الهند ترفض طلباً من الإمارات لزيادة حقوق الحركة الجوية

طائرات تابعة لشركة إير إنديا(رويترز)
طائرات تابعة لشركة إير إنديا(رويترز)
TT

الهند ترفض طلباً من الإمارات لزيادة حقوق الحركة الجوية

طائرات تابعة لشركة إير إنديا(رويترز)
طائرات تابعة لشركة إير إنديا(رويترز)

قال وزير الطيران المدني الهندي جيوتيراديتيا سكينديا في مقابلة مع رويترز اليوم الثلاثاء إن الهند لا تفكر في زيادة حقوق الحركة الجوية للإمارات العربية المتحدة.
وحثت الإمارات الهند على زيادة الحد الأقصى لعدد المقاعد على الرحلات بين البلدين بواقع 50 ألف مقعد أسبوعيا لكن سكينديا قال «لا نفكر في زيادتها في المرحلة الحالية». والهند واحدة من أسرع أسواق الطيران نموا في العالم حيث يتجاوز الطلب على السفر الجوي الطاقة الاستيعابية للطائرات المتاحة.
وتعاقدت شركة إير إنديا الشهر الماضي على طلبية قياسية لشراء 470 طائرة. وتتولى شركات الطيران بمنطقة الخليج المدعومة بمراكز تشغيل عالية الكفاءة تسيير معظم الرحلات الجوية الدولية من الهند وإليها.
وقال سكينديا إنه يريد من شركات الطيران الهندية شراء المزيد من الطائرات عريضة البدن وتسيير رحلات مباشرة إلى الوجهات الدولية مضيفا أن الهند تحشد الموارد لتلبية احتياجات النقل لشعبها البالغ تعداده 1.3 مليار نسمة.



«المركزي» البرازيلي يتحدى لولا ويبقي على سعر الفائدة مرتفعاً

مبنى مقر البنك المركزي في برازيليا  (رويترز)
مبنى مقر البنك المركزي في برازيليا (رويترز)
TT

«المركزي» البرازيلي يتحدى لولا ويبقي على سعر الفائدة مرتفعاً

مبنى مقر البنك المركزي في برازيليا  (رويترز)
مبنى مقر البنك المركزي في برازيليا (رويترز)

أبقى البنك المركزي البرازيلي على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 10.5 في المائة، الأربعاء، منهياً بذلك سلسلة من 7 تخفيضات متتالية منذ أغسطس (آب) من العام الماضي.

ويعد هذا القرار بمثابة أنباء سيئة للرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الذي كان يدفع منذ توليه السلطة من أجل خفض أعمق لأسعار الفائدة لتعزيز النمو الاقتصادي.

وقال البنك المركزي إن قراره الذي جاء بالإجماع أملته «نظرة عالمية مشوبة بعدم اليقين وأخرى محلية تتسم بالمرونة في النشاط الاقتصادي، ما يرفع توقعات التضخم» ويتطلب مقاربة «أكثر حذراً».

وكانت البرازيل التي يحفل تاريخها بالمعاناة من التضخم المفرط قد اتبعت إحدى أكثر سياسات التشدد النقدي حدة في العالم؛ حيث فرضت فوائد مرتفعة لتخفيف الإقراض، خاصة بعد تفشي وباء «كوفيد» والغزو الروسي لأوكرانيا الذي أدى إلى ارتفاع الأسعار عالمياً.

وبدأت لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي البرازيلي سلسلة تخفيضات تدريجية على أسعار الفائدة منذ أغسطس الماضي، لكن لولا يعتقد أن هذه الخطوات كان يجب أن تكون أكثر وضوحاً.

وبعد 6 تخفيضات متتالية بنصف نقطة مئوية، تم خفض سعر الفائدة ربع نقطة ليصل إلى 10.5 في المائة في مايو (أيار)، مع إشارة من البنك المركزي إلى أنه قد ينهي قريباً هذه السياسة، محذراً من ارتفاع الأسعار.

ويعد سعر الفائدة القياسي في البرازيل من بين أعلى المعدلات في العالم.

وارتفع التضخم السنوي في أكبر اقتصادات أميركا اللاتينية إلى 3.93 في المائة في مايو، ويرجع ذلك جزئياً إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية بعد فيضانات ولاية ريو غراندي دو سول التي خلفت أكثر من 170 قتيلاً وشردت نحو 600 ألف شخص.

وفي الربع الأول من عام 2024، نما اقتصاد البرازيل بنسبة 0.8 في المائة، وهو انتعاش عززه إنفاق المستهلكين الذي رأى محللون أنه قد يضع البنك المركزي في حالة تأهب بشأن التضخم.

ويزعم لولا أنه لا يوجد سبب لأن يكون سعر الفائدة مرتفعاً كما هو عليه.

وقال لولا هذا الأسبوع في مقابلة مع إذاعة «سي بي إن» إنه «توجد لدينا مشكلة واحدة فقط في هذا البلد: سلوك البنك المركزي».