«كش ملك» تستنفر عشاق رونالدو... «البرتقالي» حديث العالم

كماشات الفيحاء أنهت خطورة الدون... وغارسيا «غاضب» من إهدار النقاط

منشور نادي الفيحاء الذي أثار ضجة بين عشاق الدون (الشرق الأوسط)
منشور نادي الفيحاء الذي أثار ضجة بين عشاق الدون (الشرق الأوسط)
TT

«كش ملك» تستنفر عشاق رونالدو... «البرتقالي» حديث العالم

منشور نادي الفيحاء الذي أثار ضجة بين عشاق الدون (الشرق الأوسط)
منشور نادي الفيحاء الذي أثار ضجة بين عشاق الدون (الشرق الأوسط)

استنفر منشور نادي الفيحاء المثير للجدل على حسابه الخاص في «تويتر»، عشاق الظاهرة البرتغالية رونالدو في جميع أنحاء العالم؛ إذ اعتبر كثيرون ما تضمنه ذلك المنشور بمثابة السخرية والتقليل من شأن صاروخ ماديرا. وأظهروا ردود فعل غاضبة تجاه الأمر.
وكان الفيحاء غرد بذات المنشور الشهير الذي جمع الدون بمنافسه التاريخي الأرجنتيني ميسي على طاولة شطرنج خلال منافسات مونديال قطر 2022، واستبدل ميسي بقائده المدافع سامي الخيبري مرفقاً الصورة بعبارة «كش ملك» في إشارة إلى إنهاء فعالية رونالدو وإسقاطه ميدانياً في المواجهة، وهو ما لم يتقبله الكثير من عشاق النجم البرتغالي.
وحظي المنشور بانتشار واسع ووصل إلى أكثر من 1.9 مليون مشاهدة، بينما تصل في المعتاد أغلب منشورات الصفحة إلى أقل من 100 ألف مشاهدة.
وكان الغضب واضحاً على وجه كريستيانو رونالدو عقب نهاية مواجهة أول من أمس، وانتقد رودي غارسيا مدرب النصر أداء لاعبيه بعد تعادل محبط مع الفيحاء دون أهداف في نتيجة قد تعني «كش ملك» للفريق بلغة الشطرنج في الصراع على لقب الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم.
ولم تظهر بصمة رونالدو، الذي توقف رصيده عند 11 هدفاً في عشر مباريات بالدوري، وكذلك زميله أندرسون تاليسكا الذي يتقاسم صدارة هدافي المسابقة برصيد 16 هدفاً.
وغادر رونالدو ملعب الفيحاء غاضباً، وظهر عليه الإحباط وكان يتحدث بحدة إلى بعض الموجودين هناك، وخلع شارة القيادة وأمسكها بيده.

رونالدو متحسراً على إحدى الفرص المهدرة أمام الفيحاء (تصوير: عبد العزيز النومان)

واغتنم الاتحاد المتصدر الفرصة ليوسع الفارق إلى ثلاث نقاط مع النصر صاحب المركز الثاني قبل آخر سبع جولات بفوزه 2 - 1 على الوحدة، ويتفوق الاتحاد أيضاً في المواجهة المباشرة.
وقال الفرنسي غارسيا لمحطة شركة الرياضة السعودية (إس إس سي) عبر مترجم «النتيجة سيئة بكل تأكيد ونحن غير سعداء. أتيحت لنا فرص، ولكن من 18 تسديدة كانت هناك ثلاث تسديدات مؤثرة».
وأضاف «لم يكن مستوانا جيداً ولا أشعر بالرضا عن أداء اللاعبين، وطلبت منهم أن يكون مستواهم مثل المباراة الأخيرة (في الفوز 5 - صفر على العدالة)، لكن هذا لم يحدث».
وسيصطدم النصر بغريمه الهلال حامل اللقب وبطل آسيا الأسبوع المقبل في مباراة ربما تحدد شكل المنافسة على اللقب.
وتابع مدرب روما وأولمبيك مرسيليا وليون السابق «تتبقى سبع مباريات، وسنحاول التعافي وندرك أن الأمر ليس سهلاً، بعد أن خسرنا نقطتين، لكن كل شيء ممكن».
وكان حارس الفيحاء فلاديمير ستويكوفيتش أجبر النصر على الاكتفاء بتعادل مخيّب لتتلقى آماله في المنافسة على لقب الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم ضربة أخرى. وقبّل حارس الفيحاء الكرة بعد تسديدة من رونالدو في منتصف الشوط الثاني، وبعد ذلك لم يسدد النصر أي كرة على مرماه حتى النهاية.
ولن تكون النتيجة مرضية لرودي جارسيا مدرب النصر قبل مواجهة الهلال الأسبوع المقبل في مباراة ربما تحدد شكل المنافسة على اللقب.
وحصد الفيحاء نقطة ثمينة في صراع النجاة من الهبوط ليرتفع رصيده إلى 25 نقطة في المركز الـ11 متفوقاً بثماني نقاط على الخليج صاحب المركز قبل الأخير قبل سبع جولات من النهاية. واستحوذ النصر على الكرة في بداية المباراة، وبغض النظر عن محاولة مبكرة بدا الفريق تائهاً في ظل إحكام الفيحاء الرقابة على هجوم ضيفه مع الاعتماد على هجمات مرتدة خطيرة.
وسدد ألكسندر ترايكوفسكي كرة في شباك النصر في الدقيقة الـ21، لكن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل.
وكاد ألفارو جونزاليز أن يكلف النصر الكثير عندما أخطأ في تمرير الكرة إلى عبد الله العمري لتصل إلى باولينيو، لكن لاعب الفيحاء سددها سيئة خارج المرمى.
واستفاق النصر وأرسل سلطان الغنام تمريرة عرضية حولها أيمن يحيي بضربة رأس لتمر بجوار مرمى ستويكوفيتش بقليل في الدقيقة الـ29.
وهيأ تاليسكا كرة إلى عبد الله الخيبري، لكن ستويكوفيتش أبعد تسديدته إلى ركنية.
ونجا تاليسكا من الطرد عندما انطلق إلى داخل منطقة الفيحاء وادعى السقوط من دون تدخل، لكن الحكم تجاهل الأمر رغم حصول المهاجم البرازيلي على إنذار في وقت سابق.
وظهرت علامات الاستياء على كريستيانو رونالدو أثناء خروجه من الملعب؛ إذ لم يقدم ما يذكر في شوط أول متواضع.
وزاد النصر من ضغطه في الشوط الثاني وراوغ عبد الرحمن الغريب أحد لاعبي الفيحاء داخل منطقة الجزاء، لكنه فضّل التمرير بالعرض بدلاً من التسديد في المرمى. وسدد رونالدو كرة في يد ستويكوفيتش الذي قام بتقبيل الكرة في الدقيقة الـ68.
وبدا أن ستويكوفيتش ألقى بتعويذة على الكرة، حيث سدد قائد البرتغال كرتين فوق العارضة في غضون ست دقائق.
ففي المرة الأولى مرت ركلة حرة من رونالدو فوق المرمى ثم أطاح بكرة هيأها له تاليسكا خارج الملعب في الدقيقة الـ78. ونجا الفيحاء من لدغة تاليسكا عندما سدد اللاعب البرازيلي كرة في الشباك، لكن الحكم المساعد أشار إلى وجود تسلل صحيح قبل عشر دقائق من النهاية.
وكان النيجيري أنطوني نواكيمي قريباً من خطف النقاط الثلاث للفيحاء من الفرصة الوحيدة للفريق في الشوط الثاني، لكنه وضع الكرة بضربة رأس في يد الحارس نواف العقيدي.


مقالات ذات صلة

الشباب يضغط لتعجيل صفقة عون السلولي... ودوسري الاتفاق «خيار ثانٍ»

رياضة عالمية 
عون السلولي خلال تدريبات فريقه (نادي التعاون)

الشباب يضغط لتعجيل صفقة عون السلولي... ودوسري الاتفاق «خيار ثانٍ»

قالت مصادر موثوقة لـ«الشرق الأوسط» إن نادي الشباب يفكر في وضع محمد الدوسري، مدافع الاتفاق، خياراً ثانياً في سبيل تسريع مفاوضاته مع التعاون، حيث يسعى لكسب صفقة

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية جان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد (رويترز)

مغالاة السيتي تجبر الاتحاد على مفاوضة أريولا وأوبلاك

قالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» إن إدارة نادي الاتحاد تسارع الخطى لحسم صفقة حارس مرمى مانشستر سيتي الإنجليزي إيدرسون، وذلك لتعويض رحيل البرازيلي غروهي.

علي العمري (جدة)
رياضة عالمية جانب من اجتماع فريق توثيق الكرة السعودية (الاتحاد السعودي)

«فريق توثيق الكرة السعودية»: حصر 78 بطولة… و 27 مستند لتأسيس اتحاد الكرة

قال اتحاد كرة القدم السعودي الثلاثاء إن فريق مشروع توثيق تاريخ الكرة السعودية، أتم العمل على ما يزيد عن 44 عاماً من تاريخ كرة القدم في المملكة.

سعد السبيعي (الدمام)
رياضة سعودية صفقتان جديدتان لنادي الخلود (نادي الخلود)

رسمياً… «الخلود» يضم حارس المرمى الشمري وعبد الرحمن السفري 

أعلن نادي الخلود، الثلاثاء، التوقيع مع حارس المرمى محمد الشمري واللاعب عبد الرحمن السفري ليمثلا الفريق لمدة موسم واحد.

خالد العوني (الرس)
رياضة سعودية روبيرتو فيرمينو (النادي الأهلي)

ثنائية فيرمينو تقود الأهلي للفوز في ثانية ودياته

فاز فريق الأهلي السعودي على بلاو فايس لينز النمساوي بنتيجة 3 - 1 في المباراة الودية التي جرت بينهما الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (فيينا)

المواجهات الخمس الأبرز بين إنجلترا وهولندا منذ 1988

فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
TT

المواجهات الخمس الأبرز بين إنجلترا وهولندا منذ 1988

فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)

عندما يتنافس منتخبا إنجلترا وهولندا، اليوم، في نصف نهائي كأس أوروبا 2024 المقامة حالياً في ألمانيا، سيستعيد الفريقان ذكريات المواجهات السابقة بينهما، التي على الرغم من قلتها فإنها تركت بصمة على البطولة القارية.

في نسخة كأس أوروبا 1988، البطولة الكبرى الوحيدة التي أحرزها المنتخب الهولندي عندما تألق ماركو فان باستن، وسجّل الهدف التاريخي في النهائي ضد الاتحاد السوفياتي، شهدت هذه البطولة القارية أيضاً نقطة سوداء في سجل المنتخب الإنجليزي حين خسر مبارياته الثلاث، وذلك حدث له للمرّة الأولى في تاريخه. وكان من بين تلك الهزائم السقوط المدوي أمام هولندا 1 - 3 بفضل «هاتريك» لفان باستن.

وفي مونديال 1990 في إيطاليا أوقعت القرعة المنتخبين مجدداً في مجموعة واحدة. وُجد عديد من لاعبي المنتخبين الذين شاركوا في المواجهة القارية عام 1988 على أرضية الملعب في كالياري، بينهما مدرب هولندا الحالي رونالد كومان. دخل المنتخبان المباراة في الجولة الثانية على وقع تعادلهما في الأولى، إنجلترا مع جارتها جمهورية آيرلندا، وهولندا مع مصر. ونجح دفاع إنجلترا في مراقبة فان باستن جيداً، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي قبل أن تحسم إنجلترا صدارة المجموعة في الجولة الثالثة وتكتفي هولندا بالمركز الثالث لتلتقي ألمانيا الغربية في ثُمن النهائي وتخرج على يدها.

وبعد أن غابت إنجلترا عن كأس العالم في بطولتي 1974 و1978، كانت هولندا أيضاً سبباً في عدم تأهل «الأسود الثلاثة» إلى مونديال الولايات المتحدة عام 1994.

خاضت إنجلترا بقيادة المدرب غراهام تايلور تصفيات سيئة، حيث حصدت نقطة واحدة من مواجهتين ضد النرويج المغمورة ذهاباً وإياباً. وفي المواجهتين الحاسمتين ضد هولندا، أهدر المنتخب الإنجليزي تقدّمه 2 - 0 على ملعب «ويمبلي» قبل أن يتوجّه إلى روتردام لخوض مباراة الإياب في الجولة قبل الأخيرة من التصفيات ليخسر 0 - 2 لتنتزع هولندا بطاقة التأهل على حساب إنجلترا. واستقال تايلور من منصبه، في حين بلغت هولندا رُبع نهائي المونديال وخرجت على يد البرازيل.

وفي كأس أوروبا التي استضافتها إنجلترا عام 1996 التقى المنتخبان مجدداً، وحصد كل منهما 4 نقاط من أول مباراتين بدور المجموعات قبل لقائهما في الجولة الثالثة على ملعب «ويمبلي»، الذي ثأرت فيه إنجلترا وخرجت بفوز كبير 4 - 1. وكان ضمن تشكيلة إنجلترا مدرّبها الحالي غاريث ساوثغيت. وتصدّرت إنجلترا المجموعة وحلت هولندا ثانية على حساب أسكوتلندا، وانتزعت بطاقة التأهل إلى الدور التالي. خسرت هولندا أمام فرنسا بركلات الترجيح في رُبع النهائي، في حين ودّعت إنجلترا بخسارتها أمام ألمانيا بركلات الترجيح في نصف النهائي، حيث أضاع ساوثغيت الركلة الحاسمة.

وفي المباراة الرسمية الوحيدة بين المنتخبين منذ عام 1996، في نصف نهائي النسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية عام 2019 بالبرتغال. كان ساوثغيت مدرّباً للمنتخب الإنجليزي، في حين كان كومان في فترته الأولى مع المنتخب الهولندي (تركه لتدريب برشلونة ثم عاد إليه).

تقدّمت إنجلترا بواسطة ركلة جزاء لماركوس راشفورد، لكن ماتيس دي ليخت عادل لهولندا ليفرض وقتاً إضافياً. تسبّب مدافع إنجلترا كايل ووكر بهدف عكسي قبل أن يمنح كوينسي بروميس الهدف الثالث لهولندا التي خرجت فائزة، قبل أن تخسر أمام البرتغال في المباراة النهائية.