مارتينو ينفي شائعة استبعاد ميسي من منتخب التانغو

مارتينو ينفي شائعة استبعاد ميسي من منتخب التانغو

سواريز ينضم إلى رونالدو.. و«الساحر الأرجنتيني» ضمن القائمة الثلاثية لأفضل لاعب في أوروبا
الخميس - 28 شوال 1436 هـ - 13 أغسطس 2015 مـ
ميسي ورونالدو وسواريز (أ.ف.ب)

نفى جيراردو مارتينو، المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني الأول لكرة القدم، الشائعات التي تتردد حول ابتعاد النجم العالمي ليونيل ميسي عن الفريق في الفترة المقبلة، بعد الانتقادات التي طالته عقب خسارة منتخب التانغو لقب بطولة كوبا أميركا الأخيرة في تشيلي.
وقال المدرب الأرجنتيني في تصريحات لشبكة «إي إس بي إن» الإذاعية: «لا أعتقد أنه يوجد ما يمكن التحدث عنه حول استمراره مع الفريق.. علينا أن نتخطى لحظات الضيق التي تنشأ عن خسارة إحدى المباريات النهائية وبعد ذلك ننطلق إلى الأمام». وأضاف: «المرة الأخيرة التي تحدثت فيها مع ميسي كانت في تشيلي.. اللاعب لم يقل شيئًا وأنا أيضًا لم أقل شيئًا.. التحدث عن التكهنات أمر يشعرني بعدم الراحة». وخسرت الأرجنتين أمام ألمانيا بهدف نظيف في الوقت الإضافي من المباراة التي جمعت بين البلدين في نهائي كأس العالم 2014 بالبرازيل، قبل أن تسقط أمام تشيلي الشهر الماضي بركلات الترجيح في نهائي كوبا أميركا.
وتابع مارتينو قائلاً: «علينا أن نرى ما يمكن أن نقوم به من أجل أن يصبح اللاعبون مستعدين بشكل كامل للمنافسات المستقبلية». وتحدث المدرب المخضرم عن المباراة النهائية الأخيرة أمام تشيلي قائلاً: «الفريقان كانا متعادلين في كل شيء ولم تدن السيطرة بشكل كامل لأحدهما خلال المباراة».
جدير بالذكر أنه بعد انتهاء بطولة كوبا أميركا الأخيرة التي كانت مليئة بالأحداث المريرة، عاد النجمان ميسي ونيمار دا سيلفا مرة أخرى للعالم «المثالي» الذي يوفره لهما ناديهما برشلونة الإسباني، وهو العالم الذي يملؤه التصفيق والإعجاب والأهداف والانتصارات الواعدة. وخرج ميسي ونيمار محملين بمشاعر الإحباط واليأس من بطولة كوبا أميركا التي ما زال صداها يتردد في الأرجاء، فبينما يتحمل النجم الأرجنتيني الانتقادات بسبب غياب دوره القيادي وبسبب أدائه المتراجع مع المنتخب الأرجنتيني خلال تلك البطولة، يعاني البرازيلي من تبعات خروجه المبكر من البطولة بعد الاشتباكات التي اندلعت بينه ولاعبي المنتخب الكولومبي، مما أفقد فريقه لمجهوداته.
وبالنظر لشخصيته، لم تكن مفاجأة قيام ميسي بقطع عطلته من أجل العودة مبكرًا للمشاركة في فترة الإعداد للموسم الجديد لبرشلونة، حيث تلاشت كل آلامه بمجرد لمسه للكرة مجددًا مع فريقه.
من جهة أخرى، أذاع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، أمس (الأربعاء)، القائمة النهائية لأفضل لاعب في أوروبا في موسم 2014 - 2015، وكان الأوروغواياني لويس سواريز بين أول 3 لاعبين، مع الأرجنتيني ليونيل ميسي زميله في برشلونة الإسباني، والبرتغالي كريستيانو رونالدو. ويعتبر ميسي الذي ساهم في إحراز برشلونة الثلاثية (الدوري والكأس المحليان ودوري أبطال أوروبا)، الأوفر حظًا لإحراز كأس النسخة الخامسة لأفضل لاعب التي ستسلم في 27 أغسطس (آب)، في موناكو، على هامش سحب قرعة دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا. وحصل ميسي على اللقب في 2011 في النسخة الأولى، وزميله الإسباني ندريس إنييستا في 2012، والفرنسي فرانك ريبيري جناح بايرن ميونيخ الألماني في 2013، ورونالدو، نجم ريال مدريد وأفضل لاعب في العالم، في 2014. وجاء حارس منتخب إيطاليا ويوفنتوس، وصيف بطل أوروبا، جانلويجي بوفون في المركز الرابع أمام البرازيلي نيمار (برشلونة)، والبلجيكي إيدن هازارد (تشيلسي الإنجليزي)، بينما حل الفرنسي بول بوغبا (يوفنتوس) عاشرًا.
وكان الفيفا رفض إعادة فتح قضية العقوبات الموقعة على سواريز لعضه جورجيو كيليني مدافع منتخب إيطاليا في بطولة كأس العالم الأخيرة التي أقيمت بالبرازيل، وذلك بعدما تقدم اللاعب والاتحاد الأوروغواياني بطلب بإعادة فتح القضية. وقال متحدث باسم الفيفا: «طالما أن القرار نهائي وملزم، فإن الفيفا ليس في وضع لتقييم المطالب الأخيرة للاتحاد الأوروغواياني ولويس سواريز».
وتم طرد سواريز من بطولة كأس العالم التي أقيمت بالبرازيل العام الماضي إثر عضه جورجيو كيليني في مباراة أقيمت بدور المجموعات، وتلقى عقوبة الإيقاف دوليًا لتسع مباريات. وغاب هداف منتخب أوروغواي عن منتخب بلاده في بطولة كوبا أميركا التي أقيمت في تشيلي، ولكن لا يزال عليه أن يغيب عن منتخب بلاده لأربع مباريات مقبلة.. وبسبب ذلك سيغيب سواريز عن منتخب بلاده في أول أربع مباريات من تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لنهائيات كأس العالم التي ستقام بروسيا 2018. ولن يتمكن سواريز من المشاركة مع منتخب بلاده إلا في الجولة الخامسة من التصفيات.


اختيارات المحرر

فيديو