زعيم كوريا الشمالية يدعو لإنتاج المزيد من المواد النووية لصنع الأسلحة

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يتفقد برنامج الأسلحة النووية (أ.ف.ب)
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يتفقد برنامج الأسلحة النووية (أ.ف.ب)
TT

زعيم كوريا الشمالية يدعو لإنتاج المزيد من المواد النووية لصنع الأسلحة

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يتفقد برنامج الأسلحة النووية (أ.ف.ب)
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون يتفقد برنامج الأسلحة النووية (أ.ف.ب)

قالت وكالة الأنباء المركزية الكورية، أمس الاثنين، إن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون دعا إلى إنتاج المزيد من المواد النووية التي يمكن استخدامها في صنع الأسلحة بهدف تعزيز ترسانة بلاده، مشيراً إلى أنه يجب أن تكون بيونغ يانغ مستعدة لاستخدام هذه الأسلحة في أي وقت.
وأدلى كيم بالتصريحات لدى تفقده برنامج الأسلحة النووية لكوريا الشمالية بما في ذلك أسلحة نووية تكتيكية جديدة وتكنولوجيا لحمل الرؤوس النووية على الصواريخ الباليستية، كما اختبر خطط عمليات شن هجوم نووي مضاد حسبما ذكرت الوكالة.
ودعا الزعيم الكوري الشمالي المسؤولين إلى «التوسع بطريقة بعيدة النظر في إنتاج مواد نووية مخصصة لصنع الأسلحة من أجل التنفيذ الشامل لخطة (...) زيادة الترسانة النووية بشكل تصاعدي».

وأضاف كيم أنه عندما تصنّع كوريا الشمالية أسلحتها النووية «بشكل خال من العيوب»، فإن «العدو سيخشى منا ولن يجرؤ على استفزاز سيادة دولتنا ونظامنا وشعبنا»، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال كيم إن عدو القوات النووية لكوريا الشمالية ليس دولة أو جماعة بعينها، وإن سياسة زيادة الترسانة النووية للبلاد لا تهدف إلا لحمايتها ولحماية السلام والاستقرار الإقليميين.
وتكثف كوريا الشمالية الاختبارات العسكرية وأطلقت، أمس الاثنين، صواريخ باليستية وأجرت محاكاة لهجوم نووي مضاد الأسبوع الماضي ضد الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية اللتين تتهمهما بالتدريب على غزوها عبر تدريباتهما العسكرية.



في مشهد غير مألوف بلندن... الشرطة تساعد عائلات الإوز على عبور الشارع

عائلة من الإوز تعبر الطريق بهدوء... بمساعدة الشرطة (موقع إكس)
عائلة من الإوز تعبر الطريق بهدوء... بمساعدة الشرطة (موقع إكس)
TT

في مشهد غير مألوف بلندن... الشرطة تساعد عائلات الإوز على عبور الشارع

عائلة من الإوز تعبر الطريق بهدوء... بمساعدة الشرطة (موقع إكس)
عائلة من الإوز تعبر الطريق بهدوء... بمساعدة الشرطة (موقع إكس)

في لقطة طريفة وغير مألوفة، تحولت إجراءات الحماية المشددة المخصصة عادة لزيارات المسؤولين البارزين في أحد أشهر شوارع لندن إلى مشهد إنساني، عندما تدخلت الشرطة لمساعدة عائلتين من الإوز على عبور الطريق بأمان.

عندما اتجهت عائلتان من الإوز الرمادي إلى قصر سانت جيمس، حظيتا بحماية حرس شرف خاص من جانب ضباط ساعدوهما في العودة إلى موطنهما. وكانت أحد عشر فرخاً وأربع إوزات تحاول عبور شارع «ذا مول» باتجاه مدخل «مارلبورو غيت» بمتنزه سانت جيمس من جهة القصر عندما أطلقت سيارة شرطة صفارة الإنذار إلى جانبها. وترجل شرطيان من السيارة وأوقفا حركة المرور، قبل أن يوجّها الإوزات إلى بر الأمان، وذلك بعد الساعة الثامنة صباحاً بقليل من يوم الأحد.

وسارع السائحون المندهشون إلى التقاط هواتفهم الذكية، متوقعين مرور موكب من السيارات الفاخرة اللامعة في أي لحظة متجهاً إلى قصر باكنغهام. مع ذلك كان ما حدث هو أنهم حظوا بمشهد لطيف لعائلات الإوز، التقطه المصور جيريمي سيلوِين أثناء مروره في المكان.

وقال سيلوين (63 عاماً) لصحيفة الـ«ديلي ميل»: «كنت أقود سيارتي في شارع ذا مول، فتوقفت عندما سمعت صفارة الشرطة، وتساءلت: ماذا يحدث هنا؟». وأضاف قائلاً: «في البداية، خشيت أن يكون هناك أمر خطير، لكنني رأيت هذه الكائنات الصغيرة مع آبائها وأمهاتها تتمايل أثناء عبورها برفقة رجال الشرطة». وتابع: «لقد كان مشهداً رائعاً، فقلت لنفسي يجب أن ألتقط بعض الصور سريعاً! ويبدو أن الشرطة كانت تستمتع بالموقف مثلما كان يفعل السيّاح».

واختتم حديثه قائلاً: «أعتقد أن الجميع ظن أن شخصية مهمة على وشك المرور سريعاً عندما توقفت سيارة الشرطة فجأة وأوقفت حركة المرور».


فان دايك يعترف بأن موسم ليفربول «غير مقبول»

فيرجيل فان دايك (أ.ف.ب)
فيرجيل فان دايك (أ.ف.ب)
TT

فان دايك يعترف بأن موسم ليفربول «غير مقبول»

فيرجيل فان دايك (أ.ف.ب)
فيرجيل فان دايك (أ.ف.ب)

اعترف المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك بأن موسم ليفربول المضطرب كان «غير مقبول»، بعد خسارة أمام مانشستر يونايتد 2-3، الأحد، في المرحلة الخامسة والثلاثين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وتركت خسارة «الريدز» أمام غريمهم التقليدي فريقَ المدرب الهولندي أرني سلوت في المركز الرابع، بفارق الأهداف أمام أستون فيلا الخامس، و6 نقاط أمام بورنموث السادس.

ويتأهل إلى دوري أبطال أوروبا أصحاب المراكز الخمسة الأولى، مع احتمال حصول إنجلترا على مقعد سادس إذا تُوِّج أستون فيلا بلقب مسابقة «يوروبا ليغ» مع إنهائه الدوري الممتاز في المركز الخامس.

وفشل ليفربول الذي تُوِّج بطلاً قبل 12 شهراً، في الدفاع عن لقبه بشكل لائق، ليضطر إلى الاكتفاء بالصراع من أجل بلوغ دوري الأبطال الموسم المقبل.

وبعد الهزيمة الثامنة عشرة في جميع المسابقات هذا الموسم، لا يزال ليفربول بحاجة إلى 4 نقاط من مبارياته الثلاث المتبقية لضمان مكان في المسابقة القارية الأم.

وغاب عن سلوت أمام يونايتد كل من النجوم الهجوميين: المصري محمد صلاح، والفرنسي أوغو إيكيتيكيه، والسويدي ألكسندر أيزاك، إضافة إلى حارسَي مرمى، بسبب الإصابة.

لكن قائد ليفربول فان دايك أقر بأن مشكلات اللياقة لا يمكن استخدامها كذريعة لموسم مليء بالاضطرابات.

وقال: «لست هنا لتقديم أعذار. كان موسماً مخيباً جداً للآمال، موسماً غير مقبول بالنسبة لنا، وهذا أمر صعب».

وأضاف: «لا ينبغي لنا أن نشفق على أنفسنا إطلاقاً. علينا أن نعمل، علينا أن نقلب الوضع، وأن نضمن ألا تتكرر هذه الأمور في الموسم المقبل؛ لأن هذا ليس ليفربول».

وردَّ فان دايك على الانتقادات التي طالت طريقة قضاء لاعبي ليفربول أوقات فراغهم، بعد أن شوهد عدد منهم خارج البلاد قبل مباراة يونايتد، قائلاً: «لست متأكداً من أنها إجازة. إنها رحلة في مدينة».

وتابع: «لكني أعتقد أنه إذا كان لديهم يوم واحد عطلة، ولا يملكون كثيراً من أيام الراحة، فهم يقررون ما يريدون القيام به مع عائلاتهم. لسنا أطفالاً. الجميع بالغون».

وعندما طُرح عليه أن بعض النقاد يعتقدون أن الفريق يحصل على وقت راحة أكثر من اللازم، قال فان دايك: «حقاً؟ أتمنى أحياناً لو كان لدينا بضعة أيام إضافية من الراحة».

وأضاف: «ترون (المدرب الإسباني) بيب غوارديولا يمنح (مانشستر سيتي) 3 أيام إجازة، على سبيل المثال، في الأسابيع الثلاثة الأخيرة، وهم يقدمون أداءً جيداً جداً. المسألة هي إيجاد التوازن الصحيح».

ويتعرَّض سلوت لانتقادات بسبب فشله في إبقاء ليفربول داخل سباق اللقب، في موسم سينتهي من دون ألقاب.

ويصر فان دايك الذي فاز بالدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا خلال فترته في «أنفيلد»، على ضمان ألا يعاني ليفربول تكراراً لهذا الأداء المحبط في الموسم المقبل.

وقال: «مثل أي شخص آخر، وبالطبع على الصعيد الشخصي، أريد حل هذه المشكلة. أريد أن أكون كما عشت خلال فترة وجودي هنا. أريد أن أكون ناجحاً».

وأضاف: «الاستمرارية هي أصعب شيء في أي وظيفة، في أي شيء تقوم به، ولكنها أفضل طريقة لتحقيق النتائج والنجاح أيضاً. هذا ما علينا أن نحاول إيجاده».

وختم قائلاً: «علينا أن ندرك أن هذا الموسم لا يمكن أن يتكرر في الموسم المقبل. إنه غير مقبول».


أمستردام تحظر إعلانات البرغر وسيارات البنزين وشركات الطيران

حظر الإعلانات العامة لكل من اللحوم ومنتجات البترولية (حكومة أمستردام)
حظر الإعلانات العامة لكل من اللحوم ومنتجات البترولية (حكومة أمستردام)
TT

أمستردام تحظر إعلانات البرغر وسيارات البنزين وشركات الطيران

حظر الإعلانات العامة لكل من اللحوم ومنتجات البترولية (حكومة أمستردام)
حظر الإعلانات العامة لكل من اللحوم ومنتجات البترولية (حكومة أمستردام)

في خطوة تُعدّ الأولى من نوعها عالمياً، فرضت العاصمة الهولندية أمستردام حظراً على الإعلانات العامة لكل من اللحوم ومنتجات الوقود الأحفوري، في إطار توجهات بيئية متصاعدة. ومنذ الأول من مايو (أيار)، اختفت إعلانات البرغر والسيارات العاملة بالبنزين وشركات الطيران من اللوحات الإعلانية ومظلات الترام ومحطات مترو الأنفاق.

وفي إحدى أكثر محطات الترام ازدحاماً في المدينة، بجوار دوّار أخضر مزدان بأزهار النرجس الصفراء الزاهية وزهور التوليب البرتقالية، تغيّر المشهد الإعلاني بشكل ملحوظ.

وبدلاً من الإعلانات السابقة، باتت الملصقات تروّج الآن لمتحف «ريكز» (ريكس) الوطني في هولندا، ولحفل موسيقي على البيانو، بعدما كانت حتى الأسبوع الماضي تعرض إعلانات لقطع الدجاج وسيارات الدفع الرباعي وعطلات منخفضة التكلفة.

ويؤكد سياسيون في المدينة أن هذه الخطوة تهدف إلى مواءمة المشهد العام في شوارع أمستردام مع الأهداف البيئية للحكومة المحلية. وتسعى هذه الأهداف إلى جعل العاصمة الهولندية محايدة كربونياً بحلول عام 2050، إلى جانب خفض استهلاك السكان المحليين للحوم إلى النصف خلال الفترة نفسها.

وتقول آنكه فينهوف، من حزب «اليسار الأخضر»: «أزمة المناخ شديدة الإلحاح، فإذا كنت تريد أن تكون رائداً في سياسات المناخ، وفي الوقت نفسه تؤجر مساحاتك الإعلانية لما يناقض ذلك تماماً، فماذا تفعل حقاً؟». وأضافت فينهوف قائلة: «معظم الناس لا يفهمون لماذا ينبغي للبلدية أن تجني الأموال من تأجير مساحاتنا العامة لإعلان أمر نتبنى سياسات نشطة ضده».

ويتردد صدى هذا الرأي لدى آنكه بيكر، زعيمة مجموعة بأمستردام في حزب «من أجل الحيوانات» الهولندي، الذي يركز على حقوق الحيوان. وكانت بيكر صاحبة المبادرة بفرض القيود الجديدة، وترفض اتهام هذه الخطوة بأنها تمثّل تدخلاً أبوياً من جانب الدولة.

وقالت بيكر: «يمكن للجميع اتخاذ قراراتهم بأنفسهم، لكننا في الواقع نحاول منع الشركات الكبرى من إخبارنا باستمرار بما ينبغي أن نأكله ونشتريه».

وأضافت قائلة: «بطريقة ما، نحن نمنح الناس مزيداً من الحرية، لأنهم يستطيعون اتخاذ خياراتهم بأنفسهم، أليس كذلك؟». وترى أن إزالة هذا «التوجيه البصري» المستمر يقلل من عمليات الشراء الاندفاعية، ويبعث في الوقت نفسه رسالة مفادها أن اللحوم الرخيصة والسفر كثيف الانبعاثات لم يعودا يمثّلان خيارات لنمط حياة طموح.