السباق على لقب الدوري الإنجليزي لم ينتهِ بعد لكن يتعين على آرسنال استعادة طاقته

من السابق لأوانه استبعاد حظوظ متصدر المسابقة من تحقيق حلمه خاصة أن مصيره ما زال بيده

ساكا بعد إهداره ركلة جزاء (إ.ب.أ)
ساكا بعد إهداره ركلة جزاء (إ.ب.أ)
TT

السباق على لقب الدوري الإنجليزي لم ينتهِ بعد لكن يتعين على آرسنال استعادة طاقته

ساكا بعد إهداره ركلة جزاء (إ.ب.أ)
ساكا بعد إهداره ركلة جزاء (إ.ب.أ)

وسط شعور بعدم التصديق والإحباط الشديد بعد تعادل آرسنال للمرة الثانية على التوالي بعدما كان متقدماً بهدفين دون رد على وستهام، قال لاعب خط وسط الفريق غرانيت تشاكا: «إذا كان هناك شيء لا يسير على ما يرام، فمن السهل أن توجه أصابع الاتهام إلى شخص آخر. لقد كنا على قدر هذا التحدي حتى الآن، ولم يكن أحد يتخيل هذا قبل بداية الموسم. لنقم بتحديث كل شيء الآن».
لقد أصبحت الأمور أكثر صعوبة فيما يتعلق بتحقيق إنجاز استثنائي، ومن المؤكد أن المدير الفني لآرسنال، ميكيل أرتيتا، يشعر بغضب شديد لأنه لم يكن يريد أن تسير الأمور بهذه الطريقة في الآونة الأخيرة. لقد تقدم آرسنال بهدفين دون رد، وكان الصمت يخيم على جماهير وستهام في ملعب لندن معقل النادي، وكان آرسنال في طريقه لتحقيق فوز سهل، ولم يكن لاعبو وستهام أنفسهم، ولا الجمهور، يعتقدون بأن وستهام قادر على قلب الطاولة وتحقيق نتيجة إيجابية في نهاية المطاف.
إن ما حدث بعد ذلك كان بمثابة درس آخر على أن لاعبي آرسنال قد أُصيبوا بحالة من الرضا عن النفس. من المؤكد أن وستهام ليس ليفربول - الذي تعادل معه آرسنال أيضاً بنتيجة هدفين لكل فريق بعدما كان متقدماً بهدفين دون رد - كما أن الأجواء في ملعب وستهام بعيدة كل البعد عن الأجواء الاستثنائية والحماسية في ملعب آنفيلد، وبالتالي كان بإمكان آرسنال بسهولة أن يفوز على وستهام ويحسم اللقاء مبكراً كما فعل أمام فولهام قبل خمسة أسابيع.
ومن المؤكد أن أرتيتا يشعر بغضب شديد لأن – مثلما فعل تشاكا عندما تدخل بتهور على ترينت ألكسندر أرنولد قبل أسبوع وتسبب في إشعال المباراة وقلب الأمور رأساً على عقب ضد فريقه – لاعباً بارزاً آخر في صفوف الفريق ارتكب خطأ كبيراً كان يمكن تجنبه تماماً هذه المرة. يبلغ توماس بارتي من العمر 29 عاماً ويمتلك خبرات هائلة من خلال اللعب في أتلتيكو مدريد تحت قيادة المدير الفني الأرجنتيني دييغو سيميوني: «لم يكن من المفروض أن يفقد بارتي أعصابه ويتدخل بقوة على ديكلان رايس، أفضل لاعب في وستهام، في منتصف ملعب فريقه لتتم معاقبته على الفور. من المفترض أن يكون اللاعبون الكبار القدوة والمثل الأعلى للاعبين الصغار في هذه الأوقات الحاسمة من الموسم، وبالتالي يتعين عليهم أن يتصرفوا بشكل أفضل، وأن يتحكموا في رتم وزمام المباريات بدلاً من أن يفقدوا أعصابهم، ويتسببوا في توتر اللاعبين الصغار في السن».
وقال تشاكا عن ذلك: «الأمر لا يتعلق بالعقلية بكل تأكيد، فهو ليس كذلك على الإطلاق». ربما يكون تشاكا محقاً عندما ننظر إلى الإطار الأوسع للصورة، خصوصاً أن آرسنال لا يزال متصدراً جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، ولا يزال مصيره بيده حتى الآن. من المؤكد أن آرسنال حقق إنجازاً استثنائياً عندما تفوق على مانشستر سيتي وتصدر جدول ترتيب المسابقة حتى الآن، وربما تكون الملاحظة الأكثر أهمية هي أن أي سباق حقيقي على اللقب في الوقت الحالي يحتاج إلى اثنين من المتنافسين المثاليين تقريباً، كما هو الحال بين آرسنال ومانشستر سيتي حالياً. وعندما تكون المنافسة قوية وعلى أشدها تماماً، فمن المنطقي أن يشعر الفريق الذي حقق الفوز 23 مرة من أصل 31 مباراة، بالتوتر عندما يتعادل في مباراتين على التوالي.
ومع ذلك، فلا يمكن لأي شيء من هذا أن يغير حقيقة أنه كان بإمكان آرسنال تحقيق الفوز وتجنب نزيف النقاط في هاتين المباراتين. ومن الواضح أيضاً أن التعادل المحبط أمام وستهام بعد التقدم بهدفين دون رد كانت له تداعيات سلبية من الناحيتين الذهنية والنفسية على لاعبي الفريق أمام وستهام. ومن المؤكد أن أرتيتا لم يقم بهذا العمل الرائع ويقطع هذه الخطوات الهائلة لكي يستسلم بحلول منتصف شهر أبريل (نيسان)! وكما أشار تشاكا، فإن هذا هو الوقت المناسب لإعادة ضبط الأمور، والعمل بأفضل السبل الممكنة لاستغلال حقيقة أن الفريق لا يزال هو من يتصدر جدول الترتيب قبل نهاية المسابقة بسبع جولات.
سيلعب آرسنال أمام ساوثهامبتون على ملعب الإمارات يوم الجمعة، وهي المواجهة التي تبدو سهلة نظرياً، قبل الرحلة الحاسمة أمام مانشستر سيتي على ملعب الاتحاد في غضون أيام قليلة. يسعى آرسنال جاهداً لاستعادة خدمات مدافعه المميز ويليام صليبا في مباراة مانشستر سيتي، ويُعد هذا أمراً مفهوماً تماماً في ضوء الأداء الذي يقدمه البديل روب هولدينغ، فعلى الرغم من أنه يدافع بشكل جيد داخل منطقة الجزاء فإنه يعاني بشدة عندما يخرج لمواجهة لاعبي الفرق المنافسة في المناطق المحيطة بمنطقة الجزاء، وهو الأمر الذي ظهر تماماً في المواجهات الفردية أمام مايكل أنطونيو. كما يُمثل صليبا أماناً كبيراً افتقده آرسنال في المباريات التي غاب فيها اللاعب، وينطبق الأمر نفسه أيضاً على أولكسندر زينتشينكو، الذي غاب عن مباراة وستهام باعتباره إجراءً احترازياً. وعلى الرغم من أن كيران تيرني يشارك في معظم مباريات الفريق في الدوري، فإنه أقل قدرة من زينتشينكو على الدخول إلى عمق الملعب لمساعدة الفريق على السيطرة على مجريات الأمور في خط الوسط.
وإذا استعاد صليبا وزينتشينكو عافيتيهما تماماً، فإن آرسنال ستكون لديه فرصة لتحقيق نتيجة إيجابية الأسبوع المقبل. لكن هذا الأمر يعكس تماماً أن آرسنال لا يمتلك كثيراً من البدائل المناسبة، وأن غياب أي لاعب أساسي لأي سبب من الأسباب قد يمثل مشكلة كبيرة للفريق، على عكس الوضع في مانشستر سيتي الذي يمتلك كوكبة من النجوم والخيارات الرائعة. لقد دفع آرسنال ثمن ذلك غالياً الموسم الماضي عندما فشل في احتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا. أما هذا الموسم، فقد عزز آرسنال صفوفه بشكل أفضل، لكن ربما ليس بالقدر الذي يمكّنه من أن يكون البطل في نهاية المطاف.
وعندما كان آرسنال يسعى لتحقيق الفوز أمام وستهام، دفع أرتيتا بريس نيلسون وفابيو فييرا: نيلسون أقل من المستوى المطلوب على الرغم من أنه أحرز هدف الفوز القاتل في مرمى بورنموث، والذي قد يثبت بعد ذلك أنه كان حاسماً في الحصول على لقب الدوري، في حين أن فييرا لم يقدم حتى الآن ما يجعل أرتيتا واثقاً من إشراكه بشكل مستمر مع الفريق. وكان من الغريب بالنسبة لي أن أرى إميل سميث رو لائقاً تماماً من الناحية البدنية ولا يشارك مع الفريق، على الرغم من أنه يمتلك القدرات التي تجعله قادراً على نقل الفريق إلى مستويات أعلى. ومن المؤكد أن الاستخدام الأمثل لدكة البدلاء سيكون أمراً مهماً للغاية بالنسبة لأرتيتا خلال الشهر المقبل.
وقال تشاكا: «إذا كان هناك من يعتقد بأنه يمكننا هذا الموسم سحق المنافسين جميعاً في الجولات الثماني الأخيرة دون أن نفقد أي نقاط، فهو مخطئ». قد يكون تشاكا محقاً في ذلك إلى حد كبير، لكن من الواضح أن آرسنال فقد معظم طاقته باعتباره متصدراً لجدول ترتيب الدوري، وبالتالي فإن مهمة أرتيتا تتمثل في استعادة قوة ونشاط الفريق، بالشكل الذي كان يميزه طوال الموسم. وإذا نجح المدير الفني الإسباني في ذلك، فسيكون من السابق لأوانه الحديث عن نهاية حظوظ آرسنال في الفوز باللقب.


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.