بدء العد التنازلي لمعرض «شانيل: بيان الموضة» في لندن

متحف «فيكتوريا آند ألبرت» يصدر عدداً محدوداً من التذاكر للحدث المرتقب

تصميم أيقوني من توقيع شانيل (ويليام كلاين) - غابرييل شانيل عام 1937 (روجر شال)
تصميم أيقوني من توقيع شانيل (ويليام كلاين) - غابرييل شانيل عام 1937 (روجر شال)
TT

بدء العد التنازلي لمعرض «شانيل: بيان الموضة» في لندن

تصميم أيقوني من توقيع شانيل (ويليام كلاين) - غابرييل شانيل عام 1937 (روجر شال)
تصميم أيقوني من توقيع شانيل (ويليام كلاين) - غابرييل شانيل عام 1937 (روجر شال)

أصدر متحف «فيكتوريا آند ألبرت»، أمس، عدداً محدوداً من التذاكر للأسابيع الأولى من معرضه الضخم «شانيل: بيان الموضة»، الذي سيفتتح في 16 من شهر سبتمبر (أيلول) المقبل في مقر المتحف بلندن، على أن يتم إصدار المزيد من التذاكر في شهر يونيو (حزيران). ومما لا شك فيه أن المعرض سيجذب أعداداً هائلة من الزوار، وبالتالي فمن يستطيع الحصول على التذاكر المبكرة سيكون الأكثر حظاً، خصوصاً إذا تذكرنا أن معرض المتحف الماضي عن «ديور» نفدت تذاكره بسرعة خاطفة.
المعرض يدور حول عمل أسطورة الموضة غابرييل (كوكو) شانيل متتبعاً تطور أسلوبها الأيقوني وتأسيس «دار شانيل»، بداية من افتتاح أول محلات شانيل للقبعات في باريس عام 1910، حتى عرض آخر مجموعاتها في عام 1971.

ثلاث قطع من توقيع شانيل من مجموعة متحف «فيكتوريا آند ألبرت» (V&A)

وبالأمس أصدر المتحف أيضاً المزيد من التفاصيل عن العرض الذي يضم أكثر من 200 رداء تعرض لأول مرة، بالإضافة إلى الإكسسوارات والعطور والمجوهرات.
والمعرض يحل على «فيكتوريا آند ألبرت» بعد أن عرض في متحف الموضة بباريس، وسيعيد خبراء متحف «فيكتوريا آند ألبرت» تخيل العرض مع ضم عدد من القطع النادرة من مجموعة المتحف الخاصة إلى جانب القطع التي عرضت في باريس وعدد آخر من القطع التاريخية التي تحتفظ بها دار «شانيل» في باريس.
من أهم القطع في العرض المقبل هناك رداء من أوائل التصميمات التي وضعتها مدموزيل شانيل في عام 1916، وتصميمات أصلية صممتها شانيل لفرقة الباليه الروسية في عام 1924، وقطع صممت لنجمات هوليوود لوين باكال ومارلين ديتريش، إضافة إلى نسخة من تصميم ثوري لطاقم نسائي عرض في عرض شانيل الأخير عام 1971.

فستان من توقيع شانيل من مجموعة متحف «فيكتوريا آند ألبرت» (V&A)

أسلوب ثوري
صممت شانيل أولاً وقبل كل شيء لنفسها. من خلال ابتكار ملابس مناسبة لأسلوب حياة مستقل ونشط، توقعت احتياجات ورغبات المرأة العصرية. ومن خلال عشرة أقسام، سيستكشف المعرض نهج شانيل المبتكر في النسيج والبناء، وسينظر في الكيفية التي صاغت بها المصممة أزياء أيقونية وجديدة في القرن العشرين. في العرض مجموعة مذهلة من بعض أبرز تصاميم شانيل منذ ستين عاماً في مجال الأزياء، يحلل المعرض مسيرتها المهنية، وظهور أسلوبها وتطوره، ومساهمتها في تاريخ الموضة. كما سيسلط المعرض الضوء على الإلهام البريطاني لشانيل، مثل اعتمادها لقماش التويد، وتعاونها مع شركات المنسوجات البريطانية ومصنع النسيج في هيدرسفيلد.

قبعة من الحرير من تصميم غابرييل شانيل  من عام 1917 (شانيل - نيكولاس آلان كوب)

قالت تريسترام هانت، مديرة متحف «فيكتوريا وألبرت»، «باعتبارها واحدة من أكثر بيوت الأزياء نجاحاً في الوجود، تدين دار شانيل بالكثير للقوالب التي وضعتها لأول مرة مؤسستها غابرييل شانيل، منذ أكثر من قرن. يسعدنا أن نتشارك مع دار شانيل في هذا المعرض، الذي يتيح لنا الفرصة لاستكشاف أصول وعناصر هذا الأسلوب الدائم وعرض ملابس شانيل التاريخية غير المعروفة من مجموعة (V&A)».
من جانبه، قال برونو بافلوفسكي رئيس «شانيل للأزياء»، «يسعدنا ويشرفنا أن يتم تقديم أول معرض مخصص لغابرييل شانيل في المملكة المتحدة، في (V&A)، أحد أكثر المتاحف شهرة في العالم. كانت غابرييل شانيل أسطورة في حياتها. سيحلل هذا المعرض مساهمتها في الموضة ورؤيتها الجذرية للأسلوب الذي خلق الحداثة، وعكس تطلعات المرأة وتطور مكانتها في المجتمع».

تصميم انسيابي لفستان سهرة بتوقيع شانيل نشر في مجلة «فوغ» عام 1926 (شاترستوك)

أقسام العرض
عبر عشرة أقسام، سيعرض «غابريل شانيل: بيان الموضة» المهارة الرائعة والابتكار من مؤسسة «دار شانيل»، القسم الأول سيحمل عنوان «نحو أناقة جديدة»، ويعد مقدمة لبداية مسيرة غابرييل شانيل المهنية صانعة قبعات، حيث افتتحت أول بوتيك لها في شارع كامبون في باريس عام 1910، ومحلات أخرى في المنتجعات الساحلية العصرية في دوفيل وبياريتز. ويوضح القسم كيف أدى نجاح هذا العمل إلى تمكينها من التوسع في الملابس. في هذا القسم سيرى الزوار أحد أقدم تصميمات شانيل الباقية، التي تتميز بالبساطة والدقة، ويبرز أسلوب المصممة الذي يقدم طريقة مبسطة للبس تتناقض مع الأزياء الزخرفية المفرطة في ذلك الوقت.
القسم الثاني من العرض سيركز على كيفية تطوير شانيل لأسلوب يمكن التعرف عليه على الفور في عشرينات وثلاثينات القرن الماضي. بخطوط نظيفة وأقمشة انسيابية ولوحة ألوان مبسطة، كانت تصاميمها البسيطة راديكالية في عمليتها لكنها جسدت أناقة راقية. يتناول القسم أيضاً دور المنسوجات والتصنيع، واستخدامها للتطريز في تصميماتها ويسلط الضوء على فستان شانيل الأسود الصغير الشهير.

بدلة من التويد أيقونية التصميم  تعود لعام 1964 (شانيل - نيكولاس آلان كوب)

العطر... الإكسسوار الخفي
في قسم يحمل عنوان «الإكسسوار المخفي»، يقدم لعرض نظرة على ابتكار المصممة لعطرها الأول «شانيل رقم 5»، الذي أصبح العطر الأكثر مبيعاً في العالم. صممته شانيل امتداداً لملابسها وترديداً لرؤيتها عن الحداثة، وجعلت من عطر «N ° 5» علامة لدار الأزياء الخاصة بها. سيستكشف هذا القسم أيضاً إطلاق مجموعة مستحضرات التجميل «شانيل» في عام 1924 والعناية بالبشرة في عام 1927.
ويركز القسم التالي على الفخامة، وكيف عكست ملابس السهرة من تصميم شانيل مزيجاً راقياً من الإبداع والكلاسيكية التي أبرزت بمهارة الشكل الأنثوي. نسقت مدموزيل شانيل النسب والمواد بهدف ابتكار ملابس تعبر عن الأناقة والحرية والبساطة. ونقلت التصميمات الناتجة التوتر بين الملابس والجسم، أو ما يوصف في الفرنسية بـ«الجاذبية». سيبحث هذا القسم أيضاً في «Bijoux de Diamants»، مجموعتها الأولى والوحيدة من المجوهرات الراقية لعام 1932 بتكليف من مؤسسة الماس الدولية في لندن.


رسم ترويجي لعطر «شانيل 5» طبعته صحيفة «نيويورك تايمز» عام 1924 (متاحف باريس، متحف كارنافاليه)

إغلاق الدار
في قسم عن إغلاق دار شانيل عام 1939 أثناء الحرب العالمية الأولى، نرى مدى تأثير ذلك على حياتها الشخصية والمهنية، ثم يقفز العرض لعودة المصممة لعالم الأزياء مرة أخرى في 5 فبراير (شباط) 1954، مع إعادة إطلاق دار الأزياء الراقية الخاصة بها وهي في سن الحادية والسبعين. عكست الأزياء المعروضة السمات المميزة التي قدمتها شانيل بنجاح خلال عشرينات وثلاثينات القرن الماضي، والتي تمثل رؤيتها المحدثة من خزانة ملابس المرأة العصرية.
في باقي أقسام العرض، ستسلط الأضواء على تصميمات ما بعد الحرب مثل البدلة التي جمعت بين السهولة، والراحة والبساطة والأناقة. وصفتها مجلة «فوغ» في عام 1964 بأنها «أجمل زي في العالم»، ولا تزال بدلة شانيل، التي أصبحت منذ ذلك الحين كلاسيكية خالدة، مرجعاً أساسياً للموضة اليوم. ومن الطبيعي أن يضم العرض قسماً عن تصميمات أيقونية للإكسسوارات مثل الحقائب والأحذية ذات اللونين.

بدلات المساء
تعرض ملابس السهرة جزءاً مهماً من مجموعات أزياء شانيل الراقية في الجزء الأخير من حياتها المهنية. من أواخر الخمسينات فصاعداً، قامت بتكييف بدلاتها لتشمل مجموعة يمكن ارتداؤها في المساء. اتبعت بدلات الكوكتيل هذه بنفس شكل بدلاتها اليومية، تتحقق في عدد كبير من الأقمشة المزخرفة الغنية مثل الذهب والفضة «اللاميه» والأنسجة المنسوجة والحرير المنقوش بشكل معقد.
سوف يستكشف قسم «مجوهرات الأزياء» أسلوب غابرييل شانيل المتميز، حيث رفضت تقاليد المجوهرات الفاخرة، وأعطت مجوهرات الأزياء مكانة جديدة. منذ بداية العشرينات من القرن الماضي، عرضت متاجر شانيل مجموعة رائعة من مجوهرات الأزياء لارتدائها مع ملابسها الأنيقة. استلهمت مجوهرات الأزياء من العديد من الأماكن والعهود التاريخية.



وداع حار من نجوم ليفربول لصلاح

وداعية حارة من نجوم ليفربول لمحمد صلاح (د.ب.أ)
وداعية حارة من نجوم ليفربول لمحمد صلاح (د.ب.أ)
TT

وداع حار من نجوم ليفربول لصلاح

وداعية حارة من نجوم ليفربول لمحمد صلاح (د.ب.أ)
وداعية حارة من نجوم ليفربول لمحمد صلاح (د.ب.أ)

وجه لاعبون سابقون وحاليون رسائل وداع حارة للمصري محمد صلاح نجم ليفربول، الذي أعلن رحيله عن النادي الإنجليزي بنهاية الموسم الحالي 2026/2025.

ونشر صلاح تصريحاً مؤثراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قال فيه إن ليفربول «ليس مجرد نادٍ، إنه شغف وتاريخ وروح»، مؤكداً أنه سيبقى دائماً بمثابة بيته.

كانت ردود فعل لاعبي ليفربول وقدامى اللاعبين سريعة ومفعمة بالحب، ونقل موقع «تريبونا» أبرز ما كتبه نجوم ليفربول السابقون والحاليون على مواقع التواصل الاجتماعي في وداع صلاح، حيث قال هارفي إيليوت لاعب الفريق المعار إلى أستون فيلا: «أسطورة»، في وصف النجم المصري.

أما أندرو روبرتسون المدافع الأيسر الحالي للفريق، فكتب «الأعظم»، بينما نشر لاعب خط الوسط الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر علامة التصفيق في إشارة إلى تحيته للنجم المصري.

واكتفى ستيفن جيرارد نجم ليفربول السابق، بنشر رمز القلب، في إشارة إلى حبه لصلاح، بينما نشر قائد ليفربول السابق ولاعب برينتفورد الحالي جوردان هيندرسون رمزاً مماثلاً عبر «إنستغرام» مرفقاً إياه برمز التاج في إشارة إلى لقب «الملك» الذي كان يميز محمد صلاح في مسيرته مع الفريق.

بدوره، كتب الفرنسي إبراهيما كوناتي مدافع ليفربول عبر حسابه «الملك»، مع رموز وجه يبكي، في إشارة لتأثره بالرحيل المنتظر للنجم المصري.

وتفاعل نجوم آخرون بطريقة مماثلة مثل روبي فاولر الهداف السابق للنادي الإنجليزي، وكذلك كيرتس جونز لاعب خط الوسط الحالي، وأيضاً الهولندي جون أختربرخ حارس مرمى الفريق السابق.


مصدر: أميركا أرسلت لإيران خطة من 15 نقطة لإنهاء الحرب

حاملة الطائرات الأميركية الكبرى في العالم «جيرالد فورد» تصل إلى قاعدة سودا باي البحرية بعد أن كانت جزءاً من عمليات الحرب في الشرق الأوسط في جزيرة كريت في اليونان 23 مارس 2026 (أ.ف.ب)
حاملة الطائرات الأميركية الكبرى في العالم «جيرالد فورد» تصل إلى قاعدة سودا باي البحرية بعد أن كانت جزءاً من عمليات الحرب في الشرق الأوسط في جزيرة كريت في اليونان 23 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مصدر: أميركا أرسلت لإيران خطة من 15 نقطة لإنهاء الحرب

حاملة الطائرات الأميركية الكبرى في العالم «جيرالد فورد» تصل إلى قاعدة سودا باي البحرية بعد أن كانت جزءاً من عمليات الحرب في الشرق الأوسط في جزيرة كريت في اليونان 23 مارس 2026 (أ.ف.ب)
حاملة الطائرات الأميركية الكبرى في العالم «جيرالد فورد» تصل إلى قاعدة سودا باي البحرية بعد أن كانت جزءاً من عمليات الحرب في الشرق الأوسط في جزيرة كريت في اليونان 23 مارس 2026 (أ.ف.ب)

قال مصدر مطلع لوكالة «رويترز»، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة أرسلت إلى إيران خطة تتألف من 15 نقطة من أجل إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» نشرت في وقت سابق تقريراً عن الخطة الأميركية، إذ ذكرت نقلاً عن مسؤولين اثنين أن واشنطن سلّمت الخطة عبر باكستان.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أكد في وقت سابق الثلاثاء، أن واشنطن تُجري مفاوضات مع إيران التي «لم يتبقّ لديها قادة»، وأن التفاوض يجري مع «الأشخاص المناسبين، وهم يريدون إبرام اتفاق» لوقف الأعمال القتالية. وجزَم بأن القوات الأميركية تحقق «نجاحاً هائلاً في إيران، ونحن نُحلق بحُرّية فوق طهران».

وتواصلت الغارات الأميركية والإسرائيلية على إيران والهجمات الصاروخية الإيرانية على إسرائيل، الثلاثاء، بعد إعلان ترمب المفاجئ عن محادثات بين واشنطن وطهران.


رسمياً... غارسيا بلازا مدرباً لإشبيلية

لويس غارسيا بلازا مدرباً لإشبيلية (أ.ف.ب)
لويس غارسيا بلازا مدرباً لإشبيلية (أ.ف.ب)
TT

رسمياً... غارسيا بلازا مدرباً لإشبيلية

لويس غارسيا بلازا مدرباً لإشبيلية (أ.ف.ب)
لويس غارسيا بلازا مدرباً لإشبيلية (أ.ف.ب)

أعلن نادي إشبيلية الإسباني، الثلاثاء، رسمياً تعاقده مع المدرب لويس غارسيا بلازا لتولي مسؤولية الفريق خلفاً للمدرب المقال ماتياس ألميدا، بعقد يمتد حتى 30 يونيو (حزيران) 2027.

ويأتي هذا التغيير الفني في محاولة لإنقاذ الفريق الأندلسي الذي بات يبتعد بفارق ثلاث نقاط فقط عن مناطق الهبوط بعد الخسارة الأخيرة أمام فالنسيا، حيث تراهن إدارة إشبيلية على خبرة غارسيا بلازا في الدوري الإسباني لتحقيق البقاء خلال المباريات التسع المتبقية من عمر المسابقة.

بدأ التواصل الأول مع غارسيا بلازا يوم الأحد الماضي، وتكثفت المفاوضات طوال يوم الاثنين حتى التوصل إلى اتفاق نهائي.

وسيكون الاختبار الأول للمدرب الجديد بعد فترة التوقف الدولي أمام نادي أوفييدو على ملعب تارتيري، وهي مواجهة حاسمة ضمن جدول مباريات معقد يتضمن أيضاً زيارة لمنافس مباشر آخر وهو ليفانتي على ملعب سيوداد دي فالنسيا.

يمتلك غارسيا بلازا سجلاً تدريبياً في الدوري الإسباني، حيث تولى تدريب ناديي ريال مايوركا وديبورتيفو ألافيس، وسيكون هدفه المباشر والأساسي هو تأمين بقاء إشبيلية في الدرجة الأولى وتجنب شبح الهبوط الذي بات يهدد النادي بشكل جدي.