توجهات لحصر المستشفيات المؤهلة للتعامل مع حالات بتر الأطراف

تشديدات على سرعة نقل المريض إلى أقرب مركز طبي مؤهل قبل أي تدخل جراحي

تدرس الجهات المختصة إمكانية جاهزيتها لاستقبال الحالات الإسعافية الطارئة من دون تأخير لكن في مركز مؤهل («الشرق الأوسط»)
تدرس الجهات المختصة إمكانية جاهزيتها لاستقبال الحالات الإسعافية الطارئة من دون تأخير لكن في مركز مؤهل («الشرق الأوسط»)
TT

توجهات لحصر المستشفيات المؤهلة للتعامل مع حالات بتر الأطراف

تدرس الجهات المختصة إمكانية جاهزيتها لاستقبال الحالات الإسعافية الطارئة من دون تأخير لكن في مركز مؤهل («الشرق الأوسط»)
تدرس الجهات المختصة إمكانية جاهزيتها لاستقبال الحالات الإسعافية الطارئة من دون تأخير لكن في مركز مؤهل («الشرق الأوسط»)

بتنسيق مباشر بين مجلسي الخدمات الصحية والغرف التجارية في السعودية، يجري العمل خلال هذه الأيام على حصر المستشفيات المؤهلة في المناطق القادرة على التعامل مع حالات بتر الأطراف، وإلزامها بتوفير كوادر طبية متخصصة في الجراحة والعظام وجراحة التجميل وجراحة أوعية دموية على مدار الساعة، وذلك بناء على توصية اللجنة الوطنية لخدمات طب الطوارئ في المرافق الصحية في البلاد.
وحصلت «الشرق الأوسط» على خطاب صادر من مجلس الغرف السعودية، أول من أمس (تحتفظ الصحيفة بنسخة منه)، يؤكد بين طياته أن مجلس الخدمات الصحية، وهو الجهة المشرفة على خطة الرعاية الصحية في السعودية بمشاركة عدة وزارات ومستشفيات حكومية ومجلس الغرف السعودية؛ عمم على جميع الجهات الحكومية والخاصة تنفيذ توصية اللجنة الوطنية لخدمات طب الطوارئ حول آلية التعامل مع حالات بتر الأطراف، والتي تنص على سرعة نقل المريض إلى أقرب مستشفى للتعامل مع هذه الحالات قبل أي تدخل جراحي من المراكز الطبية التي لا تتوفر فيها الأقسام المحددة آنفا.
ويشدد الخطاب على سرعة تحديد المستشفيات المؤهلة لعمليات بتر الأطراف في كافة المناطق السعودية، إضافة إلى الضرورة الملحة لتوفير كوادر طبية متخصصة في الجراحة والعظام وجراحة التجميل وجراحة الأوعية الدموية على مدار الساعة، الأمر الذي يضمن عدم حدوث أي خطأ طبي في حالات البتر.
من جهته، بين الدكتور أحمد العيسى، مدير إدارة القطاع الخاص بوزارة الصحة، لـ«الشرق الأوسط»، أن مجلس الغرف التجارية بالتنسيق مع مجلس الخدمات الصحية يقوم بعمل الإحصاءات اللازمة بشكل دوري للمستشفيات والمراكز الطبية، وذلك للتأكد من إمكانية جاهزيتها لاستقبال الحالات الإسعافية الطارئة من دون تأخير يسبب تلف العضو المصاب لدى المريض.
وأضاف: «تتمثل المراكز الطبية في قسمين، الأول: المستشفيات التخصصية، وهي ما فتحت لأجله وتقوم باستقبال الحالات الإسعافية لما تملكه من مقومات علاجية وإجراءات عاجلة إلى حين ترتيب إجراءات نقل المريض إلى المستشفيات الأخرى التي تمتلك الخبرات والمقومات المناسبة، والقسم الثاني يتمثل في المستشفيات العامة التي تقوم بهذه العمليات في جميع الأجزاء المصابة التي تؤثر على حياة المريض، وهي الأخرى تمتلك جميع الإمكانات للتعامل مع مثل تلك الحالات».
وزاد مدير إدارة القطاع الخاص بوزارة الصحة: «يتوصل من خلال هذه الإحصاءات إلى السبل الكفيلة بزيادة كفاءة الأداء والرعاية للمريض وتأمين التجهيزات الخاصة بها، وترفع للوزارة مباشرة عبر لجنة مركزية لتطوير آلية ومعايير الجودة، خصوصا في القطاع الخاص، وذلك في جميع المناطق».
وبحسب دراسة حديثة، فإنها تؤكد أن مريض السكري معرض لبتر القدم بمعدل 15 مرة أكثر من الشخص العادي غير المصاب، وأن أكثر من نصف حالات البتر ناتجة عن مضاعفات السكري باستثناء الحالات الناتجة عن الحوادث، وأن 80 في المائة منها تبدأ بقرحة أو جرح في القدم، إلا أن هذا لا يبرر التسرع الملموس لدى القلة من الجراحين لبتر الطرف من دون دراسة وافية لحالة المريض الصحية، حيث إنه إذا كان البتر في وقت ما هو الحل الذي يتبادر إلى ذهن العديد من الجراحين في زمن مضى، فإن هذا الخيار الجراحي قد تغير مع تقدم وسائل التشخيص وطرق العلاج في عصرنا الحديث بحسب أهل الاختصاص.



خالد بن سلمان يزور جناح وزارة الداخلية في معرض الدفاع العالمي

الأمير خالد بن سلمان يزور جناح وزارة الداخلية بمعرض الدفاع العالمي (واس)
الأمير خالد بن سلمان يزور جناح وزارة الداخلية بمعرض الدفاع العالمي (واس)
TT

خالد بن سلمان يزور جناح وزارة الداخلية في معرض الدفاع العالمي

الأمير خالد بن سلمان يزور جناح وزارة الداخلية بمعرض الدفاع العالمي (واس)
الأمير خالد بن سلمان يزور جناح وزارة الداخلية بمعرض الدفاع العالمي (واس)

زار الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، وزير الدفاع السعودي، جناح وزارة الداخلية المشارك في معرض الدفاع العالمي 2026، بحلول تقنية تستشرف مستقبل الأمن المستدام والجاهزية وخدمة المجتمع، وذلك بمدينة الرياض في الفترة من 8 إلى 12 فبراير (شباط) الحالي، تحت شعار «مقدام».

واطلع وزير الدفاع على قدرات وزارة الداخلية التشغيلية المتكاملة في تعزيز صناعة القرار والقيادة والسيطرة والذكاء التنبؤي وإدارة المشهد الأمني لحماية الإنسان وكل من يعيش في أرض المملكة العربية السعودية، بما يحقق رسالتها نحو أمن ذكي ومتكامل ومستدام.

الأمير خالد بن سلمان يزور جناح وزارة الداخلية بمعرض الدفاع العالمي (واس)

وتجوَّل في أركان الجناح الذي يستعرض قدرات وزارة الداخلية على التحول نحو الأمن الاستباقي وإدارة الأزمات والطوارئ بكفاءة عالية، من خلال الحلول التقنية المتقدمة، وإسهام مراكز العمليات الأمنية الموحدة (911) في منظومة الاستجابة الوطنية، وجهودها في تبنّي الابتكار، وبناء شراكات دولية في مجالات الأمن والأنظمة الذكية.

وقال الأمير خالد بن سلمان، عبر حسابه على منصة «إكس»: «تحت رعاية سيدي خادم الحرمين الشريفين ونيابةً عنه حفظه الله، سعدتُ بافتتاح معرض الدفاع العالمي، بحضور أصحاب المعالي والسعادة من الدول الشقيقة والصديقة. يجسد هذا الحدث رؤية سمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، لمواكبة التطور العالمي في قطاع الدفاع والأمن».

وأضاف: «سُررتُ في معرض الدفاع العالمي بلقاء أصحاب المعالي والسعادة وزراء الدفاع وكبار المسؤولين من الدول الشقيقة والصديقة. تبادلنا الأحاديث حول عدد من الموضوعات الخاصة بمستقبل صناعة الدفاع والأمن، وأشَدْنا بالفرص المتاحة بالمعرض. كما وقّعتُ وشهدتُ توقيع عدد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات».


وزير الدفاع السعودي يوقع مذكرات تفاهم واتفاقيات في «معرض الدفاع العالمي»

خالد بن سلمان يوقع مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك للتعاون في مجال الدفاع (واس)
خالد بن سلمان يوقع مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك للتعاون في مجال الدفاع (واس)
TT

وزير الدفاع السعودي يوقع مذكرات تفاهم واتفاقيات في «معرض الدفاع العالمي»

خالد بن سلمان يوقع مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك للتعاون في مجال الدفاع (واس)
خالد بن سلمان يوقع مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك للتعاون في مجال الدفاع (واس)

وقع وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، عدداً من مذكرات التفاهم والاتفاقيات في معرض الدفاع العالمي بالرياض، كما بحث مع نظرائه وكبار المسؤولين في دول صديقة وشقيقة مستقبل صناعة الدفاع والأمن.

وقال الأمير خالد بن سلمان عبر حسابه على منصة «إكس»: «تحت رعاية سيدي خادم الحرمين الشريفين ونيابةً عنه -حفظه الله-، سعدت بافتتاح معرض الدفاع العالمي بحضور أصحاب المعالي والسعادة من الدول الشقيقة والصديقة. يجسد هذا الحدث رؤية سمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- لمواكبة التطور العالمي في قطاع الدفاع والأمن».

وأضاف: «سررتُ في معرض الدفاع العالمي بلقاء أصحاب المعالي والسعادة وزراء الدفاع وكبار المسؤولين من الدول الشقيقة والصديقة. تبادلنا الأحاديث حول عدد من الموضوعات الخاصة بمستقبل صناعة الدفاع والأمن، وأشدنا بالفرص المتاحة بالمعرض. كما وقعت وشهدت توقيع عدد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات».

وشهدد وزير الدفاع السعودي ونظيره الكوري توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للتطوير الدفاعي في المملكة ووكالة التطوير الدفاعي في جمهورية كوريا في مجال البحث والتطوير الدفاعي والابتكار للتقنيات والنظم الدفاعية والعسكرية.

كما وقّع الأمير خالد بن سلمان مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك، بين وزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية ووزارة الدفاع في جمهورية سلوفاكيا للتعاون في مجال الدفاع، بجانب توقيعه اتفاقية مع وزير الدفاع الماليزي محمد خالد نور الدين، للتعاون بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة ماليزيا في مجال الدفاع، كما وقع مذكرة تفاهم مع وزير الدفاع في جمهورية الصومال الفيدرالية أحمد معلم فقي، للتعاون بين وزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية ووزارة الدفاع في جمهورية الصومال الفيدرالية في المجال العسكري.


الكشف عن شراكات واتفاقيات خلال أول أيام «معرض الدفاع العالمي»

جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)
جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)
TT

الكشف عن شراكات واتفاقيات خلال أول أيام «معرض الدفاع العالمي»

جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)
جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)

دشن الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، بالعاصمة الرياض، أعمال «معرض الدفاع العالمي 2026»، بمشاركة واسعة من كبرى شركات الصناعات الدفاعية والأمنية الدولية والإقليمية، في حدث يؤكد مضي المملكة نحو أن تكون منصة عالمية لصناعة الدفاع.

وتمضي السعودية بخطى متسارعة نحو توطين الصناعات العسكرية وبناء منظومة متكاملة لسلاسل الإمداد، انسجاماً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وشهد اليوم الأول من المعرض الإعلان عن حزمة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، عكست زخم الشراكات الصناعية والتقنية بين الجهات السعودية والشركات العالمية. حيث وقّعت «الهيئة العامة للصناعات العسكرية» مذكرة تفاهم مع «الشركة السعودية للصناعات العسكرية» في مجال التوطين، في خطوة تستهدف تعزيز المحتوى المحلي ورفع كفاءة سلاسل الإمداد الوطنية.

كما وقّعت «الهيئة» مذكرة تفاهم مع «جنرال إلكتريك»، وأخرى مع «إيرباص للدفاع والفضاء»، في إطار توسيع الشراكات الدولية ونقل المعرفة والتقنيات المتقدمة إلى المملكة.

وفي محور الطيران العسكري، أعلنت «جي إي إيروسبيس» و«شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات» توقيع 3 اتفاقيات جديدة، تهدف إلى تعزيز الجاهزية التشغيلية لأسطول القوات الجوية الملكية السعودية من محركات «إف110 - 129 (F110 - 129)»، إلى جانب دعم العملاء الآخرين لهذا الطراز في المنطقة.

وأوضحت الشركتان، في بيان مشترك على هامش المعرض، أن الاتفاقيات الجديدة تمثل المرحلة الثالثة من مبادرة طويلة الأمد، تستند إلى شراكة تمتد أكثر من عقد من الزمن، ودعمت أكبر أسطول من محركات «إف110 (F110)» في العالم خارج الولايات المتحدة.

وتركّز الاتفاقيات على توفير خدمات الإصلاح والصيانة الشاملة، وضمان استمرارية الإمداد، وتعزيز كفاءة «برنامج سلامة الهيكل لمحركات القوات الجوية الملكية السعودية».

وقال المهندس محمد النوخاني، العضو المنتدب بـ«شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات»، إن هذه الاتفاقيات تمثل «المرحلة التالية من شراكتنا الاستراتيجية مع (جي إي إيروسبيس)، وخطوة مهمة نحو تعزيز جاهزية أسطول محركات (إف110 - F110) التابع للقوات الجوية الملكية السعودية»، مؤكداً أن التعاون يسهم في توسيع قدرات الصيانة والدعم الفني داخل المملكة، ويدعم جهود التوطين والتنمية الصناعية بما يتماشى و«رؤية 2030».

من جانبه، أكد سليم مسلم، نائب الرئيس لشؤون الدفاع والأنظمة في الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا بشركة «جي إي إيروسبيس»، أن الشراكة مع «(شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات) تعكس رؤية مشتركة لتعزيز القدرات المحلية ورفع مستويات الجاهزية التشغيلية»، مشيراً إلى أن الاتفاقيات ستسهم في زيادة توافر المحركات، وتبسيط عمليات الصيانة، ودعم المهام الحيوية للقوات الجوية الملكية السعودية بشكل مباشر.

وبموجب الاتفاقيات، فستوفر «جي إي إيروسبيس» مجموعات قطع الغيار الأساسية لـ«برنامج سلامة الهيكل» لمحركات «إف110 - 129 (F110 - 129)»، بما يتيح تنفيذ أعمال الصيانة والإصلاح داخل المملكة، إضافة إلى توسيع نطاق الخدمات لتشمل عملاء آخرين في المنطقة.

ويعكس الزخم الذي شهده اليوم الأول من «معرض الدفاع العالمي 2026» حجم الاهتمام الدولي بالسوق السعودية، والدور المتنامي للمملكة في بناء قطاع دفاعي وطني متقدم، قائم على الشراكات الاستراتيجية، ونقل التقنية، وتوطين الصناعات، بما يعزز الاستقلالية الاستراتيجية ويرسّخ مكانة السعودية ضمن منظومة صناعة الدفاع العالمية.