بايدن يتعهد بتقديم 690 مليون دولار لدعم الديمقراطية ومكافحة الفساد

في القمة الثانية للديمقراطية

الرئيس الأميركي جو بايدن يوجه كلمة اليوم في القمة الثانية للديمقراطية التي عُقدت افتراضيا (رويترز)
الرئيس الأميركي جو بايدن يوجه كلمة اليوم في القمة الثانية للديمقراطية التي عُقدت افتراضيا (رويترز)
TT

بايدن يتعهد بتقديم 690 مليون دولار لدعم الديمقراطية ومكافحة الفساد

الرئيس الأميركي جو بايدن يوجه كلمة اليوم في القمة الثانية للديمقراطية التي عُقدت افتراضيا (رويترز)
الرئيس الأميركي جو بايدن يوجه كلمة اليوم في القمة الثانية للديمقراطية التي عُقدت افتراضيا (رويترز)

تعهد الرئيس الأميركي جو بايدن بتقديم 690 مليون دولار لتعزيز برامج الديمقراطية في جميع أنحاء العالم، وسيركز التمويل الجديد على البرامج التي تدعم وسائل الإعلام الحرة والمستقلة، ومكافحة الفساد، وتعزيز حقوق الإنسان، وتطوير التكنولوجيا التي تعمل على تحسين الديمقراطية، ودعم انتخابات حرة ونزيهة. وتعهد بالعمل مع الكونغرس لتوفير 9 مليارات دولار لدعم وتعزيز الديمقراطية في العالم.
وقال بايدن في افتتاح القمة الثانية للديمقراطية التي عقدت افتراضيا، إن الديمقراطية تتطلب عملا جادا ومستمرا، مشيرا إلى أن العالم يمر بنقطة تحول نحو ديمقراطية أفضل بفضل التزام قادة العالم وإصرار الشعوب على الديمقراطية. وأشار بايدن إلى أن الولايات المتحدة والحلفاء يمرون بلحظة حرجة تحتاج فيها الديمقراطيات إلى إثبات قدرتها على تجاوز الأنظمة الاستبدادية. وأضاف: «نحن في نقطة انعطاف في التاريخ، وستؤثر القرارات التي نتخذها اليوم على مسار العالم في العقود القادمة، وعلينا الحفاظ على الزخم مستمرا لمزيد من الحرية والكرامة والديمقراطية». وشدد بايدن على حماية المرأة التي تشكل نصف سكان العالم وتوسيع تمثيل المرأة وتحقيق المساواة والعدالة العرقية.
وهاجم بايدن الغزو الروسي لأوكرانيا، مشيدا بشجاعة الشعب الأوكراني في الدفاع عن ديمقراطيته. وأشار الرئيس الأميركي إلى أنه سيعمل مع الكونغرس الأميركي لتخصيص 9.5 مليار دولار لتعزيز الديمقراطية في جميع أنحاء العالم.
واستغل بايدن الفرصة لتوجيه اللوم إلى الرئيس السابق دونالد ترمب دون أن يذكره بالاسم، مشيرا إلى أن الهجوم على مبنى الكابيتول في يناير (كانون الثاني) 2021 كان انتهاكا صارخا للديمقراطية، وأن إدارته قامت بالموافقة على قانون إصلاح الهيئة الانتخابية المكونة من الحزبين لضمان استمرار الانتخابات الأميركية في ترجمة إرادة الشعب الأميركي وحماية التداول السلمي للسلطة.
وفي بيان مشترك مع رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول قبل بداية القمة قال بايدن والرئيس الكوري الجنوبي «إن تعزيز حكم شفاف وخاضع للمساءلة متجذر في موافقة المحكومين هو ضرورة أساسية في عصرنا».
وقد أرست إدارة بايدن نهجا لإقامة مثل هذه القمم لمحاولة بناء تحالفات أعمق، ودفع الدول ذات الميول الاستبدادية نحو إصلاحات وتسعى إدارته لاستغلال القمة للتركيز على جعل «التكنولوجيا تعمل لصالح الديمقراطية وليس ضدها». وقال مسؤول أميركي إن الإدارة توصلت إلى اتفاق مع 10 دول أخرى بشأن المبادئ التوجيهية لكيفية استخدام الحكومات لتكنولوجيا المراقبة.
تأتي اتفاقية تكنولوجيا المراقبة بعد أن وقع بايدن أمراً تنفيذياً في وقت سابق من هذا الأسبوع يقيد استخدام الحكومة الأميركية لأدوات التجسس التجارية التي تم استخدامها لمراقبة نشطاء حقوق الإنسان والصحافيين والمعارضين في جميع أنحاء العالم.
القمة الأولى
شهد العالم 15 شهراً مضطرباً منذ قمة بايدن الأولى للديمقراطية في ديسمبر (كانون الأول) 2021 في أعقاب جائحة فيروس كورونا، حيث شنت روسيا حربها في أوكرانيا، وهي أكبر حرب في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. كما تشابكت واشنطن مع بكين، وتبادل البلدان الكثير من التحذيرات التي صعدت حالة التوتر مع مخاوف من النفوذ العسكري والاقتصادي للصين المتصاعد في منطقة المحيطين الهندي والهادئ وخارجها.
وشارك في القمة الأولى أكثر من 100 مشارك يمثلون الحكومات والمجتمع المدني وقادة القطاع الخاص، وركزت القمة على محاربة الفساد والدفاع ضد الاستبداد وتعزيز حقوق الإنسان.
في القمة السابقة استضافت الولايات المتحدة وحدها الدول المشاركة. لكن في هذه القمة، شاركت الولايات المتحدة أربعة مضيفين مشاركين - كوستاريكا وهولندا وكوريا الجنوبية وزامبيا - بعد أن انتقد سفراء من الصين وروسيا القمة الأولى واتهموا بايدن بإحداث انقسام عالمي بعقلية الحرب الباردة. وقامت إدارة بايدن أيضاً بتوسيع قائمة دعواتها، حيث تم توجيه دعوات إلى البوسنة والهرسك وغامبيا وهندوراس وساحل العاج وليختنشتاين وموريتانيا وموزمبيق وتنزانيا لحضور قمة هذا العام بعد استبعادها من القائمة في عام 2021.
وبالطبع لم يتم توجيه الدعوة لكل من روسيا والصين، لكن الولايات المتحدة لم توجه الدعوة لكل من تركيا والمجر، الحليفين في حلف الناتو، ما يعد علامة على مخاوف واشنطن من تراجع الديمقراطية في كلا البلدين في السنوات الأخيرة. لكن إسرائيل تشارك في القمة في لحظة مشحونة بالتوتر والغضب والتصريحات الانتقادية العلنية بين الرئيس بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
ولطالما أشادت واشنطن بإسرائيل باعتبارها منارة للديمقراطية في الشرق الأوسط، لكن المظاهرات المناهضة لحكومة نتنياهو احتلت عناوين الأخبار العالمية وسط أزمة التعديلات القضائية التي تحاول بها حكومة نتنياهو اليمينية إحكام السيطرة على القضاء. وقد تراجع نتنياهو عن تمرير التعديلات القضائية في الوقت الحالي، متمسكا بتمريرها في وقت لاحق.
من جانبه، قال رئيس الوزراء الهولندي مارك روته إن الغزو الروسي كان لحظة عصيبة للديمقراطيات في العالم. وأضاف: «منذ القمة الأخيرة للديمقراطية قبل عامين، تغير العالم بشكل كبير، ولعقود من الزمان، بدت فكرة الحرب في أوروبا غير واردة، لكننا كنا مخطئين، كما أظهرت المعاملة الوحشية الروسية لأوكرانيا أننا لا نستطيع أن نفترض أن الديمقراطية والحرية والأمن معطيات أبدية».
وقال الرئيس الكيني وليام روتو إن بناء الديمقراطية ضروري لنمو الدول النامية، مشددا على أن الديمقراطية هي الطريق إلى التنمية المستدامة. كان روتو هو الفائز العام الماضي في السباق الرئاسي القريب في البلاد والذي زعم فيه مرشح المعارضة رايلا أودينجا حدوث مخالفات، لكن المحكمة العليا في كينيا رفضت بالإجماع هذه التحديات.



20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
TT

20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)

أبدت 20 دولة رغبتها، السبت، في المساهمة في الجهود الرامية لتأمين مضيق هرمز، مُندّدة في الوقت ذاته بإغلاق إيران للممر الاستراتيجي.

وقالت كل من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان وكندا وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا والدنمارك ولاتفيا وسلوفينيا وإستونيا والنرويج والسويد وفنلندا وتشيكيا ورومانيا والبحرين وليتوانيا، في البيان المشترك: «نُعرب عن استعدادنا للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان المرور الآمن عبر المضيق»، مضيفةً: «نرحّب بالتزام الدول المشاركة في التخطيط التحضيري».

وتابعت: «ندين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الأخيرة على سفن تجارية غير مسلّحة في الخليج، والهجمات على البنية التحتية المدنية بما فيها منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل القوات الإيرانية».

ومنذ بدء الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط)، تشنّ طهران ضربات على مواقع في دول الخليج وعلى سفن شحن أثناء عبورها في المضيق.

وأفادت شركة «كيبلر» للتحليل، بأنّه بين الأول والتاسع عشر من مارس (آذار)، عبرت 116 ناقلة بضائع فقط المضيق، في انخفاض بنسبة 95 في المائة عن المعدل الذي تمّ تسجيله قبل الحرب. وأدّى التعطيل الفعلي لمضيق هرمز، الذي يمُرّ عبره عادة 20 في المائة من النفط والغاز العالميَّين، والهجمات على منشآت النفط والغاز في الشرق الأوسط، إلى ارتفاع كبير في الأسعار.

وقالت الدول الموقّعة على البيان: «ندعو إلى وقف فوري وشامل للهجمات على البنية التحتية المدنية، بما فيها منشآت النفط والغاز».


محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
TT

محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)

قام محتجون اليوم الجمعة بمقاطعة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي وأطلقوا صيحات استهجان أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر، وعبروا عن غضبهم من موقفه تجاه هجوم إسرائيل حليفة بلاده على غزة.

ويشعر أفراد من المجتمعين المسلم واليهودي في أستراليا بالغضب إزاء الموقف الحذر الذي اتخذته الحكومة المنتمية ليسار الوسط منذ اندلاع حرب غزة، فهي عبرت عن قلقها تجاه الفلسطينيين، وحثت مرارا على وقف إطلاق النار، ودعمت حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وأظهرت لقطات فيديو محتجين وهم يقاطعون أداء الصلوات بعد نحو 15 دقيقة من انضمام ألبانيزي ووزير الشؤون الداخلية توني بيرك إلى المصلين في مسجد لاكيمبا بغرب سيدني. وأطلق المحتجون صيحات الاستهجان وطالبوا ألبانيزي وبيرك بالمغادرة ووصفوهما «بداعمي الإبادة الجماعية».

وقال أحد القيادات الدينية «إخوتي وأخواتي الأعزاء، حافظوا على هدوئكم قليلا»، وحث الحضور على الجلوس والتوقف عن تصوير ما يحدث. وقال «إنه عيد. إنه يوم سعيد». وشوهد حارس أمن وهو يطرح أحد مثيري الشغب أرضا قبل أن يرافقه بعيدا.

وغادر ألبانيزي وبيرك المكان بعد ذلك بوقت قصير، وتبعهم المحتجون الذين كانوا يصرخون «عار عليكم!». وفي وقت لاحق وصف ألبانيزي زيارة المسجد بأنها كانت «إيجابية للغاية» رغم ما حدث. وقال للصحفيين «إذا كان هناك شخصان يثيران شغبا في حشد من 30 ألف شخص، فيجب النظر إلى الأمر في نصابه».

وأضاف أن بعض الاستياء نابع من تصنيف الحكومة هذا الشهر لحزب التحرير الإسلامي كجماعة كراهية محظورة، استنادا إلى قوانين صدرت عقب حادثة إطلاق النار الجماعي الدامية في شاطئ بونداي بسيدني في 14 ديسمبر (كانون الأول).

وخرجت أعداد كبيرة من المتظاهرين عندما زار رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ البلاد الشهر الماضي بدعوة من ألبانيزي بعد واقعة بونداي التي استهدفت المجتمع اليهودي ونفذها شخصان استلهما أفكارا من تنظيم داعش.


5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
TT

5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)

أدانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان، الخميس، الهجمات الإيرانية على البنى التحتية المدنية للطاقة في الخليج، وأعلنت استعدادها للمساهمة في تأمين مضيق هرمز.

وقالت هذه الدول، في بيان مشترك صدر عقب الهجمات الإيرانية على حقل رأس لفان للغاز في قطر: «ندعو إلى وقف فوري وعام للهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز».

وأضاف بيان الدول الست: «ندين، بأشدّ العبارات، الهجمات الأخيرة التي شنّتها إيران على سفن تجارية غير مسلَّحة في الخليج، والهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قِبل القوات الإيرانية».

وتابعت: «نعلن استعدادنا للمساهمة في الجهود اللازمة لضمان أمن المرور عبر المضيق»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويوم الثلاثاء، أشارت بريطانيا إلى أنها تعمل على خطة مع بعض شركائها في أوروبا والخليج، وكذلك مع الولايات المتحدة؛ لاستئناف حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأدّى شلّ طهران حركة الملاحة بالمضيق، الذي يمر عبره عادةً خُمس إنتاج النفط العالمي، بالإضافة إلى الغاز الطبيعي المسال، إلى ارتفاع حاد بأسعار المحروقات، ما يؤثر على الاقتصاد العالمي.

وضخّت وكالة الطاقة الدولية التي تمثل الدول المستهلِكة للنفط 400 مليون برميل من احتياطاتها الاستراتيجية من النفط الخام في الأسواق بهدف تهدئتها، وأعلنت، الاثنين، أنها مستعدة لضخ مزيد من المخزونات.

وأكدت الدول الست، في بيانها، أنها ستتخذ «مزيداً من الإجراءات لتحقيق استقرار أسواق الطاقة، ولا سيما من خلال التعاون مع بعض الدول المنتِجة لزيادة إنتاجها»، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وفي الأيام الأخيرة، سمحت إيران بمرور بعض السفن التابعة لدول تَعدّها حليفة، في حين حذّرت من أنها ستمنع مرور السفن التابعة لدول تَعدّها مُعادية.

وتعقد المنظمة البحرية الدولية اجتماع أزمة، الأربعاء والخميس، في لندن؛ بهدف إيجاد «تدابير عملية» لضمان الأمن في مضيق هرمز، حيث علق نحو 20 ألف بحار على متن نحو 3200 سفينة.

إلى ذلك، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الخميس، إنه لا يوجد إطار زمني لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران المستمرة منذ ثلاثة أسابيع.

وصرّح هيغسيث، للصحافيين: «لا نريد وضع إطار زمني محدد»، مضيفاً أن الأمور تسير على المسار الصحيح، وأن الرئيس دونالد ترمب هو من سيقرر متى تتوقف الحرب.

وتابع: «سيكون القرار النهائي بيدِ الرئيس عندما يقول: لقد حققنا ما نحتاج إليه».