عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> محمد دهلوي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية فيتنام الاشتراكية، استقبله رئيس وزراء جمهورية فيتنام الاشتراكية فام مينه تشينه، وجرى خلال اللقاء، مناقشة العديد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وسبل تطوير العلاقات الثنائية وتعزيزها في جميع المجالات التي تهم البلدين.
> مطر حامد النيادي، سفير دولة الإمارات لدى دولة الكويت، حضر أول من أمس، «الملتقى الرمضاني» للمواطنين المقيمين في دولة الكويت، الذي نظمته السفارة، بحضور حرم السفير وأعضاء بعثة دولة الإمارات، وعبّر السفير عن حرص البعثة على تعزيز التواصل مع أبناء الإمارات، وكذلك التواصل فيما بينهم، بإقامة مثل هذه الفعاليات. فيما عبّر أبناء الإمارات المقيمين في الكويت عن سعادتهم بمثل هذا التواصل.
> فرناندو خوسيه دي أبرو، سفير جمهورية البرازيل الاتحاديّة الجديد بتونس، قدم أول من أمس، نسخة من أوراق اعتماده، لوزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج نبيل عمار، ورحّب الوزير بالسفير متمنّياً له النجاح في مهامه، مؤكداً على استعداد الوزارة لتوفير الدّعم والتسهيلات الضروريّة له. من ناحيته، عبّر السفير عن عزمه العمل على دفع علاقات الصّداقة والتّعاون بين البلدين في المجالات كافة، والعمل كذلك على أن تواصل تونس والبرازيل التنسيق والتّشاور في جميع القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
> جيسيكا سفاردستورم، سفيرة السويد في العراق، التقت أول من أمس، النائب الأول لرئيس مجلس النواب محسن المندلاوي، لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وضرورة تطويرها في مختلف المجالات وبما يصب في مصلحة الشعبين، وأعرب النائب عن تقديره لاحتضان السويد جالية عراقية كبيرة جداً، وقال إن واحداً من أهم أهداف السياسات الخارجية للعراق هو تعزيز علاقاته مع بلدان العالم كافة، داعياً إلى تفعيل عمل لجنة الصداقة العراقية السويدية وزيادة التعاون على المستوى البرلماني.
> محمد بن عبد الله البحراني، سفير سلطنة عُمان المعتمد لدى جمهورية كازاخستان، التقى أول من أمس، نائب وزير الخارجية قانات تومايش، في العاصمة أستانا، وقام السفير بتسليم نائب الوزير رسالة خطية بعث بها السلطان هيثم بن طارق، إلى الرئيس قاسم جومارت توقاييف، رئيس جمهورية كازاخستان، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها.
> ألكسندر روداكوف، سفير روسيا لدى لبنان، استقبله أول من أمس، وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال القاضي محمد وسام المرتضى، بمكتبه في قصر الصنائع، حيث تم التداول في شؤون عامة، إضافة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات كافة.
> فرانسيسكو ماورو أولاند، سفير البرازيل في الكويت، استقبله أول من أمس، نائب وزير الخارجية الكويتي السفير منصور العتيبي، بمناسبة انتهاء فترة عمله سفيراً لبلاده لدى دولة الكويت، وأشاد نائب الوزير خلال اللقاء بدور السفير وإسهاماته خلال فترة عمله في تعزيز العلاقات الكويتية - البرازيلية، متمنياً له كل التوفيق والسداد في حياته المهنية القادمة.
> زيد بن مخلد الحربي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية النيجر، استقبله أول من أمس، الرئيس محمد بازوم، رئيس جمهورية النيجر، في القصر الرئاسي بالعاصمة نيامي، ونقل السفير تهنئة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده، لرئيس النيجر بمناسبة شهر رمضان المبارك، فيما حمله الرئيس تحياته وتقديره لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده وللشعب السعودي، كما استعرض الجانبان خلال الاستقبال العلاقات الثنائية بين المملكة والنيجر في المجالات كافة ودراسة سبل تنمية تعزيزها.
> جوي هود، سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى تونس، استقبله أول من أمس، وزير الفلاحة والموارد المائيّة والصّيد البحري عبد المنعم بلعاتي، وتناول اللّقاء مجالات التّعاون الثّنائي في القطاع الفلاحي وتبادل الخبرات وطرق تنفيذ برامج ومشاريع التّعاون، كما تطرّق الجانبان إلى صعوبة المرحلة والأزمات الصحيّة والأمنيّة والبيئيّة على المستوى العالمي وما لها من تأثير على الأمنين المائي والغذائي.
> فرانك هارتمان، السفير الألماني لدى مصر، استقبله أول من أمس، عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، لمناقشة تعزيز التعاون بين مصر وألمانيا في التحول الرقمي وبناء قدرات الشباب في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصال، وبحث الجانبان مشاريع التعاون الحالية والمستقبلية بين البلدين. من جانبه، أعرب هارتمان عن اهتمامه بالعمل على تعزيز التعاون بين البلدين في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات؛ مؤكداً على أهمية استكمال التعاون بين الوزارة والوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ في المجالات الخاصة بالتحول الرقمي.



وزير الخارجية الروسي يحذر من شن ضربة أميركية جديدة على إيران

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (رويترز)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (رويترز)
TT

وزير الخارجية الروسي يحذر من شن ضربة أميركية جديدة على إيران

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (رويترز)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (رويترز)

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في مقابلة نشرت أمس الأربعاء، إن أي ضربة أميركية جديدة على إيران ستكون لها تداعيات وخيمة، ودعا إلى ضبط النفس حتى يتسنى التوصل لحل يتيح لإيران متابعة برنامجها النووي السلمي.

وبثت «قناة العربية» مقابلة لافروف بعد يوم من إجراء مفاوضين أميركيين وإيرانيين محادثات غير مباشرة في جنيف للبحث عن حل ينزع فتيل الأزمة المتصاعدة بين واشنطن وطهران.

وقال لافروف في المقابلة، التي نشرت على الموقع الإلكتروني للوزارة «التداعيات لن تكون جيدة. لقد تم بالفعل شن ضربات على مواقع نووية في إيران تخضع لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وحسب تقديرنا، كانت هناك مخاطر حقيقية لوقوع حادث نووي». وأضاف «أراقب عن كثب ردود الفعل في المنطقة من الدول العربية والدول الخليجية. لا أحد يرغب في تصاعد التوتر. الجميع يدرك أن هذا لعب بالنار».

وأشار إلى أن تصاعد التوتر قد يمحو الخطوات الإيجابية التي شهدتها السنوات الماضية، بما في ذلك تحسن العلاقات بين إيران ودول جوارها، لا سيما السعودية.

وقال مسؤول أميركي كبير لرويترز أمس الأربعاء إنه من المتوقع أن تقدم إيران اقتراحا مكتوبا حول كيفية حل خلافها مع الولايات المتحدة، وذلك بعد محادثات جنيف. وذكر المسؤول أن مستشاري الأمن القومي الأميركيين اجتمعوا في البيت الأبيض أمس الأربعاء وجرى إبلاغهم بأن جميع القوات العسكرية الأميركية المنتشرة في المنطقة يجب أن تكون في مواقعها بحلول منتصف مارس (آذار).

وتطالب الولايات المتحدة إيران بالتخلي تماما عن برنامجها النووي، لكن إيران ترفض ذلك بشكل قاطع وتنفي أنها تحاول تطوير سلاح نووي.

وقال لافروف إن الدول العربية ترسل إشارات إلى واشنطن «تطالب بشكل واضح بضبط النفس والبحث عن اتفاق لا ينتهك حقوق إيران المشروعة... ويضمن سلمية برنامج إيران للتخصيب النووي». وأضاف أن روسيا لا تزال على اتصال وثيق مع قادة إيران «وليس لدينا أي سبب يدعو للشك في أن إيران تريد بصدق حل هذه المشكلة على أساس احترام معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية».


الملياردير الأميركي ليس ويكسنر: كنت ساذجاً وغبياً لأضع ثقتي في إبستين

أرشيفية  للملياردير الأميركي ليس ويكسنر (ا.ب)
أرشيفية للملياردير الأميركي ليس ويكسنر (ا.ب)
TT

الملياردير الأميركي ليس ويكسنر: كنت ساذجاً وغبياً لأضع ثقتي في إبستين

أرشيفية  للملياردير الأميركي ليس ويكسنر (ا.ب)
أرشيفية للملياردير الأميركي ليس ويكسنر (ا.ب)

قال قطب تجارة التجزئة الملياردير الأميركي ليس ويكسنر، الأربعاء، أن جيفري إبستين «خدعه»، وذلك خلال الإدلاء بشهادته في جلسة مغلقة أمام لجنة في الكونغرس بشأن علاقته التي امتدت لعقود مع المتمول المدان بالاتجار بفتيات قاصرات.

ونفى مؤسس شركة «إل براندز» التي كانت تضم العلامة التجارية «فيكتوريا سيكريت» والبالغ 88 عاما، في شهادته من منزله في نيو ألباني بولاية أوهايو أن يكون على علم بجرائم ابستين، بعد استدعائه من قبل لجنة الرقابة التي تضم ديموقراطيين في مجلس النواب.

عضو بمجلس النواب الأميركي يتفقد وثيقةً صادرةً عن مكتب التحقيقات الفيدرالي وتظهر صورة للملياردير الأميركي ليس ويكسن (رويترز)

وقال الملياردير في بيان معد مسبقا تداولته وسائل الإعلام الأميركية «كنت ساذجا وغبيا وسهل الانقياد لأضع ثقتي في جيفري إبستين. لقد كان محتالا»، مضيفا «ورغم أنني خدعت، إلا أنني لم أرتكب أي خطأ وليس لدي ما أخفيه».

وقال أعضاء اللجنة الديموقراطيون إن ويكسنر قلل من شأن قوة العلاقة بينهما، ولم يقدم سوى القليل من التفاصيل الجديدة، مكررا أنه لا يستطيع تذكر أحداث رئيسية.

لكن النائب روبرت غارسيا من كاليفورنيا اعتبر أن الشهادة كانت مع ذلك مهمة لفهم كيف جمع ابستين الثروة التي مكنته من ارتكاب جرائمه.

وصرح غارسيا للصحافيين «لم تكن لتوجد جزيرة إبستين ولا طائرته ولا الأموال اللازمة للاتجار بالنساء والفتيات (...) ولم يكن السيد ابستين ليصبح الرجل الثري الذي كان عليه (...)، لولا دعم ليس ويكسنر».

ونفى ويكسنر ارتكاب أي مخالفات، مؤكدا أنه لم يشهد قط سلوك ابستين الإجرامي أو يكن على دراية به. كما رفض الادعاءات الواردة في ملفات المحكمة عن وجود علاقات جنسية بينه وبين ضحايا ابستين.

والتقى الرجلان في ثمانينيات القرن الماضي، حيث منح ويكسنر لاحقا إبستين وكالة رسمية لإدارة استثماراته وصفقاته العقارية الضخمة وساعده في ترسيخ سمعته بين النخب الثرية.

وقال ويكسنر إنه قطع علاقته بإبستين عام 2007 بعد أن علم أنه سرق مبالغ طائلة من عائلته ووُجهت إليه تهمة استدراج قاصر.

وأعلنت وزارة العدل أن ويكسنر ليس هدفا في تحقيق إبستين، ولم توجه إليه أي اتهامات جنائية. وقال ممثلوه القانونيون إنه تعاون مع السلطات الفدرالية عام 2019.

وتأتي هذه الشهادة بعد نشر آلاف الصفحات من الملفات الحكومية التي أعادت التدقيق في شبكة شركاء ابستين النافذين.

ويسعى المشرعون أيضا إلى استجواب شخصيات أخرى، حيث من المقرر أن يمثل الرئيس الأسبق بيل كلينتون وزوجته وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون أمام الكونغرس في نهاية فبراير (شباط).

وكثفت ناجيات ومنظمات حقوقية الضغوط على المؤسسات المرتبطة بويكسنر، بما في ذلك جامعة ولاية أوهايو التي طُلب منها إزالة اسمه من مرافق داخل الحرم الجامعي.

وقالت لجنة الرقابة إنها ستواصل تحقيقها في الشؤون المالية لإبستين، وتعهد الديموقراطيون بملاحقة «كل شخص ساهم في تمكين وارتكاب هذه الجرائم».


أوكرانيا تفرض عقوبات على رئيس روسيا البيضاء بسبب دعمه لموسكو

أرشيفية لبوتين مع نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو في موسكو (أ.ب)
أرشيفية لبوتين مع نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو في موسكو (أ.ب)
TT

أوكرانيا تفرض عقوبات على رئيس روسيا البيضاء بسبب دعمه لموسكو

أرشيفية لبوتين مع نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو في موسكو (أ.ب)
أرشيفية لبوتين مع نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو في موسكو (أ.ب)

فرضت أوكرانيا، الأربعاء، عقوبات على ألكسندر لوكاشينكو رئيس روسيا البيضاء، ​وتوعدت «بتكثيف الإجراءات المضادة» ضد مينسك بسبب دعمها لروسيا في زمن الحرب.

وكانت روسيا البيضاء، أحد أقرب حلفاء روسيا، بمثابة قاعدة انطلاق لموسكو لشن غزوها عام 2022 مما سمح للقوات ‌الروسية بالاقتراب من ‌العاصمة الأوكرانية قبل ​أن ‌يتم ⁠صدها.

وقال ​الرئيس الأوكراني ⁠فولوديمير زيلينسكي على وسائل التواصل الاجتماعي: «سنكثف بشكل كبير الإجراءات المضادة في وجه جميع أشكال المساعدة (التي يقدمها لوكاشينكو) في قتل الأوكرانيين».

ولم يرد المكتب الصحفي ⁠للرئاسة في بيلاروسيا ‌حتى الآن ‌على طلب للتعليق.

وقال زيلينسكي ​إن روسيا ‌البيضاء التي تتشارك في حدود ‌تمتد لأكثر من ألف كيلومتر مع أوكرانيا ساعدت موسكو في شن هجمات واسعة النطاق بطائرات مسيرة على بلاده.

ورغم ‌عدم وجود قتال فعلي على الحدود بين أوكرانيا وروسيا البيضاء، ⁠قال ⁠زيلينسكي إن مينسك سمحت لروسيا في النصف الثاني من عام 2025 بنشر أنظمة على أراضيها للتحكم في الطائرات المسيرة خلال الهجمات على أوكرانيا.

ويخضع لوكاشينكو بالفعل لعقوبات أمريكية وأوروبية. وتعد الخطوة الأوكرانية رمزية لحد كبير، غير أن زيلينسكي قال إن ​بلاده ستعمل مع شركائها ​لضمان أن يكون للتدابير الجديدة "تأثير عالمي".