دراسة: تقنية «تشات جي بي تي» ستؤثر على 80% من القوى العاملة

الدراسة قالت إن تأثير هذه التقنية سيمتد عبر جميع الصناعات تقريباً (رويترز)
الدراسة قالت إن تأثير هذه التقنية سيمتد عبر جميع الصناعات تقريباً (رويترز)
TT

دراسة: تقنية «تشات جي بي تي» ستؤثر على 80% من القوى العاملة

الدراسة قالت إن تأثير هذه التقنية سيمتد عبر جميع الصناعات تقريباً (رويترز)
الدراسة قالت إن تأثير هذه التقنية سيمتد عبر جميع الصناعات تقريباً (رويترز)

قالت دراسة علمية جديدة إن نظام الذكاء الصناعي «تشات جي بي تي» سيؤثر على عدد هائل من الموظفين والقوى العاملة.
و«تشات جي بي تي» هو تقنية تم طرحها للاستخدام المجاني في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بواسطة شركة الذكاء الصناعي «أوبن إيه آي»، وهو عبارة عن روبوت أو برنامج ذكاء صناعي، يستطيع إجراء محادثات والإجابة عما يُطرح عليه من أسئلة بشكل تفصيلي ودقيق، ويمكنه كتابة أغانٍ وموضوعات صحافية كاملة اعتماداً على ما يقدمه المستخدم من مدخلات.
ووفقاً لصحيفة «نيويورك بوست»، فقد جادل فريق الدراسة الجديدة التابع لجامعة بنسلفانيا بأن 10 بالمائة على الأقل من المهام التي يقوم بها 80 بالمائة من القوى العاملة يمكن أن تتأثر بهذه التقنية.
وأضاف الباحثون أن نحو 19 بالمائة من العمال قد يجدون أن ما لا يقل عن 50 بالمائة من واجباتهم تتم بواسطة «تشات جي بي تي».
ولفت الفريق إلى أن تأثير هذه التقنية سيمتد عبر جميع الصناعات تقريباً، ولكنه سيكون أكبر على علماء الرياضيات والمترجمين الفوريين والمحاسبين والكتاب والمؤلفين.
وشدد الباحثون على أنه، على الرغم من المخاوف التي قد تثيرها نتائجهم، فإن هذه التقنية يمكن أن توفر على العمال «قدراً كبيراً من الوقت لإكمال جزء كبير من مهامهم».



الممرضة البريطانية المدانة بقتل أطفال تنفي ضلوعها في محاولة قتل طفل ثامن

لوسي ليتبي (أ.ف.ب)
لوسي ليتبي (أ.ف.ب)
TT

الممرضة البريطانية المدانة بقتل أطفال تنفي ضلوعها في محاولة قتل طفل ثامن

لوسي ليتبي (أ.ف.ب)
لوسي ليتبي (أ.ف.ب)

نفت الممرضة البريطانية لوسي ليتبي، المحكوم عليها بالسجن مدى الحياة بتهمة قتل سبعة أطفال حديثي الولادة كانت موكلة العناية بهم، نفياً قاطعاً، الاثنين، محاولتها قتل طفل آخر في المستشفى الذي تعمل فيه.

وتعاد محاكمة لوسي ليتبي البالغة 34 عاماً، في مانشستر منذ بداية يونيو (حزيران)، بتهمة محاولة القتل هذه التي فشلت هيئة المحلفين في محاكمتها الأولى في الاتفاق على حكم بشأنها.

وفي أغسطس (آب) 2023، أُدينت ليتبي بقتل سبعة أطفال حديثي الولادة وبمحاولة قتل ستة آخرين في مستشفى في تشيستر (شمال غربي إنجلترا)، حيث كانت تعمل في عامي 2015 و2016، ما يجعلها أسوأ قاتلة أطفال في تاريخ المملكة المتحدة الحديث.

وكانت ليتبي تحقن الهواء عن طريق الوريد في أطفال خدج حديثي الولادة، واستخدمت أنابيب أنفية معوية خاصة بهم لإرسال الهواء أو جرعة زائدة من الحليب إلى معدتهم، ما تسبب في وفاتهم.

وقد رفضت المحاكم منحها الحق في استئناف هذه الإدانة.

عند استدعائها للإدلاء بشهادتها في المحكمة، الاثنين، نفت لوسي ليتبي بشدة محاولة قتل «Baby K» (الطفلة كيه) بينما كانت تعمل في نوبات ليلية في جناح الأطفال حديثي الولادة في مستشفى تشيستر في 17 فبراير (شباط) 2016.

وعندما سألها محاميها بن مايرز «هل حاولتِ قتل» هذه الطفلة؟ أجابت ليتبي «كلا».

واستطرد المحامي: «هل حاولتِ إيذاءها بأي شكل من الأشكال؟»، فأجابت: «كلا»، مجددة نفيها إلحاق الأذى بأي طفل، رغم نتيجة محاكمتها الأولى.

أمام المحلفين الاثني عشر، ادعت أنها لا تتذكر أحداث تلك الليلة نافية شهادة طبيب الأطفال المناوب حينها أيضاً.

وادعى الطبيب أنه دخل وحدة العناية المركزة بعد أقل من ساعتين من ولادة «الطفل كيه»، وأنه رأى الممرضة تقف بالقرب من الحاضنة «لا تفعل شيئاً»، بينما مستوى الأكسجين لدى الطفلة الخديجة كان ينخفض بشكل خطير من دون إطلاق أي إنذار.

وفي اليوم التالي، نُقلت الطفلة إلى مستشفى آخر بسبب ولادتها المبكرة للغاية. وتوفيت بعد ثلاثة أيام، لكن المدعي العام لم يوجه اتهامات بالقتل إلى لوسي ليتبي.

وفي بداية المحاكمة، ناشد المدعي العام هيئة المحلفين ألا ينسوا إدانات الممرضة السابقة عند اتخاذ قرارهم.

ورد محامي الممرضة على ذلك، قائلاً: «من المهم التأكيد على أن الإدانات السابقة لا تثبت هذا الاتهام».