شركة هونر تُطلق الجهاز اللوحي هونر باد أكس 8 في الأسواق السعودية

شركة هونر تُطلق الجهاز اللوحي هونر باد أكس 8 في الأسواق السعودية
TT

شركة هونر تُطلق الجهاز اللوحي هونر باد أكس 8 في الأسواق السعودية

شركة هونر تُطلق الجهاز اللوحي هونر باد أكس 8 في الأسواق السعودية

أعلنت العلامة التجارية العالمية في مجال التكنولوجيا هونر عن الإتاحة الرسمية للجهاز اللوحي الجديد كُليًا هونر باد أكس8 في الأسواق السعودية، والذي يأتي مع ميزات رائعة وسعر مُناسب. تم تصميم الجهاز اللوحي مع شاشة عرض "أف أتش دبي" بقياس 10.1 إنش، حيث يُقدم جهاز هونر باد أكس 8 تجربة مُشاهدة غامرة مع نسبة شاشة إلى جسم تصل إلى 80 في المائة.
ويدعم الجهاز 16.7 مليون لون، ما يُقدم درجات ألوان واقعية بتفاصيل مذهلة، وهو الأمر الذي بدوره يضع المُستخدمين في أجواء مُشاهدة تُشبه تلك التي يحصلون عليها من قاعات السينما.
وكونه مُزوّد بميزات عِدة لحماية العين، فإن جهاز هونر باد أكس 8 يُساعد على تقديم تجربة مُشاهدة مُرفهة ومُريحة للمُستخدمين طوال اليوم. ومن أجل تقديم تجربة حماية للعين مُعززة للمُستخدمين، فإن جهاز هونر باد أكس 8 يأتي مع شهادة "تي يو في راينلاند للضوء الأزرق الخافت، إلى جانب وضع راحة العين من هونر الذي يُقلل من كمية الضوء الأزرق الضار لتخفيف إجهاد وتعب العين.
كما يتيح جهاز هونر باد أكس 8 خاصية النوافذ المُتعددة، للمُستخدمين تعدد المهام عن طريق تقسيم الشاشة، الأمر الذي يُعزز من الإنتاجية، سواء كان المُستخدم يعمل، يُشاهد الأفلام، يلعب، أو يقرأ. ومع خاصية العرض الذكي، يُمكنك فتح ما يصل إلى أربع تطبيقات مُختلفة على نفس الشاشة في وقت واحد، ما يُقدم للمُستخدمين كفاءة مُعززة للعمل على عِدة مهام بشكل مُستقل.
ويأتي هاتف هونر باد أكس 8 مع أحدث نظام تشغيل "هونر ماجيك يو اي 6.1" المبني على أندرويد 12وهو مُزوّد بواجهة مُستخدم حديثة ومجموعة كبيرة من الميزات المُخصصة، وذلك من أجل تقديم تجربة ذكية للمُستخدمين. جهاز هونر باد أكس 8 مُتاحًا الآن في أسواق السعودية من خلال متاجر بيع بالتجزئة.



دمشق تؤمن انسحاب «قسد» إلى كوباني

دمشق تؤمن انسحاب «قسد» إلى كوباني
TT

دمشق تؤمن انسحاب «قسد» إلى كوباني

دمشق تؤمن انسحاب «قسد» إلى كوباني

أمّن الجيش السوري، أمس، انسحاب مئات المقاتلين من «قوات سوريا ‌الديمقراطية» (قسد) من محافظة الرقة إلى مدينة عين العرب، أو كوباني، بحسب التسمية الكردية، في ريف حلب الشرقي، في وقت استمر الطرفان في التزام وقف إطلاق النار الذي أُعلن في وقت سابق من الأسبوع.

وأفادت هيئة العمليات في الجيش السوري بأن وحداته بدأت نقل عناصر تنظيم «قسد»، الذي يُشكل الأكراد عماده الأساسي، من سجن الأقطان ومحيطه بمحافظة الرقة إلى مدينة عين العرب، مشيرة إلى أن الجيش سيرافق المنسحبين إلى «محيط عين العرب».

وبالفعل، بثت مواقع إخبارية كردية صوراً لوصول مئات المقاتلين من «قسد» مع آلياتهم إلى كوباني التي غطت الثلوج طرقاتها.

إلى ذلك، قالت مصادر الرئاسة الفرنسية إن الرئيس إيمانويل ماكرون «عمل منذ البداية من أجل خفض التصعيد، ومن أجل وقف النار» بين الأكراد وحكومة دمشق، مشيرة إلى أن باريس ترى وقف إطلاق النار الحالي «بالغ الهشاشة»، ولذا فإن هدفها هو تأمين «صموده» بحيث لا تشتعل الأعمال القتالية من جديد بين الطرفين المتحاربين، وكلاهما «صديق» لها.


زخم جنوبي يمني في الرياض نحو حوار تاريخي

القيادات الجنوبية في اليمن احتكمت لنتائج مؤتمر الحوار المرتقب في الرياض (رويترز)
القيادات الجنوبية في اليمن احتكمت لنتائج مؤتمر الحوار المرتقب في الرياض (رويترز)
TT

زخم جنوبي يمني في الرياض نحو حوار تاريخي

القيادات الجنوبية في اليمن احتكمت لنتائج مؤتمر الحوار المرتقب في الرياض (رويترز)
القيادات الجنوبية في اليمن احتكمت لنتائج مؤتمر الحوار المرتقب في الرياض (رويترز)

تشهد العاصمة السعودية الرياض زخماً سياسياً غير مسبوق للقيادات والمكونات اليمنية الجنوبية، في إطار مشاورات مكثفة تمهّد لانعقاد مؤتمر الحوار الجنوبي – الجنوبي برعاية مباشرة من السعودية، حيث يُنظر إلى هذا الحراك بوصفه محطة مفصلية لإعادة صياغة مستقبل جنوب اليمن، انطلاقاً من توافق وطني جنوبي شامل يعبّر عن التطلعات الشعبية دون إقصاء أو تهميش.

ويأتي هذا المسار استجابة لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، على خلفية تطورات سياسية وأمنية كانت شهدتها المحافظات الجنوبية، لا سيما حضرموت والمهرة، وما أعقبها من تدخل لتحالف دعم الشرعية لحماية الاستقرار. وتعوّل الأوساط اليمنية والإقليمية والدولية على أن تشكّل مخرجات المؤتمر الجنوبي المرتقب حجر الزاوية في أي تسوية يمنية سياسية شاملة، بما يعزز وحدة الصف الجنوبي ويمنح قضيته تمثيلاً عادلاً على طاولة المفاوضات النهائية.

وتؤكد الرياض، وفق تصريحات مسؤوليها وفي مقدمتهم وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، أن دورها يقوم على رعاية التوافق لا فرض الخيارات، ودعم حوار جنوبي مسؤول يفضي إلى شراكة حقيقية.

يأتي ذلك في وقت تواصل فيه السعودية جهودها من أجل تثبيت الأمن في المناطق اليمنية المحررة وتوفير الخدمات، ودعم الحكومة وتمويل رواتب الموظفين المدنيين والعسكريين.


ترمب يحرك «لينكولن»... ويضغط على طهران

إيرانية تمر بجانب مبنى بنك تضرر جراء حريق خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة الأخيرة في طهران (إ.ب.أ)
إيرانية تمر بجانب مبنى بنك تضرر جراء حريق خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة الأخيرة في طهران (إ.ب.أ)
TT

ترمب يحرك «لينكولن»... ويضغط على طهران

إيرانية تمر بجانب مبنى بنك تضرر جراء حريق خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة الأخيرة في طهران (إ.ب.أ)
إيرانية تمر بجانب مبنى بنك تضرر جراء حريق خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة الأخيرة في طهران (إ.ب.أ)

عاود الرئيس الأميركي دونالد ترمب ممارسة «الضغط الأقصى» على إيران، بعدما أعلن أمس تحريك قوة بحرية تضم حاملة الطائرات «إبراهام لينكولن»، وقطعاً قتالية، باتجاه الشرق الأوسط.

وشدد ترمب على أنه يفضّل عدم اللجوء إلى استخدام القوة، لكنه أبقى الخيار العسكري مطروحاً في حال اتخذت طهران خطوات يعدّها «تهديداً مباشراً»، مشترطاً ألا تستأنف طهران أي مسار نووي يقترب من العتبة العسكرية، وألا تمضي في إعدامات تطول متظاهرين.

من جهته، قال نائب قائد القوة البحرية في «الحرس الثوري»، الجمعة، إن أي هجوم على إيران غير وارد. وأكد أن «العدو لا يجرؤ على مهاجمة البلاد».

بدوره، نفى المدعي العام الإيراني تصريحات ترمب التي تحدث فيها عن تدخل أميركي حال دون تنفيذ إعدامات بحق مئات المعتقلين على خلفية الاحتجاجات، مؤكداً أن السلطة الإيرانية «لا تتلقى أوامر من الخارج».

وبشأن الاحتجاجات، دعا المفوض السامي لحقوق الإنسان، السلطات الإيرانية إلى «وقف قمعها الوحشي» لحركة الاحتجاجات في البلاد، لا سيما بواسطة «محاكمات موجزة وإجراءات وعقوبات غير متناسبة».