من بينها «ستارلينك»... دعوات لحظر أقمار صناعية للتصدي للتلوث الضوئي

العلماء أكدوا ضرورة الوقوف في وجه «الضوء الكبير» الناتج عن الأقمار الصناعية (رويترز)
العلماء أكدوا ضرورة الوقوف في وجه «الضوء الكبير» الناتج عن الأقمار الصناعية (رويترز)
TT
20

من بينها «ستارلينك»... دعوات لحظر أقمار صناعية للتصدي للتلوث الضوئي

العلماء أكدوا ضرورة الوقوف في وجه «الضوء الكبير» الناتج عن الأقمار الصناعية (رويترز)
العلماء أكدوا ضرورة الوقوف في وجه «الضوء الكبير» الناتج عن الأقمار الصناعية (رويترز)

دعا عدد من علماء الفلك إلى حظر المجموعات الضخمة من الأقمار الصناعية ذات الارتفاعات المنخفضة، مثل أقمار «ستارلينك» التي صممها الملياردير الأميركي إيلون ماسك، في محاولة للحد من التلوث الضوئي والحفاظ على قدرتهم على دراسة الفضاء، وفقاً لقولهم.
وفي سلسلة من الأوراق البحثية ومقالات الرأي المنشورة في مجلة «نيتشر لعلم الفلك»، دق العلماء جرس إنذار بشأن سطوع السماء ليلاً، مؤكدين ضرورة الوقوف في وجه «الضوء الكبير» الناتج عن الأقمار الصناعية. ونقلت صحيفة «الغارديان» البريطانية، عن العلماء قولهم: «على نطاق الضرر الفوري أو بعيد المدى الذي قد تسببه المجموعات الضخمة من الأقمار الصناعية للمجتمع، يجب ألا نرفض إمكانية حظرها. فنحن نعتقد أن الآثار والمخاطر عالية جداً، بحيث لا يمكن استبعاد هذا الاحتمال».

وقال فابيو فالشي، من معهد علوم وتكنولوجيا التلوث الضوئي في إيطاليا، وأحد العلماء الداعين لاتخاذ إجراء ضد هذه الأقمار الصناعية: «الأقمار ذات الارتفاعات المنخفضة تسهم في التلوث الضوئي مثلها مثل مصابيح (إل إي ديLED) الأرضية». وأضاف: «في كل مرة يتم فيها الكشف عن تسبب تكنولوجيا أو اختراع ما في مشكلات صحية أو بيئية، يقوم مطورو هذه التقنيات بشن حملات للتشكيك في النتائج العلمية ووقف، أو على الأقل تأخير، اعتماد الإجراءات والقواعد المضادة لحماية صحة الإنسان والبيئة». وتابع فالشي: «في رأيي، يجب أن يكون هناك حد أقصى للعدد الإجمالي للأقمار الصناعية في المدارات المنخفضة، أو اختراع تقنيات لتغطية أو حجب الضوء الصناعي في الليل».
وأشار العلماء أيضاً إلى أن هذه الأقمار الصناعية ستجعل من الصعب دراسة الفضاء، أو اكتشاف الأجسام القريبة من الأرض التي قد تتسبب في خطورة كبيرة عند الاصطدام بكوكبنا.



مطار في المملكة المتحدة يكتب نهاية دراما حقائب اليد

ركاب ينتظرون في المبنى الجنوبي بمطار «غاتويك»... (رويترز)
ركاب ينتظرون في المبنى الجنوبي بمطار «غاتويك»... (رويترز)
TT
20

مطار في المملكة المتحدة يكتب نهاية دراما حقائب اليد

ركاب ينتظرون في المبنى الجنوبي بمطار «غاتويك»... (رويترز)
ركاب ينتظرون في المبنى الجنوبي بمطار «غاتويك»... (رويترز)

غالباً ما يبدو المرور عبر أمن المطار اختباراً: هل يمكنك وضع جميع أغراضك الصغيرة في كيس بلاستيكي رقيق؟ وهل يعني وجود واقي شمس مغشوش، أنك ستُفرغ حقيبتك في الطابور -والتي ربما تحوي أشياءً لا ترغب في عرضها أمام أعين المسافرين الآخرين؟ حسبما ذكرت صحيفة «مترو» اللندنية.

حسناً، اليوم أصبح بمقدور المسافرين عبر مطار «غاتويك» جنوب لندن الاسترخاء، فالتكنولوجيا الجديدة تعني أنه لن يتعين عليك وضع السوائل في كيس بلاستيكي منفصل.

حسب القواعد الجديدة التي أقرتها سلطات المطار، لا يزال عليك الاحتفاظ بأي شامبو أو واقي شمس أو مزيل مكياج وما شابه، بحد أقصى 100 مل، لكن مع تثبيتها بحزم في حقيبة يدك في أثناء مرورها عبر الماسحات الضوئية.

يعود الفضل في هذا التغيير إلى تركيب أجهزة مسح مقطعي محوسب ثلاثية الأبعاد جديدة، تُوصف بأنها «تكنولوجيا متطورة» لمعاونة موظفي أمن المطار. وفي إطار مبادرة حكومية، جرى تركيب المعدات الجديدة في جميع ممرات الأمن التسعة عشر داخل مطار «غاتويك».

ولا تقتصر ميزة هذا التحديث في تقليل وقت الانتظار في الطابور فحسب، وإنما يعد التخلي عن الأكياس البلاستيكية خطوة مستدامة إيجابية كذلك. وتأتي هذه التكنولوجيا الجديدة في إطار مشروع يقدَّر بملايين الجنيهات الإسترلينية، ويأمل القائمون على المطار أن تحقق نقلة نوعية في إجراءات الفحص الأمني، وأن تسهم في عمليات أكثر سلاسة، استعداداً لموسم الصيف المزدحم.

وصرح سايروس دانا، رئيس قسم الأمن في مطار «لندن غاتويك»: «يجتاز أكثر من 95 في المائة من المسافرين إجراءات التفتيش الأمني ​​في مطار (لندن غاتويك) في غضون أقل من خمس دقائق».