{غولدمان ساكس} يخفض توقعاته لأسعار النفط بعد أزمة المصارف

{غولدمان ساكس} يخفض توقعاته لأسعار النفط بعد أزمة المصارف
TT

{غولدمان ساكس} يخفض توقعاته لأسعار النفط بعد أزمة المصارف

{غولدمان ساكس} يخفض توقعاته لأسعار النفط بعد أزمة المصارف

خفض بنك الاستثمار الأميركي «غولدمان ساكس» توقعاته لأسعار النفط في العام الجاري، نظراً لأن المخاوف بشأن القطاع المصرفي واحتمالية حدوث ركود تفوقان زيادة الطلب من الصين.
ويتوقع محللو البنك الآن أن يصل خام برنت إلى 94 دولاراً للبرميل خلال الأشهر الـ12 المقبلة، و97 دولاراً للبرميل في النصف الثاني من عام 2024، مقارنة بتوقعات سابقة بوصول الخام إلى 100 دولار للبرميل، بحسب وكالة «بلومبرغ» للأنباء.
وقال البنك، في مذكرة نشرها أمس: «تراجعت أسعار النفط رغم زيادة الطلب في الصين بسبب الضغوط المصرفية ومخاوف الركود ونزوح تدفقات المستثمرين».
وتأثرت الأسواق العالمية الأسبوع الماضي، حيث أثار الاضطراب في مجموعة «كريدي سويس آيه جي» حالة من الذعر في الأسواق.
وانخفض النفط إلى أدنى مستوى له في 15 شهراً، حيث انخفض خام برنت بنسبة 12 في المائة الأسبوع الماضي، إلى ما دون 73 دولاراً للبرميل.
وبعد انخفاض الأسعار، يتوقع البنك الآن أن يزيد منتجو أوبك الإنتاج في الربع الثالث من عام 2024 فقط، مقارنة بالنصف الثاني من عام 2023 الذي كان بنك غولدمان قد توقع زيادة الإنتاج فيه قبل تراجع الأسعار.
من جانبه، أكد وزير النفط العراقي حيان عبد الغني وأمين عام أوبك هيثم الغيص أمس الأحد، أهمية التزام الدول المنتجة باتفاق خفض الإنتاج الذي أبرمته مجموعة أوبك بلس.
وفي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، اتفق تحالف أوبك بلس الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومنتجين من خارجها من بينهم روسيا، على خفض الإنتاج بمقدار مليوني برميل يومياً.
وذكرت «وكالة الأنباء العراقية»، أن عبد الغني استقبل الغيص، وأكد خلال اللقاء أهمية دور أوبك بلس في استقرار الأسواق العالمية، وفي تحقيق التوازن بين العرض والطلب.
وقال وزير النفط العراقي، إن العراق ملتزم بالحفاظ على معدل 220 ألف برميل يومياً بما يتماشى مع معدلات أوبك بلس. وأضاف الوزير في حديثه خلال مؤتمر في بغداد أن العراق مستعد لزيادة إنتاجه إذا قررت أوبك بلس ذلك. وقال الوزير: «أجبرنا بعض شركات النفط العاملة في الجنوب على خفض الإنتاج ليتماشى مع معدلات أوبك بلس المتفق عليها».
وأعلن وزير النفط العراقي، خلال كلمته في مؤتمر حوار بغداد، أن بلاده تعتزم طرح جولة تراخيص نفطية لحقول في غرب البلاد تضم أكثر من 10 رقع استكشافية معظمها للغاز. وأضاف: «ستكون هناك جولة أخرى للحقول في الجانب الغربي للعراق الذي يمتد من الحدود السورية والأردنية والسعودية نزولاً إلى محافظة السماوة».
وقال الوزير العراقي: «هناك أكثر من 10 رقع استكشافية واعدة معظمها غازية ونحن بصدد إعداد وتحضير حقيبة المعلومات عن هذه الحقول، والوقت لن يتجاوز الشهر السابع من هذه السنة، وسوف يتم الإعلان عن هذه الجولة». وأشار عبد الغني إلى أن بغداد تخطط لتنفيذ استثمارات كبيرة في قطاع النفط خلال السنوات الخمس القادمة، التي إذا تمت فقد «يتوقف استيراد الغاز من إيران».
وأكد الوزير العراقي أن بلاده ستطرح جولة التراخيص التكميلية الخامسة للنفط خلال فترة لا تتجاوز الشهر، مشيراً إلى أن بغداد وقعت في الجولة الخامسة، عقوداً لست مناطق رقع استكشافية في شرق البلاد من المتوقع أن توفر ما لا يقل عن 750 مليون قدم مكعبة من الغاز.
وأضاف أن بلاده تستورد تقريباً أكثر من نصف احتياجاتها من البنزين، مشيراً إلى أن مصفاة كربلاء البالغة طاقتها 140 ألف برميل يومياً ستوفر أكثر من 50 إلى 60 في المائة من البنزين المستورد، بالإضافة إلى الكيروسين والغازولين. كما أكد الوزير أن بلاده تأمل في وقف استيراد المنتجات النفطية بنهاية العام الحالي.


مقالات ذات صلة

تراجع العقود الآجلة الأميركية مع ارتفاع النفط وإعادة تسعير الفائدة

الاقتصاد رموز الأسهم وأرقام السوق على شاشة في قاعة بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

تراجع العقود الآجلة الأميركية مع ارتفاع النفط وإعادة تسعير الفائدة

تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية مع تصاعد حدة الصراع في الشرق الأوسط وتهديد البنية التحتية للطاقة، مما أدَّى إلى ارتفاع أسعار النفط.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد يسير أشخاص في الحي المالي حيث مقر بورصة نيويورك في مانهاتن (أ.ف.ب)

مستويات قياسية لعوائد الخزانة الأميركية وسط مخاوف من «صدمة تضخمية»

سجَّلت عوائد سندات الخزانة الأميركية مستويات مرتفعة جديدة منذ عدة أشهر يوم الاثنين، مع استمرار تصاعد الحرب في الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يلقي كلمة خلال قمة البنية التحتية لعام 2026 (أرشيفية - رويترز)

واشنطن تضغط على عمالقة النفط لزيادة الإنتاج المحلي وكسر حصار «هرمز»

ناقش وزير الطاقة الأميركي كريس رايت ووزير الداخلية دوغ بورغوم، يوم الأحد، مع مسؤولين تنفيذيين في قطاع الطاقة، مجموعة واسعة من القضايا.

«الشرق الأوسط» (هيوستن)
الاقتصاد الناس يسيرون في الحي المالي مقر بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

الاقتصاد العالمي يترقب أول «كشف حساب» لآثار حرب إيران

يُشكِّل الأسبوع المقبل لحظةً مهمةً في تتبع المسار الاقتصادي العالمي لعام 2026؛ فمن خلال بيانات المشتريات والتضخم المرتقبة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد باول خلال ترؤسه اجتماع لجنة السوق المفتوحة الأربعاء الماضي (أ.ف.ب)

باول يواجه هجمات ترمب بـ «إرث فولكر»: الاستقلالية والنزاهة متلازمتان

أشاد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، بـ«استعداد» الرئيس السابق لمجلس الاحتياطي الفيدرالي بول فولكر لمقاومة الضغوط السياسية التي واجهها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

أول ناقلة نفط عراقية تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب

يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
TT

أول ناقلة نفط عراقية تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب

يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)

تمكنت ناقلة نفط عملاقة تحمل مليوني برميل من الخام العراقي من عبور مضيق هرمز بنجاح، وفق ما كشفت «بلومبرغ».

ووفقاً لبيانات تتبع السفن التي جمعتها «بلومبرغ»، أظهرت الناقلة «أوميغا تريدر» (Omega Trader)، التي تديرها شركة «ميتسوي أو إس كيه ليد» اليابانية، وصولها إلى مدينة مومباي الهندية خلال الأيام القليلة الماضية. وكان آخر ظهور لإشارة الناقلة قبل وصولها إلى الهند من داخل الخليج العربي قبل أكثر من عشرة أيام.

يمثل عبور هذه الناقلة أول تحرك مرصود لبراميل النفط التابعة لبغداد عبر الممر المائي الحيوي منذ اندلاع الحرب التي دخلت أسبوعها الرابع.

تشير التقارير إلى أن معظم السفن التي نجحت في العبور أخيراً أفرغت حمولتها في الهند التي تواصلت حكومتها مع المسؤولين الإيرانيين لضمان ممر آمن لسفن الطاقة المتجهة إليها، بل قامت البحرية الإيرانية بمرافقة إحدى سفن الغاز المسال عبر المضيق.


السعودية تُعلق الشروط الملاحية لـ30 يوماً دعماً لتدفق الأعمال البحرية في الخليج

ميناء جدة الإسلامي (واس)
ميناء جدة الإسلامي (واس)
TT

السعودية تُعلق الشروط الملاحية لـ30 يوماً دعماً لتدفق الأعمال البحرية في الخليج

ميناء جدة الإسلامي (واس)
ميناء جدة الإسلامي (واس)

أعلنت الهيئة العامة للنقل في السعودية تعليق تطبيق شرط سريان الشهادات والوثائق المطلوبة لإصدار أو تجديد التراخيص الملاحية ورخص العمل للوحدات البحرية، وذلك لمدة 30 يوماً قابلة للتمديد عند الحاجة، شرط ألا يكون هناك تأثير على سلامة الأرواح وحماية البيئة البحرية، وذلك للسفن السعودية والأجنبية الموجودة داخل المياه الإقليمية للمملكة في الخليج العربي.

هذا القرار يأتي استجابة للظروف الراهنة، ودعماً لاستمرارية الأعمال البحرية وتعزيز انسيابية العمليات التشغيلية داخل المياه الإقليمية للمملكة، وفق بيان للهيئة.

ويشمل الاستثناء السفن المرتبطة بالأعمال والمشروعات البحرية داخل المناطق البحرية للمملكة، التي قد تواجه تحديات تشغيلية تحول دون مغادرتها لاستكمال المتطلبات الفنية أو إجراء الفحوصات اللازمة خارج تلك المياه.

وأكدت الهيئة أن هذا الإجراء يهدف إلى تمكين السفن من مواصلة أعمالها بكفاءة وأمان، وتعزيز مرونة العمليات التشغيلية، مع الالتزام بالمتطلبات النظامية ذات العلاقة.


«توتال» تحذر من ارتفاع كبير في أسعار الغاز إذا استمر إغلاق «هرمز»

وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
TT

«توتال» تحذر من ارتفاع كبير في أسعار الغاز إذا استمر إغلاق «هرمز»

وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)

قال الرئيس التنفيذي لشركة «توتال إنرجيز»، باتريك بويان، يوم الاثنين، إنه يتوقع ارتفاعاً «كبيراً جداً» في أسعار الغاز الطبيعي المسال بحلول الصيف إذا لم يُعَدْ فتح مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران بسبب الحرب.

أضاف المسؤول الفرنسي خلال مؤتمر «سيراويك» السنوي للطاقة في مدينة هيوستن الأميركية: «إذا لم يُفتح مضيق هرمز مجدداً، فإنني أتوقع ارتفاعاً كبيراً في أسعار الغاز الطبيعي المسال بحلول الصيف وسبتمبر (أيلول) المقبل، عندما نبدأ تجديد مخزونات الغاز في أوروبا».

وأوضح أن العواقب «لن تقتصر على ارتفاع أسعار الطاقة فحسب، بل ستُلحق الضرر أيضاً بعناصر اقتصادية أخرى، كسلاسل التوريد على سبيل المثال».