«شي إن» تحتفي بشهر التوعية بالتوحد بإطلاق تشكيلة «الابطال» في أبريل

«شي إن» تحتفي بشهر التوعية بالتوحد بإطلاق تشكيلة «الابطال» في أبريل
TT

«شي إن» تحتفي بشهر التوعية بالتوحد بإطلاق تشكيلة «الابطال» في أبريل

«شي إن» تحتفي بشهر التوعية بالتوحد بإطلاق تشكيلة «الابطال» في أبريل

أعلنت "شي إن" الشركة العالمية الرائدة في التسوق الإلكتروني للأزياء والموضة وأسلوب الحياة، عن مشاركتها في فعاليات شهر التوحد العالمي في شهر أبريل بإطلاق تشكيلة " شي أن أكس أتزيم هيرو" - ومسابقة " وير بلو" على وسائل التواصل الاجتماعي.
وتهدف هذه المبادرات إلى تعزيز الشمولية وزيادة مستوى الوعي بالتوحد، وهي تندرج ضمن إطار برنامج "مدعومين بالحب" الذي أطلقته "شي إن" لتمكين الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد.
وتتضمن تشكيلة شي أن أكس أتزيم هيرو" أعمالاً فنية ابتكرها أفراد ذوي اضطراب طيف التوحد، ممن تدعمهم جمعية أسر التوحد الخيرية، وهم عبدالله العماري وكريم موسى وعبد العزيز مفلح ال فويضل وبدر مفلح ال فويضل، بالإضافة إلى الفنان الإماراتي الشهير عبدالله لطفي. وتشكل هذه الأعمال مبادرة عبر مبدعوها من خلالها عن أنفسهم.
وستطلق هذه التشكيلة في المنطقة بدءاً من الثاني من أبريل، وستتبرع الشركة بنسبة 50 في المائة من عائدات بيع قطع التشكيلة إلى جمعية أسر التوحد الخيرية لدعمها في توفير فرص التطور والتنمية لذوي اضطراب طيف التوحد.
وتشجع "شي إن" على نشر الحب عبر وسائل التواصل الاجتماعي طوال شهر التوحد العالمي بالتعليق على منشوراتها الاجتماعية بعبارات إيجابية لدعم الأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد وتعزيز ثقتهم بأنفسهم. وستكشف عن أبرز تلك الرسائل خلال فعالية مجتمعية تستضيفها جمعية أسر التوحد الخيرية في السعودية، ويتخللها زيارة خاصة من جود عزيز سفيرة مبادرة "مدعومين بالحب"، بالإضافة إلى مجموعة من الألعاب والأنشطة التفاعلية الممتعة.
من جانبه، أعرب الأمير سعود بن عبد العزيز بن فرحان آل سعود رئيس مجلس إدارة جمعية أسر التوحد، عن فخره بالمواهب المشاركة في الحملة من ذوي اضطراب طيف التوحد مؤكِّداً أن مواهبهم تفوقت على العوائق، وأن قدراتهم الإبداعية بلغت عنان السماء.
 وأضاف "أنه لمِن الملفت تكرار دعم شركة شي إن لأبنائنا من ذوي اضطراب طيف التوحد والذي يدُل على الوعي العالي والمسؤولية الاجتماعية تجاه هذه الفئة الغالية علينا جميعاً".
وسيحظى مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي الذين يدعمون جهود "شي إن" في خلق بيئة أكثر شمولاً بفرصة الفوز بجوائز مجزية، إذ تطلق الشركة مسابقة تدعو المشاركين إلى نشر صور ملابسهم المفضلة باللون الأزرق - اللون المرتبط بدعم التوعية بالتوحد – مرفقة بهاشتاج "وير بلو" وسيحصل الفائزون بأفضل التعليقات على بطاقة هدايا من "شي إن" بالإضافة إلى رسالة شكر إلكترونية من الفنانين المشاركين بتصميم تشكيلة " شي أن أكس أتزيم هيرو" ومن جود عزيز.
تعد تشكيلة " شي أن أكس أتزيم هيرو" جزءاً من برنامج "شي إن" للمسؤولية الاجتماعية تحت شعار "مدعومين بالحب"، الذي يهدف إلى تمكين الأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد في جميع أنحاء السعودية والإمارات من الاندماج في المجتمع وإثبات أنفسهم.
ومن الجدير بالذكر أنه في إطار هذا البرنامج قد تبرعت "شي إن" مسبقاً بمبلغ 400 ألف ريال لصالح جمعية أسر التوحد الخيرية، و40 ألف دولار لصالح مركز مهارات التعليمي، لِعقد جلسات تعليمية مخصصة لأهالي ذوي التوحد والقائمين على رعايتهم، واستضافت أول عرض أزياء للأطفال، فضلاً عن تنظيم معرض مجتمعي.



إندونيسيا تتجه نحو استخدام الغاز الطبيعي المضغوط

ناقلة غاز طبيعي مُسال في عرض البحر (رويترز)
ناقلة غاز طبيعي مُسال في عرض البحر (رويترز)
TT

إندونيسيا تتجه نحو استخدام الغاز الطبيعي المضغوط

ناقلة غاز طبيعي مُسال في عرض البحر (رويترز)
ناقلة غاز طبيعي مُسال في عرض البحر (رويترز)

صرَّح وزير الطاقة والموارد المعدنية الإندونيسي، بهليل لهاداليا، بأن الحكومة تُجري حالياً مناقشات بشأن تطوير الغاز الطبيعي المضغوط، كبديل للحد من الاعتماد على غاز البترول المسال المستورد.

وبعد حضوره اجتماعاً محدوداً مع الرئيس الإندونيسي، برابوو سوبيانتو، في مجمع القصر الرئاسي بجاكرتا اليوم (الاثنين)، قال لهاداليا إن خيار الغاز الطبيعي المضغوط لا يزال في مرحلة النقاش والتنسيق بين مختلف القطاعات، قبل اعتماده بشكل نهائي ضمن سياسة الطاقة الوطنية، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الإندونيسية (أنتارا).

وأضاف لهاداليا: «لا يزال تطوير الغاز الطبيعي المضغوط قيد المناقشة، وسيحسم لاحقاً. ويُعد هذا خياراً بديلاً لتعزيز الاستقلال في مجال الطاقة، في قطاع غاز البترول المسال».

وأوضح أن تطوير الغاز الطبيعي المضغوط يأتي في إطار جهود تعزيز الاستقلال في مجال الطاقة، ولا سيما من خلال تقليل الاعتماد على غاز البترول المسال الذي لا يزال يتم استيراد معظمه. إلا أنه أضاف أن الحكومة لا تزال تُجري دراسات فنية، وتنسق بين الجهات المعنية لضمان أن يكون استخدام الغاز الطبيعي المضغوط فعالاً، ويحقق أقصى قدر من الفوائد لأمن الطاقة الوطني. وتابع: «مازلنا في مرحلة التنسيق بهدف تحقيق أفضل النتائج».


وزير الخارجية الألماني: الردع ضروري في ظل التهديدات النووية

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (د.ب.أ)
TT

وزير الخارجية الألماني: الردع ضروري في ظل التهديدات النووية

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، اليوم الاثنين، إن الردع ضروري في ظل التهديدات النووية، رغم تأكيده دعم منع انتشار الأسلحة النووية.

وذكر، في بيان صدر قبل اجتماعاتٍ من المرتقب أن تركز على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، ومن المقرر أن يحضرها، هذا الأسبوع، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك: «ما دامت التهديدات النووية مستمرة ضدنا وضد شركائنا، فسوف نحتاج إلى رادع يمكن الثقة فيه».

وأوضح أن المؤتمر سيسعى إلى إيجاد سُبل جديدة لحماية مكتسبات المعاهدة، والتركيز على نزع السلاح النووي.

وأعلنت فرنسا وألمانيا، الشهر الماضي، عن خطط لتعزيز التعاون في مجال الردع النووي، في تحول مهم بالسياسة الدفاعية، في ظل مواجهة أوروبا تهديدات متزايدة من روسيا وعدم الاستقرار المرتبط بحرب إيران.


الصين تمنع استحواذ «ميتا» على «مانوس» الناشئة للذكاء الاصطناعي

المساعد الذكي «مانوس» على شاشة أحد الهواتف الذكية (أ.ف.ب)
المساعد الذكي «مانوس» على شاشة أحد الهواتف الذكية (أ.ف.ب)
TT

الصين تمنع استحواذ «ميتا» على «مانوس» الناشئة للذكاء الاصطناعي

المساعد الذكي «مانوس» على شاشة أحد الهواتف الذكية (أ.ف.ب)
المساعد الذكي «مانوس» على شاشة أحد الهواتف الذكية (أ.ف.ب)

منعت هيئة التخطيط الحكومية الصينية، يوم الاثنين، استحواذ شركة «ميتا» الأميركية العملاقة للتكنولوجيا على شركة «مانوس» الصينية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، وأمرت بإلغاء الصفقة، في ظل تنافس بكين وواشنطن على الهيمنة في الصناعات الرائدة.

ويُبرز قرار لجنة التنمية والإصلاح الوطنية الصينية التزام بكين بمنع استحواذ الكيانات الأميركية على الكفاءات والملكية الفكرية في مجال الذكاء الاصطناعي، في الوقت الذي تسعى فيه واشنطن إلى عرقلة تطوير الذكاء الاصطناعي من خلال فرض ضوابط تصدير تهدف إلى قطع الوصول إلى الرقائق الأميركية.

وقد يُضيف هذا القرار قضية شائكة أخرى إلى جدول أعمال قمة بكين المُقرر عقدها منتصف مايو (أيار) المقبل بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ.

واستحوذت شركة «ميتا»، ومقرها كاليفورنيا والمالكة لـ«فيسبوك»، على شركة «مانوس» في ديسمبر (كانون الأول) مقابل أكثر من ملياري دولار، في محاولة لتعزيز قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي، وهي أدوات قادرة على تنفيذ مهام أكثر تعقيداً من روبوتات الدردشة بأقل قدر من التدخل البشري.

لكن في مارس (آذار)، مُنع الرئيس التنفيذي لشركة «مانوس»، شياو هونغ، وكبير علمائها، جي ييتشاو، من مغادرة الصين، بينما كانت الجهات التنظيمية تراجع الصفقة، وفقاً لمصادر مطلعة على الأمر.

وقد أشادت وسائل الإعلام الرسمية والمعلقون بشركة «مانوس» مطلع العام الماضي، واصفين إياها بأنها خليفة شركة «ديب سيك» الصينية، بعد إطلاقها ما وصفته بأنه أول روبوت ذكاء اصطناعي عام في العالم.

وبعد أشهر، نقلت «مانوس» مقرها الرئيسي من الصين إلى سنغافورة، لتنضم بذلك إلى موجة من الشركات الصينية الأخرى التي فعلت ذلك للحد من مخاطر التوترات الأميركية - الصينية.

وقال ألفريدو مونتوفار-هيلو، المدير الإداري في شركة «أنكورا تشاينا أدفايزرز»، إن تدخل بكين يعكس كيف أصبح الذكاء الاصطناعي محورياً في التنافس الاستراتيجي بين أكبر اقتصادين في العالم، حيث امتدت الضوابط التي كانت تركز سابقاً على أشباه الموصلات لتشمل الذكاء الاصطناعي. وأضاف: «تقول الصين إنها ستمنع الاستحواذ الأجنبي على الأصول التي نعدها مهمة للأمن القومي، والذكاء الاصطناعي الآن أحدها بوضوح». وأشار إلى أن هذه الخطوة تُرسل أيضاً رسالةً للشركات مفادها أن نقل عملياتها إلى الخارج لن يحميها من التدقيق.