«داعش» يعدم ما يزيد على ألفي عراقي في محافظة نينوى

«داعش» يعدم ما يزيد على ألفي عراقي في محافظة نينوى

الأحد - 24 شوال 1436 هـ - 09 أغسطس 2015 مـ

قال وزير الدفاع العراقي أمس الجمعة، في تصريح مسجل، إنّ أكثر من ألفي عراقي في محافظة نينوى بشمال العراق، أعدموا على أيدي متشددي تنظيم داعش الذين يسيطرون على المنطقة.

ولم يستطع مسؤولو الوزارة تأكيد متى وقعت عمليات الإعدام وكيف تمت، ولم يتسن لوكالة رويترز للأنباء على الفور التأكد من مزاعم الحكومة.

ويتعذر بشدة الوصول إلى مناطق واسعة في شمال وغرب العراق يسيطر عليها تنظيم داعش بعد عبور الحدود السورية منتصف عام 2014 في محاولة لإقامة خلافة.

وقال شهود ومصادر في مشرحة بالموصل عاصمة نينوى، للوكالة، إنّ معظم عمليات الإعدام التي أعلنت يوم أمس وقعت على مدى الأشهر الستة الماضية.

كما أفادت المصادر بأنّ غالبية الضحايا الذين قتلوا في جرائم عامة مثل السرقة، دفنوا في وقت سابق، لكن جثامين الصحافيين وجنود الجيش والشرطة العراقية السابقين، سلّمت إلى المشرحة في وقت سابق من أمس. وتابعت المصادر أنّ التنظيم المتشدد وزع قوائم تضم أسماء الضحايا.

من جهته، قال خالد العبيدي وزير الدفاع العراقي، في تسجيل مصور وضع على الموقع الإلكتروني للوزارة: «اغتالت غيلة وبدم بارد وبفعل لا يمكن أن يكون مرتكبوه ممن يمكن أن تُطلق عليهم صفات الإنسانية أو مسمياتها أو سماتها 2070 مواطنًا من أهالي نينوى، لا لشيء إلا أنهم استجابوا لمنطق وطنهم الواحد».

وكشفت مقابلات مع سكان أجريت في يناير (كانون الثاني)، كيف أن تنظيم داعش أنشأ جهازًا للشرطة مرهوب الجانب، للتعامل مع السخط الشعبي الحاد في الموصل ثاني أكبر المدن العراقية التي سقطت في قبضة التنظيم بعد انهيار القوات العراقية.


اختيارات المحرر

فيديو