هواتف «موتو إكس وجي» الذكية من «موتورولا».. تتحدى «سامسونغ»

تتوافق مواصفاتها مع أحدث الهواتف الذكية المتطورة

هواتف «موتو إكس وجي» الذكية من «موتورولا».. تتحدى «سامسونغ»
TT

هواتف «موتو إكس وجي» الذكية من «موتورولا».. تتحدى «سامسونغ»

هواتف «موتو إكس وجي» الذكية من «موتورولا».. تتحدى «سامسونغ»

عرضت «موتورولا» ثلاثة من الأجهزة العاملة بنظام آندرويد، فضلا عن سماعتين ستيريو تعملان بخاصية بلوتوث، وذلك في فعاليات متزامنة في مدينة نيويورك، ولندن، وساو باولو نهاية شهر يوليو (تموز) الماضي. وتظهر نسختان من موتو إكس وهما Moto X Style، وMoto X Play وكأنهما تتحديان منتجات «آبل» و«سامسونغ».
بينما موتو جي Moto G سوف يستهدف الطبقة الوسطى من سوق الهواتف.

هواتف مطورة
يعتبر موتو إكس ستايل، أو موتو إكس بيور كما يعرف في الولايات المتحدة، نسخة معدلة من الهاتف الرئيسي الذي خرج للأسواق العام الماضي. ويعد التصميم متماثلا، ولكن تم تعزيز الكثير من الخصائص داخل الجهاز، حيث وسعت موتورولا من الشاشة لتبلغ 5.7 بوصة وأضافت إليها عرضا عالي الدقة رباعي الأداء. ويعمل الهاتف بمعالج طراز (1.8 غيغاهرتز سناب دراغون 808) مقترنا بذاكرة عشوائية بقوة 3 غيغابايت. وسعة الذاكرة الأساسية للجهاز تأتي من ثلاثة مستويات، 16 غيغابايت، و32 غيغابايت، و64 غيغابايت، ولكن الهاتف يدعم أيضا بطاقات الذاكرة حتى سعة 128 غيغابايت.
أولت موتورولا عناية خاصة للكاميرات، فالكاميرا الرئيسية بها مستشعر بقدرة 21 ميغابيكسل مع وجود منفذ لـ«إف-2.0». كما حسنت موتورولا من برمجيات الكاميرات. وتزعم الشركة أن هاتف موتو إكس ستايل هو أفضل جهاز لالتقاط الصور يوجد حتى الآن. تلتقط الكاميرا المواجهة للمستخدم الصور بقدرة 5 ميغابيكسل وبها فلاش خاص بها للاستخدام الأفضل.
تشتمل المميزات الأخرى على سماعات ستريو، وخاصية الشحن السريع، وتقنية التواصل قريب المدى، وبلوتوث، و«واي فاي»، ونظام تحديد المواقع العالمي. يجري بيع الهاتف مفتوحا في الولايات المتحدة. وهو يدعم كافة شبكات «إل تي جي 4 جي» هناك. يبدأ سعر البيع من 399 دولارا للجهاز الواحد. وبالنسبة لهواتف موتو إكس لعام 2013 و2014، فإن هاتف هذا العام يمكن تخصيصه بالكامل من خلال موقع موتو ميكر التابع للشركة على الإنترنت. ويبدأ بيع الهاتف من شهر سبتمبر (أيلول).

هاتف عالمي
يستهدف هاتف موتو إكس بلاي الأسواق العالمية، وهو أقل من مثيله في بعض الخصائص. يبلغ حجم الشاشة 5.5 بوصة مع دقة بمقياس «1080 بي عالية الدقة»). ويعمل الجهاز بمعالج طراز «1.7 غيغاهرتز أوكتاكور سناب دراغون 615»، مع ذاكرة عشوائية تبلغ 2 غيغابايت. وأهم المميزات بالهاتف ربما تكون البطارية الكبيرة. حيث يحتوي الهاتف على خلية للطاقة بمقدار «3.640 ملي أمبير-ساعة»، وتقول الشركة إنها توفر يومين كاملين من عمر البطارية توقف. وغالبية المميزات الأخرى تماثل تلك الموجودة في هاتف موتو إكس ستايل.
أما هاتف موتو جي فهو لعامة الجمهور، فذلك الجهاز متوسط القدرات يأتي بقيمة ممتازة من حيث البيع بسعر 179 دولارا. وأهم مميزات ذلك الهاتف أنه مقاوم للماء، حيث يمكنك النزول به في حوض السباحة لمدة تزيد على 30 دقيقة بلا قلق من أن يتوقف أن يتعطل. والتحديث المهم الخاص بذلك الجهاز هذا العام هو أنه يتصل بشبكات «إل تي جي 4 جي» في الولايات المتحدة. فقد كان الإصدار السابق منه مقصورا على شبكة «إتش إس بي إيه».
يبلغ حجم الشاشة 5 بوصات مع دقة عالية بقياس 720 ب. ويعمل موتو جي بمعالج طراز «1.2 غيغاهرتز كوادكور سناب دراغون 410» مع ذاكرة عشوائية بقدرة 1 غيغابايت أو 2 غيغابايت. وتعمل الكاميرا الرئيسية بقدرة 13 ميغابيكسل، وتلتقط الكاميرا الأمامية الصور بقدرة 5 ميغابيكسل. كل منهما لديها مجال واسع من التصوير لالتقاط الصور الذاتية.
على غرار موتو اكس، فإن موتو جي يوفر للمستخدمين خيار التخصيص من خلال موقع موتو ميكر. كما توفر شركة موتورولا مجموعة واسعة من الأغطية الملونة والكثير من الألوان لواجهة الهاتف كذلك. يعتبر هاتف موتو جي متاحا للبيع بدءا من اليوم.
تأتي الهواتف الثلاثة بنظام تشغيل آندرويد لوليبوب 5.1.1. كما تستخدم موتورولا كود التخزين من شركة غوغل، ولذلك ليست هناك واجهة عرض خاصة للمستخدم. والبرمجيات الوحيدة المضافة هي موتو أسيست، التي تتيح للمستخدمين التحكم في الهاتف من خلال الأوامر الصوتية.
وتعتبر الهواتف الثلاثة نتاج تعاون مشترك بين لينوفو وموتورولا. وتتوافق خصائص هاتف موتو إكس كلها مع هاتف غالاكسي إس6 من سامسونغ وهاتف آيفون 6 من آبل. ويتفوق هاتف موتو جي على ذات الهواتف من نفس الفئة من حيث نطاق الأسعار.

سماعات وساعة
وآخر المفاجآت في جعبة موتورولا اليوم هو سماعة موتو بالس Moto Pulse وموتو سراوند بلوتوث Moto Surround Bluetooth. وتعد سماعة موتو بولس من السماعات الداخلية التي توفر 18 ساعة من التشغيل الموسيقي مقابل 60 دولارا فقط. أما موتو سراوند فهي عبارة عن زوج من سماعات الأذن الموجهة إلى المستخدمين النشطين. حيث توفر 12 ساعة من التشغيل لقاء 70 دولارا. ويبدأ بيع كلتا السماعتين من اليوم على موقع شركة موتورولا.
ولم تعلن شركة موتورولا عن ساعة ذكية جديدة كما كان متوقعا، ولكن الشركة قالت إن لديها أخبارا جديدة ستعلن عنها في وقت لاحق من هذا العام، وسوف تكون الساعة جزءا من الإعلان في ذلك الوقت.



«أبل» تعتزم فتح «سيري» أمام خدمات الذكاء الاصطناعي المنافِسة

يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدينة نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدينة نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
TT

«أبل» تعتزم فتح «سيري» أمام خدمات الذكاء الاصطناعي المنافِسة

يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدينة نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدينة نيويورك الأميركية (د.ب.أ)

ذكرت «بلومبيرغ نيوز»، اليوم الخميس، أن «أبل» تخطط لفتح مساعدها الصوتي «سيري» أمام خدمات ​الذكاء الاصطناعي المنافِسة، بما يتجاوز شراكتها الحالية مع «تشات جي بي تي».

وقالت الوكالة، في تقريرها الذي نقلته عن مصادر مطّلعة، إن هذه الخطوة، المتوقعة ضِمن تحديث نظام التشغيل «آي أو إس 27» من «أبل»، ستسمح لتطبيقات الذكاء الاصطناعي التابعة لجهات خارجية بالاندماج مباشرة مع «سيري»، مما يمكّن المستخدمين من توجيه الاستفسارات إلى خدمات مثل «جيميناي» التابعة لشركة «ألفابت»، أو «كلود» التابعة لشركة «أنثروبيك» من داخل المساعد.

وهذا التغيير تحول مهم في استراتيجية «أبل» للذكاء الاصطناعي، إذ تسعى الشركة إلى اللحاق بركب نظيراتها في وادي السيليكون، ووضع «آيفون» كمنصة أوسع للذكاء الاصطناعي.

و«سيري»، الذي أُطلق لأول مرة منذ أكثر من عقد، عنصر أساسي في هذا المسعى. وأفادت «بلومبيرغ نيوز» بأن «أبل» تُطور أدوات تسمح لتطبيقات روبوتات الدردشة المثبتة عبر متجر التطبيقات الخاص بها بالعمل مع «سيري» وميزات أخرى ضِمن منصة «أبل إنتليجنس». وسيتمكن المستخدمون من اختيار خدمة الذكاء الاصطناعي التي تتولى معالجة كل طلب.

وذكر التقرير أن هذا التحديث قد يساعد «أبل» أيضاً على تحقيق مزيد من الإيرادات من خلال الحصول على حصة من الاشتراكات المبيعة عبر خدمات الذكاء الاصطناعي التابعة لجهات خارجية.

ومن المتوقع أن تستعرض «أبل» ميزات البرنامج الجديدة في مؤتمر المطورين العالمي الذي تعقده في يونيو (حزيران) المقبل، غير أن الخطط قد تتغير.


البرلمان الأوروبي يحظر أدوات ذكاء اصطناعي «تعرّي» أشخاصاً

شعار روبوت الدردشة «غروك» يظهر على شاشتين (أ.ف.ب)
شعار روبوت الدردشة «غروك» يظهر على شاشتين (أ.ف.ب)
TT

البرلمان الأوروبي يحظر أدوات ذكاء اصطناعي «تعرّي» أشخاصاً

شعار روبوت الدردشة «غروك» يظهر على شاشتين (أ.ف.ب)
شعار روبوت الدردشة «غروك» يظهر على شاشتين (أ.ف.ب)

أقرّ البرلمان الأوروبي، الخميس، قانوناً يحظّر استخدام الذكاء الاصطناعي لـ«تعرية» الأشخاص من دون موافقتهم.

وتمّ تبني القرار في نصّ أُقرّ بأغلبية ساحقة (569 صوتاً مقابل 45 صوتاً معارضاً) خلال جلسة عامة للبرلمان في بروكسل، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوضح بيان صادر عن البرلمان أن الأمر يتعلّق بحظر برامج «التعرية» التي «تستخدم الذكاء الاصطناعي لإنشاء أو التلاعب بصور ذات إيحاءات جنسية واضحة، أو صور في وضع حميم تشبه شخصاً حقيقياً يمكن التعرّف عليه، من دون موافقة هذا الشخص».

ولا يطبّق النص على أنظمة الذكاء الاصطناعي المزوّدة «بتدابير أمنية فعّالة» تحول دون هذه الممارسات.

وكانت دول الاتحاد الأوروبي أقرّت هذا الشهر إجراء مشابهاً. وسيتعيّن عليها الآن التفاوض مع البرلمان للتوصل إلى صياغة متقاربة، قبل أن يصبح من الممكن تطبيق الإجراء.

وتأتي هذه المبادرات خصوصاً بعد إدخال خاصية قبل بضعة أشهر في تطبيق «غروك» للذكاء الاصطناعي تتيح للمستخدمين أن يطلبوا منه تركيب صور مزيفة قريبة جداً من الواقعية (ديب فيك) لنساء وأطفال عراة، انطلاقاً من صور حقيقية.

وأثارت هذه القضية موجة استنكار في العديد من الدول ودفعت الاتحاد الأوروبي إلى فتح تحقيق.

كما وافق البرلمان في النص ذاته، على إرجاء دخول قوانين أوروبية جديدة حيّز التنفيذ بشأن أنظمة الذكاء الاصطناعي ذات المخاطر العالية، أي تلك العاملة في مجالات حساسة كالأمن أو الصحة أو الحقوق الأساسية.

وكان من المفترض أن تدخل هذه القواعد حيّز التنفيذ في أغسطس (آب) 2026. وعلى غرار الدول الأعضاء، اقترح النواب الأوروبيون تاريخين محدّدين لهذا التأجيل، في حين كانت المفوضية الأوروبية تريد منح الشركات جدولاً زمنياً أكثر مرونة.

والتاريخان هما: الثاني من ديسمبر (كانون الأول) 2027 للأنظمة المستقلة ذات المخاطر العالية، والثاني من أغسطس (آب) 2028 للأنظمة المدمجة في برامج أو منتجات أخرى.


«هيوماين» و«Turing» تطلقان سوقاً عالمية لوكلاء الذكاء الاصطناعي للمؤسسات

تجمع الشراكة بين البنية التحتية والنماذج لدى «هيوماين» وخبرة «Turing» في تطوير وتقييم أنظمة الذكاء الاصطناعي (هيوماين)
تجمع الشراكة بين البنية التحتية والنماذج لدى «هيوماين» وخبرة «Turing» في تطوير وتقييم أنظمة الذكاء الاصطناعي (هيوماين)
TT

«هيوماين» و«Turing» تطلقان سوقاً عالمية لوكلاء الذكاء الاصطناعي للمؤسسات

تجمع الشراكة بين البنية التحتية والنماذج لدى «هيوماين» وخبرة «Turing» في تطوير وتقييم أنظمة الذكاء الاصطناعي (هيوماين)
تجمع الشراكة بين البنية التحتية والنماذج لدى «هيوماين» وخبرة «Turing» في تطوير وتقييم أنظمة الذكاء الاصطناعي (هيوماين)

في خطوة تعكس تسارع الاهتمام بتطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات، أعلنت «هيوماين»، التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، عن شراكة مع شركة «Turing» المتخصصة في تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، بهدف إنشاء سوق عالمية لوكلاء الذكاء الاصطناعي ضمن منصة «HUMAIN ONE».

وتتمحور الفكرة حول توفير بيئة تمكّن الشركات من اكتشاف هذه الوكلاء وتطبيقها وتوسيع استخدامها عبر وظائف مختلفة، مثل الموارد البشرية والمالية والعمليات، في محاولة لتسريع الانتقال من استخدام أدوات رقمية تقليدية إلى نماذج تشغيل أكثر اعتماداً على الأتمتة الذكية.

يفتح المشروع المجال أمام المطورين لنشر حلولهم وبناء منظومة أوسع لما يُعرف بـ«اقتصاد الوكلاء» (شاترستوك)

منصات التشغيل الذكي

الشراكة تجمع بين ما تطوره «هيوماين» من بنية تحتية ونماذج ذكاء اصطناعي، وبين خبرة «Turing» في تقييم النماذج وضبطها وتطبيقها في بيئات العمل. الهدف المعلن هو الوصول إلى وكلاء ذكاء اصطناعي يمكن استخدامها على نطاق واسع داخل المؤسسات، وليس فقط في التجارب أو النماذج الأولية.

ويُتوقع أن يشكّل هذا السوق طبقة جديدة ضمن ما يُعرف بنماذج التشغيل القائمة على الوكلاء، حيث لا تقتصر البرمجيات على دعم سير العمل، بل تبدأ في تنفيذه بشكل مباشر. وفي هذا السياق، يمكن للمؤسسات الوصول إلى وكلاء متخصصين حسب الوظيفة أو القطاع، ضمن بيئة مصممة لتكون قابلة للتوسع ومراعية لمتطلبات الأمان.

كما يفتح هذا التوجه المجال أمام المطورين وشركات التقنية لنشر حلولهم عبر المنصة، ما قد يساهم في بناء منظومة أوسع لوكلاء الذكاء الاصطناعي، تتجاوز حدود المؤسسات الفردية إلى سوق أكثر تكاملاً.

وتشير «هيوماين» إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن رؤية أوسع لإعادة تعريف كيفية بناء البرمجيات واستخدامها داخل المؤسسات، عبر الانتقال من نموذج «البرمجيات كخدمة» إلى بيئات تعتمد على وكلاء قادرين على تنفيذ المهام والتعلم والتفاعل بشكل مستمر.

يعكس هذا التوجه تحولاً نحو نماذج تشغيل جديدة تعتمد على وكلاء أذكياء بدلاً من البرمجيات التقليدية داخل المؤسسات

اقتصاد الوكلاء الناشئ

من جانبه، يرى طارق أمين، الرئيس التنفيذي لـ«هيوماين»، أن المرحلة المقبلة ستشهد تحولاً في طبيعة البرمجيات المستخدمة داخل المؤسسات، قائلاً إن «المؤسسات في المستقبل لن تُبنى حول تطبيقات منفصلة، بل حول وكلاء أذكياء يعملون إلى جانب الإنسان». ويضيف أن هذه الشراكة تسعى إلى تسريع بناء سوق يربط بين قدرات المطورين واحتياجات المؤسسات.

بدوره، أشار جوناثان سيدهارث، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لـ«Turing»، إلى أن تحويل قدرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة إلى تطبيقات عملية يمثل التحدي الأساسي حالياً، موضحاً أن بناء سوق قائم على الوكلاء قد يسهم في جعل هذه التقنيات أكثر ارتباطاً بالإنتاجية الفعلية داخل المؤسسات.

وتأتي هذه الشراكة أيضاً في سياق أوسع يعكس طموح السعودية لتكون لاعباً في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، ليس فقط من حيث الاستخدام، بل كمصدر للمنصات والحلول التقنية.

وبينما لا تزال فكرة «اقتصاد الوكلاء» في مراحل مبكرة، فإن الاتجاه نحو بناء منصات تجمع بين المطورين والمؤسسات يشير إلى تحول محتمل في طريقة تطوير البرمجيات وتبنيها. فبدلاً من شراء أدوات جاهزة، قد تتجه المؤسسات مستقبلاً إلى تشغيل منظومات من الوكلاء القادرين على تنفيذ مهام متكاملة عبر مختلف أقسام العمل.

في هذا الإطار، تبدو «HUMAIN ONE» محاولة لبناء هذه الطبقة التشغيلية الجديدة، حيث لا تقتصر القيمة على التكنولوجيا نفسها، بل على كيفية تنظيمها وتكاملها داخل بيئات العمل.