10 نقاط جديرة بالدراسة من المرحلة الـ 31 في الدوري الإنجليزي

آرسنال يفتح الطريق أمام مانشستر سيتي في سباق اللقب... وإيجابيات أنتوني تفوق سلبياته... وإيفرتون في ورطة

داني ويلبيك (الثالث من اليمين) يحرز هدف برايتون الأول ويعمّق جراح تشيلسي (رويترز)
داني ويلبيك (الثالث من اليمين) يحرز هدف برايتون الأول ويعمّق جراح تشيلسي (رويترز)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة من المرحلة الـ 31 في الدوري الإنجليزي

داني ويلبيك (الثالث من اليمين) يحرز هدف برايتون الأول ويعمّق جراح تشيلسي (رويترز)
داني ويلبيك (الثالث من اليمين) يحرز هدف برايتون الأول ويعمّق جراح تشيلسي (رويترز)

فتح آرسنال طريق لقب الدوري الإنجليزي أمام مطارده وحامل اللقب مانشستر سيتي، بعدما أهدر تقدماً بهدفين ضد مضيفه وستهام ليكتفي بالتعادل 2 - 2 ضمن منافسات المرحلة الحادية والثلاثين، في الوقت الذي فاز فيه سيتي على ليستر 3 - 1 ليتقلص الفارق إلى 3 نقاط فقط. «الغارديان» تستعرض هنا أهم 10 نقاط جديرة بالدراسة من المرحلة:
1- هل يندم آرسنال على ضياع النقاط؟
كانت هناك مقولة في السابق تقول إن نتيجة التقدم بهدفين دون رد هي أخطر نتيجة في مباريات كرة القدم. لقد تم نسيان هذه المقولة منذ فترة طويلة، لكن يبدو أن آرسنال عازم على إعادتها مرة أخرى! فللأسبوع الثاني على التوالي يتقدم آرسنال بهدفين دون رد ثم يعود الفريق المنافس لإحراز هدفين وإدراك التعادل، وهي المرة الأولى التي يحدث فيها هذا لفريق يتصدر جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. لا يزال هناك متّسع من الوقت لكي يعود آرسنال إلى الطريق الصحيح، لكن بعد سلسلة انتصارات في سبع مباريات متتالية يتعين على آرسنال أن يستعيد الزخم سريعاً بعد التعثر في آخر مباراتين قبل مباراته المهمة والحاسمة أمام مانشستر سيتي يوم الأربعاء المقبل، وهي المباراة التي يتعين على آرسنال أن يحقق فيها نتيجة إيجابية حتى لا يسمح لمانشستر سيتي بفرصة الحفاظ على اللقب.

آرسنال يُهدر النقاط  تباعاً ويفشل في تشديد قبضته على قمة الدوري الإنجليزي (إ.ب.أ)

وإذا فشل آرسنال في القيام بذلك، فلن تكون هذه هي الخسارة الأكثر إيلاماً وإحباطاً هذا الموسم، فقد سبق لآرسنال أن تقدم في أربع مباريات ثم فشل في الفوز بها أمام منافسين كان من المفترض أن يتم الفوز عليهم بسهولة. وإذا كان فوز آرسنال الملحميّ على بورنموث الشهر الماضي قد أعطى الفريق دفعة هائلة وجعله يؤمن بحظوظه الكبيرة في الفوز بلقب الدوري، فإن ما حدث خلال الأسبوعين الماضيين يمكن أن يكون له تأثير عكسي تماماً. (وستهام 2 - 2 آرسنال).

سعيد بن رحمة لاعب وستهام في طريقه لهز شباك آرسنال من ركلة جزاء (إ.ب.أ)

2- أنتوني يُظهر ما يمكنه القيام به
مع مانشستر يونايتد
أظهر أنتوني طوال الموسم أنه لاعب موهوب للغاية، فالجناح البرازيلي يمتلك قدرة هائلة على خلق مشكلات كبيرة للفريق المنافس عندما يدخل إلى عمق الملعب من على الأطراف، كما أظهر أنه يمتلك مهارات استثنائية قلّما تجدها في لاعبين آخرين. ومع ذلك، فإن ما يعيب لاعب أياكس السابق هو أنه لا يقدم مستويات ثابتة، كما أنه سريع الانفعال. وأمام نوتنغهام فورست، كان النجم البرازيلي في المكان المناسب في الوقت المناسب ليحرز هدف التقدم لمانشستر يونايتد، كما صنع الهدف الثاني بعد مهارة رائعة وتمريرة متقنة.
وفي المقابل، هناك أمثلة على عيوبه: غالباً ما تكون طريقة لعبه متوقعة بسبب امتلاكه قدماً يمنى ضعيفة، كما يراوغ في بعض الأحيان بطريقة غير مجدية وغير مفيدة للفريق، بالإضافة إلى أنه لا يرسل الكثير من الكرات العرضية من على الأطراف. لكن يجب ألا ننسى أنه لا يزال في الثالثة والعشرين من عمره، وأن هذا هو أول موسم له في الدوري الإنجليزي الممتاز، وبالتالي فأمامه متسع من الوقت من أجل التطور والتحسن. ومن الواضح أن إيجابياته تفوق سلبياته، وقد أظهر أنه يستطيع إحداث الفارق مع مانشستر يونايتد خلال السنوات القادمة. (نوتنغهام فورست 0 - 2 مانشستر يونايتد).

شون دايك وسقوط  آخر لإيفرتون (إ.ب.أ)

3- مودريك لا يزال بحاجة
إلى وقت للتكيف
يتميز ميخايلو مودريك بالسرعة، وللأسف فإن هذا هو كل ما يمكن قوله عنه منذ انتقاله إلى تشيلسي مقابل 89 مليون جنيه إسترليني في يناير (كانون الثاني) الماضي. ومن بين جميع الصفقات المميزة التي أبرمها تشيلسي، قد يكون مودريك هو اللاعب الوحيد الذي بدأ يظهر بشكل جيد إلى حد ما. وكان الهدف الذي صنعه لكونور غالاغر هو ثاني هدف يصنعه منذ انضمامه للبلوز، وهو ما يشير إلى أنه بدأ يتأقلم تدريجياً مع أجواء اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز. ومع ذلك، لا يزال الجناح الأوكراني الشاب يفتقر إلى الدقة وإلى التركيز وإلى القدرة على اتخاذ القرارات الصحيحة في الوقت المناسب. لكنه لا يزال في الثانية والعشرين من عمره فقط، وهو ما يعني أنه لا يزال أمامه متسع من الوقت للتحسن.
لم يلعب مودريك إلا 33 مباراة فقط أساسياً في الدوري الأوكراني الممتاز قبل انتقاله إلى لندن، وبالتالي فإن هذه الخطوة كبيرة للغاية بالنسبة إلى هذا اللاعب الشاب، كما أنه انتقل إلى ثقافة جديدة، وبالتالي فمن المنطقي أن يتطلب الأمر بعض الوقت من أجل التكيف. لكن انتقال مودريك إلى تشيلسي بمقابل مادي كبير جعل كثيرين يتوقعون منه تقديم مستويات جيدة على الفور، وهو الأمر الذي يضع ضغوطاً هائلة على كاهله. (تشيلسي 1 - 2 برايتون).

أنتوني أظهر ما يمكن أن يقدمه  مع مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)

4- أستون فيلا قادر على التأهل للمسابقات الأوروبية
كان أستون فيلا على بُعد ثلاث نقاط فقط من المركز الأخير بالدوري الإنجليزي الممتاز في شهر نوفمبر (تشرين الثاني)، لكنّ المدير الفني الإسباني أوناي إيمري، أحدث ثورة كروية داخل النادي وقاده لتحقيق الفوز السابع في آخر ثماني مباريات. فهل من الممكن أن تؤدي هذه الصحوة المتأخرة إلى احتلال الفريق أحد المراكز الأربعة الأولى في جدول الترتيب؟ رد إيمري على هذا السؤال قائلاً: «ليس الآن، ليس الآن. الآن يمكننا التفكير في التأهل إلى أحد المراكز المؤهلة للدوري الأوروبي، لكن من الصعب احتلال أحد المراكز الأربعة الأولى».
وبعد الفوز على نيوكاسل بثلاثية نظيفة، أصبح أستون فيلا يتخلف عن نيوكاسل بفارق ست نقاط، مع العلم بأن نيوكاسل لديه مباراة مؤجلة وفارق أهداف أفضل بكثير من أستون فيلا. في الحقيقة، من الصعب للغاية على أستون فيلا إنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى، خصوصاً أنه سيلعب أمام مانشستر يونايتد وتوتنهام وبرايتون في ثلاث من آخر خمس مباريات بالموسم. (أستون فيلا 3 - 0 نيوكاسل).

دانييل ليفي رئيس نادي توتنهام بعد هزيمة فريقه أمام بورنموث (رويترز)

5- الصبر يؤتي ثماره مع بورنموث
ابتعد بورنموث عن المراكز المؤدية للهبوط بست نقاط، وهو ما يعد إنجازاً كبيراً يُحسب لغاري أونيل، الذي يعد أحد أفضل المديرين الفنيين في الدوري هذا الموسم. وحقق أونيل هذا النجاح بفضل ثقة النادي فيه وعدم الشعور بالذعر والارتباك عندما كان الفريق يحقق نتائج سلبية، بعد أن أقال بالفعل سكوت باركر الذي قاد الفريق للحصول على نقطتين فقط خلال الفترة بين عيد الميلاد ومنتصف فبراير (شباط). ومنذ الخسارة بصعوبة أمام آرسنال بثلاثة أهداف مقابل هدفين في مارس (آذار) الماضي، يعد بورنموث أحد أفضل فرق الدوري الإنجليزي الممتاز.
وتمكن بورنموث من تحقيق الفوز على توتنهام بثلاثة أهداف مقابل هدفين، من خلال اللعب بخطة تكتيكية متقنة تعتمد على الصلابة الدفاعية وشن هجمات مرتدة سريعة. وقدم دومينيك سولانكي أداءً ممتازاً، كما أظهر زميلاه ماتياس فينيا ودانغو واتارا أنهما إضافة قوية للغاية للفريق منذ قدومهما في فترة الانتقالات الشتوية الماضية. وتجب الإشارة هنا إلى أن أونيل نفسه يمتلك خبرات كبيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث لعب أكثر من 200 مباراة مع خمسة أندية مختلفة، كما أنه يلعب بطريقة واقعية تماماً. وبعد الفوز على توتنهام، أشار أونيل إلى «الفوارق الجيدة» التي وضعت بورنموث في مثل هذا الموقف القوي وغير المتوقع. (توتنهام 2 - 3 بورنموث).
6- غوارديولا يحذّر من التهاون
أمام بايرن ميونيخ
كما هو الحال مع جميع المديرين الفنيين العظماء، يعرف جوسيب غوارديولا أن تصريحاته العلنية تؤثر كثيراً على اللاعبين. فبعد الفوز على ليستر سيتي بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، بعث غوارديولا رسالة للاعبيه مفادها أن الخلاف بين ساديو ماني وليروي ساني قد يكون عاملاً محفزاً لبايرن ميونيخ لتقديم أداء أفضل بعد خسارته في مباراة الذهاب في الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا بثلاثية نظيفة على ملعب الاتحاد يوم الأربعاء الماضي.
وقال المدير الفني السابق لبايرن ميونيخ: «في بعض الأحيان تحتاج إلى الخلاف لكي تجعل الفريق أكثر تماسكاً. إنها ليست نقطة ضعف، لكنها ستكون نقطة قوية ضدنا. أنا أعرف هذا النادي جيداً. يمكنني أن أتخيل الوضع أمام مانشستر سيتي، فبايرن ميونيخ سيبذل قصارى جهده. فلو كان الأمر معكوساً وكنا نحن مَن خسرنا بثلاثية نظيفة ولم نفز أمام ليستر سيتي وكان هناك خلاف بين اللاعبين، كان الفريق سيقول إن هذه المباراة تعد مباراة نهائية بالنسبة لنا ونعلم بالضبط ما يتعين علينا القيام به». وغاب ماني، الذي أوقفه بايرن ميونيخ لمباراة واحدة بعد اشتباكه مع ساني، عن مباراة هوفنهايم، يوم السبت، لكنه متاح للعب أمام مانشستر سيتي. (مانشستر سيتي 3 - 1 ليستر سيتي).
7- تأثير شون دايك مع إيفرتون بدأ يتلاشى
تمكن إيفرتون من حصد ست نقاط من أول ثلاث مباريات لشون دايك على رأس القيادة الفنية للفريق، لكنه لم يحصد سوى ست نقاط فقط من آخر ثماني مباريات. ومع ذلك، ينفي المدير الفني أن يكون مستوى الفريق في تراجع! وعندما سئل عن هذا الأمر يوم السبت رد قائلاً: «ربما تلاحظ أننا كنا نلعب أمام بعض من أفضل الفرق». وصل فولهام إلى ملعب «غوديسون بارك» بعد الخسارة في خمس مباريات متتالية، لكنه رحل بعدما حقق فوزاً مهماً للغاية، ليحقق رقماً قياسياً في تاريخ النادي بعدما أصبح هذا سادس فوز يحققه خارج ملعبه في موسم واحد في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وقد استفاد فولهام كثيراً من الخطة التكتيكية الغريبة التي اعتمد عليها دايك، الذي دفع باثنين من اللاعبين في مركز محور الارتكاز في ظل غياب أمادو أونانا وعبد الله دوكوري، كما كانت اختياراته للاعبين أيضاً غريبة، وخير دليل على ذلك أنه دفع بنيل موباي في التشكيلة الأساسية! لكن الحديث عن قرب إقالة دايك -بين اللاعبين والمشجعين على حد سواء- كان أكثر الأمور المقلقة بالنسبة للنادي الذي يقترب من الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى منذ 69 عاماً. وقال دايك رداً على ذلك: «ما زلت أعتقد أن هذا الفريق يضم مجموعة جيدة للغاية من اللاعبين». (إيفرتون 1 - 3 فولهام).
8- وستهام يُظهر العزيمة اللازمة للبقاء
سيتمكن وستهام من البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز بسهولة لو واصل تقديم نفس المستويات التي قدمها في الساعة الأخيرة من مباراته أمام آرسنال. لقد كانت هذه هي أفضل مباراة قدمها الفريق تحت قيادة ديفيد مويز، حيث تحلى الفريق بالشراسة والقوة واللعب المباشر والذكاء، وقدم كرة قدم ممتعة. لقد تفوق وستهام على آرسنال في خط الوسط، وكان ميخائيل أنطونيو يصول ويجول داخل المستطيل الأخضر ولا يتوقف عن شن هجمات خطيرة للغاية على مرمى المدفعجية.
كان وستهام قد لعب مباراة أمام جنت في دوري المؤتمر الأوروبي قبل 72 ساعة فقط، كما افتقر لخدمات أفضل لاعبين في مركز قلب الدفاع لديه بسبب الإصابة، لكن على مدار فترات طويلة من اللقاء كان وستهام يلعب كأنه لا يعاني من أي إرهاق أو غيابات، على العكس تماماً من آرسنال الذي لا يلعب حالياً إلا في بطولة الدوري ويحصل على فترات مناسبة للراحة بين المباريات. في الحقيقة، نادراً ما رأينا وستهام يقدم مثل هذا الأداء القوي خلال الأشهر الأخيرة، كما كانت الشكوك تحوم حول مستقبل مويز في النادي، لكن الفريق ظهر بشكل مختلف تماماً أمام آرسنال. قد يتساءل مويز عما إذا كان من الممكن أن يتجنب الإقالة في نهاية الموسم لو واصل الفريق تقديم مثل هذه المستويات القوية، كما يمكنه أن يتساءل أيضاً عن الأسباب التي تجعل الفريق لا يقدم هذا الأداء في الكثير من المباريات!
مستقبل واعد لولفرهامبتون
بعد اقترابه من البقاء!
عندما تولى جولين لوبيتيغي القيادة الفنية لولفرهامبتون، كان الفريق يتذيل جدول الترتيب برصيد 10 نقاط، ولم يحرز سوى ثمانية أهداف في 15 مباراة. لكنه منذ ذلك الحين لعب 16 مباراة تمكن خلالها من حصد 24 نقطة، وأحرز 18 هدفاً. وبعد الفوز المثير للإعجاب على برينتفورد بهدفين دون رد، يبدو أن مخاوف الفريق من الهبوط قد تلاشت تقريباً. لكن هدف ولفرهامبتون الأساسي خلال الموسم المقبل لن يكون مجرد البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز، لأن الفريق الآن لا يضم لاعبين جيدين فحسب، لكنه يمتلك أيضاً مديراً فنياً رائعاً وقادراً على قيادة هؤلاء اللاعبين بشكل جيد.
ويبدو أن الأمر نفسه ينطبق على جميع الفرق التي تتقدم على ولفرهامبتون في جدول الترتيب، وهو الأمر الذي يلقي الضوء على شيء إيجابي في الدوري الإنجليزي الممتاز: وهو أن معظم الأندية تسير في مسار تصاعدي، لذا فمن المتوقع أن تكون المباريات في موسم 2023 - 2024 أعلى في المستوى وأكثر تنافسية. (ولفرهامبتون 2 - 0 برينتفورد).
10- إيز في طريقه للانضمام
إلى المنتخب الإنجليزي
لم يكن من قبيل المصادفة أن تتزامن عودة إيبيريشي إيزي إلى مستواه المعروف مع التحول المذهل في أداء كريستال بالاس تحت قيادة المدير الفني روي هودجسون. لقد شارك اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً في كل دقائق المباريات الثلاث التي حقق الفريق الفوز فيها منذ أن حل هودجسون محل باتريك فييرا على رأس القيادة الفنية للفريق، وأصبح إيز الآن الهداف الأول لكريستال بالاس في الدوري برصيد سبعة أهداف. في الحقيقة، لا يزال سبب فقدان فييرا الثقة في إيز –الذي لم يلعب أساسياً سوى مباراة واحدة فقط خلال الشهرين السابقين– يمثل لغزاً كبيراً، لكن من الواضح أن هودجسون يثق ثقة عمياء باللاعب الذي كان قد تعاقد معه من كوينز بارك رينجرز في عام 2020.
وعندما سُئل عمّا إذا كان يمكن لإيز أن يكون مرة أخرى على رادار المنتخب الإنجليزي بعد غيابه عن القائمة المؤقتة المشاركة في نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2020 بسبب الإصابة، أكد هودجسون أن مستقبل إيز في يديه. وقال: «نعم لمَ لا؟ لو كنت مكانه لقلت لنفسي إنني أمتلك القدرات والإمكانيات التي تمكنني من أن أجعل هذا هو طموحي». (ساوثهامبتون 0 - 2 كريستال بالاس).


مقالات ذات صلة

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الرياضة الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

أصدرت محكمة في نابولي حكماً بالسجن، في حق مُدافع فريق «مونتسا» الدولي أرماندو إيتزو، لمدة 5 أعوام؛ بسبب مشاركته في التلاعب بنتيجة مباراة في كرة القدم. وقال محاموه إن إيتزو، الذي خاض 3 مباريات دولية، سيستأنف الحكم. واتُّهِم إيتزو، مع لاعبين آخرين، بالمساعدة على التلاعب في نتيجة مباراة «دوري الدرجة الثانية» بين ناديه وقتها «أفيلينو»، و«مودينا»، خلال موسم 2013 - 2014، وفقاً لوكالات الأنباء الإيطالية. ووجدت محكمة في نابولي أن اللاعب، البالغ من العمر 31 عاماً، مذنب بالتواطؤ مع «كامورا»، منظمة المافيا في المدينة، ولكن أيضاً بتهمة الاحتيال الرياضي، لموافقته على التأثير على نتيجة المباراة مقابل المال.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
الرياضة الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم (الخميس)، أن الأندية قلصت حجم الخسائر في موسم 2021 - 2022 لأكثر من ستة أضعاف ليصل إلى 140 مليون يورو (155 مليون دولار)، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 23 في المائة لتتعافى بشكل كبير من آثار وباء «كوفيد - 19». وأضافت الرابطة أن صافي العجز هو الأصغر في مسابقات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا، والتي خسرت إجمالي 3.1 مليار يورو، وفقاً للبيانات المتاحة وحساباتها الخاصة، إذ يحتل الدوري الألماني المركز الثاني بخسائر بقيمة 205 ملايين يورو. وتتوقع رابطة الدوري الإسباني تحقيق صافي ربح يقل عن 30 مليون يورو في الموسم الحالي، ورأت أنه «لا يزال بعيداً عن المستويات قب

«الشرق الأوسط» (مدريد)
الرياضة التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

منح فريق التعاون ما تبقى من منافسات دوري المحترفين السعودي بُعداً جديداً من الإثارة، وذلك بعدما أسقط ضيفه الاتحاد بنتيجة 2-1 ليلحق به الخسارة الثانية هذا الموسم، الأمر الذي حرم الاتحاد من فرصة الانفراد بالصدارة ليستمر فارق النقاط الثلاث بينه وبين الوصيف النصر. وخطف فهد الرشيدي، لاعب التعاون، نجومية المباراة بعدما سجل لفريقه «ثنائية» في شباك البرازيلي غروهي الذي لم تستقبل شباكه هذا الموسم سوى 9 أهداف قبل مواجهة التعاون. وأنعشت هذه الخسارة حظوظ فريق النصر الذي سيكون بحاجة لتعثر الاتحاد وخسارته لأربع نقاط في المباريات المقبلة مقابل انتصاره فيما تبقى من منافسات كي يصعد لصدارة الترتيب. وكان راغد ال

الرياضة هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

يسعى فريق الهلال لتكرار إنجاز مواطنه فريق الاتحاد، بتتويجه بلقب دوري أبطال آسيا بنظامها الجديد لمدة عامين متتاليين، وذلك عندما يحل ضيفاً على منافسه أوراوا ريد دياموندز الياباني، السبت، على ملعب سايتاما 2022 بالعاصمة طوكيو، بعد تعادل الفريقين ذهاباً في الرياض 1 - 1. وبحسب الإحصاءات الرسمية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فإن فريق سوون سامسونغ بلو وينغز الكوري الجنوبي تمكّن من تحقيق النسختين الأخيرتين من بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري بالنظام القديم، بعد الفوز بالكأس مرتين متتاليتين موسمي 2000 - 2001 و2001 - 2002. وتؤكد الأرقام الرسمية أنه منذ اعتماد الاسم الجديد للبطولة «دوري أبطال آسيا» في عا

فارس الفزي (الرياض)
الرياضة رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

تعد الملاكمة رغد النعيمي، أول سعودية تشارك في البطولات الرسمية، وقد دوّنت اسمها بأحرف من ذهب في سجلات الرياضة بالمملكة، عندما دشنت مسيرتها الدولية بفوز تاريخي على الأوغندية بربتشوال أوكيدا في النزال الذي احتضنته حلبة الدرعية خلال فبراير (شباط) الماضي. وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، قالت النعيمي «كنت واثقة من فوزي في تلك المواجهة، لقد تدربت جيداً على المستوى البدني والنفسي، وعادة ما أقوم بالاستعداد ذهنياً لمثل هذه المواجهات، كانت المرة الأولى التي أنازل خلالها على حلبة دولية، وكنت مستعدة لجميع السيناريوهات وأنا سعيدة بكوني رفعت علم بلدي السعودية، وكانت هناك لحظة تخللني فيها شعور جميل حينما سمعت الج


مونتيلا «ينظر للإيجابيات» بعد توديع تركيا للمونديال

المدرب الإيطالي لمنتخب تركيا فيتشنزو مونتيلا (رويترز)
المدرب الإيطالي لمنتخب تركيا فيتشنزو مونتيلا (رويترز)
TT

مونتيلا «ينظر للإيجابيات» بعد توديع تركيا للمونديال

المدرب الإيطالي لمنتخب تركيا فيتشنزو مونتيلا (رويترز)
المدرب الإيطالي لمنتخب تركيا فيتشنزو مونتيلا (رويترز)

ودّع منتخب تركيا منافسات كأس العالم لكرة القدم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بدون تسجيل أي هدف، وذلك رغم أنه قام بـ62 محاولة على المرمى في أول مباراتين له بالبطولة.

وجاءت الهزيمة أمام باراغواي صفر - 1، صباح السبت، بتوقيت غرينتش، بعد الهزيمة في الجولة الأولى أمام أستراليا، وسيطر الأتراك على مجريات اللعب في المباراتين لكن عدم وجود فاعلية أمام المرمى جاء ليكتب نهاية مشوار الفريق في البطولة، إذ ستكون مواجهة منتخب أميركا يوم الثلاثاء المقبل بمثابة تحصيل حاصل لرجال المدرب فيتشنزو مونتيلا.

وحاول المدرب الإيطالي رفع معنويات لاعبيه في سانتا كلارا، رغم أن منتخب باراغواي أكمل المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد ميغيل ألميرون لمخالفته قانون فيفا الجديد بعدم تغطية اللاعبين أفواههم أثناء التحدث.

وقال مونتيلا: «يجب أن يخرجوا حزينين لأننا جميعاً نمر بذلك الشعور، لكن عليهم مغادرة غرفة الملابس برأس مرفوع».

وأضاف: «لا يوجد شيء يلومون عليه أنفسهم من حيث الالتزام والسلوك الإيجابي، أنا متأكد أن هذا الدرس سيطورنا كفريق، هذه الخيبة والمرارة ستحسنان أداءنا كفريق في المستقبل».

وظهر افتقاد المنتخب التركي لمهاجم حاسم، وهو الفريق الذي يشارك في المونديال للمرة الأولى منذ أن أنهى نسحة عام 2002 في كوريا واليابان بالمركز الثالث.

وجاء قرار فيفا باعتماد المواجهات المباشرة بدلاً من فارق الأهداف عاملاً حاسماً في حال تساوي الفرق في النقاط بالمجموعات، ليكلف تركيا الخروج المبكر من البطولة.

ورغم تغيير قاعدة الصعود والسماح لأفضل ثمانية فرق احتلت المركز الثالث في مجموعتها بالتأهل لدور الـ32، لا يمكن لمنتخب تركيا أن يحسن مركزه الأخير في المجموعة بسبب خسارته في مباراتين حتى لو حقق الفوز على الولايات المتحدة في لوس أنجليس.


بعد 20 عاماً من ليلة برلين... كيف يقود كانافارو أحلام أوزبكستان المونديالية؟

فابيو كانافارو مدرب أوزبكستان (رويترز)
فابيو كانافارو مدرب أوزبكستان (رويترز)
TT

بعد 20 عاماً من ليلة برلين... كيف يقود كانافارو أحلام أوزبكستان المونديالية؟

فابيو كانافارو مدرب أوزبكستان (رويترز)
فابيو كانافارو مدرب أوزبكستان (رويترز)

أعاد الإيطالي فابيو كانافارو رسم ملامح مسيرته المهنية بالعودة إلى الواجهة المونديالية بعد مرور عقدين كاملين على ليلته التاريخية في برلين عام 2006، ولكن هذه المرة من المقعد الفني مديراً فنياً لمنتخب أوزبكستان في كأس العالم 2026. لم يكن جلوس كانافارو على المقاعد الفنية لمنتخب أوزبكستان مجرد حدث عابر في أروقة المونديال الحالي، بل هو تلاقٍ تاريخي بين جيلين وثقافتين يفصلهما عقدان من الزمان وعامران بالأمجاد الكروية، المدافع الذي قاد كتيبة «الأزوري» للتتويج بالذهب العالمي في برلين عام 2006، والذي ارتدى قميص بلاده في 136 مباراة دولية تاريخية، يعود اليوم إلى المعترك العالمي متسلحاً برصيد أسطوري يضعه كآخر مدافع في التاريخ يجمع بين الكرة الذهبية وجائزة أفضل لاعب في العالم في عام واحد.

فابيو كانافارو يحتفل بتتويج إيطاليا بكأس العالم 2006 (أ.ف.ب)

هذا الحصاد الكروي الهائل الذي بناه كانافارو عبر محطات عملاقة في نابولي، وبارما، ويوفنتوس، وريال مدريد تحول اليوم إلى مادة تعليمية دسمة وتكتيك صارم يلقنه للاعبي أوزبكستان، بهدف كسر رهبة الظهور الأول في التاريخ للذئاب البيضاء في نهائيات كأس العالم

هذه المفارقة الزمنية تعزز من القيمة التكتيكية والإعلامية التي تبحث عنها أوزبكستان لإثبات حضورها بين كبار اللعبة، معتمدة على عقلية بطل عالم سابق يعرف جيداً كيف تُدار المعارك الاستراتيجية الكبرى فوق المستطيل الأخضر.

ظهور تاريخي فوق العشب المكسيكي

فابيو كانافارو يوجه لاعبيه خلال المباراة (أ.ب)

سجل كانافارو ظهوره التدريبي الأول على خط التماس المونديالي في مواجهة مثيرة جرت على أرضية ملعب «أزتيكا» العريق بالمكسيك، واصطدم المنتخب الأوزبكي بطموح ونضج نظيره الكولومبي، لينتهي اللقاء بخسارة أوزبكستان بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد لحساب المجموعة الحادية عشرة. ورغم الفارق الفني الواضح الذي أظهره الجناح الكولومبي لويس دياز، فإن بصمة المدافع الإيطالي ظهرت جلياً في التنظيم الدفاعي الصارم، حيث اعتمد على طريقة ثلاثة مدافعين في الخلف لتطبيق دفاع الخط العالي والحد من خطورة خاميس رودريغيز ومنع الاختراقات العميق لوسط الميدان.

لغة الأرقام التكتيكية... تفاصيل الملحمة الافتتاحية لـ«الذئاب البيضاء»

فابيو كانافارو مدرب أوزبكستان (إ.ب.أ)

أظهرت إحصائيات المباراة الافتتاحية لمنتخب أوزبكستان تحت إشراف كانافارو ملامح أسلوبه الذي يحاول غرسه في عقول لاعبيه، حيث اعتمد الفريق على إغلاق المساحات والارتداد السريع، مما جعل نسبة الاستحواذ تميل للمنافس الكولومبي بسبع وستين في المائة مقابل ثلاثة وثلاثين في المائة للذئاب البيضاء، وعلى مستوى التمرير، نجح لاعبو أوزبكستان في إكمال مائتين وأربع وستين تمريرة ناجحة من أصل ثلاثمائة وثلاثين محاولة، بنسبة دقة بلغت ثمانين في المائة، مع القيام بسبع تسديدات كاملة نحو المرمى أسفرت إحداها عن تسجيل النجم الشاب عباس بيك فايزولاييف الهدف التاريخي الأول لبلاده في المونديال.

حسابات المجموعة... رهان التأهل قائم في الجولات المقبلة

كانافارو (رويترز)

لم تُغلق خسارة الجولة الأولى باب الآمال أمام المنتخب الأوزبكي في حسابات التأهل عن المجموعة؛ إذ تظل الفرصة سانحة للتعويض والتمسك بحظوظ العبور إلى الأدوار الإقصائية بناءً على النظام الحالي للبطولة. وينتظر منتخب أوزبكستان اختبارين مصيريين في قادم الأيام، حيث يواجهون منتخب البرتغال المدجج بالنجوم في مدينة هيوستن يوم الثالث والعشرين من يونيو (حزيران) الحالي، قبل الانتقال إلى مدينة أتلانتا في السابع والعشرين من الشهر ذاته لخوض المواجهة الحاسمة ضد جمهورية الكونغو الديمقراطية لتحديد الترتيب النهائي للمجموعة.


«نادي الأربعين» يكسر قيد الزمن في المونديال الأكبر تاريخياً

«نادي الأربعين» يكسر قيد الزمن في المونديال الأكبر تاريخياً
TT

«نادي الأربعين» يكسر قيد الزمن في المونديال الأكبر تاريخياً

«نادي الأربعين» يكسر قيد الزمن في المونديال الأكبر تاريخياً

يشهد التاريخ الرياضي المعاصر كتابة فصول استثنائية فوق الملاعب الأميركية، حيث لم يعد التقدم في السن حائلاً دون معانقة المجد المونديالي، إذ فتحت بطولة كأس العالم 2026 أبوابها الحصرية لتدشين حقبة كروية غير مسبوقة يتصدرها «نادي الأربعين». لعقود طويلة، ظل الأسطورة الكاميروني روجيه ميلا محتفظاً بلقب «الظاهرة النادرة» بوصفه لاعب الساحة الوحيد الذي تجاوز هذا الحاجز السني في نهائيات كأس العالم، إلا أن هذه الهيمنة الفردية تلاشت تماماً في المونديال الحالي بعد انضمام ثلاثة من أبرز عمالقة العصر الحديث، ليتحول الصراع التقليدي بين الأجيال إلى استعراض علني لصلابة الجسد والالتزام الاحترافي، متجاوزاً حسابات الزمن الجافة وصعوبة المنافسة في أعلى المستويات العالمية.

روجيه ميلا... الأب الروحي لـ«المعجزة الأفريقية» وصاحب الرقصة الخالدة

الكاميروني روجيه ميلا (ويكيبيديا)

لا يمكن الحديث عن صمود الأربعين دون العودة إلى الجذور التي غرسها القناص الكاميروني روجيه ميلا، الذي يظل الأيقونة الكلاسيكية الملهمة لهذا النادي التاريخي. ففي مونديال الولايات المتحدة عام 1994، وفوق الملاعب ذاتها التي تستضيف الحدث الحالي، نجح ميلا في هز شباك المنتخب الروسي وهو بعمر 42 عاماً و39 يوماً، مرتدياً قميصه الأخضر الشهير رقم 9 ومتوجاً بلقب أكبر هداف في تاريخ كأس العالم. رقصة ميلا الشهيرة عند راية الركنية لم تكن مجرد احتفال عابر، بل كانت إعلاناً رسمياً لولادة مفهوم جديد للياقة البدنية عند المهاجمين الأفارقة، وشرارة الأمل الأولى التي أثبتت للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والعالم أجمع أن الشغف باللعبة قادر على ترويض أحكام الشيخوخة الرياضية.

رونالدو في النسخة السادسة... حضور قيادي يزن ذهباً

المخضرم كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال (إ.ب.أ)

رغم شح التهديف تتجه الأنظار بالدرجة الأولى نحو البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي بات يمثل واجهة هذا النادي الاستثنائي بظهوره التاريخي في نسخته المونديالية السادسة، محققاً رقماً قياسياً كأكبر لاعب ساحة يشارك أساسياً بعمر 41 عاماً و132 يوماً، ورغم أن ظهوره في الملحمة الافتتاحية لمنتخب بلاده أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، كشف عن تراجع نسبي في مساهماته التهديفية المعتادة باكتفائه بلمس الكرة 25 مرة داخل الملعب منها 5 لمسات فقط في منطقة الخصم، فإن وجود القائد صاحب القميص رقم 7 يظل ثقلاً تكتيكياً ونفسياً لا غنى عنه في حسابات المدرب والجماهير البرتغالية على حد سواء.

لوكا مودريتش... مهندس «التمرير المثالي» الذي لا يشيخ

المخضرم لوكا مودريتش قائد منتخب كرواتيا (رويترز)

في وسط الميدان وفي السياق نفسه من الإبهار الكروي، يقف الساحر الكرواتي لوكا مودريتش علامة فارقة أخرى تتحدى أحكام السنين. قاد مودريتش، البالغ من العمر 40 عاماً و9 أشهر و8 أيام، خط وسط كرواتيا بقميصه رقم 10 في مواجهة عاصفة ضد إنجلترا انتهت بخسارة فريقه بأربعة أهداف مقابل هدفين. وعلى مدار 58 دقيقة أمضاها فوق العشب الأخضر قبل استبداله، قدم النجم المخضرم درساً بليغاً في هندسة التمرير محققاً نسبة دقة بلغت 100في المائة في تمريراته، ومثبتاً للجميع أن الرؤية الكروية الفذة والقدرة على التحكم بالإيقاع لا تفقدان بريقهما، بل تزدادان نضجاً وعمقاً مع تقدم الأعمار والخبرات المتراكمة.

إدين دجيكو يكمل المربع الذهبي

إدين دجيكو قائد منتخب البوسنة المخضرم (د.ب.أ)

واكتملت أركان هذا المربع الذهبي النادر بالهجومات البدنية الشرسة التي خاضها البوسني المخضرم إدين دجيكو، ليصبح الاسم الرابع في هذا المحفل المونديالي الموقر. دجيكو، الذي ارتدى قميصه رقم 11 مدافعاً عن ألوان البوسنة والهرسك أمام سويسرا في اللقاء الذي انتهى بخسارة فريقه بأربعة أهداف لهدف، ظهر فوق أرضية الملعب لمدة 63 دقيقة كاملة. ورغم نيل الهداف البوسني بطاقة صفراء نتيجة التنافس البدني القوي، فإن دقة تمريراته ومحاولاته المستمرة أعادت للأذهان الروح التاريخية لميلا.