فندق ماريوت الرياض حي السفارات يحصل على تصنيف 4 نجوم من مؤسسة فوربس للسفر

فندق ماريوت الرياض حي السفارات يحصل على تصنيف 4 نجوم من مؤسسة فوربس للسفر
TT

فندق ماريوت الرياض حي السفارات يحصل على تصنيف 4 نجوم من مؤسسة فوربس للسفر

فندق ماريوت الرياض حي السفارات يحصل على تصنيف 4 نجوم من مؤسسة فوربس للسفر

أعلن فندق ماريوت الرياض حي السفارات حصوله على تصنيف 4 نجوم من مؤسسة فوربس للسفر ويعتبر هذا التصنيف إنجازًا كبيرًا للفندق ويؤكد مكانته كواحد من الفنادق الرائدة في السعودية وهو الخيار الأول للمسافرين الراغبين في قضاء إجازة فاخرة ومريحة
ويتميز فندق ماريوت الرياض حي السفارات بتصميمه الفريد ومرافقه الاستثنائية التي توفر للضيوف إقامة مريحة وفاخرة كما يحتوي الفندق على 80 غرفة وجناحًا، جميعها مصممة بأناقة لتوفير بيئة مريحة ومريحة.
ويمكن للضيوف الاستمتاع بمجموعة من المرافق بما في ذلك مركز للياقة البدنية ومسبح على السطح وتُعدّ مؤسسة فوربس للسفر نظام تصنيف عالمي مشهور يقيّم الفنادق بناءً على مجموعة من المعايير بما في ذلك الخدمة والنظافة والمرافق وجاء تصنيف فندق ماريوت الرياض الحي الدبلوماسي بأربع نجوم إنجازًا كبيرًا يؤكد التزام الفندق بتقديم خدمة استثنائية ومرافق فاخرة للضيوف
وقال معين سرحان مدير عام فندق ماريوت الحي الدبلوماسي "نحن سعداء بتلقي هذا التكريم من مؤسسة فوربس للسفر حيث عمل فريقنا بجد من أجل ضمان توفير تجربة لا تُنسى للضيوف خلال إقامتهم معنا ويعد هذا التصنيف هو دليل على التزامنا بتقديم خدمة استثنائية ومرافق فاخرة للضيوف".
ويقدم فندق ماريوت الرياض الحي الدبلوماسي الخيار المثالي لقضاء إجازة فاخرة ومريحة. بفضل مرافقه الاستثنائية وخدماته الممتازة، والآن مع تصنيفه بأربع نجوم من مؤسسة فوربس للسفر، سيوفر إقامة متميزة.

 



غالتييه: لا أحد يعرف أسباب غياب سلمان الفرج عن نيوم غيري

الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم (تصوير: علي خمج)
الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم (تصوير: علي خمج)
TT

غالتييه: لا أحد يعرف أسباب غياب سلمان الفرج عن نيوم غيري

الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم (تصوير: علي خمج)
الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم (تصوير: علي خمج)

أوضح الفرنسي كريستوف غالتييه، مدرب فريق نيوم، أن الفريق بدأ المباراة أمام الحزم بشكل جيد في أول 20 دقيقة، قبل أن يفقد السيطرة ويفقد العديد من الكرات السهلة في وسط الملعب، لتنتهي المواجهة بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.

وقال غالتييه في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المواجهة: «كنا سيئين في آخر فترات الشوط الأول، وأهدرنا ضربة جزاء، ولكن هذه هي كرة القدم، كما أهدر ريان ميسي فرصة محققة في بداية الشوط الثاني، وعليه الاستفادة من هذه الأخطاء، وحينما تهدر فرصاً محققة في الشوطين فمن المتوقع أن يُسجل في مرمانا، وهذا ما حدث بعد أن أهدر علاء حجي أيضاً فرصة واضحة للأسف».

وأضاف غالتييه: «لم نبذل كل ما علينا في المباراة، المستوى لم يكن كارثياً، ولكن كان علينا اللعب بشكل أفضل، كما أن عشب الملعب ليس مناسباً لسرعة اللاعبين ويعيق حركة الكرة، ودائماً أبادر بالسؤال: لماذا لا يتم قصه؟ وهذا ليس تبريراً، ولكن على إدارة الملعب معالجة الملاحظات؛ لأننا نلعب على أرضنا، ولست سعيداً بالنتيجة، فقد أهدرنا الفرص والحزم خطف التعادل».

وحول غياب سلمان الفرج، ذكر مدرب نيوم: «سبب غياب سلمان الفرج لا يعرفه أحد سواي، وبالتأكيد أنتم لا تعرفون السبب، ولا توجد فجوة بيني وبين اللاعبين، فالأجواء رائعة، ومشكلتنا اليوم كانت في عدم التسجيل من 6 فرص محققة».

وفي رده على سؤال «الشرق الأوسط» حول مشاركة الحارس مارسين بولكا أساسياً رغم الانقطاع، قال غالتييه: «أشكر الجهاز الطبي ومدرب الحراس وعقلية بولكا الرائعة، فقد كان لديه هدف وهو اللعب المتواصل، وهذا ما حدث خلال 7 أشهر بعد عودته من إصابة الرباط الصليبي»، وعن تكرار خسارة النقاط أضاف: «أعذر اللاعبين في بداية الموسم كفريق غير متجانس، ولكن مع الخبرات يجب أن تتحسن النتائج، اليوم لعبنا 20 دقيقة مميزة، ولكن فقدنا السيطرة وحدثت نتيجة التعادل».


كونغرس فيفا: السماح للاتحاد الفلسطيني بدخول فانكوفر... والمنتخبات قلقة قبل المونديال

جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي «فيفا» (رويترز)
جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي «فيفا» (رويترز)
TT

كونغرس فيفا: السماح للاتحاد الفلسطيني بدخول فانكوفر... والمنتخبات قلقة قبل المونديال

جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي «فيفا» (رويترز)
جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي «فيفا» (رويترز)

تجتمع الاتحادات المحلية الأعضاء في الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في فانكوفر، الخميس المقبل، لعقد جمعيته العمومية السنوية في تجمع روتيني عادة، لكنه يكتسب أهمية أكبر هذا العام قبل أقل من شهرين على انطلاق كأس العالم 2026، وفي ظل تساؤلات عديدة بشأن النسخة الأولى من البطولة بمشاركة 48 منتخباً.

وستقام أكبر نسخة في تاريخ كأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) المقبلين.

وتُعد التكلفة أحد أبرز المخاوف قبل البطولة.

وأثار الحجم الهائل لاستضافة البطولة في جميع أنحاء قارة أميركا الشمالية، وما يتطلبه ذلك من سفر لمسافات طويلة واختلاف الأنظمة الضريبية والمتطلبات التشغيلية الكبيرة، قلق بعض الدول المشاركة.

ونقل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) مخاوف عدة اتحادات أوروبية من أن المنتخبات قد تجد صعوبة في معادلة نفقاتها ما لم تصل إلى أدوار متقدمة في البطولة.

ومن المتوقع أن يشير الفيفا من جانبه إلى القوة التجارية غير المسبوقة للبطولة.

وأشار الفيفا إلى استعداده لزيادة الجوائز المالية ومدفوعات المشاركة إلى مستويات تتجاوز الأرقام القياسية المسجلة بالفعل، مع تقديم كأس العالم الموسعة كوسيلة لإعادة توزيع أوسع بدلاً من مجرد مكافأة مالية أكبر للفرق الأقوى.

وتتلخص حجة الفيفا في أن زيادة عدد الدول والمباريات والإيرادات ستؤدي في النهاية إلى تدفق المزيد من الأموال إلى برامج التطوير وتمويل التضامن في جميع أنحاء اللعبة العالمية.

وتُعد مشاركة إيران البند الأكثر حساسية من الناحية السياسية على جدول أعمال الجمعية العمومية للفيفا.

وتأهلت إيران إلى كأس العالم، لكن المخاوف الأمنية ومخاوف السفر المتعلقة بمبارياتها في الولايات المتحدة، دفعت المسؤولين في طهران إلى طلب ضمانات وملاعب بديلة.

ورفض الفيفا أي تغيير في جدول المباريات، وأكد أن المنتخبات مطالبة باللعب وفقاً للخطة.

وقال جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا في كلمته أمام الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي للعبة، الثلاثاء: «من المهم إظهار أن كرة القدم مستمرة، وأن يشارك الفريق الإيراني أيضاً».

وأضاف: «الآن وأكثر من أي وقت مضى، علينا أن نظهر للعالم أننا هنا، وأننا متحدون، وأننا نستطيع أن نجتمع معاً من جميع أنحاء العالم في بيئة سلمية، قادرة على توحيد العالم».

ومن المتوقع أيضاً أن تخضع قيود الحصول على التأشيرات والسفر لمراقبة دقيقة.

ومُنع مسؤولون من الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم مؤخراً من دخول كندا لحضور اجتماع قبل الجمعية العمومية، ما يؤكد العقبات العملية التي يمكن أن تنشأ عندما تصطدم الرياضة بسياسات الحدود والسياسة الدولية.

ومع ذلك، قال الفيفا لـ«رويترز»، الاثنين، إن نائبة رئيس الاتحاد الفلسطيني سوزان شلبي ورئيسه جبريل الرجوب حصلا الآن على التأشيرات، ومن المتوقع حضورهما الجمعية العمومية.

ووصلت شلبي بالفعل إلى فانكوفر، بينما يتوقع وصول الرجوب اليوم.

وقال الفيفا إنه يعمل مع حكومات الدول المضيفة على تسهيل دخول الوفود، رغم أن القائمة النهائية للاتحادات المشاركة في الجمعية العمومية لن يتم تأكيدها إلا عند بدء الجمعية.

وتظل الأمور اللوجستية الأوسع لكأس العالم 2026 موضوعاً محورياً؛ إذ تختبر البطولة الموزعة على ثلاث دول ومناطق زمنية متعددة ومسافات شاسعة، المنتخبات والجماهير وقنوات البث والمنظمين بطرق لم تشهدها أي نسخة سابقة.

وأعربت بعض الاتحادات عن مخاوفها بشكل خاص، لكن الفيفا يرى أن نموذج الاستضافة المشتركة ضروري لبطولة تضم 48 فريقاً، ويعكس الحجم والطموح المستقبلي للبطولة.

أما بالنسبة لفانكوفر، فلا تقتصر المهمة على الاحتفال باقتراب نسخة تاريخية من كأس العالم، بل تشمل أيضاً حسم التفاصيل النهائية قبل انطلاق صفارة البداية في 11 يونيو.

ويتوقع الفيفا أن تكون نسخة 2026 الأكبر والأكثر ربحية في تاريخه، مع إيرادات متوقعة تبلغ نحو 13 مليار دولار للدورة الحالية.

ويتمثل التحدي الآن في ضمان أن رؤية الفيفا الموسعة لكأس العالم لا تبدو أكبر فحسب، بل قابلة للتطبيق وعادلة وعالمية حقاً.


فينيسيوس جونيور يعقد مساعي ريال مدريد في استعادة مورينيو

فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد (أ.ب)
فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد (أ.ب)
TT

فينيسيوس جونيور يعقد مساعي ريال مدريد في استعادة مورينيو

فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد (أ.ب)
فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد (أ.ب)

يبقى المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو المرشح المفضل لرئيس نادي ريال مدريد فلورنتينو بيريز لتولي المهمة خلفاً للمدرب الحالي ألفارو أربيلوا بعد نهاية الموسم الجاري.

وذكرت شبكة «ذا أتلتيك» أن مورينيو يبقى المرشح الأبرز، لكن شخصيته المثيرة للجدل تثير علامات استفهام بشأن إمكانية عودته إلى ريال مدريد بدءاً من الموسم المقبل.

وأضافت الشبكة أن بيريز أسند مهمة التعاقد مع المدرب السابق للفريق تشابي ألونسو في الصيف الماضي إلى رئيسه التنفيذي خوسيه أنخيل سانشيز، لكن يبدو أن رئيس النادي المدريدي سيتولى بنفسه هذه المرة مهمة اختيار بديل أربيلوا.

وعاد جوزيه مورينيو، الذي قاد ريال مدريد بين عامي 2010 و2013، إلى بنفيكا البرتغالي في سبتمبر (أيلول) الماضي، ويمتد عقده مع النادي البرتغالي حتى صيف 2027، ويتضمن شرطاً جزائياً قيمته ثلاثة ملايين يورو، لكن استمراره في البرتغال محل شك.

وسئل مورينيو الأسبوع الماضي في مؤتمر صحافي عن مستقبله وإمكانية استمراره مع بنفيكا في الموسم المقبل، ليرد قائلاً: «لا يمكنني تأكيد ذلك».

وأشارت «ذا أتلتيك» أيضاً إلى أن هناك انقساماً داخل أروقة ريال مدريد بشأن عودة مورينيو الملقب بـ«الاستثنائي» بسبب شخصيته المثيرة للجدل، وافتعال المشاكل مع النجوم مثلما فعل مع إيكر كاسياس حارس ريال مدريد في العقد الماضي.

كما أبدى البعض خيبة أملهم من تأييد مورينيو للاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني الذي وجه إساءات عنصرية لنجم ريال مدريد، فينيسيوس جونيور، مما بدد حماس جماهير الريال بشأن عودة مورينيو الذي انتقد فينيسيوس.

وختمت الشبكة تقريرها بأن هذه التحفظات لا تؤثر على حماس فلورنتينو بيريز في استعادة مورينيو (65 عاماً) أملاً في العودة إلى منصات التتويج محلياً وقارياً.