ألكاراس ومدفيديف في صراع على لقب «إنديان ويلز»

الإسباني ألكاراس سيواجه مدفيديف على كأس «إنديان ويلز» (د.ب.أ)
الإسباني ألكاراس سيواجه مدفيديف على كأس «إنديان ويلز» (د.ب.أ)
TT

ألكاراس ومدفيديف في صراع على لقب «إنديان ويلز»

الإسباني ألكاراس سيواجه مدفيديف على كأس «إنديان ويلز» (د.ب.أ)
الإسباني ألكاراس سيواجه مدفيديف على كأس «إنديان ويلز» (د.ب.أ)

انحصر لقب دورة «إنديان ويلز»، أولى دورات الألف نقطة للماسترز في كرة المضرب، بين لاعبين تربعا سابقاً على صدارة تصنيف المحترفين، وهما الإسباني الشاب كارلوس ألكاراس الثاني، والروسي دانييل مدفيديف السادس، اللذان تأهلا السبت إلى النهائي.
ولم يكن طريق اللاعبين سهلاً إلى مباراة اللقب، إذ فاز ألكاراس على الإيطالي يانيك سينر 7 - 6 (7 - 4) و6 - 3 ليبلغ النهائي الثالث له في 2023، فيما كانت معاناة مدفيديف أكبر ضد الأميركي فرانسيس تيافو لكنه تجنب خوض مجموعة ثالثة وحسم اللقاء 7 - 5 و7 - 6 (7 - 4)، محققاً بذلك انتصاره التاسع عشر توالياً.
وبعد تأخر انطلاق موسمه بسبب الإصابة التي حرمته من خوض بطولة أستراليا المفتوحة، كلل ألكاراس عودته إلى الملاعب بتتويجه بطلاً لدورة بوينس آيرس على حساب البريطاني كاميرون نوري قبل أن يثأر منه الأخير في نهائي دورة ريو دي جانيرو.
وعاد ألكاراس ليغيب بسبب إصابة عضلية عن دورة أكابولكو المكسيكية مفضلاً عدم المخاطرة والتحضر لخوض دورة إنديان ويلز.
وكان موفقاً في قراره، إذ بلغ النهائي الثالث له في دورات الألف نقطة للماسترز، وفي حال نجح ابن الـ19 عاماً، الفائز بلقب فلاشينغ ميدوز الموسم الماضي، في الخروج منتصراً بلقبه الثالث في هذه الدورات (توج بطلاً لميامي ومدريد العام الماضي)، سيتربع مجدداً على صدارة تصنيف المحترفين في ظل غياب الصربي نوفاك ديوكوفيتش على خلفية عدم تلقيه اللقاح المضاد لفيروس كورونا.
وسبق لألكاراس أن تربع في سبتمبر (أيلول) الماضي على صدارة تصنيف «إيه تي بي»، ليصبح بذلك أصغر لاعب يفعل ذلك في التاريخ.
لكن المهمة لن تكون سهلة ضد مدفيديف الذي يقدم موسماً استثنائياً قاده للفوز باللقب في مشاركاته الثلاث الماضية في دورات روتردام الهولندية والدوحة ودبي معوضاً خروجه المفاجئ من الدور الثالث لبطولة أستراليا المفتوحة على يد الأميركي سيباستيان كوردا.
ولم يسبق لمدفيديف أن ذهب أبعد من الدور الرابع في «إنديان ويلز»، لكنه يقف الآن على بعد فوز من لقبه الخامس في دورات الألف نقطة للماسترز، بعدما سبق له أن توج بألقاب سينسيناتي وشنغهاي عام 2019 وباريس عام 2020 وتورونتو عام 2021.


مقالات ذات صلة

«ويمبلدون» تدعم مبارياتها بدعوة أوساكا وكيربر وفوزنياكي

رياضة عالمية كارولين فوزنياكي ستخوض منافسات «ويمبلدون» ببطاقة دعوة (أ.ف.ب)

«ويمبلدون» تدعم مبارياتها بدعوة أوساكا وكيربر وفوزنياكي

حصلت بطلات البطولات الأربع الكبرى: نعومي أوساكا وأنجيليك كيربر وكارولين فوزنياكي على بطاقات «ويمبلدون»... ولكن جرى تجاهل سيمونا هاليب الفائزة بـ«ويمبلدون 2019».

ذا أتلتيك الرياضي (لندن)
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف ينتقد جدولة مباريات هاله للتنس (أ.ب)

زفيريف منتقداً: مواعيد مباريات التنس ستحرمني مشاهدة كأس أوروبا

أعرب لاعب التنس الألماني ألكسندر زفيريف عن عدم رضاه عن ترتيب مباريات الأربعاء ببطولة هاله للتنس.

«الشرق الأوسط» (هاله)
رياضة عالمية موراي خلال مباراته أمام الأسترالي أليكسي (د.ب.أ)

دورة كوينز كلوب: المخضرم موراي يبدع في مباراته الـ1000

تأهل الأسكوتلندي المخضرم أندي موراي إلى الدور الثاني من بطولة كوينز كلوب للتنس بفوزه على الأسترالي أليكسي بوبيرين اليوم الثلاثاء في الدور الأول.

«الشرق الأوسط» «الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية يانيك سينر (أ.ب)

دورة هاله: فوز بشق الأنفس لسينر متصدر التصنيف

عانى الإيطالي يانيك سينر للخروج منتصراً من مباراته الأولى كمتصدر لتصنيف رابطة المحترفين (إيه تي بي).

«الشرق الأوسط» (وستفاليا (ألمانيا))
رياضة عالمية ألكاراس (أ.ف.ب)

دورة كوينز: ألكاراس إلى الدور الثاني… ودي مينور يودع

بلغ الإسباني كارلوس ألكاراس، حامل اللقب والمصنف ثانياً عالمياً، الدور الثاني من دورة كوينز الإنجليزية لكرة المضرب (500 نقطة) التي تشكّل تحضيراً لبطولة ويمبلدون.

«الشرق الأوسط» (لندن )

أولمبياد باريس: تحذير من انهيار الرياضيين بسبب الحرارة الشديدة

الحلقات الأولمبية على برج «إيفل» التاريخي خلال بروفة حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية 2024 في باريس على نهر السين يوم 17 يونيو 2024 (إ.ب.أ)
الحلقات الأولمبية على برج «إيفل» التاريخي خلال بروفة حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية 2024 في باريس على نهر السين يوم 17 يونيو 2024 (إ.ب.أ)
TT

أولمبياد باريس: تحذير من انهيار الرياضيين بسبب الحرارة الشديدة

الحلقات الأولمبية على برج «إيفل» التاريخي خلال بروفة حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية 2024 في باريس على نهر السين يوم 17 يونيو 2024 (إ.ب.أ)
الحلقات الأولمبية على برج «إيفل» التاريخي خلال بروفة حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية 2024 في باريس على نهر السين يوم 17 يونيو 2024 (إ.ب.أ)

حذّر تقريرٌ جديدٌ مدعومٌ من علماء مناخ ورياضيين، الثلاثاء، من مخاطر درجات الحرارة المرتفعة للغاية في أولمبياد باريس هذا العام، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأفاد تقرير «حلقات النار» (رينغز أوف فاير) وهو تعاون بين منظمة غير ربحية تُدعى «كلايمت سنترال» وأكاديميين من جامعة بورتسموث البريطانية، و11 رياضياً أولمبياً، بأن الظروف المناخية في باريس قد تكون أسوأ من الألعاب الأخيرة في طوكيو عام 2021.

وحذّر التقرير من أن «الحرارة الشديدة في أولمبياد باريس في يوليو (تموز) وأغسطس (آب) 2024 قد تؤدي إلى انهيار المتسابقين، وفي أسوأ السيناريوهات الوفاة خلال الألعاب».

ويُضاف هذا التقرير إلى عددٍ كبيرٍ من الدعوات من رياضيين لضبط الجداول الزمنية ومواعيد الأحداث، لمراعاة الإجهاد البدني الناجم عن المنافسة في درجات حرارة أعلى بسبب الاحتباس الحراري.

ومن المقرّر أن يُقام أولمبياد باريس في الفترة التي عادة ما تكون الأشدّ حرارة في العاصمة الفرنسية، التي تعرّضت لسلسلة من موجات الحر القياسية في السنوات الأخيرة.

وتوفي أكثر من 5 آلاف شخص في فرنسا نتيجة للحرارة الشديدة في الصيف الماضي، عندما سُجّلت درجات حرارة محلية جديدة تجاوزت 40 درجة مئوية في جميع أنحاء البلاد، وفقاً لبيانات الصحة العامة.

وتُشكّل الأمطار حالياً مصدر قلقٍ أكبر للمنظّمين؛ حيث تؤدي الأمطار في يوليو وأغسطس إلى تيارات قوية غير عادية في نهر السين، وتلوّث المياه.

ومن المقرّر أن يحتضن نهر السين عرضاً بالقوارب خلال حفل الافتتاح في 26 يوليو، بالإضافة إلى سباق الترايثلون في السباحة والماراثون، في حال سمحت نوعية المياه بذلك.

يقول المنظّمون إن لديهم مرونة في الجداول الزمنية، ما يمكّنهم من نقل بعض الأحداث، مثل الماراثون أو الترايثلون لتجنّب ذروة الحرارة في منتصف النهار.

لكن كثيراً من الألعاب ستُقام في مدرجات موقتة تفتقر إلى الظل، في حين بُنيت قرية الرياضيين من دون تكييف، لضمان الحد الأدنى من التأثير البيئي السلبي.

وأشار التقرير إلى قلق الرياضيين من اضطرابات النوم بسبب الحرارة؛ خصوصاً بالنظر إلى عدم وجود تكييف في القرية الأولمبية.

وعُرِضت فكرة إمكانية تركيب وحدات تكييف الهواء المحمولة في أماكن إقامة الرياضيين على الفرق الأولمبية، وهي فكرة وافقت فرق كثيرة عليها.