الحكومة المصرية تقدم تيسيرات جديدة لألوف الطلاب وتعلن فشل «مخططات إشاعة الفوضى»

«الإخوان» يتحدون الحظر القضائي.. والبرادعي يحصر دوره الحالي في «العمل من خارج أي إطار رسمي»

مصري يمر بجانب صور جدارية كاريكاتيرية للرئيس السابق محمد مرسي ونائب المرشد العام لجماعة الإخوان خيرت الشاطر في القاهرة (رويترز)
مصري يمر بجانب صور جدارية كاريكاتيرية للرئيس السابق محمد مرسي ونائب المرشد العام لجماعة الإخوان خيرت الشاطر في القاهرة (رويترز)
TT

الحكومة المصرية تقدم تيسيرات جديدة لألوف الطلاب وتعلن فشل «مخططات إشاعة الفوضى»

مصري يمر بجانب صور جدارية كاريكاتيرية للرئيس السابق محمد مرسي ونائب المرشد العام لجماعة الإخوان خيرت الشاطر في القاهرة (رويترز)
مصري يمر بجانب صور جدارية كاريكاتيرية للرئيس السابق محمد مرسي ونائب المرشد العام لجماعة الإخوان خيرت الشاطر في القاهرة (رويترز)

قدمت الحكومة المصرية، أمس، تيسيرات جديدة لألوف من طلاب الجامعات، وأعلنت فشل «مخططات إشاعة الفوضى وتعطيل العملية التعليمية»، بينما تحدت جماعة الإخوان المسلمين حكما قضائيا يحظر نشاطها ويصادر أموالها، ودعت أنصارها للتظاهر ضد السلطات التي أطاحت بالرئيس السابق محمد مرسي، لكن القوات الأمنية ردت بمواصلة حملاتها لمطاردة متهمين بالتحريض على أعمال عنف من أنصار مرسي، وقامت أمس بتوقيف قيادات إخوانية وسطى، وأبطلت مفعول سبع قنابل محلية الصنع، بينما أبلغ الدكتور محمد البرادعي مساعديه في حزب الدستور الذي أسسه، أن دوره الحالي «العمل من خارج أي إطار رسمي».
وأعلنت الحكومة أمس نجاح جهود تأمين المدارس والجامعات، وفشل مخططات إشاعة الفوضى وتعطيل العملية التعليمية. كما قررت الحكومة إعفاء طلاب الجامعات المصرية الملتحقين بإسكان المدن الجامعية (ويبلغ عددهم ألوف الطلاب) من مصروفات المدن الجامعية لمدة عام دراسي كامل، وقالت أيضا إنه سيتم استرداد المصاريف التي دفعها أي طالب من قبل لهذا العام، مع التوجيه بتحسين جودة الإقامة داخل المدن الجامعية خدمة للطلبة والطالبات.
وشددت الحكومة في اجتماع ترأسه الدكتور حازم الببلاوي رئيس مجلس الوزراء، على تقديرها للنجاح الكبير الذي حققته الحملة المشتركة من قوات الجيش والشرطة في منطقتي كرداسة وناهيا (اللتين تحصن فيهما متشددون ومسلحون لأكثر من شهر) بمحافظة الجيزة، وأشاد المجلس بـ«الأداء المتميز لرجال مصر الذين قاموا بتنفيذ تلك الحملة، حيث تم القبض على 85% من العناصر الإرهابية، والقضاء على البؤر الإجرامية في المدينة، دون إلحاق أي أذى أو إصابات بالمواطنين في كرداسة». وقررت الحكومة إطلاق أسماء شهداء الشرطة على مراكز الشباب في القرى والمدن التي ينتمون إليها.
وفي تحد لحكم قضائي صدر أول من أمس بحظر أي نشاط لجماعة الإخوان، دعا «التحالف الوطني لدعم الشرعية»، الذي تقوده الجماعة، للخروج في مظاهرات أمام مقار الأمم المتحدة تحت شعار «الانقلاب لا يمثل مصر»، احتجاجا على زيارة وزير الخارجية المصري نبيل فهمي للأمم المتحدة كممثل للدولة المصرية. ويرأس فهمي وفد مصر في الدورة الـ68 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
ودفعت وزارة الداخلية بعدد من سيارات الأمن المركزي إلى مقر المركز الإعلامي للأمم المتحدة ومحيط مبنى السفارة الأميركية المجاور في ضاحية جاردن سيتي (وسط القاهرة). وقال التحالف، في بيان نشر بصفحته الرسمية على موقع «فيس بوك» إن الدعوة تأتي «تعبيرا عن رفض الشعب المصري للانقلاب وما أتى به من هيئات ومؤسسات ولجان».
وكانت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة قد أصدرت أول من أمس حكما بحظر جميع أنشطة تنظيم الإخوان والجماعات المنبثقة عنه وجمعيته وأي مؤسسة متفرعة عنه أو تابعة للجماعة أو تتلقى منها دعما ماليا، لكن الجماعة أصدرت بيانا أمس أعلنت فيه أنها ستطعن على قرار المحكمة واعتبرته قرارا مسيسا، مشيرة إلى أن ما يجري لـ«الإخوان» هو «ترجمة لعودة الدولة البوليسية».
ومن جانبها، اعتبرت «الجماعة الإسلامية»، أحد حلفاء «الإخوان»، حكم حل وحظر الجماعة يوسع من انتهاك الحريات التي يكفلها القانون. وقالت الجماعة إن «مثل هذه الأحكام لا تنهي أزمة، بل تزيدها وتعمقها وتكرس حالة الاستقطاب والانقسام، وإن الأمل معقود بنقض هذا الحكم والقضاء ببطلانه وإعادة الاعتبار للعدالة وسيادة القانون».
وواصلت القوات الأمنية حملاتها لمطاردة من تسميهم «الإرهابيين» والمتهمين بالتحريض على أعمال عنف من أنصار مرسي، وألقت قوات الأمن بمحافظة السويس (شرق) القبض أمس على رجل قالت إنه مسؤول شعبة الإخوان المسلمين بالسويس بتهمة المشاركة في أعمال عنف داخل المحافظة والتحريض على ممارسة العنف. بينما أشارت مصادر الشرطة إلى أن أجهزة الأمن بمحافظة القليوبية، بالاشتراك مع جهاز الأمن الوطني، تمكنت من القبض على قيادي إخواني يعمل أستاذا بجامعة الأزهر وهو عضو بالمكتب الإداري لجماعة الإخوان بالمحافظة الواقعة شمال العاصمة، وذلك داخل منزله بمنطقة الخانكة المجاورة، بتهمة التحريض على العنف.
وفي محافظة الجيزة التي تقول المصادر الأمنية إن بعض مناطقها تعد من معاقل الجماعات المتشددة، ذكر مسؤول في الشرطة أن قوات الأمن بدأت أمس شن حملة أمنية مكثفة لمداهمة منازل مطلوبين في منطقة ناهيا بالمحافظة، بحثا عن مطلوبين، على رأسهم قيادات شهيرة في «الجماعة الإسلامية»، في وقت عثرت فيه الأجهزة الأمنية، في ضاحية بولاق الدكرور القريبة، على 7 قنابل محلية الصنع وصغيرة الحجم وتمكنت من إبطال مفعولها.
من جهة أخرى، أعلن مجموعة من شباب الحركات الثورية تدشين جبهة جديدة بعنوان «طريق الثورة». وقال المؤسسون، وعلى رأسهم «حركة شباب 6 أبريل»، إن الجبهة تهدف إلى النضال مع الناس من أجل إصلاحات جذرية، جوهرها إعادة توزيع الثروة لصالح جماهير المصريين من الفقراء ومحدودي الدخل، وبناء ديمقراطية المشاركة الشعبية.
وفي السياق نفسه، قال السفير شكري فؤاد، نائب رئيس حزب الدستور، إنه تلقى اتصالا هاتفيا أمس من الدكتور محمد البرادعي، النائب السابق لرئيس الجمهورية للعلاقات الدولية، أوضح فيه أن «دوره في مصر في هذه المرحلة هو العمل من خارج أي إطار رسمي».
وأضاف أن البرادعي قال له أيضا إن لديه حاليا الكثير من الارتباطات الدولية المتعلقة بموضوعات الحكم الرشيد وحقوق الإنسان وتحديات الطاقة والتنمية، وأنه ما زال مقتنعا بأن الثورة التي فجرها الشباب المصري ستنجح في النهاية في تحقيق أهدافها التي يحلمون بها، رغم العقبات التي تقابلها.
وكان البرادعي قد تقدم باستقالته منتصف شهر أغسطس (آب) الماضي، عقب فض اعتصامين لأنصار مرسي بالقوة، قائلا: إنه «كان يفضل اتباع حل سياسي قبل الحل الأمني».



الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد
TT

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

في أول مقابلة له بعد أدائه اليمين الدستورية رئيساً للحكومة اليمنية، أعلن رئيس مجلس الوزراء، شائع الزنداني، أن حكومته ستنتقل قريباً إلى عدن، مؤكداً أن الوجود داخل البلاد ليس خطوة رمزية، بل هو شرط لفاعلية القرار واستعادة انتظام مؤسسات الدولة.

وقال الزنداني، خلال اللقاء الذي أجرته معه «الشرق الأوسط» في استوديوهات قناة «الشرق» بمقر «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)» في «مركز الملك عبد الله المالي (KAFD)» في الرياض، إن المرحلة «لا تحتمل خطاباً واسعاً»، وإنما تتطلب عملاً متدرجاً يعيد بناء الثقة ويثبت الإيقاع المؤسسي، مشدداً على أن تحسين المعيشة والخدمات والتعافي الاقتصادي تمثل أولويات عاجلة.

وبرر رئيس الوزراء اليمني احتفاظه بحقيبة «الخارجية» بالحاجة إلى استكمال إصلاحات تنظيمية ودبلوماسية بدأها سابقاًً.

وأوضح الزنداني أن تشكيل حكومته استند إلى معايير مهنية بعيداً عن المحاصصة، مع التركيز على الكفاءة، والتخصص، والتوازن الوطني.

اقتصادياً؛ تبنّى رئيس الحكومة اليمنية خطاباً واقعياً، متجنباً الوعود السريعة، مؤكداً أن التعافي يتطلب إعادة هيكلة الإدارة المالية، وضبط الموارد، وتعزيز الشفافية، وتفعيل الرقابة.

وشدد على أن توحيد القرارين السياسي والعسكري يمكن مؤسسات الدولة من تطبيق القانون، ويجعل مبدأ المحاسبة ممكناً، كما يمنح الحكومة موقعاً تفاوضياً أشد تماسكاً في أي مسار سلام مقبل مع الحوثيين.


رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»
TT

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

أكّد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن بلاده تنسق مع شركائها، بقيادة السعودية، لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال»، وتحييد القرن الأفريقي عن أي تصعيد غير محسوب العواقب.

وكشف الرئيس حسن شيخ محمود، في حوار مع «الشرق الأوسط»، عن حزمة من 3 خطوات سياسية وقانونية، تتخذها بلاده حالياً، لإبطال هذا الاعتراف الإسرائيلي.

وتحدث عن وجود دول في المنطقة لها مصلحة في هذا الاعتراف الإسرائيلي، قائلاً: «لا أودّ تسمية دولة أو دول بعينها، لكن من الواضح أن البعض ربما يرى في هذا الاعتراف فرصة لتحقيق مصالح ضيقة وقصيرة الأمد على حساب وحدة الصومال واستقرار المنطقة».


قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
TT

قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)

دخلت قوات حفظ السلام المصرية، المنتظر أن تشارك في الصومال مرحلة جديدة، بعد اصطفاف عسكري حضره الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بالقاهرة.

تلك القوات التي أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنها أمام مشاركة «مرتقبة» في الصومال، تواجه تحديات عديدة منها، وبحسب خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، رد فعل «حركة الشباب» المتشددة، وإثيوبيا التي وجهت اعتراضات علنية لهذا الوجود المصري على خلفية خلافات البلدين.

وأفاد الجيش المصري، في بيان نقلته «وكالة أنباء الشرق الأوسط» الرسمية، الأربعاء، بأن «رئيس الصومال شهد اصطفاف القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم وحدة الصومال وأمنه وسلامة أراضيه، وذلك في إطار الدور المصري الريادي الداعم للجهود الدولية في حفظ السلام، وتعزيز ركائز الأمن والاستقرار بالقارة الأفريقية».

ووفق البيان، «أتمت القوات المشاركة أعلى درجات الجاهزية من خلال مستوى تدريبي احترافي يُمكّن من تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة واقتدار تحت مختلف الظروف».

وكان الرئيس المصري قد قال في مؤتمر صحافي، الأحد، بالقاهرة مع نظيره الصومالي: «تناولت محادثاتنا مشاركة مصر المرتقبة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم والاستقرار في الصومال، حيث أكدتُ أن مصر ماضية في استكمال نشر قواتها ضمن البعثة، في إطار التزامها تجاه القارة الأفريقية، وفي ظل حرصها على تحقيق الأمن والاستقرار في كافة ربوع الصومال».

الخبير العسكري والاستراتيجي والمستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، اللواء عادل العمدة، قال إن مشاركة مصر المرتقبة تأتي بطلب من الصومال وموافقة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، لافتاً إلى أن «الاصطفاف» يعني عسكرياً قرب المغادرة، وأن القوات جاهزة لإتمام المهمة المكلفة بها.

القوات المصرية المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ووفقاً للخبير في الشؤون الأفريقية، علي محمود كلني، تشير المعطيات المتداولة منذ فترة إلى أن مشاركة القوات المصرية ضمن بعثة حفظ السلام المرتقبة في الصومال «لم تكن فكرة طارئة، بل خياراً مطروحاً بجدية ظل مرهوناً بالحصول على الضوء الأخضر من قيادتي البلدين في القاهرة ومقديشو»، متوقعاً انتشارها قريباً.

ويأتي هذا الاصطفاف بعد نحو شهرين من إعلان إسرائيل في 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، الاعتراف بإقليم أرض الصومال «دولة مستقلة ذات سيادة»، وحدوث مواجهات بالصومال، وهجمات من جانب «حركة الشباب».

وكان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي قد أعلن في ديسمبر 2024 أن بلاده ستشارك في قوة حفظ السلام الجديدة التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال، المعروفة باسم «أوصوم»، التي حلت محل مهمة لمكافحة الإرهاب انتهت أواخر 2024.

وواجهت بعثة مصر منذ إعلان المشاركة تحديات. وفي يوليو (تموز) 2025، دعت الرئاسة المصرية المجتمع الدولي إلى توفير «تمويل كافٍ» لبعثة السلام في الصومال، بما يضمن استدامتها، ويساعدها على تنفيذ ولايتها بفاعلية.

وجاء نداء الرئاسة المصرية بعد دعوة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، في اجتماع للبعثة في أوغندا خلال أبريل (نيسان) 2025، إلى ضرورة «توفير التمويل اللازم لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال بما يصل إلى 190 مليون دولار».

جانب من القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ويرى العمدة أن أبرز التحديات تكمن في المهمة الموكلة إليها، وهي مكافحة الإرهاب والعناصر الخارجية على القانون، وتحديداً «حركة الشباب»، مستبعداً أن تكون هناك تحديات من الجانب الإثيوبي تجاه قوات مصر، «خاصة أن مصر دولة قوية وملتزمة بالإجراءات والمهام»، على حد قوله.

ويعتقد كلني أن احتمال وصول القوات المصرية لا يُنظر إليه بمعزل عن التوازنات الإقليمية الدقيقة؛ إذ يُرجَّح أن يثير قلق بعض دول الجوار، وفي مقدمتها إثيوبيا، في ظل استمرار ملفات خلافية عالقة بين القاهرة وأديس أبابا، وعلى رأسها أزمة سدّ النهضة.

ويضيف أن هذا التطور «يتقاطع مع شبكة من الترتيبات الأمنية والعلاقات المتشابكة التي تربط مصر بكلٍّ من إريتريا والسودان والصومال، فضلاً عن شبهات تتعلق بأدوار إسرائيلية غير مباشرة يُعتقد أن لإثيوبيا اطلاعاً عليها، وربما إسهاماً في تسهيل بعض مساراتها».

وعلى الرغم من وضوح دلالات هذا الحراك العسكري والسياسي، فإن تقدير حجم تأثير وصول القوات المصرية إلى الصومال لا يزال سابقاً لأوانه، وفق كلني الذي قال إن ردود فعل بعض دول القرن الأفريقي تبقى مفتوحة على احتمالات متعددة، لا سيما في ظل مخاوف معلنة من تنامي قدرات الجيش الصومالي تدريباً وتسليحاً.