عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> علي بن حسن جعفر، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى السودان، التقى وكيل وزارة الخارجية السودانية السفير دفع الله الحاج علي، وتناول اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات.
> شهاب أحمد الفهيم، سفير دولة الإمارات لدى اليابان، حضر حفل الإفطار الذي أقامه رئيس وزراء اليابان فوميو كيشيدا، بمناسبة شهر رمضان، بحضور وزير الخارجية يوشيماسا هاياشي، ورؤساء جمعيات الصداقة بين اليابان والدول الإسلامية، وفي كلمته بالمناسبة، أكد رئيس الوزراء ضرورة تعزيز علاقات التعاون بين اليابان والعالم الإسلامي، ودفع جهود المجتمع الدولي نحو حل الصراعات بالطرق السلمية. من جانبه، قال السفير إن حفل الإفطار دعوة للتعاون معاً وتفهم عادات وتقاليد وديانات الشعوب المختلفة.
> مارك باريتي، سفير فرنسا بالقاهرة، التقى أول من أمس، المهندس كامل الوزير، وزير النقل المصري، في مقر وزارة النقل بالعاصمة الإدارية الجديدة، لبحث التعاون المشترك وآخر المستجدات الخاصة بعدد من مشروعات السكة الحديد التي يمولها الجانب الفرنسي. وأكد السفير عمق العلاقات المصرية الفرنسية والشراكة الاستراتيجية بين الجانبين في المجالات المختلفة ومنها مجال النقل. وبدوره، أشاد الوزير بالتعاون الإيجابي بين الجانبين في تنفيذ عدد من المشروعات مثل مترو الأنفاق والسكك الحديدية.
> شي هونغوي، سفير الصين في دمشق، التقى أول من أمس، وزير التعليم العالي والبحث العلمي السوري الدكتور بسام إبراهيم، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والنهوض بواقع العلاقات التعليمية والصحية، إضافة إلى بناء القدرات والموارد البشرية والمنح الدراسية بين البلدين، وأكد السفير على أن صداقة الصين وسوريا ممتدة عبر التاريخ، معرباً عن عزمه تعزيز التعاون القائم بينهما في مختلف المجالات وسعيه لتطويره ليشمل قطاعات أخرى ومجالات أوسع، بالشكل الذي يحقق طموحات شعبي البلدين ومصالحهما المشتركة.
> جيوفاني بوغليس، سفير جمهورية إيطاليا بالجزائر، استقبله أول من أمس، وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي فيصل بن طالب، بمقر الوزارة، وشكل اللقاء مناسبة للطرفين لاستعراض علاقات التعاون التي تجمع الجزائر مع إيطاليا في مجالات العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، وفي ختام اللقاء أبدى الجانبان استعدادهما لتعزيز العلاقات الثنائية وتدعيم الشراكة بين البلدين.
> منتصر أبو زيد، سفير فلسطين وعميد السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي لدى جمهورية كازاخستان، التقى أول من أمس، نائب وزير خارجية جمهورية كازاخستان قنات توميش، وأطلع السفير النائب على آخر تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة ونتائج الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة بشكل يومي على أبناء الشعب الفلسطيني. بدوره، أكد المسؤول الكازاخستاني أن بلاده مواقفها ثابتة ولن تتغير من القضية الفلسطينية، وهي دائماً مع الحق والعدل وخيار حل الدولتين بناءً على قرارات الشرعية الدولية كافة.
> الشيخ نهيان بن سيف آل نهيان، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى المملكة العربية السعودية، استقبله أول من أمس، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، في مقر الأمانة العامة بالرياض، لمناقشة أوجه تعزيز الجهود لمسيرة العمل الخليجي المشترك نحو مزيدٍ من التضامن والترابط في إطار المنظومة الخليجية، بما يترجم رؤى قادة دول مجلس التعاون وتطلعات شعوبها، كما شهد اللقاء بحث جميع الموضوعات المتصلة بآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
> مختار جميل توفيق وريدة، سفير مصر بالجزائر، استقبله أول من أمس، رئيس مجلس الأمة الجزائري صالح قوجيل، حيث تسلم قوجيل رسالة خطية من رئيس مجلس الشيوخ المصري، المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، تضمنت دعوة بزيارة رسمية للقاهرة. كما تناول اللقاء الروابط التي تجمع بين الشعبين والبلدين، حيث أعرب السفير عن استعداد بلاده لتعميقها والرقي بها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، في إطار حرص البلدين على مواصلة مسيرة العمل المشترك، والتنسيق إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية.
> ألكسندر روداكوف، سفير روسيا في لبنان، استقبله أول من أمس، وزير الصناعة في حكومة تصريف الأعمال جورج بوشكيان، بمكتبه في الوزارة، حيث استعرضا العلاقات الثنائية بين بيروت وموسكو وسبل تعزيزها وتطويرها، وسلّم السفير الوزير دعوة رسمية للمشاركة في مؤتمر للأعمال والاقتصاد في مدينة سانت بطرسبرغ في يونيو (حزيران) المقبل.



واشنطن تبحث مصير قاعدة عسكرية مع استعادة موريشيوس لجزر تشاغوس من بريطانيا

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا - 18 سبتمبر 2025 (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا - 18 سبتمبر 2025 (رويترز)
TT

واشنطن تبحث مصير قاعدة عسكرية مع استعادة موريشيوس لجزر تشاغوس من بريطانيا

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا - 18 سبتمبر 2025 (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا - 18 سبتمبر 2025 (رويترز)

أعلنت الولايات المتحدة، الثلاثاء، أنها ستجري محادثات مع موريشيوس بشأن الإبقاء على وجودها العسكري في أرخبيل تشاغوس الذي تعمل بريطانيا على إعادته للدولة الجزيرة بموجب اتفاق سبق أن ندد به الرئيس دونالد ترمب.

وذكرت وزارة الخارجية الأميركية في بيان أنها ستعقد محادثات تستمر ثلاثة أيام الأسبوع المقبل في بورت لويس، عاصمة موريشيوس، بشأن قاعدة دييغو غارسيا الاستراتيجية على جزر تشاغوس في المحيط الهندي.

وأوضحت أن المحادثات ستتناول «التنفيذ الفعال لترتيبات أمنية للقاعدة لضمان تشغيلها بشكل آمن على المدى الطويل»، مشيرة إلى أنها ستجري أيضا مباحثات مع بريطانيا.

أضافت «تؤيد الولايات المتحدة قرار المملكة المتحدة بالمضي قدما في اتفاقها مع موريشيوس بشأن أرخبيل تشاغوس».

وكانت حكومة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر العمالية قد توصلت في مايو (أيار) إلى اتفاق لإعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس، المستعمرة البريطانية السابقة، واستئجار أراضي القاعدة الأميركية البريطانية المشتركة على اراضي الأرخبيل لمدة قرن.

واحتفظت بريطانيا بالسيطرة على جزر تشاغوس بعد استقلال موريشيوس عن بريطانيا في ستينيات القرن الماضي، وقامت بتهجير الآلاف من سكانها الذين رفعوا دعاوى قضائية للمطالبة بالتعويض.

ورحب وزير الخارجية ماركو روبيو في البداية باتفاق اعادة الجزر ووصفه بأنه «تاريخي»، لكن ترمب اعتبره لاحقا أنه «عمل في غاية الحماقة» يظهر لماذا يجب على الولايات المتحدة غزو غرينلاند والاستيلاء عليها من حليفتها الدنمارك.

ثم تراجع ترمب لاحقا وأعلن قبوله للاتفاق بعد التحدث مع ستارمر.


هبوط أول طائرة ركاب اوروبية في كراكاس منذ الاطاحة بمادورو

طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
TT

هبوط أول طائرة ركاب اوروبية في كراكاس منذ الاطاحة بمادورو

طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)

هبطت طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية في فنزويلا الثلاثاء، بحسب موقع إلكتروني لتتبع الرحلات الجوية، لتكون بذلك أول رحلة تجارية أوروبية تصل إلى البلاد منذ إطاحة الولايات المتحدة بالرئيس نيكولاس مادورو.

وتوقفت العديد من شركات الطيران الدولية عن تسيير رحلات إلى فنزويلا بعد تحذير الولايات المتحدة أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي من احتمال قيامها بنشاط عسكري هناك، قبل عمليتها العسكرية المفاجئة ضد مادورو في 3 ينإير (كانون الثاني). وهبطت طائرة «إير يوروبا» البوينغ 787 دريملاينر في مطار سيمون بوليفار الدولي قرب كراكاس عند الساعة التاسعة مساء (01,00 بتوقيت غرينتش).

وبعد اعتقال مادورو، أقام الرئيس الأميركي دونالد ترمب علاقة تعاون مع الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز. وفي أواخر الشهر الماضي، دعا ترمب إلى استئناف الرحلات الجوية إلى فنزويلا.

وتقوم شركة الطيران الإسبانية «إيبيريا» بتقييم أمني قبل الإعلان عن استئناف رحلاتها، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام. وأعلنت شركة «تاب» البرتغالية أنها ستستأنف رحلاتها، في حين استأنفت شركتا «أفيانكا» الكولومبية و«كوبا» البنمية عملياتهما بالفعل.

وفي محاولة لتشجيع الرحلات الجوية الأميركية، رفعت إدارة ترمب الحظر الذي كان مفروضا على الشركات الاميركية منذ 2019 لتسيير رحلات إلى فنزويلا.


أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
TT

أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)

نددت 85 دولة في الأمم المتحدة في بيان مشترك، الثلاثاء، بتبني إسرائيل لإجراءات جديدة تهدف إلى «توسيع وجودها غير القانوني» في الضفة الغربية المحتلة، معربة عن خشيتها من ضم أراض فلسطينية قد يؤدي إلى «تغيير في التركيبة السكانية».

فبعد أسبوع من إقرار اسرائيل اجراءات تسهل شراء الأراضي من قبل المستوطنين، قررت الحكومة الإسرائيلية الأحد تسريع عملية تسجيل الأراضي في الضفة الغربية التي تحتلها الدولة العبرية منذ عام 1967.

ودانت الدول ال85 الأعضاء في الأمم المتحدة، وبينها فرنسا والصين والسعودية وروسيا بالإضافة إلى العديد من المنظمات مثل الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، بـ«القرارات والإجراءات الإسرائيلية الأحادية الجانب التي تهدف إلى توسيع الوجود الإسرائيلي غير القانوني في الضفة الغربية».

وأضافت في البيان الصادر في نيويورك أن «هذه القرارات تتعارض مع التزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي ويجب التراجع عنها فورا، مع الاعراب عن معارضة قاطعة لاي شكل من اشكال الضم».

كما أكدت هذه الدول على «معارضتها الشديدة لأي شكل من أشكال الضم».

وتابعت «نؤكد مجددا رفضنا لجميع التدابير الرامية إلى تغيير التركيبة السكانية والطابع والوضع القانوني للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية».

وحذرت من أن «هذه السياسات تمثل انتهاكا للقانون الدولي وتقوض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وتهدد فرص التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الصراع».

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد طالب الاثنين إسرائيل بـ«التراجع فورا عن إجراءاتها الجديدة التي لا تزعزع الاستقرار فحسب، بل هي أيضا، كما أكدت محكمة العدل الدولية، غير قانونية».

واستمرت أنشطة الاستيطان في ظل جميع الحكومات الإسرائيلية منذ عام 1967، لكن وتيرتها تسارعت بشكل كبير في ظل حكومة بنيامين نتانياهو الحالية التي تعد من أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، خاصة منذ بدء حرب غزة في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وبعيدا عن القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها، يعيش الآن أكثر من 500 ألف إسرائيلي وسط نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، في مستوطنات تعتبرها الأمم المتحدة غير قانونية بموجب القانون الدولي.