رئيس لامبورغيني: السعودية سوقاً مهم جداً لنا

رئيس لامبورغيني: السعودية سوقاً مهم جداً لنا
TT

رئيس لامبورغيني: السعودية سوقاً مهم جداً لنا

رئيس لامبورغيني: السعودية سوقاً مهم جداً لنا

قال ستيفان وينكلمان، الرئيس التنفيذي في أوتوموبيلي لامبورغيني أن السعودية سوق مهم جداً ضمن منطقة تُعدّ تقليدياً أساسية للشركة، مشيراً إلى أن أعمال "لامبورغيني" تتمحور حول بيع سيارات الأحلام، ومضيفاً " ليس هذا فقط. فنحن نبتكر مجتمَعاً خاصاً لعملائنا، وهو أمر نقوده بفعالية من مقرّاتنا الموجودة في سانت أغاتا بولينييزي، لكننا لا نستطيع القيام بهذا لوحدنا، بل نحتاج لشركاء أقوياء حول العالم".
وأضاف وينكلمان "هنا في السعودية، نحن سعداء جداً بوكيلنا "ساماكو للسيارات" الذي يرافقنا في هذه الرحلة الشيّقة منذ العام 2019، ويتميّز بتفاعله الكبير واستثماراته العالية بالعلامة التجارية وذلك عبر إنشاء صالات عرض جديدة وتنظيم العديد من الأنشطة والفعاليات. وأودّ بهذه المناسَبة أن أشكرهم لالتزامهم المستمر وتفاعُلهم وحماستهم. كما أود أن أشكر "نادي لامبورغيني" الذي يُعتبَر عنصراً حيوياً في عالم "لامبورغيني"، ونحن نقدّر هذا كثيراً".
وأكد أن بعد 60 سنة من الإنجازات وتوقّعاته في السنوات الـ 60 القادمة، أكد أن خلال هذه المرحلة من تاريخ الشركة العريق، وبعد 60 سنة من قيام فيرّوتشيو لامبورغيني بتأسيس الشركة، تبدأ "لامبورغيني" فصلاً جديداً بالكامل من قصّتها، واضاف "نحن في صدد تغيير كل شيء كي نبقى على ما نحن عليه، مع الالتزام الدائم بالمزايا الوراثية وقِيَمنا المحورية".
وزاد " على الرغم من تبدُّل الأيام والتغيُّرات المستمرّة بسرعة متزايدة، إلا إنه لدى "لامبورغيني" مهمّة واضحة ألا وهي المضي بصنع سيارات الأحلام لصالح عملائنا. وسوف نُلهِم الناس دوماً عبر سياراتنا الرياضية الخارقة الفريدة، وكذلك من خلال شخصية "لامبورغيني" التي تقوم على الجرأة والأصالة وتوفير كل ما هو غير متوقَّع دائماً".
وحول استراتيجية "لامبورغيني" المتعلّقة بالتحوُّل الكهربائي قال "حدّدنا في استراتيجيتنا الخاصّة بالتحوُّل الكهربائي "ديريزيوني كور توري" ثلاث مراحل، وخلال العامين الماضيين، احتفلنا بآخر سيارات "لامبورغيني" الرياضية الخارقة العاملة حصراً بمحرّكات احتراق داخلي. وهذه السنة، وكما كان متوقَّعاً سابقاً، فإننا ندخل عصراً جديداً مع المرحلة الثانية من خطّتنا، إذ سنقوم قريباً بإطلاق أول مركبة كهربائية هجينة قابلة للوصل بمقبس كهربائي في تاريخنا، أو كما نسمّيها مركبة كهربائية عالية الأداء، والسيارة التي ستلي طراز "أفنتادور"، ستحصل على الطاقة من محرّك "في 12" بسحب طبيعي جديد كلّياً، وتساعده ثلاثة مولّدات كهربائية متطوّرة. وهي بالفعل تُعدّ ابتكاراً تقنياً استثنائياً"
وزاد " في 2024، سيُصبح أيضاً الطرازان اللذان يأتيان بعد "أوروس" و"هوراكان" هجينين قابلين للوصل بمقبس كهربائي، وبالتالي يتم عبر هذا إكمال عملية تحويل مجمل مجموعة طرازاتنا إلى هجينة، وهو ما يترافق مع تخفيض الانبعاثات الصادرة عن أسطولنا بما يزيد عن 50 بالمئة. ونوضح بهذا المجال أننا لطالما اعتبرنا أنه ليس علينا أن نكون الأوائل، بل علينا أن نكون الأفضل. ونحن نتبع هذا الدرب دون أي مساوَمة أبداً".
وتابع الرئيس التنفيذي لـ"أوتوموبيلي لامبورغيني" في حديثه " لهذا السبب، سوف نقوم في 2028 بإضافة طراز رابع إلى مجموعتنا، هو سيشكّل أول سيارة كهربائية بالكامل من سانت أغاتا بولونييزي، وستتبعه في 2029 ’أوروس‘ الجديدة والتي ستكون أيضاً مركبة كهربائية ببطارية، وبهذه الطريقة، ستتحوّل السيارتان الرياضيتان الخارقتان الكلاسيكيتان إلى طرازات هجينة، بينما ستكون المركبتان الأخريان ذات الاستعمال اليومي طرازات كهربائية ببطارية، وهو ما سيساعدنا على تخفيض انبعاثاتنا بما يتخطّى 80 في المائة بحلول سنة 2023 مقارَنة مع اليوم".
ولفت "نؤكّد أننا على اقتناع تام بالاستراتيجية التي نعتمدها، ونحن نستثمر بقوّة في مستقبلنا: فالسنوات الست القادمة ستشهد استثماراً قياسياً بأكثر من 2.5 مليار يورو في أوتوموبيلي لامبورغيني".
وحول العمل الفني الذي تم ابتكاره في السعودية وماذا يُمثِّل، قال " بمناسَبة الذكرى السنوية الستّين، يعمل وكلاؤنا حول العالم على ابتداع أعمال فنّية بواسطة فنّانين محلّيين للتعبير عن رمزية هذه الذكرى بالنسبة لشركة "أوتوموبيلي لامبورغيني" والاحتفاء بهذه المناسَبة البارزة. وفي السعودية، اختار وكيلنا التعاون مع الفنّان المعاصر "نغيمشي" للقيام بهذا الشيء، وهو فنّان يتميّز بأعماله التي تحاول استكشاف تطوّر الخط العربي التقليدي والطباعة عبر توظيف مجموعة من التقنيات المختلفة والأدوات غير الاعتيادية".
وزاد " رغم أنه يعمد لكسر ما هو مألوف عبر فنّه، إلا إنه يتميّز بالتزامه الدائم بالتقاليد العريقة للخط العربي، بينما يحفّز على الحوار بين المجتمَعات ويبحث عن الروح الحقيقية للأحرف العربية. وعبر استخدامه لهذه التقنيات والمواد المختلفة، فإنه يُعتبَر ملائماً تماماً للتعبير عن قِيَم علامتنا التجارية المتمثِّلة بالسرعة وتوفير كل ما هو غير تقليدي (أي غير متوقَّع) مع الالتزام الدائم بالأصالة".
وخلال الأمسية التي أقيمت في الرياض، ابتدع "نغيمشي" بشكل مباشر أمام الحضور عمله الفنّي على غطاء مركبة "أوروس". ويتضمّن العمل عبارة "الذكرى السنوية الستّين" بالخط العربي، وكذلك عبارة "الرائدة" تعبيراً عن سعي العلامة التجارية المستمر للتميُّز في كل ما تقوم به.



«فرصة» السعودية: 693 مليون دولار قيمة الفرص المعمّدة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

«فرصة» السعودية: 693 مليون دولار قيمة الفرص المعمّدة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)

أكَّد صندوق تنمية الموارد البشرية السعودي أن منصة «فرصة»، سجَّلت منذ إطلاقها قيمة فرص وتعميدات تجاوزت 5 مليارات ريال (1.3 مليار دولار)، محققةً أداءً لافتاً خلال عام 2025. كما بلغت الفرص المعمدة والمشاريع التي نفذتها المنشآت الصغيرة والمتوسطة عبر المنصة 2.6 مليار ريال (693 مليون دولار)، بنسبة نمو بلغت 122 في المائة مقارنة بعام 2024، مما يعكس تسارع وتيرة الاعتماد على المنصة كقناة رئيسة لطرح المنافسات وإدارة عمليات الشراء.

وأوضح الصندوق في بيان أن شهر نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 سجَّل أكبر قفزة في تاريخ المنصة، إذ تجاوزت قيمة التعميدات 800 مليون ريال، وهو أعلى رقم يتم تحقيقه منذ إطلاق «فرصة».

ويعكس هذا النمو الدور المحوري الذي تؤديه المنصة في تمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة من الوصول إلى فرص نوعية تطرحها جهات كبرى في القطاعين الحكومي والخاص، بما يعزز التنافسية ويرفع مستوى الشفافية في منظومة المشتريات.

وبلغ عدد الموردين المسجلين في المنصة أكثر من 38 ألف مورد، في مؤشر على اتساع قاعدة المستفيدين، وزيادة الاعتماد على «فرصة» كمنصة موثوقة للربط بين الموردين والجهات الكبرى.

وبيَّن الصندوق أن النتائج المحققة خلال عام 2025 جاءت نتيجة التطوير المستمر للخدمات الرقمية، وتسهيل رحلة المستخدمين من الموردين والمشترين، وتعزيز موثوقية المنصة كأداة لإدارة عمليات التوريد والمنافسات، بما ينسجم مع مستهدفات «رؤية 2030».

وأكَّد أن المنصة ستواصل خلال عام 2026 تعزيز قدراتها التقنية والتشغيلية، بهدف تحسين تجربة الاستخدام وتحفيز المزيد من الجهات والموردين على الاستفادة من الفرص المتاحة، في وقت تستهدف فيه الرؤية رفع مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي الإجمالي إلى 35 في المائة بحلول عام 2030.


ترمب: المحكمة العليا منحتني دون قصد صلاحيات ونفوذاً أكبر بكثير مما كنت أملكه

ترمب يعقد مؤتمراً صحافياً في البيت الأبيض عقب قرار المحكمة العليا (رويترز)
ترمب يعقد مؤتمراً صحافياً في البيت الأبيض عقب قرار المحكمة العليا (رويترز)
TT

ترمب: المحكمة العليا منحتني دون قصد صلاحيات ونفوذاً أكبر بكثير مما كنت أملكه

ترمب يعقد مؤتمراً صحافياً في البيت الأبيض عقب قرار المحكمة العليا (رويترز)
ترمب يعقد مؤتمراً صحافياً في البيت الأبيض عقب قرار المحكمة العليا (رويترز)

شنّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب هجوماً لاذعاً وغير مسبوق على المحكمة العليا الأميركية، واصفاً قرارها الأخير بشأن الرسوم الجمركية بأنه «غبي ومثير للانقسام دولياً»، لكنه عدَّ في الوقت ذاته أن القضاة منحوه «عن غير قصد» سلطات أوسع وأقوى مما كان يملكها قبل صدور الحكم.

وفي تصريحات حادة عبر منصته للتواصل الاجتماعي (تروث سوشيل)، أشار ترمب إلى أن الحكم القضائي يفتح له الباب لاستخدام «نظام التراخيص» أداةً للقيام بأمور وصفها بـ«الفظيعة» ضد الدول التي اتهمها بـ«نهب» الولايات المتحدة لعقود. وسخر ترمب مما وصفه بتناقض المحكمة، قائلاً: «بموجب القرار، يمكنني استخدام التراخيص لمعاقبة تلك الدول، ولكن لا يمكنني تحصيل رسوم عليها... الجميع يعلم أن الهدف من الترخيص هو الرسوم! المحكمة لم تشرح ذلك، لكني أعرف الإجابة».

وأكد ترمب أن المحكمة، عبر تثبيتها أنواعاً أخرى عدّة من التعريفات الجمركية، أعطته الضوء الأخضر لاستخدامها بطريقة «أكثر عدوانية وإزعاجاً» وبحماية قانونية كاملة هذه المرة. ولم يكتفِ ترمب بالجانب التجاري، بل هاجم المحكمة استباقاً لقرارات محتملة بشأن «حق المواطنة بالولادة» (التعديل الـ14)، متهماً إياها بالتمهيد لقرارات تخدم مصالح الصين ودول أخرى تجني ثروات من هذا القانون.

واختتم ترمب هجومه بمطالبة القضاة بـ«الخجل من أنفسهم» (باستثناء الثلاثة العظماء كما وصفهم)، متهماً إياهم باتخاذ قرارات ضارة بمستقبل الأمة الأميركية، ومؤكداً إصراره على المضي قدماً في مهامه تحت شعار «لنعد أميركا عظيمة مجدداً».


مجلس القيادة الرئاسي يحذر من التفريط بفرصة الحوار الجنوبي «التاريخية»

رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال اجتماعهم الأخير (سبأ)
رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال اجتماعهم الأخير (سبأ)
TT

مجلس القيادة الرئاسي يحذر من التفريط بفرصة الحوار الجنوبي «التاريخية»

رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال اجتماعهم الأخير (سبأ)
رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال اجتماعهم الأخير (سبأ)

في وقت جدّد فيه التزام الدولة بالتصدي الحازم لأي محاولات تستهدف تعطيل مؤسساتها الوطنية، كشف مجلس القيادة الرئاسي اليمني عن فتح تحقيق شامل في الأحداث الأخيرة بعدن، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في التحريض عليها أو تمويلها.

رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال اجتماعهم الأخير (سبأ)

جاء ذلك خلال اجتماع عقده المجلس برئاسة الرئيس الدكتور رشاد العليمي، وعضوية سلطان العرادة، وعبد الرحمن المحرمي، وعبد الله العليمي، وسالم الخنبشي، وبمشاركة طارق صالح ومحمود الصبيحي عبر الاتصال المرئي. وحذّر المجلس من التفريط بفرصة الحوار الجنوبي «التاريخية» تحت ضغط الشعارات أو الحسابات الضيقة.

واستعرض الاجتماع تطورات الأوضاع في العاصمة المؤقتة عدن، على خلفية الأحداث التي شهدتها المدينة، ومحاولات الاعتداء على مؤسسات الدولة وتعطيل أعمالها، واستخدام الشارع وسيلة ضغط لتحقيق أهداف سياسية «غير مشروعة»، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الرسمية (سبأ).

وكانت قوات «درع الوطن»، وألوية «العمالقة» عززّت انتشارها في محيط المجمع الرئاسي بمدينة عدن، حيث رصدت «الشرق الأوسط» انتشار وحدات عسكرية إضافية في الطرق المؤدية إلى المنطقة التي تضم مقر إقامة مجلس القيادة الرئاسي ورئيس الوزراء، إضافة إلى عدد من المؤسسات السيادية والخدمية؛ بينها البنك المركزي، ومكتب الجوازات، ومصلحة الأحوال المدنية.

وأكد المجلس عزمه الرد بحزم على أي مساعٍ لتعطيل مؤسسات الدولة، والعمل على فتح تحقيق شامل في هذه الأحداث، ومساءلة كل من يثبت ضلوعه في التحريض أو التمويل، مشيداً في الوقت ذاته بـ«اليقظة العالية» للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية في حماية المدنيين والممتلكات العامة والخاصة، وصون السلم الأهلي.

وعبّر مجلس القيادة عن تقديره لموافقة المملكة العربية السعودية على استضافة مؤتمر الحوار الجنوبي، معتبراً ذلك «مستوى متقدماً وغير مسبوق» في مقاربة القضية الجنوبية، بوصفها قضية عادلة ذات أبعاد تاريخية واجتماعية، تتطلب معالجة منصفة ضمن إطار الدولة ومرجعياتها الضامنة.

قوات درع الوطن تمركزت إلى جانب قوات الأمن في مداخل عدن (إعلام محلي)

وفي السياق نفسه، شدد المجلس على ضرورة عدم التفريط في هذه الفرصة تحت ضغط الشعارات أو الحسابات الضيقة، داعياً إلى حماية المكاسب المتحققة أمنياً وخدمياً واقتصادياً، واستلهام العبر من «المغامرات الطائشة» لميليشيات الحوثي التي عزلت أكثر من 20 مليون يمني، وحرمتهم من الرواتب وفرص العيش الكريم.

وجدد المجتمعون إشادتهم بالدعم السعودي «السخي» للنهوض بأوضاع المحافظات المحررة، مؤكدين اعتزازهم بالشراكة الاستراتيجية مع المملكة، وخصوصية العلاقات الراسخة القائمة على الجوار والمصير المشترك والأمن المتبادل، ومهنئين قيادتها بمناسبة يوم التأسيس وما حققته من تحولات تنموية شاملة.

كما أكد المجلس دعمه الكامل للحكومة وتمكينها من ممارسة صلاحياتها الدستورية، والمضي في تنفيذ خطة التعافي وبرنامج الإصلاحات الشاملة، بما يشمل الإسراع في إعداد مشروع الموازنة العامة، وتعزيز الإيرادات، ومكافحة الفساد، وترسيخ مبادئ الشفافية والمساءلة، وتنفيذ مشاريع خدمية ذات أثر مباشر في حياة المواطنين.

عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني محمود الصبيحي إلى جوار رئيس الحكومة الزنداني في عدن (إكس)

وتطرق الاجتماع إلى مستجدات التطورات الإقليمية في ظل استمرار ما وصفه بـ«تعنت» النظام الإيراني وميليشياته في اليمن والمنطقة إزاء المساعي الرامية إلى خفض التصعيد، وانعكاسات ذلك على الأمنين الوطني والإقليمي، مؤكداً جاهزية الدولة لردع أي تهديدات محتملة بالتنسيق الوثيق مع تحالف دعم الشرعية والمجتمع الدولي.