«شاومي» تكشف عن سلسلة هواتف «ريدمي نوت 12» في المنطقة العربية

تعيد تعريف المزايا التصويرية المتقدمة وتستخدم تقنيات الذكاء الصناعي التصويري

هواتف تصويرية بمزايا متقدمة بسعر معتدل (Redmi Note12)
هواتف تصويرية بمزايا متقدمة بسعر معتدل (Redmi Note12)
TT

«شاومي» تكشف عن سلسلة هواتف «ريدمي نوت 12» في المنطقة العربية

هواتف تصويرية بمزايا متقدمة بسعر معتدل (Redmi Note12)
هواتف تصويرية بمزايا متقدمة بسعر معتدل (Redmi Note12)

كشفت شركة «شاومي» مساء أمس الأربعاء، عن إطلاق مجموعة من الهواتف الجديدة المتقدمة تصويرياً، ذات السعر المعتدل في المنطقة العربية، وهي من سلسلة «ريدمي نوت 12» (Redmi Note 12)، بأسعار تبدأ من 699 ريالاً سعودياً (نحو 186 دولاراً). وتتميز الهواتف الجديدة بقدراتها التصويرية المبهرة وعمر البطارية الكبير وسرعة الشحن الفائقة، في تصميم مريح للاستخدام المطول. وحضرت «الشرق الأوسط» مؤتمر الإطلاق، ونذكر أبرز ما جاء فيه.
يقدم هاتف «ريدمي نوت 12 برو بلاس 5 جي» (Redmi Note 12 Pro Plus 5G) نظام كاميرات ثلاثية، إذ تبلغ دقة الكاميرات الخلفية 200 و8 و2 ميغابكسل، وهي تدعم ميزة تثبيت الصورة خلال التسجيل، إلى جانب تقديم عدسة عريضة فائقة الاتساع، وعدسة «ماكرو» لالتقاط صور مبهرة في مختلف الظروف، حتى في بيئة الإضاءة المنخفضة، بينما تبلغ دقة الكاميرا الأمامية 16 ميغابكسل.
أما بالنسبة لهاتف هاتف «ريدمي نوت 12 برو 5 جي»، فيقدم مستشعر كاميرا كبيراً ومتقدماً، يستخدم تقنيات الذكاء الصناعي، ويقدم سرعة كبيرة في معالجة الصور عالية الدقة. ويوفر الهاتف كذلك ميزات تعمل على تكامل تجربة استخدام الكاميرا بشكل عام ومنح المستخدم أفضل إعدادات التصوير في جميع الظروف المحيطة به. وتبلغ دقة الكاميرات الخلفية 50 و8 و2 ميغابكسل، بينما تبلغ دقة الكاميرا الأمامية 16 ميغابكسل.
ويقدم الهاتفان شاشة كبيرة يبلغ قطرها 6,67 بوصة تعمل بتقنية «فلو أموليد» Flow AMOLED، لتقديم ألوان غنية وحيوية وبتردد 120 صورة في الثانية، إلى جانب دعم تقنيتي (Dolby Vision) و(Dolby Atmos) لتطوير تجربة المشاهدة والاستماع إلى الصوتيات، في هيكل منخفض السماكة. وتبلغ شحنة بطارية الهاتفين 5,000 ملي أمبير – ساعة تكفي لعملهما لفترات مطولة، إلى جانب تقديم سرعة شحن فائقة تبلغ 120 واط لإصدار «ريدمي نوت 12 برو بلاس 5 جي»، و67 واط للإصدار الآخر.
ويقدم إصدار «ريدمي نوت 12» (Redmi Note 12 Pro) أداء مرتفعاً وشاشة «أموليد» عالية الوضوح بمعدل تحديث للصورة يبلغ 120 صورة في الثانية، وبقطر يبلغ 6,67 بوصة. ويستطيع المعالج تشغيل تطبيقات عدة في آن واحد، وخفض استهلاك طاقة البطارية، إلى جانب دعم الشحن السريع بقدرة 33 واط لبطاريته التي تبلغ شحنتها 5,000 ملي أمبير – ساعة. هذا، وتبلغ دقة الكاميرات الخلفية 48 و8 و2 ميغابكسل، بينما تبلغ دقة الكاميرا الأمامية 13 ميغابكسل.
ويتوافر هاتف «ريدمي نوت 12 برو 5 جي» بسعر 1,299 ريالاً سعودياً (نحو 346 دولاراً)، فيما يتوافر هاتف «ريدمي نوت 12» بسعر 799 ريالاً سعودياً (نحو 213 دولاراً) لإصدار 6 غيغابايت من الذاكرة و128 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، وبسعر 699 ريالاً سعودياً (نحو 186 دولاراً) لإصدار 4 غيغابايت من الذاكرة و128 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة. هذا، وستكشف الشركة عن تاريخ إطلاق إصدار «ريدمي نوت 12 برو بلاس 5 جي» في المنطقة العربية قريباً. كما كُشف عن ساعة «ريدمي ووتش 3» Redmi Watch 3 الذكية ذات التصميم الأنيق، التي تتميز بشاشة ساطعة وواضحة، ووظائف رياضية وصحية مختلفة واتصال عالي الدقة بنظام الملاحة الجغرافية.



اختراق علمي: تحديد السبب الجيني لربع مرضى العصبون الحركي

العصبون الحركي هو مرض عصبي خطير
العصبون الحركي هو مرض عصبي خطير
TT

اختراق علمي: تحديد السبب الجيني لربع مرضى العصبون الحركي

العصبون الحركي هو مرض عصبي خطير
العصبون الحركي هو مرض عصبي خطير

في تطور علمي بارز كشف باحثون دوليون عن دور أكبر مما كان يُعتقد سابقاً للعوامل الجينية في الإصابة بمرض العصبون الحركي، وهو مرض عصبي خطير يسبب ضعفاً تدريجياً في العضلات، ويؤدي في النهاية إلى الشلل.

وتُعد الدراسة التي نُشرت في مجلة «Nature Genetics» في 31 مارس (آذار) 2026 هي الأكبر من نوعها حتى الآن، حيث أظهرت أن سبباً جينياً يمكن تحديده لدى نحو واحد من كل أربعة مرضى. وهذه النسبة تمثل ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة بالتقديرات السابقة التي كانت تشير إلى حالة واحدة فقط من كل خمسة.

تعاون دولي واسع

أُجريت الدراسة ضمن مشروع Project MinE، وهو تحالف بحثي عالمي يهدف إلى فهم الأساس الجيني لمرض العصبون الحركي. وشارك في قيادة هذا الجهد باحثون من جامعة كينغز كوليدج لندن King's College London وإشراف مشترك من كيفن كينا ويان فيلدينك من قسم علم الأعصاب الانتقالي مركز الدماغ المركز الطبي الجامعي جامعة أوتريخت الهولندية.

قام الفريق بتحليل الحمض النووي «دي إن إيه» لأكثر من 18 ألف مريض، من بينهم نحو 2000 عينة من بنك الحمض النووي البريطاني الخاص بالمرض UK MND DNA Bank الذي يُدار بالتعاون مع مستشفى كينغز كوليدج التابع لهيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية.

مرض سريع التقدم

يُعد مرض العصبون الحركي المعروف اختصاراً بـMND motor neuron disease من الأمراض التنكسية التي تصيب الخلايا العصبية المسؤولة عن التحكم في الحركة. ومع مرور الوقت يفقد المرضى القدرة على الحركة، والكلام، والتنفس، وغالباً ما يؤدي المرض إلى الوفاة خلال نحو عامين من التشخيص.

ورغم أن نحو 10 في المائه فقط من الحالات لديها تاريخ عائلي واضح، فإن النتائج الجديدة تشير إلى أن العوامل الجينية قد تكون أكثر انتشاراً مما كان يُعتقد.

اكتشاف طفرات نادرة

ما يميز هذه الدراسة هو حجمها الكبير الذي أتاح للباحثين اكتشاف طفرات جينية نادرة لم تكن معروفة سابقاً. ففي حين ركزت الدراسات السابقة على الطفرات الشائعة، أو الموروثة داخل العائلات، سمح هذا التحليل الواسع برصد تغيرات جينية نادرة عبر مجموعة كبيرة من المرضى.

وتُظهر النتائج أن 25 في المائه من المرضى يحملون تغيرات جينية مرتبطة بالمرض، سواء كان لديهم تاريخ عائلي أم لا، ما يعزز فكرة أن الجينات تلعب دوراً محورياً في تطور الحالة.

تأثير مباشر على العلاج

ولا تقتصر أهمية هذه الاكتشافات على الفهم العلمي فقط، بل تمتد إلى الممارسة الطبية، إذ إن معرفة الطفرات الجينية لدى المريض يمكن أن تساعد الأطباء في تحديد مسار المرض، والتنبؤ بتطوره، بل وقد تؤثر في اختيار العلاج. كما أن بعض هذه الطفرات قد تكون موروثة، ما يجعلها ذات أهمية لأفراد العائلة، إذ يمكن أن تساعد الفحوصات الجينية في الكشف المبكر عن خطر الإصابة.

وفي هذا السياق قال أحد المشاركين في الدراسة الدكتور عمار الجلبي من قسم العلوم العصبية الأساسية والسريرية معهد موريس وول للعلوم العصبية السريرية في كينغز كوليدج إن هذه الدراسة توسّع بشكل كبير فهمنا لأسباب المرض، وتُظهر أن للعوامل الجينية دوراً مهماً لدى نحو ربع المرضى، بغض النظر عن وجود تاريخ عائلي. وهذا يعني أنه ينبغي عرض الفحص الجيني على جميع المرضى.

أمل لعلاجات موجهة

ولا يزال علاج مرض العصبون الحركي حتى الآن محدوداً للغاية. ومع ذلك شهد عام 2022 تطوراً مهماً مع ظهور دواء يستهدف طفرة محددة في جين يُعرف باسم SOD1، وهو ما يُعد أول علاج موجه لسبب جيني محدد للمرض. لكن هذا العلاج لا يفيد سوى نسبة صغيرة من المرضى تُقدّر بنحو 2 في المائه في المملكة المتحدة.

وقد تغيّر الاكتشافات الجديدة هذا الواقع، إذ توفر أهدافاً جينية جديدة يمكن تطوير علاجات موجهة لها في المستقبل على غرار ما حدث مع جين SOD1.

أهمية الفحص الجيني

تعكس هذه النتائج تحولاً متزايداً نحو الطب الشخصي، حيث يتم تصميم العلاج بناءً على الخصائص الجينية لكل مريض. ومع تقدم الأبحاث قد يصبح من الممكن في المستقبل تطوير علاجات تستهدف الطفرات الجينية المحددة لكل حالة، ما يزيد من فعالية العلاج، ويحسن جودة الحياة.

وتشير الدراسة إلى أن توسيع نطاق الفحوصات الجينية قد يكون خطوة ضرورية في إدارة المرض. فمع توفر معلومات أكثر دقة عن الأسباب الجينية يمكن تحسين التشخيص، وتقديم استشارات وراثية للعائلات، وربما الوقاية في بعض الحالات.

وفي ظل غياب علاج شافٍ حتى الآن، تمثل هذه الدراسة خطوة مهمة نحو فهم أعمق لمرض العصبون الحركي. وبينما لا يزال الطريق طويلاً، فإن تحديد المزيد من الأسباب الجينية يفتح آفاقاً جديدة للأمل، لا للمرضى فحسب، بل أيضاً لعائلاتهم، وللعلماء الساعين إلى تحويل هذه الاكتشافات إلى علاجات تنقذ الأرواح.


جرحى بإطلاق نار في مدرسة بجنوب شرق تركيا

عناصر من الشرطة التركية (أرشيفية - أ.ف.ب)
عناصر من الشرطة التركية (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

جرحى بإطلاق نار في مدرسة بجنوب شرق تركيا

عناصر من الشرطة التركية (أرشيفية - أ.ف.ب)
عناصر من الشرطة التركية (أرشيفية - أ.ف.ب)

أصيب عدد من التلاميذ اليوم (الثلاثاء) بإطلاق نار في مدرسة بمحافظة شانلي أورفا في جنوب شرق تركيا، وفق ما نقلت وسائل اعلام تركية.

وأشارت وكالة «دي إتش إيه» الخاصة للأنباء إلى إصابة سبعة أشخاص على الأقل في إطلاق النار، بينهم تلاميذ في المدرسة.


«المنظفات المنزلية»... خطر صامت يهدد حياة الأطفال في سن الخامسة أو أقل

المنظفات المنزلية قد تعرّض الأطفال في سن الخامسة أو أقل للخطر (رويترز)
المنظفات المنزلية قد تعرّض الأطفال في سن الخامسة أو أقل للخطر (رويترز)
TT

«المنظفات المنزلية»... خطر صامت يهدد حياة الأطفال في سن الخامسة أو أقل

المنظفات المنزلية قد تعرّض الأطفال في سن الخامسة أو أقل للخطر (رويترز)
المنظفات المنزلية قد تعرّض الأطفال في سن الخامسة أو أقل للخطر (رويترز)

كشفت دراسة إحصائية عن أنه خلال الفترة من 2007 حتى 2022 تعرّض 240 ألفاً و862 طفلاً تبلغ أعمارهم خمس سنوات أو أقل لحوادث تتعلق بالمنظفات المنزلية في الولايات المتحدة.

وفي إطار الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية «Pediatrics»، المتخصصة في طب الأطفال، درس فريق بحثي من مركز أبحاث «أبيغيل ويكسنر»، التابع لمستشفى طب الأطفال في مدينة كولومبوس بولاية أوهايو الأميركية، الحوادث الناجمة عن المنظفات المنزلية التي تعرّض لها أطفال تبلغ أعمارهم خمس سنوات أو أقل واستدعت نقلهم إلى غرف الطوارئ في المستشفيات خلال الفترة ما بين 2007 و2022.

وحسب «وكالة الأنباء الألمانية»، فقد فحص الباحثون قاعدة البيانات الإلكترونية لمنظومة متابعة الحوادث في الولايات المتحدة، ووجدوا أن سوائل غسيل الملابس والتبييض كانت هي السبب في أكبر عدد من الحوادث التي تعرّض لها الأطفال بنسبة 30.1 في المائة و28.6 في المائة على الترتيب. وتباينت نوعية الإصابات التي تعرض لها هؤلاء الأطفال ما بين التسمم بنسبة 64 في المائة، والحروق الكيميائية بنسبة 14.1 في المائة، والتهابات الجلد بنسبة 11.2 في المائة.

وارتبطت 33 في المائة من الحوادث بأكياس المنظفات، و28.2 في المائة بزجاجات رش السوائل، و19.7 في المائة بالعبوات التي تحتوي على سوائل التنظيف.

ونقل الموقع الإلكتروني «هيلث داي»، المتخصص في الأبحاث الطبية عن الطبيبة ريبيكا ماك آدامز، من مركز «أبيغيل ويكسنر»، قولها في بيان إنه على الرغم من أن الحوادث التي تعرّض لها الأطفال بسبب عبوات سوائل التنظيف قد تراجعت، فإنها كانت السبب الرئيسي لحوادث التعامل مع المنظفات خلال عام 2022.