البنك العربي الوطني يتعهد بتوفير 50 ألف فرصة تدريبية في السعودية حتى 2025

البنك العربي الوطني يتعهد بتوفير 50 ألف فرصة تدريبية في السعودية حتى 2025
TT

البنك العربي الوطني يتعهد بتوفير 50 ألف فرصة تدريبية في السعودية حتى 2025

البنك العربي الوطني يتعهد بتوفير 50 ألف فرصة تدريبية في السعودية حتى 2025

تعهد البنك العربي الوطني "أيه ان بي" بالتزامه بتوفير 50 ألف فرصة تدريبية للقوى العاملة السعودية حتى نهاية عام 2025، وذلك استجابة منه ومشاركةً في الحملة الوطنية لتحفيز القطاع الخاص على التدريب "وعد"، ليكون بذلك أول بنك يعلن عن التزامه بالانضمام للمبادرة.
وشهد توقيع الاتفاقية كلاً من المهندس أحمد بن سليمان الراجحي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية و الدكتور عبدالله أبوثنين نائب وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لقطاع العمل، والدكتور احمد الزهراني وكيل الوزارة للمهارات والتدريب، ومن جانب البنك  بدر العتيبي، رئيس مجموعة الموارد البشرية، وذلك خلال الحفل الذي نظّمته الوزارة في الرياض للإعلان عن مبادرات البرنامج الوطني لتحفيز القطاع الخاص بالتزامن مع يوم المسؤولية الاجتماعية.
وتستهدف مبادرة "وعد" تدريب أكثر من 12 في المائة من موظفي القطاع الخاص السعوديين سنوياً وذلك بالشراكة مع القطاع الخاص وفق 7 معايير محددة، لدعم فرص تطوير مهارات المستقبل لأبناء وبنات الوطن.
وأشاد المهندس أحمد الراجحي عقب استلام الاتفاقية بجهود القطاع الخاص في تقديم البرامج التدريبية لتحفيز التنافسية، وأثرها في تعزيز مشاركة الكوادر الوطنية في سوق العمل، وبما يمكّن من العمل سوياً لبناء وازدهار المملكة، ويقود إلى وطن طموح واقتصاد مزهر ومجتمع حيوي.
من ناحيته أعرب بدر العتيبي عن اعتزاز البنك العربي الوطني بالمشاركة في الحملة الوطنية لتحفيز القطاع الخاص على التدريب "وعد"، والتزامه بدعم القوى العاملة السعودية وبناء مستقبل أفضل لأبناء وبنات الوطن، موضحاً أن مسارات التدريب التي تعهد بها البنك ستكون مخصصة لمنسوبي البنك والمتدربين من طلاب الجامعات على وجه التحديد، وستشمل مجالاتها: التدريب التقني والرقمي، والمهارات البنكية المالية، والمهارات الإدارية القيادية.
يذكر أن البنك العربي الوطني يولي برامج التدريب وتطوير المهارات للشباب السعودي أهمية متقدمة، حيث يعتبر البنك أن تمكين الكفاءات الوطنية هي أحد المحركات الرئيسة للنهضة الوطنية بما ينسجم مع المستهدفات الطموحة لرؤية 2030.



ترمب يهدد بفرض «رسوم جمركية كبيرة» على المملكة المتحدة

الملك تشارلز الثالث والرئيس دونالد ترمب خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا 17 سبتمبر 2025 (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث والرئيس دونالد ترمب خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا 17 سبتمبر 2025 (أ.ف.ب)
TT

ترمب يهدد بفرض «رسوم جمركية كبيرة» على المملكة المتحدة

الملك تشارلز الثالث والرئيس دونالد ترمب خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا 17 سبتمبر 2025 (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث والرئيس دونالد ترمب خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا 17 سبتمبر 2025 (أ.ف.ب)

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض «رسوم جمركية كبيرة» على المملكة المتحدة إذا لم تتراجع عن ضريبة الخدمات الرقمية المفروضة على شركات التواصل الاجتماعي الأميركية.

وتفرض ضريبة الخدمات الرقمية، التي استحدثت في عام 2020، بنسبة 2 في المائة على إيرادات العديد من شركات التكنولوجيا الأميركية الكبرى، وفقا لوكالة «بي إيه ميديا» البريطانية.

وقال ترمب للصحافيين من المكتب البيضاوي الخميس: «لقد كنا ننظر في الأمر، ويمكننا معالجة ذلك بسهولة بالغة من خلال فرض رسوم جمركية كبيرة على المملكة المتحدة، لذا فمن الأفضل لهم أن يكونوا حذرينر.

وأضاف: «إذا لم يلغوا الضريبة، فسنفرض ،على الأرجح، رسوما جمركية كبيرة على المملكة المتحدة».

وتستهدف الضريبة الشركات التي تتجاوز إيراداتها العالمية من الأنشطة الرقمية 500 مليون جنيه إسترليني (673 مليون دولار)، بحيث تكون أكثر من 25 مليون جنيه إسترليني من هذه الإيرادات مستمدة من المستخدمين في المملكة المتحدة.

وقال ترمب إن هذه القوانين، التي طالما كانت مصدرا للتوتر في العلاقات الأمريكية البريطانية، تستهدف «أهم الشركات في العالم».

ولم تتغير ضريبة الخدمات الرقمية بموجب الاتفاقية التجارية بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة التي تم الاتفاق عليها في مايو (أيار) 2025، رغم أنها كانت نقطة للنقاش.

ويأتي ذلك بعد أشهر من تهديدات أميركية مماثلة بفرض رسوم جمركية وقيود تصدير جديدة على الدول التي لديها ضرائب رقمية أو لوائح تؤثر على عمالقة التكنولوجيا الأميركيين.


الحكومة الأرجنتينية تمنع الصحافيين من دخول القصر الرئاسي

صحافيون معتمدون أمام القصر الرئاسي بعد أن منعت حكومة الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي من دخولهم (ا.ف.ب)
صحافيون معتمدون أمام القصر الرئاسي بعد أن منعت حكومة الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي من دخولهم (ا.ف.ب)
TT

الحكومة الأرجنتينية تمنع الصحافيين من دخول القصر الرئاسي

صحافيون معتمدون أمام القصر الرئاسي بعد أن منعت حكومة الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي من دخولهم (ا.ف.ب)
صحافيون معتمدون أمام القصر الرئاسي بعد أن منعت حكومة الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي من دخولهم (ا.ف.ب)

منعت حكومة الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي يوم الخميس الصحفيين من دخول القصر الرئاسي، المعروف باسم «كازا روسادا».

وقال سكرتير الاتصالات والصحافة خافيير لاناري، إن القرار استند إلى شكوى من الجهة المسؤولة عن أمن الرئيس ومقر الحكومة.

وكتب عبر منصة «إكس»: «تم اتخاذ قرار إلغاء بصمات الصحافيين المعتمدين في الكازا روسادا كإجراء وقائي عقب شكوى أمن القصر الرئاسي من تجسس غير قانوني».

وأضاف لاناري: «الغرض الوحيد هو ضمان الأمن القومي».

ولن يسمح لنحو 60 مراسلا بالعمل في المبنى الحكومي في الوقت الحالي.

ويعتقد أن الشكوى مرتبطة بقيام صحفيين تلفزيونيين اثنين بالتصوير في مناطق غير مصرح بها في القصر.

واستخدم ميلي منصة إكس» لوصف الصحفيين بأنهم «حثالة مقززة»، وتحدى أعضاء آخرين في وسائل الإعلام لتبرير أفعالهم.


إسرائيل تعلن قصف منصة إطلاق صواريخ لـ«حزب الله»

دورية للجيش الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية في الجنوب (أ.ف.ب)
دورية للجيش الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية في الجنوب (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل تعلن قصف منصة إطلاق صواريخ لـ«حزب الله»

دورية للجيش الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية في الجنوب (أ.ف.ب)
دورية للجيش الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية في الجنوب (أ.ف.ب)

قال الجيش الإسرائيلي إنه قصف منصة إطلاق صواريخ في لبنان كانت قد أطلقت نيرانها باتجاه إسرائيل يوم الخميس في هجوم اعترضته الدفاعات الجوية الإسرائيلية، وقد أعلن «حزب الله» مسؤوليته عن الهجوم.

وجاء إعلان إسرائيل عن الغارة بعد وقت قصير من تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأنه تم تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة ثلاثة أسابيع.

وقال «حزب الله» إنه أطلق صواريخ باتجاه إسرائيل ردا على هجوم إسرائيلي على قرية ياطر اللبنانية.

وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن شخصين، بينهما طفل، أصيبا بجروح جراء قصف مدفعي إسرائيلي هناك.

كما ذكرت الوزارة أن غارة جوية إسرائيلية قتلت ثلاثة أشخاص في منطقة النبطية.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه قتل ثلاثة مسلحين كانوا قد أطلقوا صاروخا باتجاه طائرة حربية إسرائيلية.