تشيلسي يتطلع للحفاظ على الصدارة على حساب إيفرتون.. وآرسنال وسيتي يتحفزان للقمة

تشيلسي يتطلع للحفاظ على الصدارة على حساب إيفرتون.. وآرسنال وسيتي يتحفزان للقمة

مانشستر يونايتد طمأن جماهيره بتمديد عقد روني مقابل 300 ألف إسترليني أسبوعيا ويواجه كريستال بالاس اليوم
السبت - 22 شهر ربيع الثاني 1435 هـ - 22 فبراير 2014 مـ

يتطلع تشيلسي، متصدر الدوري الإنجليزي لكرة القدم، لمواصلة التحدي في صراع المنافسة على اللقب خلال الثلث الأخير من عمر البطولة، عندما يستضيف إيفرتون اليوم في قمة المرحلة السابعة والعشرين للمسابقة التي تشهد أيضا مواجهتين ساخنتين لكل من آرسنال ومانشستر سيتي المتحفزين للقمة أمام سندرلاند وستوك سيتي.

فعلى ملعبه «ستامفورد بريدج» يخوض تشيلسي مواجهة صعبة أمام منافس تطور كثيرا هذا الموسم حيث يأمل إيفرتون (السادس) بدوره في تحقيق الفوز للاقتراب من المركز الرابع المؤهل لدوري الأبطال.

وقال ديمبا با مهاجم تشيلسي: «خسرنا في آخر مباراة بكأس الاتحاد الإنجليزي ولا نريد خسارة مباراة ثانية على التوالي. سنعمل بكل قوتنا للعودة لطريق الانتصارات، من المهم أن نستعيد ثقتنا بأنفسنا في ها التوقيت حيث اشتعل سباق المنافسة على اللقب».

ويقول البرازيلي ديفيد لويز مدافع تشيلسي: «أفضل اللعب دائما تحت ضغط، لذلك أنا موجود هنا للعب في صفوف هذا النادي الكبير».

وأضاف لويز: «نحن لا نشعر بالخوف، فالفريق يتربع على القمة الآن، نشعر بالسعادة لذلك، ونواصل العمل بجد كل يوم. بطبيعة الحال أحترم الجميع، وكل الفرق، ولكننا نحتاج للتركيز في عملنا».

ويحتل إيفرتون المركز السادس برصيد 45 نقطة متأخرا بفارق ثماني نقاط عن المركز الرابع المؤهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، علما بأنه يمتلك مباراة مؤجلة.

ويخوض إيفرتون المباراة من دون مهاجمه المصاب روميلو لوكاكو الذي يغيب عنه حتى نهاية الشهر الجاري.

ويتعين على آرسنال، صاحب المركز الثاني برصيد 56 نقطة متأخرا بفارق نقطة واحدة عن الصدارة، نسيان أحزانه الأوروبية حينما يستضيف سندرلاند. وكان الفرنسي أرسين فينغر المدير الفني لآرسنال قد انتقد نظيره في فريق تشيلسي البرتغالي جوزيه مورينهو، قائلا إن فريق (مورينهو) خائف من الفشل، وتسبب ذلك في فتح باب من الحرب الكلامية حيث رد البرتغالي بالقول: «إذا كان يتحدث عن الفشل (فينغر)، فإنه متخصص في الفشل، أليس الغياب عن 8 سنوات عن حصد أي بطولة هو الفشل».

ويتعين على فينغر وآرسنال، صاحب المركز الثاني برصيد 56 نقطة متأخرا بفارق نقطة واحدة عن الصدارة الرد بإيجابية في الملعب أمام سندرلاند، صاحب المركز الثالث من القاع.

وكان آرسنال قد تلقى خسارة موجعة صفر/ 2 أمام ضيفه بايرن ميونيخ الألماني في ذهاب دور الستة عشر لدوري الأبطال الأربعاء، ولعب الفريق المباراة بعشرة لاعبين لمدة 53 دقيقة عقب طرد حارس مرماه فويتشيك تشيسني.

ويبدو سندرلاند منتشيا بتأهله إلى دور الثمانية ببطولة كأس الاتحاد الإنجليزي الأسبوع الماضي، ويستعد الفريق في الفترة الحالية لخوض نهائي كأس رابطة المحترفين (الكابيتال وان) أمام مانشستر سيتي في الثاني من مارس (آذار) المقبل، ولكن قائد الفريق جون أوشيه أكد أن أولوية الفريق تتمثل في بقائه في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وقال أوشيه «إن الفوز يمنحنا مزيدا من الثقة، وينبغي علينا استثمار ذلك للحصول على دفعة للأمام».

ويستضيف مانشستر سيتي، صاحب المركز الثالث، والمتأخر بفارق نقطتين عن آرسنال، فريق ستوك سيتي، الذي يتقدم بفارق ثلاث نقاط فقط على الفرق المهددة بمنطقة الهبوط.

ولا يزال مانشستر سيتي يلعق جراح هزيمته 2 - صفر أمام برشلونة في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء، وهو يأمل انتفاضة سريعة من لاعبيه اليوم بعدما جمع نقطة واحدة من آخر مباراتين في الدوري ضد تشيلسي ونوريتش من أجل العودة للمنافسة على اللقب.

ويعاني سيتي من غياب هدافه الأرجنتيني سيرجيو أغويرو، الذي ما زال في مرحلة التعافي من الإصابة ويأمل أن يكون جاهزا قبل مواجهة الإياب أمام برشلونة.

ولن يكون بوسع جون جيديتي مهاجم ستوك خوض المباراة لأنه معار من سيتي لكنه يثق في أن فريقه الجديد سيسبب مشكلات لفريقه الأصلي. وقال جيديتي لموقع ستوك سيتي: «لدى المدرب (مارك هيوز) الكثير من الخبرة بعدما لعب وسجل أهدافا كثيرة في هذا الدوري.. كما أنه سبق ودرب سيتي ويعرف كيف يحقق نتيجة جيدة في مثل هذه المباريات».

ويحل مانشستر يونايتد حامل اللقب ضيفا على كريستال بالاس اليوم أيضا في سعيه للبقاء منافسا على المراكز الأربعة الأولى.

وخاض مانشستر يونايتد الذي يحتل المركز السابع بفارق 11 نقطة عن المركز الرابع المؤهل لدوري الأبطال، معسكرا مغلقا في مدينة دبي لمدة خمسة أيام بغرض إعادة الثقة للاعبيه قبل مباراته كريستال بالاس اليوم ومواجهة أولمبياكوس اليوناني الهامة في ذهاب الدور الثاني من مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وبالفعل كانت أول فوائد معسكر دبي إقناع المهاجم الدولي واين روني بتجديد عقده مع مانشستر يونايتد لخمس سنوات ونصف مقابل راتب يبلغ 300 ألف جنيه إسترليني أسبوعيا، حسب ما أكدته شبكة «بي بي سي» أمس.

وسينتهي عقد روني، 28 عاما، في 2019 علما بأنه كان يتقاضى 250 ألف جنيه أسبوعيا في عقده السابق. وهكذا يكون يونايتد قد منح روني أغلى عقد طويل الأمد في تاريخه، وأثبت أن بإمكانه الحفاظ على لاعبيه النجوم على الرغم من النتائج السيئة التي يقدمها هذا الموسم. وانضم روني إلى يونايتد عام 2004 من إيفرتون وهو على بعد 42 هدفا من تخطي رقم أسطورة النادي بوبي تشارلتون صاحب 249 هدفا. وسجل روني أهدافه الـ208 مع الشياطين الحمر في 430 مباراة في كل المسابقات.

وكان روني قريبا من ترك ملعب «أولد ترافورد» الصيف الماضي بعد كشف مدرب الفريق السابق السير أليكس فيرغسون أن المهاجم طالب بالرحيل الأمر الذي نفاه الأخير. لكن يونايتد يعاني هذا الموسم، إذ يبتعد بفارق 11 نقطة عن الأربعة الأوائل في الدوري، وقد يكون الموسم المقبل الأول لروني من دون مشاركة في دوري الأبطال، بعد انتقاله من إيفرتون.

وأحرز روني مع يونايتد لقب الدوري خمس مرات ولقب دوري أبطال أوروبا. وشارك اللاعب هذا الموسم في 28 مباراة سجل فيها 11 هدفا، علما بأنه غاب شهر يناير (كانون الثاني) عن الملاعب بسبب الإصابة.

ومع خروج يونايتد من بطولة الكأس المحلية واستحالة الحفاظ على لقبه بطلا للدوري حيث يحتل المركز السابع برصيد 41 نقطة وبفارق 16 نقطة عن تشيلسي المتصدر، لم يبق أمام الفريق عمليا سوى المنافسة المركز الرابع، ولقب دوري أبطال أوروبا.

ويراهن مويز كثيرا على معسكر دبي لإعادة يونايتد إلى سكة الانتصارات وأولها اليوم أمام كريستال بالاس.

ويلتقي ليفربول، صاحب المركز الرابع برصيد 53 نقطة مع ضيفه سوانزي سيتي الذي يحتل المركز العاشر غدا، بينما يخرج توتنهام هوتسبير صاحب المركز الخامس لملاقاة نوريتش سيتي صاحب المركز السادس عشر غدا أيضا.

وستتركز الأنظار نحو فريق فولهام متذيل الترتيب بقيادة مدربه الألماني الجديد والشهير فيليز ماغاث عندما يحل ضيفا على وست بروميتش ألبيون، الذي يحتل المركز الرابع من القاع اليوم.

ويأمل فولهام بعد أسبوع مليء بالإثارة خارج الملعب أن يحقق انتصارا في بداية مسيرته مع ماغاث الواثق من قدرته على انتشال الفريق من عثرته خاصة أن أربع نقاط فقط هي ما يفصله عن منطقة الأمان.

وقام فولهام الأسبوع الماضي بإقالة الهولندي رينه ميولنستين من منصب المدير الفني ثم أعقب ذلك بإقالة الجهاز المعاون المكون من المدرب المساعد راي ويلكينز ومدير الكرة آلان كيربشلي.

وبعد أن حصل فولهام الذي لم يلعب في غير الدوري الممتاز منذ 2001 على نقطة وحيدة من آخر ست مباريات قام بجلب ماغاث من أمل إنقاذه من الهبوط.

وقال لاعب وسط فولهام الألماني لويس هولتبي: «سنحصل منه (ماغاث) على خبرة ألمانية كاملة وأظن أنه سيساعدنا على تحقيق هدفنا بالبقاء بالدوري الممتاز».

وقد يخوض كوستاس ميتروجلو صاحب أكبر صفقة في تاريخ فولهام مباراته الأولى مع الفريق منذ انتقاله من أولمبياكوس اليوناني. ويبتعد وست بروميتش عن منطقة الهبوط بفارق الأهداف فقط وعلى الرغم من تعادله 1 - 1 مع تشيلسي المتصدر في آخر مباراة فإنه لم يحقق أي فوز تحت قيادة مدربه الجديد بيبي ميل.

ويلتقي اليوم أيضا كارديف سيتي، الذي يحتل المركز قبل الأخير، مع فريق هال سيتي صاحب المركز الثالث عشر الذي يبتعد عن مراكز الهبوط بفارق ثلاث نقاط. كما يتطلع ويستهام صاحب المركز الحادي عشر برصيد 28 نقطة إلى استمرار صحوته عقب فوزه في مبارياته الثلاث الماضية عندما يواجه ساوثهامبتون.

ويلتقي غدا نيوكاسل يونايتد مع فريق أستون فيلا.


اختيارات المحرر

فيديو