عرب و عجم

عرب و عجم
TT

عرب و عجم

عرب و عجم

> سعد بن ناصر أبو حيمد، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة النيبال، حضر أول من أمس، برنامجَ خادم الحرمين الشريفين لتوزيع التمور في جمهورية نيبال لعام 1444هـ، بمقر السفارة، الذي قامت به وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد. وجرى توزيع 5 أطنان من التمور الفاخرة على المحتاجين والفقراء، الذين بلغ عددهم أكثر من 10 آلاف مستفيد. وأكد السفير أن هذه البرامج والمشاريع الخيرية تدخل الفرح على قلوب الأسر المحتاجة، وتسهم في سدّ احتياجاتها في هذا الشهر الفضيل.
> أسامة بن داخل الأحمدي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى البوسنة والهرسك، استقبل أول من أمس، الأئمة المشاركين ضمن برنامج الإمامة في جمهورية البوسنة والهرسك، وقال الأحمدي إن «المملكة العربية السعودية هي بلد السلام، والمحبة، والإنسانية، وهي تقوم بجهود عظيمة وملموسة في خدمة الإسلام والمسلمين في مختلف أنحاء العالم»، مشيرا إلى أن «برنامج الإمامة يسهم في إيصال رسالة علماء ودعاة المملكة ورسالة المملكة في نشر مفاهيم وقيم الوسطية والاعتدال ونبذ الفكر المتطرف».
> خالد بن عبد الله بن علي بن حمد آل خليفة، سفير البحرين لدى دولة الإمارات، استقبله أول من أمس، الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، في قصر الزاهر، وتبادل الطرفان التهاني والتبريكات بمناسبة شهر رمضان المبارك، داعيين الله عزّ وجل أن يعيده على دولة الإمارات ومملكة البحرين وقيادتيهما وشعبيهما بمزيد من التقدم والازدهار وعلى الأمتين العربية والإسلامية باليمن والخير والبركات. كما أقام النعيمي مأدبة إفطار على شرف السفير البحريني.
> ناصر صقر الغانم، القنصل العام لدولة الكويت لدى هونغ كونغ ومكاو، أقام أول من أمس، مأدبة إفطار لطلبة الطب الكويتيين في هونغ كونغ، والتي حضرها عدد من الدبلوماسيين أعضاء السفارة.
> أجيت جوبتيه، سفير دولة الهند لدى مصر، حضر أول من أمس، تدشين أعمال أول خط تشغيل وإنتاج لقاحي «الكبدي بي والخماسي»، وأنواع أخرى من اللقاحات، بطاقة إنتاجية 100 مليون جرعة سنويا، وذلك بالتعاون بين الشركة المصرية القابضة للقاحات والمستحضرات الحيوية (فاكسيرا) ومعهد سيرم الهندي. وأشاد السفير في كلمته بالشراكات الاستثمارية مع الدولة المصرية، منوها إلى قدرات بلاده في ملف تصنيع اللقاحات، حيث تنتج بلاده 60 في المائة من الاحتياج الفعلي للقاحات حول العالم.
> مارك براسيون ريتشاردسون، سفير المملكة المتحدة لدى العراق، استقبله أول من أمس، رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، لبحث تعزيز التعاون الثنائي المتبادل، وتم خلال اللقاء التباحث بشأن عدد من القضايا والملفّات، وسبل تعزيز التعاون الثنائي المتبادل بين البلدين وتنميته في مختلف المجالات والقطاعات. وشهد اللقاء التأكيد على مواصلة التعاون البنّاء، ودعم جهود الحكومة العراقية في الإصلاح والتنمية والأمن، وفتح مسارات جديدة لتطوير مستوى العلاقات بين البلدين، وعلى مختلف الصعد.
> زيد بن مخلد الحربي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى النيجر، أقام أول من أمس، مأدبة إفطار رمضاني، حضرها وزير الخارجية النيجري هسومي مسعودو، وعدد من الوزراء والبرلمانيين والمسؤولين وسفراء الدول العربية والإسلامية المعتمدين لدى جمهورية النيجر، وخلال المأدبة هنأ الحربي الحضور بشهر رمضان المبارك، سائلاً الله أن يعيده على الجميع باليمن والبركات.
> عبد الله بن فيصل بن جبر الدوسري، سفير مملكة البحرين لدى مملكة بلجيكا، أقام أول من أمس، مأدبة إفطار لمجموعة من الدبلوماسيين والمسؤولين الشباب في مملكة بلجيكا والاتحاد الأوروبي والناتو، بالإضافة إلى ممثلي عدد من الجهات التجارية والمراكز الفكرية، تزامنا مع حلول شهر رمضان، واحتفالاً بيوم الشباب البحريني، الذي يصادف 25 مارس (آذار)، ونوه السفير بحرص مملكة البحرين على الاحتفاء بقدرات الشباب الذي «يعتبر نصب أعين مسيرة الاهتمام والتطور والنماء في المجتمع البحريني».
> أسامة شلتوت، سفير مصر لدى الكويت، التقى أول من أمس بالرواد والأدباء المصريين الذين شاركوا ببرنامج «معجم البابطين» في دورته الثامنة عشرة، بالمكتب الثقافي المصري بدولة الكويت، وجرى حوار حول مفهوم تبادل الأنشطة وقضايا الأدب والثقافة العربية في مصر والعالم العربي، والعمل على تطوير آفاق الثقافة العربية والأدب العربي. وناقش السفير عددا من الأفكار التي من شأنها أن تزيد تقوية أواصر التعاون الثقافي بين البلدين، من بينها استضافة الرواد والكتاب من مصر للمشاركة في الندوات.
> الدكتور علي عبيد الظاهري، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الصين، التقى أول من أمس، لي جياشاو، الرئيس التنفيذي لمنطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة، بحضور الشيخ سعود علي المعلا، قنصل عام الدولة لدى هونغ كونغ، لمناقشة سبل التعاون بين دولة الإمارات وهونغ كونغ الصينية في مختلف المجالات.



أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
TT

أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)

نددت 85 دولة في الأمم المتحدة في بيان مشترك، الثلاثاء، بتبني إسرائيل لإجراءات جديدة تهدف إلى «توسيع وجودها غير القانوني» في الضفة الغربية المحتلة، معربة عن خشيتها من ضم أراض فلسطينية قد يؤدي إلى «تغيير في التركيبة السكانية».

فبعد أسبوع من إقرار اسرائيل اجراءات تسهل شراء الأراضي من قبل المستوطنين، قررت الحكومة الإسرائيلية الأحد تسريع عملية تسجيل الأراضي في الضفة الغربية التي تحتلها الدولة العبرية منذ عام 1967.

ودانت الدول ال85 الأعضاء في الأمم المتحدة، وبينها فرنسا والصين والسعودية وروسيا بالإضافة إلى العديد من المنظمات مثل الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، بـ«القرارات والإجراءات الإسرائيلية الأحادية الجانب التي تهدف إلى توسيع الوجود الإسرائيلي غير القانوني في الضفة الغربية».

وأضافت في البيان الصادر في نيويورك أن «هذه القرارات تتعارض مع التزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي ويجب التراجع عنها فورا، مع الاعراب عن معارضة قاطعة لاي شكل من اشكال الضم».

كما أكدت هذه الدول على «معارضتها الشديدة لأي شكل من أشكال الضم».

وتابعت «نؤكد مجددا رفضنا لجميع التدابير الرامية إلى تغيير التركيبة السكانية والطابع والوضع القانوني للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية».

وحذرت من أن «هذه السياسات تمثل انتهاكا للقانون الدولي وتقوض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وتهدد فرص التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الصراع».

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد طالب الاثنين إسرائيل بـ«التراجع فورا عن إجراءاتها الجديدة التي لا تزعزع الاستقرار فحسب، بل هي أيضا، كما أكدت محكمة العدل الدولية، غير قانونية».

واستمرت أنشطة الاستيطان في ظل جميع الحكومات الإسرائيلية منذ عام 1967، لكن وتيرتها تسارعت بشكل كبير في ظل حكومة بنيامين نتانياهو الحالية التي تعد من أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، خاصة منذ بدء حرب غزة في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وبعيدا عن القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها، يعيش الآن أكثر من 500 ألف إسرائيلي وسط نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، في مستوطنات تعتبرها الأمم المتحدة غير قانونية بموجب القانون الدولي.


الغابون تحجب وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»

لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
TT

الغابون تحجب وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»

لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)

أعلنت هيئة تنظيم الإعلام في الغابون، الثلاثاء، حجب منصات وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»، ملقية باللوم على المحتوى الذي تنشره الشبكات الاجتماعية في تأجيج الانقسامات داخل المجتمع.

وقال المتحدث باسم السلطة العليا للاتصالات، جان كلود ميندوم، في بيان متلفز، إن السلطة قررت فرض «تعليق فوري لمنصات التواصل الاجتماعي في الغابون».

أضاف أن «المحتوى غير اللائق والتشهيري والكريه والمهين يقوض الكرامة الإنسانية والأخلاق العامة وشرف المواطنين والتماسك الاجتماعي واستقرار مؤسسات الجمهورية والأمن القومي».

كما أشار المتحدث إلى «انتشار المعلومات المضللة والتنمر الإلكتروني والكشف غير المصرح به عن البيانات الشخصية» بكونها من الاسباب وراء اتخاذ هذا القرار.

وتابع «من المرجح أن تؤدي هذه الأفعال، في حالة الغابون، إلى إثارة نزاعات اجتماعية وزعزعة استقرار مؤسسات الجمهورية وتعريض الوحدة الوطنية والتقدم الديموقراطي والمكتسبات للخطر الشديد».

ولم تحدد سلطة الاتصالات أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر.

ومع ذلك، أكدت الهيئة التنظيمية أن «حرية التعبير، بما فيها حرية التعليق والنقد»، لا تزال «حقا أساسيا مكفولا في الغابون».

وبعد أقل من عام على انتخابه، يواجه الرئيس الغابوني بريس أوليغي نغويما أول موجة من الاضطرابات الاجتماعية، مع اضراب معلمي المدارس وتهديد قطاعات أخرى بالتوقف عن العمل.

وبدأ المعلمون إضرابهم في ديسمبر (كانون الأول) للمطالبة بتحسين الأجور، قبل أن تمتد الاحتجاجات إلى قطاعات أخرى كالصحة والتعليم العالي والإعلام.


زيلينسكي يقول إن ترمب يمارس ضغوطا غير مبررة عليه

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرحِّباً بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا يوم 28 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرحِّباً بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا يوم 28 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
TT

زيلينسكي يقول إن ترمب يمارس ضغوطا غير مبررة عليه

الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرحِّباً بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا يوم 28 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرحِّباً بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فلوريدا يوم 28 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن نظيره الأميركي دونالد ترمب يمارس ضغوطا غير مبررة عليه في محاولة للتوصل إلى حل للحرب المستمرة منذ ما يقرب من أربع سنوات بين كييف وموسكو.

وأضاف زيلينسكي خلال مقابلة مع موقع أكسيوس الأميركي نشرت أمس الثلاثاء أن أي خطة تتطلب من أوكرانيا التخلي عن الأراضي التي لم تستول عليها روسيا في منطقة دونباس الشرقية سيرفضها الأوكرانيون إذا طرحت في استفتاء.

ووصف زيلينسكي دعوات ترمب المتكررة لأوكرانيا، وليس روسيا، بتقديم تنازلات في إطار التفاوض على خطة سلام بأنها «غير عادلة». ونقل الموقع عن زيلينسكي قوله في المقابلة التي أجريت عبر الهاتف بالتزامن مع إجراء مفاوضين من روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة محادثات في جنيف «آمل أن يكون هذا مجرد تكتيك وليس قرارا».

وكان ترمب قد أشار مرتين خلال الأيام القليلة الماضية إلى أن الأمر يعود لأوكرانيا وزيلينسكي لاتخاذ خطوات تضمن نجاح المحادثات. وقال ترمب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأميركية يوم الاثنين «على أوكرانيا أن تأتي إلى طاولة المفاوضات بسرعة. هذا كل ما أقوله لكم». وذكر زيلينسكي في المقابلة مع أكسيوس أن ممارسة الضغط على أوكرانيا قد تكون أسهل مقارنة بروسيا.

ووجّه زيلينسكي الشكر لترمب مجددا على جهوده لإحلال السلام، وقال لموقع أكسيوس إن محادثاته مع المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لم تشهد النوع نفسه من الضغوط. وتابع «نحن نحترم بعضنا»، مؤكدا أنه «ليس من النوع» الذي يستسلم بسهولة تحت الضغط.

وقال زيلينسكي إن الاستجابة لمطلب روسيا بالتخلي عن منطقة دونباس بأكملها سيكون أمرا غير مقبول للناخبين الأوكرانيين إذا طلب منهم النظر في الأمر خلال استفتاء. وأضاف «من الناحية العاطفية، الأوكرانيون لن يغفروا هذا أبدا. لن يغفروا... لي ولن يغفروا (للولايات المتحدة)»، مشيرا إلى أن الأوكرانيين «لا يستطيعون فهم سبب» مطالبتهم بالتنازل عن مزيد من الأراضي. وتابع «هذا جزء من بلدنا.. كل هؤلاء المواطنين والعلم والأرض».