عبد اللطيف جميل للإلكترونيات تطرح أحدث منتجات توشيبا في السعودية

عبد اللطيف جميل للإلكترونيات تطرح أحدث منتجات توشيبا في السعودية
TT

عبد اللطيف جميل للإلكترونيات تطرح أحدث منتجات توشيبا في السعودية

عبد اللطيف جميل للإلكترونيات تطرح أحدث منتجات توشيبا في السعودية

كشفت العلامة التجارية الرائدة في مجال الأجهزة الكهربائية المنزلية توشيبا وبالتعاون مع شركة عبد اللطيف جميل للإلكترونيات عن تدشين خط إنتاجها المميز والمطور من الأجهزة الكهربائية المنزلية للعام 2023 في حدث احتفالي أُقيم في فندق بارك حياة في جدة مؤخرا، بحضور 70 شريكًا من شركاء البيع بالتجزئة والعديد من المهتمين ووسائل الاعلام.
وقال هشام حمزة الرئيس التنفيذي لشركة عبد اللطيف جميل للإلكترونيات" إنه ليُسعدنا ويشرفنا أن نواصل شراكتنا طويلة الأمد مع شركة توشيبا، لطالما كان تعاوننا أكثر من مجرد علاقة عمل، إنها شراكة مبنية على الثقة والاحترام المتبادل فيما بيننا والشغف المشترك رغبةً في التَّمَيُّز، كما أنّ وعدّنا بتقديم أفضل المنتجات المتميزة لم ولن يتزعزع، وسنسعى دائمًا لتجاوز توقعات المستهلكين الذين تحركهم الجودة
كما أضاف سانديب سيغال العضو المنتدب لشركة عبد اللطيف جميل للإلكترونيات نحن متحمسون للعمل مع توشيبا لطرح مجموعة منتجاتها الجديدة في السوق، ونحن على ثقة كاملة أنها ستضع معاييرًا جديدة للجودة والابتكار في صناعة الأجهزة المنزلي.
وتعتبر أجهزة توشيبا لايف ستايل هي الاختيار الأفضل عند البحث عن أجهزة منزلية عالية الجودة في السعودية، حيث يتم تصنيع منتجاتنا مع الاهتمام الشديد بالتفاصيل، وإعطاء الأولوية لاحتياجات المستهلكين وتوفير الراحة التي يستحقونها، يُسعدنا أن نقدم أحدث منتجات توشيبا من الأجهزة الكهربائية التي تمثل مزيجًا مثاليًا من الجودة والحداثة، ونحن على ثقة بأنها ستتجاوز توقعات عملائنا في المملكة.
وتُعدّ توشيبا من أبرز الشركات الرائدة في قطاع التكنولوجيا الحديثة منذ عام 1875، والتي أسست الصناعة اليابانية الرائدة في جميع أنحاء العالم، على مدار تاريخها الذي يزيد عن 147 عامًا، اجتذبت كذلك العديد من المهندسين والمصممين البارزين، مما مكنها من إنتاج العديد من المنتجات الأولى من نوعها للعالم.
ويرجع الفضل في ذلك إلى كلٍ من رؤية المؤسس وإرثه العريق، وتمكين القيم والمبادئ اليابانية المتأصلة في الحِرَفِيَّة والاهتمام بأدق التفاصيل لإنتاج أفضل منتجات توشيبا المستقبلية، مما يوفر للمستهلكين من جميع أنحاء العالم أجهزة منزلية متطورة.
وتواصل شركة عبد اللطيف جميل للإلكترونيات تعاونِها مع توشيبا لابتكار وتعزيز عروض منتجاتها وخدمات القيمة المضافة ومرافق الدعم لتعزيز سمعتها كوجهة مفضلة للأجهزة المنزلية في السعودية.



غوف: أحياناً أشعر أنني لا أستحق المكانة التي وصلت إليها

كوكو غوف (أ.ف.ب)
كوكو غوف (أ.ف.ب)
TT

غوف: أحياناً أشعر أنني لا أستحق المكانة التي وصلت إليها

كوكو غوف (أ.ف.ب)
كوكو غوف (أ.ف.ب)

قالت المصنفة الرابعة عالمياً كوكو غوف إنها تعاني من «متلازمة المحتال»، بعد فوزها على السويسرية بليندا بنتشيتش وتأهلها للمرة الأولى إلى الدور قبل النهائي في بطولة ميامي المفتوحة للتنس.

و«متلازمة المحتال» هي ظاهرة نفسية يشعر فيها الأفراد ذوو الكفاءة العالية بأنهم لا يستحقون نجاحاتهم، ويعتقدون أنهم خدعوا الآخرين وأنهم «محتالون» قد يكتشف أمرهم في أي لحظة.

ويميل المصابون بها إلى عزو إنجازاتهم للحظ بدلاً من المهارة، مما يسبب لهم قلقاً مزمناً وخوفاً مستمراً من الفشل. وتصيب هذه المتلازمة الرجال والنساء على حد سواء، وغالباً ما ترتبط بالمثالية المفرطة وضعف الثقة بالنفس والشك الذاتي.

وفازت اللاعبة البالغة من العمر 22 عاماً على بنتشيتش بنتيجة 6-3 و1-6 و6-3، الثلاثاء، لتبلغ قبل النهائي بعد ست محاولات سابقة لم تتجاوز فيها الدور الرابع. وبذلك أصبحت أصغر أميركية تصل إلى قبل نهائي منافسات فردي السيدات في ميامي منذ سيرينا وليامز عام 2004.

وقالت غوف للصحافيين: «أعتقد أنني أعاني أحياناً من (متلازمة المحتال). حتى عندما يذكرون إنجازاتي عند دخولي الملعب أو خلال الإحماء، لا أشعر أن هذه الإنجازات تعبر عني فعلاً، ثم أقول لنفسي: (أوه، في الواقع لديك مسيرة جيدة). لكنني لا أشعر بذلك دائماً».

وأضافت: «عندما أعمل على تحسين بعض الجوانب، وخاصة الإرسال، أشعر أحياناً أنني لا أستحق المكانة التي وصلت إليها. لكن التنس لا يكذب، والكرة لا تكذب، لذا علي فقط أن أؤمن بنفسي».

وأوضحت غوف الفائزة بلقبين في البطولات الأربع الكبرى أن مدربها يركز على مساعدتها في تعزيز ثقتها بنفسها، قائلة: «هناك لحظات أؤمن فيها بذلك، ولحظات أخرى لا أؤمن. أحاول فقط أن أزيد من إيماني بنفسي».

ومن المقرر أن تواجه غوف، الخميس، التشيكية كارولينا موخوفا في قبل النهائي، بعد أن خرجت منتصرة في جميع المواجهات الخمس السابقة بينهما.


11 دقيقة إضافية من النوم... وصفة بسيطة لخفض مخاطر القلب

النوم في صدارة الأولويات لتحسين الصحة وتعزيز طاقة الجسم (بيكسلز)
النوم في صدارة الأولويات لتحسين الصحة وتعزيز طاقة الجسم (بيكسلز)
TT

11 دقيقة إضافية من النوم... وصفة بسيطة لخفض مخاطر القلب

النوم في صدارة الأولويات لتحسين الصحة وتعزيز طاقة الجسم (بيكسلز)
النوم في صدارة الأولويات لتحسين الصحة وتعزيز طاقة الجسم (بيكسلز)

كشفت دراسة حديثة أن إضافة 11 دقيقة فقط إلى ساعات النوم كل ليلة قد تُحدث فرقاً ملموساً في صحة القلب، وتُسهم في خفض خطر الإصابة بالنوبات القلبية، في إطار تغييرات يومية بسيطة تبدو في متناول الجميع؛ وفقاً لصحيفة «الغارديان».

وأفاد باحثون بأن هذه الدقائق القليلة من النوم، إلى جانب ممارسة نحو 4.5 دقيقة إضافية من المشي السريع يومياً، وتناول ما يقارب 50 غراماً إضافياً من الخضراوات، يمكن أن تقلل بشكل ملحوظ من احتمالات الإصابة بأمراض القلب. وأوضحوا أن هذه التعديلات، على بساطتها، قد تُسهم في خفض خطر التعرض لأحداث قلبية كبرى، مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية، بنسبة تقارب 10 في المائة.

الدراسة، المنشورة في المجلة الأوروبية لطب القلب الوقائي، استندت إلى تحليل بيانات أكثر من 53 ألف شخص في منتصف العمر في المملكة المتحدة، ضمن مشروع «بايوبنك». واعتمد الباحثون على أجهزة قابلة للارتداء، من بينها الساعات الذكية، لرصد أنماط النوم ومستويات النشاط البدني، إلى جانب تقارير المشاركين حول عاداتهم الغذائية.

وخلال متابعة استمرت ثماني سنوات، سُجلت 2034 حالة من الأحداث القلبية الوعائية الكبرى. وتمكن الفريق من تحديد نمط حياة «أمثل» يرتبط بتقليل المخاطر، يقوم على النوم ما بين 8 و9 ساعات يومياً، واتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة ما لا يقل عن 42 دقيقة من النشاط البدني المعتدل إلى القوي. وأظهرت النتائج أن الجمع بين هذه العوامل قد يؤدي إلى خفض خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية بنسبة تصل إلى 57 في المائة.

وأشار الباحثون إلى أن تبني مزيج من السلوكيات «ذات الأهمية السريرية» مثل تحسين جودة النوم، وزيادة النشاط البدني، وتعزيز النظام الغذائي قد يكون المفتاح الحقيقي للوقاية. ووفقاً لهيئة الخدمات الصحية البريطانية، يشمل النشاط المعتدل المشي السريع والرقص وركوب الدراجة، في حين يندرج الجري والسباحة ضمن الأنشطة القوية.

وقال الدكتور نيكولاس كويميل، الباحث الرئيسي في الدراسة: «تُظهر نتائجنا أن الجمع بين تغييرات صغيرة في جوانب مختلفة من حياتنا يمكن أن يُحدث أثراً إيجابياً كبيراً، وربما مفاجئاً، على صحة القلب». وأضاف أن هذه المقاربة تُعد أكثر واقعية واستدامة، مقارنة بمحاولات إحداث تغييرات جذرية في سلوك واحد فقط.

من جانبه، أوضح البروفسور إيمانويل ستاماتاكيس أن الفريق يعمل على تطوير أدوات رقمية تساعد الأفراد على تبني عادات صحية والحفاظ عليها، مشدداً على أهمية تصميم حلول عملية تراعي تحديات الحياة اليومية.

وفي تعليق يعكس البعد الإنساني للدراسة، قالت إميلي ماكغراث، المتخصصة في أمراض القلب بمؤسسة القلب البريطانية إن «كثيرين يسعون إلى نمط حياة صحي، لكنهم يصطدمون بصعوبات الواقع وضغوطه». وأضافت: «ما يبعث على التفاؤل أن هذه الدراسة تُظهر أن التغيير لا يحتاج إلى خطوات كبيرة... أحياناً، دقائق قليلة إضافية من النوم، أو حركة بسيطة خلال اليوم، قد تكون بداية فرقٍ حقيقي».

وختمت بالقول إن المفتاح يكمن في تبني عادات صحية قابلة للاستمرار، «يوماً بعد يوم»، مؤكدة أن التراكم البسيط قد يقود، في النهاية، إلى تحسنٍ ملموس في صحة القلب وجودة الحياة.


ما مدى مغناطيسية القمر؟ دراسة تفك لغزاً حيّر العلماء طويلاً

ظِلّ الأرض يرسم على القمر دائرةً من نارٍ خافتة (أ.ب)
ظِلّ الأرض يرسم على القمر دائرةً من نارٍ خافتة (أ.ب)
TT

ما مدى مغناطيسية القمر؟ دراسة تفك لغزاً حيّر العلماء طويلاً

ظِلّ الأرض يرسم على القمر دائرةً من نارٍ خافتة (أ.ب)
ظِلّ الأرض يرسم على القمر دائرةً من نارٍ خافتة (أ.ب)

ظلّ القمر، على مدى عقود، يثير تساؤلاتٍ علمية بدت أحياناً أقرب إلى المفارقة: كيف لجسمٍ صغيرٍ نسبياً، كقمر الأرض، أن يحمل في تاريخه المبكر مجالاً مغناطيسياً قيل إنه يفوق في قوته نظيره الأرضي؟

استند طويلاً هذا التصوّر إلى تحليلات صخورٍ أعادتها بعثات «أبولو»، وأوحت نتائجها بأن القمر عرف، في مرحلة ما، نشاطاً مغناطيسياً شديداً. غير أن دراسة حديثة قدّمت قراءة مختلفة، تكاد تعيد رسم الصورة من أساسها، وتمنح هذا اللغز العلمي تفسيراً أكثر توازناً... وأكثر إنسانية في فهم حدود المعرفة نفسها. وفقاً لصحيفة «الغارديان».

الباحثة كلير نيكولز، وفريقها من جامعة أكسفورد، اتجهوا إلى تفصيلٍ بدا في السابق ثانوياً: محتوى التيتانيوم في صخور القمر.

وبالتحليل، تبيّن أن الصخور الغنية بهذا العنصر نشأت من مواد عميقة داخل القمر؛ حيث أسهمت عمليات الانصهار في توليد مجالاتٍ مغناطيسية قوية، ولكنها كانت موضعية ومؤقتة.

المفارقة أن بعثات «أبولو»، وبمحض الصدفة، جمعت عدداً أكبر من هذه الصخور تحديداً، نظراً لانتشارها في المناطق المستوية التي اختيرت مواقعَ للهبوط. وهو ما أفضى، دون قصد، إلى تحيّزٍ في العينات، ومن ثم إلى استنتاجٍ بدا وكأنه حقيقة عامة.

وتشير نتائج الدراسة، المنشورة في مجلة «نيتشر غيوساينس»، إلى أن هذا «التحيّز العيّني» قدّم صورة مضخّمة عن قوة المجال المغناطيسي للقمر، مانحاً إيّاه ما يشبه «سمعة» علمية لا تعكس واقعه بدقة كاملة.

ويرى الباحثون أن الفترات التي شهد فيها القمر مجالاً مغناطيسياً قوياً كانت قصيرة ونادرة، ولم تدم إلا آلافاً قليلة من السنين، في مقابل تاريخٍ أطول ساد فيه مجالٌ ضعيف.

ومع اقتراب بعثات «أرتميس»، يأمل العلماء في اختبار هذه الفرضية بصورة أدق، عبر عيناتٍ أوسع وأكثر تنوّعاً ربما تعيد، مرة أخرى، صياغة فهمنا للقمر... ولكن هذه المرة، تعويضاً مناسباً لسنواتٍ من الاستنتاجات غير المكتملة.