Placeholder node for binaries

Placeholder node for binaries
TT

Placeholder node for binaries

Placeholder node for binaries


ميلانيتش: نافسنا الهلال… وأخطاء الحسم حرمتنا من الفوز

السلوفيني داروين ميلانيتش مدرب الوحدة الإماراتي (الشرق الأوسط)
السلوفيني داروين ميلانيتش مدرب الوحدة الإماراتي (الشرق الأوسط)
TT

ميلانيتش: نافسنا الهلال… وأخطاء الحسم حرمتنا من الفوز

السلوفيني داروين ميلانيتش مدرب الوحدة الإماراتي (الشرق الأوسط)
السلوفيني داروين ميلانيتش مدرب الوحدة الإماراتي (الشرق الأوسط)

أكد السلوفيني داروين ميلانيتش، مدرب الوحدة الإماراتي، أن فريقه قدّم مباراة قوية أمام الهلال متصدر المجموعة في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، مشيراً إلى أن لاعبيه نجحوا في صناعة العديد من الفرص، لكنهم لم يتمكنوا من ترجمتها إلى فوز بسبب بعض القرارات غير الموفقة أمام المرمى، وهو ما كان له تأثير مباشر على نتيجة اللقاء.

وأوضح ميلانيتش أن الروح القتالية التي ظهر بها الفريق كانت محل تقدير، لافتاً إلى أن عدداً من اللاعبين الشباب شاركوا في المباراة رغم افتقارهم إلى الخبرة الكافية في مثل هذه البطولات القارية، ومع ذلك أظهروا شخصية جيدة وقدرة على مجاراة المنافس.

وأضاف مدرب الوحدة أن الغيابات أثّرت بشكل واضح على خياراته الفنية، مبيناً أن الفريق أثبت قدرته على منافسة نادٍ قوي بحجم الهلال، رغم الفوارق في الإمكانات.

وشدد على أن المواجهتين أمام الهلال والأهلي السعوديين كانتا على مستوى عالٍ، في ظل امتلاك الفريقين عناصر ذات جودة كبيرة، وهو ما ينعكس بطبيعة الحال على إيقاع المباراة.


إنزاغي: أجواؤنا عائلية… والنقاش مع اللاعبين سر الاستمرارية

الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (الشرق الأوسط)
الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (الشرق الأوسط)
TT

إنزاغي: أجواؤنا عائلية… والنقاش مع اللاعبين سر الاستمرارية

الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (الشرق الأوسط)
الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (الشرق الأوسط)

أكّد الإيطالي سيموني إنزاغي ، مدرب فريق الهلال، أن لاعبيه قدّموا مواجهة قوية أمام فريق وصفه بالمميز والمنظم، مشيراً إلى أن الهلال نجح في فرض أفضليته مبكراً بتسجيل الهدف الأول، وكان قريباً من تعزيز تقدمه بهدف ثانٍ لولا إهدار عدد من الفرص المحققة، قبل أن يتمكن الوحدة من إدراك التعادل في مجريات اللقاء.

وأوضح إنزاغي أن الفريق أنهى الدور الأول متصدراً لمجموعته، مضيفاً أن هوية المنافس في دور الـ16 ستتحدد في اليوم التالي، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب تركيزاً أكبر واستعداداً مختلفاً لطبيعة مباريات الأدوار الإقصائية.

وعن الفروقات بين دوري أبطال أوروبا ودوري أبطال آسيا، قال مدرب الهلال في رده على سؤال «الشرق الأوسط» إن المنافسة في القارة الآسيوية لا تقل صعوبة عنها في أوروبا، مبيناً أن نظام البطولة القارية في آسيا يفرض خوض ثماني مباريات أمام ثمانية فرق مختلفة، وهو ما يخلق تنوعاً تكتيكياً وتحديات متعددة، لافتاً إلى وجود أوجه تشابه بين البطولتين من حيث قوة المنافسة، ومؤكداً أن البطولة الآسيوية تتميز بطابعها الخاص وبيئتها الرائعة.

وشدّد إنزاغي على متانة علاقته بلاعبيه، واصفاً الأجواء داخل الفريق بالعائلية، وقال إن النقاشات بينه وبين اللاعبين أمر طبيعي في كرة القدم، بل إنها تعكس الرغبة المشتركة في التطور وتحقيق الأفضل. وأضاف: «أنا بحاجة إلى جميع العناصر من أجل الاستمرارية في الطريق الذي بدأناه منذ كأس العالم للأندية، ونسعى لمواصلة المشوار في دوري النخبة وكأس الملك والدوري».

وكان الهلال قد تغلّب على الوحدة الإماراتي بنتيجة 2-1 في الجولة الثامنة والأخيرة من دوري أبطال آسيا للنخبة، رافعاً رصيده إلى 22 نقطة في صدارة الترتيب، ليؤكد حضوره القاري بثبات قبل الدخول في مرحلة الحسم.

وأكد المدرب الإيطالي حاجته إلى إشراك جميع اللاعبين خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أنه يحرص على منح الفرصة للعناصر المختلفة من مباراة إلى أخرى لضمان الجاهزية الكاملة. كما أبدى سعادته بالمستوى الذي قدمته الأسماء الشابة والجديدة، مثل الدارسين ومراد ومحمد ميتي، الذين حصلوا على دقائق أكبر في اللقاء الأخير.

وختم إنزاغي حديثه بالإشارة إلى المهاجم الأورغواياني داروين نونيز، موضحاً أنه اختار الاستمرار مع الهلال وقدم أداءً جيداً في المباراة تُوّج بحصوله على نجومية اللقاء، غير أنه عبّر في الوقت ذاته عن عدم رضاه عن حصول اللاعب على البطاقة الصفراء الثالثة، التي ستُبعده عن مواجهة ذهاب دور الـ16، في خسارة فنية يتمنى تعويضها في المرحلة المقبلة.


القمامة تتراكم في هافانا مع توقف الشاحنات بسبب حصار أميركي

كوبيون يصطفون للصعود إلى حافلة نقل خاصة في هافانا وسط تزايد أزمة الطاقة جراء الضغوط الأميركية 6 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
كوبيون يصطفون للصعود إلى حافلة نقل خاصة في هافانا وسط تزايد أزمة الطاقة جراء الضغوط الأميركية 6 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

القمامة تتراكم في هافانا مع توقف الشاحنات بسبب حصار أميركي

كوبيون يصطفون للصعود إلى حافلة نقل خاصة في هافانا وسط تزايد أزمة الطاقة جراء الضغوط الأميركية 6 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
كوبيون يصطفون للصعود إلى حافلة نقل خاصة في هافانا وسط تزايد أزمة الطاقة جراء الضغوط الأميركية 6 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

تتراكم أكوام من القمامة في شوارع العاصمة الكوبية هافانا مما أسفر عن انتشار الذباب وروائح كريهة، وذلك في واحدة من أكبر تداعيات مسعى واشنطن لمنع وصول النفط إلى أكبر جزيرة في منطقة البحر الكاريبي.

وذكر موقع «كوباديبيت» الحكومي هذا الشهر أن 44 فقط من أصل 106 شاحنات قمامة في هافانا مستمرة في العمل بسبب نقص الوقود، مما أدى إلى إبطاء عملية جمع القمامة.

وتراكمت الصناديق الكرتونية والأكياس المستعملة والزجاجات البلاستيكية في زوايا الشوارع بالعاصمة الساحلية، حيث قام بعض السكان بفرز النفايات بحثاً عن أغراض يمكن إعادة استخدامها، بينما اضطر سائقو السيارات والمشاة وراكبو الدراجات إلى الالتفاف حول الأكوام الضخمة.

وقال جوزيه رامون كروز، أحد سكان المدينة: «إنها في جميع أنحاء المدينة. مر أكثر من 10 أيام منذ أن جاءت شاحنة القمامة». وفي مدن أخرى على الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها نحو 11 مليون نسمة، لجأ السكان إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتحذير من المخاطر على الصحة العامة.

ونفذت الحكومة الكوبية إجراءات توزيع بالحصص لحماية الخدمات الأساسية في البلاد التي تعاني بالفعل من نقص حاد في الغذاء والوقود والأدوية. وانخفضت إمدادات النفط في البلاد كثيراً خلال الشهرين الأخيرين.

وتوقفت فنزويلا، التي كانت المورد الرئيسي لكوبا، عن إرسال شحنات نفط في منتصف ديسمبر (كانون الأول). وأعلنت الحكومة المكسيكية أنها ستوقف الشحنات بعد أن هددت واشنطن بفرض رسوم جمركية على الدول التي ترسل إمدادات إلى كوبا.

وأفادت صحيفة روسية الأسبوع الماضي بأن موسكو تستعد لإرسال شحنات من النفط الخام والوقود إلى الجزيرة في المستقبل القريب، دون أن تحدد موعداً للتنفيذ.

وتفرض الولايات المتحدة حظراً على كوبا منذ ستينات القرن الماضي، لكن إدارة الرئيس دونالد ترمب شددت في الأشهر القليلة الماضية وفرضت عقوبات على السفن التي تنقل النفط إلى كوبا، وهددت بفرض رسوم جمركية على الموردين.