أنشيلوتي: أُحب ريال مدريد... وعرض منتخب البرازيل يثير حماستي

قال إنه يريد إتمام عقده مع النادي الإسباني ولا يعرف ماذا يخبئ المستقبل

المدرب الإيطالي يبدو حائراً بين محبته للريال والعرض البرازيلي (إ.ب.أ)
المدرب الإيطالي يبدو حائراً بين محبته للريال والعرض البرازيلي (إ.ب.أ)
TT

أنشيلوتي: أُحب ريال مدريد... وعرض منتخب البرازيل يثير حماستي

المدرب الإيطالي يبدو حائراً بين محبته للريال والعرض البرازيلي (إ.ب.أ)
المدرب الإيطالي يبدو حائراً بين محبته للريال والعرض البرازيلي (إ.ب.أ)

أكّد الإيطالي كارلو أنشيلوتي السبت اهتمام المنتخب البرازيلي بتعيينه مدرباً له وحماسته تجاه هذه المهمة، مؤكداً في الوقت ذاته أنه ملتزم بعقده مع ريال مدريد الإسباني.
قال أنشيلوتي إن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم يرغب في أن يحل خلفاً لتيتي بعد رحيل الأخير، عقب خروج «سيليساو» من ربع نهائي كأس العالم 2022 ضد كرواتيا بركلات الترجيح ويشرف عليه راهناً رامون مينيزيس بشكل مؤقت.
ينتهي عقد الإيطالي مع النادي الملكي في يونيو (حزيران) 2024 وأكد السبت أنه سيحترم عقده مع بطل إسبانيا وأوروبا.
قال خلال مؤتمر صحافي: «نعم، الحقيقة هي أن المنتخب البرازيلي يريدني، أحب ذلك ويثير حماستي». وتابع: «بعد ذلك، عليك أن تحترم العقد، العقد الذي أرغب في إتمامه».
قال الرجل البالغ 63 عاماً إنه سعيد في فترته الثانية مع ريال مدريد، لكن لا أحد يعرف ما يمكن أن يحدث في المستقبل.
أضاف في هذا الصدد: «يمكن للجميع أن يقولوا ما يريدون، ثم هناك الواقع. في حالتي، الأمر بسيط للغاية. لدي عقد وأريد إتمامه، لأنني أحب ريال مدريد وأحب هذا النادي. أي شيء يمكن أن يحدث بعد ذلك في المستقبل، ولا أحد يعرف المستقبل».
يحتل الملكي راهناً المركز الثاني في الدوري، متخلفاً بفارق 12 نقطة عن برشلونة.
يستضيف بلد الوليد الأحد قبل إياب نصف نهائي الكأس ضد النادي الكاتالوني الأربعاء (خسر ذهاباً 1 - 0)، كما يواجه تشيلسي الإنجليزي في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.


مقالات ذات صلة

كريم بنزيمة: نعمل على بناء اتحاد قوي… ونريد «الدوري السعودي»

رياضة سعودية بنزيمة وخلفه مشجعون يلتقطون الصور بهواتفهم (نادي الاتحاد)

كريم بنزيمة: نعمل على بناء اتحاد قوي… ونريد «الدوري السعودي»

كشف المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة إنه يشعر باطمئنان مع فريقه الاتحاد الذي ينافس في الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية ليني يورو فضّل الانضمام لمانشستر يونايتد على ريال مدريد (أ.ف.ب)

ماذا بعد فشل ريال مدريد في التعاقد مع ليني يورو؟

قبل تحليل ما يعنيه تعاقد مانشستر يونايتد مع ليني يورو بالنسبة لريال مدريد، يجب أن نؤكد على شيء ما: هذا النوع من القرارات ليس عاديًا، بل على العكس تماماً.

ذا أتلتيك الرياضي (مدريد)
رياضة عالمية ملعب سانتياغو بيرنابيو مرشح لاستضافة مونديال 2030 (إ.ب.أ)

ملعبا ريال مدريد وبرشلونة مرشحان لاستضافة مونديال 2030

اقترح الاتحاد الإسباني لكرة القدم 11 ملعبا لاستضافة مباريات كأس العالم 2030... بينها ملاعب أندية ريال مدريد وبرشلونة وأتليتيكو مدريد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لوكاس فاسكيز خلال توقيع العقد (نادي ريال مدريد)

فاسكيز يمدد تعاقده مع ريال مدريد لموسم إضافي

مدّد لوكاس فاسكيز مدافع ريال مدريد الإسباني لكرة القدم تعاقده مع الفريق لعام واحد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لوكا مودريتش (نادي ريال مدريد)

الكرواتي مودريتش يمدد عقده مع ريال مدريد حتى 2025

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني اليوم الأربعاء تمديد عقد لاعب الوسط الكرواتي لوكا مودريتش لمدة عام واحد ليبقى في سانتياغو برنابيو حتى 2025.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

المواجهات الخمس الأبرز بين إنجلترا وهولندا منذ 1988

فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
TT

المواجهات الخمس الأبرز بين إنجلترا وهولندا منذ 1988

فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)

عندما يتنافس منتخبا إنجلترا وهولندا، اليوم، في نصف نهائي كأس أوروبا 2024 المقامة حالياً في ألمانيا، سيستعيد الفريقان ذكريات المواجهات السابقة بينهما، التي على الرغم من قلتها فإنها تركت بصمة على البطولة القارية.

في نسخة كأس أوروبا 1988، البطولة الكبرى الوحيدة التي أحرزها المنتخب الهولندي عندما تألق ماركو فان باستن، وسجّل الهدف التاريخي في النهائي ضد الاتحاد السوفياتي، شهدت هذه البطولة القارية أيضاً نقطة سوداء في سجل المنتخب الإنجليزي حين خسر مبارياته الثلاث، وذلك حدث له للمرّة الأولى في تاريخه. وكان من بين تلك الهزائم السقوط المدوي أمام هولندا 1 - 3 بفضل «هاتريك» لفان باستن.

وفي مونديال 1990 في إيطاليا أوقعت القرعة المنتخبين مجدداً في مجموعة واحدة. وُجد عديد من لاعبي المنتخبين الذين شاركوا في المواجهة القارية عام 1988 على أرضية الملعب في كالياري، بينهما مدرب هولندا الحالي رونالد كومان. دخل المنتخبان المباراة في الجولة الثانية على وقع تعادلهما في الأولى، إنجلترا مع جارتها جمهورية آيرلندا، وهولندا مع مصر. ونجح دفاع إنجلترا في مراقبة فان باستن جيداً، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي قبل أن تحسم إنجلترا صدارة المجموعة في الجولة الثالثة وتكتفي هولندا بالمركز الثالث لتلتقي ألمانيا الغربية في ثُمن النهائي وتخرج على يدها.

وبعد أن غابت إنجلترا عن كأس العالم في بطولتي 1974 و1978، كانت هولندا أيضاً سبباً في عدم تأهل «الأسود الثلاثة» إلى مونديال الولايات المتحدة عام 1994.

خاضت إنجلترا بقيادة المدرب غراهام تايلور تصفيات سيئة، حيث حصدت نقطة واحدة من مواجهتين ضد النرويج المغمورة ذهاباً وإياباً. وفي المواجهتين الحاسمتين ضد هولندا، أهدر المنتخب الإنجليزي تقدّمه 2 - 0 على ملعب «ويمبلي» قبل أن يتوجّه إلى روتردام لخوض مباراة الإياب في الجولة قبل الأخيرة من التصفيات ليخسر 0 - 2 لتنتزع هولندا بطاقة التأهل على حساب إنجلترا. واستقال تايلور من منصبه، في حين بلغت هولندا رُبع نهائي المونديال وخرجت على يد البرازيل.

وفي كأس أوروبا التي استضافتها إنجلترا عام 1996 التقى المنتخبان مجدداً، وحصد كل منهما 4 نقاط من أول مباراتين بدور المجموعات قبل لقائهما في الجولة الثالثة على ملعب «ويمبلي»، الذي ثأرت فيه إنجلترا وخرجت بفوز كبير 4 - 1. وكان ضمن تشكيلة إنجلترا مدرّبها الحالي غاريث ساوثغيت. وتصدّرت إنجلترا المجموعة وحلت هولندا ثانية على حساب أسكوتلندا، وانتزعت بطاقة التأهل إلى الدور التالي. خسرت هولندا أمام فرنسا بركلات الترجيح في رُبع النهائي، في حين ودّعت إنجلترا بخسارتها أمام ألمانيا بركلات الترجيح في نصف النهائي، حيث أضاع ساوثغيت الركلة الحاسمة.

وفي المباراة الرسمية الوحيدة بين المنتخبين منذ عام 1996، في نصف نهائي النسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية عام 2019 بالبرتغال. كان ساوثغيت مدرّباً للمنتخب الإنجليزي، في حين كان كومان في فترته الأولى مع المنتخب الهولندي (تركه لتدريب برشلونة ثم عاد إليه).

تقدّمت إنجلترا بواسطة ركلة جزاء لماركوس راشفورد، لكن ماتيس دي ليخت عادل لهولندا ليفرض وقتاً إضافياً. تسبّب مدافع إنجلترا كايل ووكر بهدف عكسي قبل أن يمنح كوينسي بروميس الهدف الثالث لهولندا التي خرجت فائزة، قبل أن تخسر أمام البرتغال في المباراة النهائية.