كشف خطة لـ «داعش» لاغتيال ملكة بريطانيا خلال ذكرى الحرب العالمية الثانية

كشف خطة لـ «داعش» لاغتيال ملكة بريطانيا خلال ذكرى الحرب العالمية الثانية

شرطة اسكوتلنديارد دعت عموم المواطنين لحضور الاحتفالات رغم المؤامرة المزعومة
الاثنين - 25 شوال 1436 هـ - 10 أغسطس 2015 مـ

كشفت تحريات لجهاز المخابرات البريطانية أن متطرفين بريطانيين موالين لتنظيم داعش الإرهابي خططوا لاستهداف الملكة إليزابيث مطلع الأسبوع المقبل وبالتحديد يوم السبت الذي يوافق تاريخ 15 أغسطس (آب) والذي يصادف استسلام اليابان وهي ذكرى تحتفل فيها بريطانيا بانتهاء الحرب العالمية الثانية. وأعلن متطرفون من أصول بريطانية ينتمون لتنظيم داعش عن أن المفاجأة هي اغتيال الملكة البريطانية في ذكرى الاحتفال بانتهاء الحرب العالمية الثانية. وأكد عناصر التنظيم أن تنفيذ المخطط قد يكون عن طريق تفجير الاحتفالات المقرر إقامتها في شوارع العاصمة البريطانية لندن يوم السبت. وكشفت صحيفة «ذي ميل أون صنداي» نقلا عن مصادر مطلعة أن الشرطة وجهاز الاستخبارات الداخلي البريطاني في سباق محموم مع الزمن لإحباط مؤامرة الاغتيال التي دبرت من سوريا من قبل قادة «داعش»، وقالت: إنه رغم ذلك دعت شرطة اسكوتلنديارد البريطانية عموم المواطنين لحضور الاحتفالات بمناسبة ذكرى انتهاء الحرب العالمية الثانية بشكل طبيعي رغم المؤامرة المزعومة من قبل تنظيم داعش لاستهداف الملكة إليزابيث. وأوضحت أن المتطرفين يهدفون إلى تفجير قنبلة في وسط لندن خلال فعاليات الذكرى السبعين للانتصار على اليابان، والمتوقع أن يحضرها آلاف الأشخاص، مشيرة إلى أن مصادر أكدت لها أن هناك تهديدات ضد الملكة نفسها.
وقال متحدث باسم شرطة العاصمة «بينما لا يزال مستوى التهديد في المملكة المتحدة من الإرهاب الدولي عند مستوى خطير، نود طمأنة الجمهور بأن نراجع باستمرار الخطط الأمنية للمناسبات العامة، مع مراعاة معلومات استخباراتية محددة والتهديد على نطاق أوسع».
وأضاف: «أولويتنا هي سلامة وأمن جميع الحاضرين أو المشاركين. ونشجع الجمهور على مواصلة خططهم للحضور أو المشاركة في المناسبات كالمعتاد». وأصر المتحدث على أن شرطة اسكوتلنديارد تبحث التهديدات الإرهابية التي تبدأ من المملكة المتحدة أو من الخارج، وأضاف: «الشرطة بجانب أجهزة الأمن الأخرى تبقى في حالة تأهب لجميع التهديدات الإرهابية التي قد تظهر هنا أو في الخارج حيث يسعى الأفراد لتوجيه أو إلهام آخرين لارتكاب هجمات في وضد المملكة المتحدة». وأكد على أنه من المفيد دائما أن يتبادل الصحافيون المعلومات مع الشرطة، والتي قد تشير إلى نشاط إرهابي.
ونقل عن المتحدث قوله على أن «شرطة اسكوتلنديارد تبحث التهديدات الإرهابية التي تبدأ من المملكة المتحدة أو من الخارج».
يذكر أنه قبل شهرين تم توزيع منشورات عبر مواقع تابعة لتنظيم داعش توفر خطوة بخطوة تعليمات حول كيفية شن هجمات «الذئب المنفرد» على المملكة المتحدة والغرب وهو ما أثار تخوف الاستخبارات البريطانية من احتمال شن هجمات ورفض قصر باكنغهام التعليق على هذا التهديد.


أخبار ذات صلة



اختيارات المحرر

فيديو