معرض الدفاع العالمي يؤكد أن النسخة الثانية في 2024 أكثر تنوعاً وشمولاً

معرض الدفاع العالمي يؤكد أن النسخة الثانية في 2024 أكثر تنوعاً وشمولاً
TT

معرض الدفاع العالمي يؤكد أن النسخة الثانية في 2024 أكثر تنوعاً وشمولاً

معرض الدفاع العالمي يؤكد أن النسخة الثانية في 2024 أكثر تنوعاً وشمولاً

قال منصور البابطين الرئيس التنفيذي للاتصالات في معرض الدفاع العالمي أن الإقبال كبير على حجز مساحات المعرض، وقد تم حجز أكثر من 70  في المائة من مساحة المعرض الأساسية، وقد ساهم نجاح النسخة الأولى من معرض الدفاع العالمي في زيادة مساحات الدول للمشاركة بالنسخة الثانية، مثل جمهورية التشيك بزيادة 153 في المائة وإسبانيا بزيادة 48 في المائة والصين بزيادة 33 في المائة وفرنسا بزيادة بلغت 22 في المائة.
أضافة إلي زيادة مشاركة النمسا بنسبة 17 في المائة وإيطاليا بزيادة  9 في المائة وكندا وكوريا الجنوبية بالإضافة إلى مشاركة دول أخرى الدنمارك وتركيا.

وقال البابطين أن مشاركة معرض الدفاع العالمي ضمن الجناح السعودي بتنظيم من الهيئة العامة للصناعات العسكرية، الجهة التنظيمية للصناعات العسكرية بالمملكة، حيث يهدف المعرض إلى استعراض التجربة السعودية الناجحة المتمثلة في إقامة معرض دفاعي عالمي متخصص تمكن في نسخته الأولى2022 من تحقيق أرقام مميزة عبر اتفاقيات دفاعية وعسكرية بين جهات محلية ودولية بلغت 7.9 مليار دولار، كما يسعى المعرض من خلال هذه المشاركة إلى للتعاون وعقد الشراكات مع كبرى الشركات العالمية الرائدة في مجالات صناعة الدفاع والأمن، وتعريف الزوار والعارضين على  
وأوضح آنه على مدار خمسة أيام، يُنظم معرض الدفاع العالمي ليُشكل منصة فريدة كأحد أكبر المعارض العالمية المتخصصة في صناعة الدفاع والأمن، والتي تجمع مختلف أطراف صناعة الدفاع عالمياً لتحقق التواصل بينها، وتسهم في تعزيز الشراكات وتبادل الخبرات، حيث ينطلق المعرض تحت شعار "للغد نستعد"، وذلك لاستعراض مستقبل صناعة الدفاع والأمن من خلال أحدث المنتجات والقدرات والتركيز على التقنيات والابتكارات التي تشكل الصناعات العسكرية والأمنية والدفاعية.
وأكد الرئيس التنفيذي للاتصالات في معرض الدفاع العالمي آن النسخة الثانية أكبر وأكثر تنوعاً وشمولاً، مع توفير قاعة عرض جديدة لمزيد من الجهات العارضة والزوار، وإتاحة فرص أكبر للنقاش والتعاون بين الجهات الفعّالة في الصناعات الدفاعية والعسكرية والأمنية، بالإضافة إلى عديد البرامج المستحدثة التي تساهم في صياغة مستقبل صناعة الدفاع عبر تسليط الضوء على تقنيات الفضاء والذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى تعزيز مساهمة دور المرأة في الدفاع عبر برنامج "المرأة في الدفاع" وبرامج ملهمة متعددة.
ومن المتوقع تواجد 700 جهة عارضة و115 وفداً، مع توفير عروض ثابتة برية وجوية وعروض يومية ديناميكية للقدرات الدفاعية المتطورة، خصوصاً بعد أن تمت زيادة صالة العرض الثالثة بمساحة 10 آلاف متر مربع.
وأكد أن برنامج اللقاءات الثنائية فرصاً أكبر للقاء الموردين المعتمدين وذوي الخبرة والمستثمرين العالميين والوفود الرسمية من مختلف دول العالم، ومن خلال البرنامج يتم التطلع إلى آفاق جديدة ودائمة وإعداد قادة أعمال، كما يمكن برنامج الوفود الرسمية العارضين من لقاء الشخصيات الدولية رفيعة المستوى، والممثلين العسكريين في معرض الدفاع العالمي 2024، وسيوفر تواصلاً فعّالاً بين الشركات الصغيرة والمتوسطة والجهات الحكومية.



إردوغان سيبحث مع هنية تطورات الحرب في غزة

نازحون من النصيرات وسط قطاع غزة... الأربعاء (أ.ف.ب)
نازحون من النصيرات وسط قطاع غزة... الأربعاء (أ.ف.ب)
TT

إردوغان سيبحث مع هنية تطورات الحرب في غزة

نازحون من النصيرات وسط قطاع غزة... الأربعاء (أ.ف.ب)
نازحون من النصيرات وسط قطاع غزة... الأربعاء (أ.ف.ب)

يلتقي الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية، في إسطنبول نهاية الأسبوع الحالي، لبحث التطورات في قطاع غزة في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي. جاء ذلك في وقت نقلت وكالة «رويترز» عن مصدر دبلوماسي تركي تأكيده أن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، التقى هنية في قطر لبحث المساعدات الإنسانية لغزة وجهود وقف إطلاق النار والرهائن.

وقال إردوغان، في كلمة أمام اجتماع مجموعة حزب «العدالة والتنمية» الحاكم في البرلمان التركي، الأربعاء: «سأستضيف قائد قضية فلسطين (هنية) نهاية هذا الأسبوع، وسنناقش تطورات الوضع في غزة والمنطقة».

وأكد إردوغان أنه سيواصل الدفاع عن غزة وقضية فلسطين ما دام على قيد الحياة. وشدد على أن «حماس» هي حركة نضال ضد إسرائيل تشبه القوات الوطنية التركية خلال حرب الاستقلال، وليست منظمة إرهابية.

وقال الرئيس التركي: «ما كنت سأقول هذا، لكنني سأقوله: لا أحد أياً كان يستطيع أن ينتقد موقفنا في مسألة فلسطين، حياتنا أمضيناها في قضية فلسطين، ولسنا كمن يبرر الاستيطان، أو لم يسمع بقضية فلسطين قبل 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي».

إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» (رويترز - أرشيفية)

وأضاف: «في الوقت الذي لم يتحدث فيه العالم، خرجنا وقلنا إن حركة حماس ليست منظمة إرهابية، نعلم أنه سيكون هناك ثمن لما نقوله، ولكننا لن نخضع لهذه الحملات، حتى لو بقيت وحدي في هذا الطريق، سأواصل الدفاع عن قضية فلسطين، وسأبقى صوتاً لإخواننا في فلسطين».

وتابع إردوغان: «دولة الإرهاب، إسرائيل، ترتكب التطهير العرقي والإبادة الجماعية في قطاع غزة والضفة الغربية، تنفّذ هذه المجازر بتبجح ووقاحة، بسبب الدعم الغربي الذي حصلت عليه، وهناك 14 ألف طفل بريء قُتلوا، هؤلاء تجاوزوا جرائم النازية بكثير».

وأشادت حركة «حماس» بتصريحات إردوغان، وقالت، في بيان: «نثمّن عالياً تصريحات فخامة الرئيس رجب طيب إردوغان، رئيس الجمهورية التركية الشقيقة، التي جدد فيها مواقفه بمواصلة دفاعه عن الشعب الفلسطيني ونضاله المشروع من أجل تحرير أرضه واستقلاله، وضرورة العمل فوراً على وقف إطلاق النار في غزة».

وأضافت: «نعبّر عن بالغ تقديرنا واعتزازنا لتأييده الشجاع للحركة ومشروعها المقاوم في فلسطين، حين شبّه دور القوات الوطنية التركية إبان حرب الاستقلال بدور حركة حماس في نضالها الحالي، دفاعاً عن الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته».

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان (رويترز)

كان إردوغان قد انتقد، في تصريحات ليل الثلاثاء - الأربعاء، أعقبت اجتماع مجلس الوزراء التركي برئاسته، ما سمّاها «ازدواجية معايير الدول الغربية»، وتصريحاتها التي تُدين إيران بسبب هجومها على إسرائيل، في حين أنها التزمت الصمت عندما نفّذت إسرائيل هجومها على القنصلية الإيرانية في دمشق مطلع أبريل (نيسان) الجاري.

وأكد أن استهداف إسرائيل البعثات الإيرانية في دمشق، في انتهاك للقوانين الدولية واتفاقية فيينا، كان بمثابة النقطة الأخيرة، قائلاً إنه «باستثناء عدد قليل من الدول، لم يتفاعل أحد مع الموقف العدواني لإسرائيل الذي داس الممارسات الدولية».

وشدد إردوغان على أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يتحمل المسؤولية الأساسية عن التوترات في المنطقة، قائلاً: «نعتقد أن أي بيان لا يعترف بهذه الحقيقة لن يفيد الجهود المبذولة لخفض التوتر».

كما علَّق إردوغان على الانتقادات الحادة الموجهة إلى حكومته بزعم تصدير ذخائر ومواد متفجرة إلى إسرائيل في ظل استمرار المجازر الإسرائيلية في قطاع غزة، قائلاً إن حكومته لم تسمح ببيع أي مواد يمكن استخدامها لأغراض عسكرية لإسرائيل، حتى قبل وقت طويل من ارتكابها المجازر في غزة.

ولفت إردوغان إلى أن تركيا كانت البلد الذي قاد فرض قيود على الصادرات لإسرائيل بعد 7 أكتوبر، لكن «على الرغم من هذه الحقيقة، تعرضت حكومتنا للأسف لاتهامات غير عادلة وجائرة وانتهازية».

وشهد البرلمان التركي، الثلاثاء، مناقشة ساخنة حول التجارة مع إسرائيل، وهاجمت المعارضة بشدة ما وصفتها بـ«السياسة المزدوجة» لحزب «العدالة والتنمية» برئاسة إردوغان في التعامل مع العدوان الإسرائيلي على غزة. كما تصاعدت المطالبات الشعبية في الآونة الأخيرة بوقف التجارة مع إسرائيل في ظل عدوانها على غزة.


كيف تناول المسرح المصري القضية الفلسطينية؟

ملصق عرض «بأم عيني» (وزارة الثقافة المصرية)
ملصق عرض «بأم عيني» (وزارة الثقافة المصرية)
TT

كيف تناول المسرح المصري القضية الفلسطينية؟

ملصق عرض «بأم عيني» (وزارة الثقافة المصرية)
ملصق عرض «بأم عيني» (وزارة الثقافة المصرية)

تحتفي وزارة الثقافة المصرية بالقضية الفلسطينية، وتذكر بتناولها تاريخياً في المسرح المصري عبر مائدة مستديرة يومي الأربعاء والخميس، تحت عنوان «فلسطين في المسرح المصري»، تتضمن أوراقاً بحثية وعروضاً لأعمال مسرحية.

وتعقد لجنة المسرح في المجلس الأعلى للثقافة التي يترأسها الدكتور سامح مهران، مائدة مستديرة تتضمن أوراقاً بحثية حول حضور قضية فلسطين في المسرح المصري، بالإضافة لعرض حكواتي يقدمه الفنان الفلسطيني غنام غنام بعنوان «بأم عيني 1948»، بساحة الهناجر في دار الأوبرا المصرية.

ويشارك في المائدة المستديرة مجموعة من المختصين في المسرح من بينهم الدكتور سيد علي إسماعيل والكاتب محمد الروبي والدكتور عمرو دوارة المخرج والمؤلف المسرحي المصري الذي سرد لـ«الشرق الأوسط» بدايات الأعمال المسرحية المصرية حول القضية الفلسطينية قائلاً: «كانت البداية عام 1948 مع مسرحية (الصهيوني) التي قدمها يوسف وهبي، وعرضتها فرقة المسرح القومي بعد ذلك، لكن أهم عمل بكل المقاييس كانت مسرحية (واقدساه)».

وأوضح دوارة أن «(واقدساه) عُرضت عام 1988 من تأليف يسري الجندي، وإخراج المخرج التونسي منصف السويسي، وكان تحت رعاية سعد الدين وهبة، واتحاد الفنانين العرب، وتميّز بأنه كان يضم نجماً من كل بلد عربي، فمن مصر كان محمود ياسين، ومحمد المنصور من الكويت، وعلي مهدي من السودان، ومن لبنان وتونس والعراق وغيرها من البلدان، وكان مخططاً له أن يُعرض في كل الدول العربية، لكنه عرض فقط في دولتين أو ثلاث».

وبينما تبدأ جلسة المائدة المستديرة بمقطع فيديو قصير للشاعر فؤاد حداد من قصيدة «مسحراتي القدس» من إخراج الفنان أحمد إسماعيل، يتناول المحور الأول «المسرح بين مصر وفلسطين... علاقة تاريخية»، والجلسة الثانية تتناول «القضية الفلسطينية في المسرح المصري» عبر عدة أوراق بحثية ودراسات يقدمها مختصون من بينهم المخرج المسرحي عمرو دوارة، الذي يتابع كلامه لـ«الشرق الأوسط»: «أتمنى ألّا يكون الغرض هذه المائدة الشعور براحة الضمير، فرغم أهمية منظومة المسرح ضمن المنظومة الثقافية فلا بدّ أيضاً أن تكون له وظيفة لشحذ الهمم ودعم القضية الفلسطينية، خصوصاً في ظل ما يحدث في غزة اليوم».

وشهدت الفترة الماضية العديد من الفعاليات الفنية والثقافية التي تدعم القضية الفلسطينية، من بينها حفلات في دار الأوبرا المصرية خلال رمضان الماضي، وبرامج خاصة في مهرجانات سينمائية مصرية لعرض الأفلام الفلسطينية.

وذكر دوارة أن «القضية لا تتوقف على الأعمال المسرحية التي قُدمت عن القضية الفلسطينية، ولكن هناك نصوصاً مسرحية كثيرة كشفت زيف الادعاءات الإسرائيلية حول رغبة الكيان الصهيوني في السلام».

ولفت المؤرخ المسرحي إلى أن «أكثر من فنان قدم أعمالاً عن القضية الفلسطينية في مصر، كان الفنان الراحل كرم مطاوع، وقدم أعمالاً مثل (كوابيس في الكواليس) و (عودة الأرض)، بالإضافة لتقديم عرض عن حرب أكتوبر».

جانب من الإعلان عن المائدة المستديرة (وزارة الثقافة المصرية)

وأشار دوارة إلى العمل المسرحي «النار والزيتون» لألفريد فرج، ووصفه بأنه «من أهم النصوص المسرحية حول القضية الفلسطينية، نظراً لأنه تناول بداية القضية وكان بدعم من منظمة التحرير الفلسطينية بقيادة ياسر عرفات، وذهب ألفريد فرج وعاش فترة في المخيمات الفلسطينية ليكتب هذا النص، وقُدّم العرض على المسرح القومي وهو من إخراج سعد أردش وبطولة محمود الحديني ورجاء حسين».

يُذكر أن المسرح المصري قدّم أيضاً الكثير من نصوص الكتّاب العرب حول القضية الفلسطينية ومن بينها مسرحية «اغتصاب» للكاتب السوري سعد الله ونوس.


«زين السعودية» أول مزود خدمات رقمية يقدم نظام إدارة الأسطول منتجاً وطنياً

يُعد «نظام إدارة الأسطول» منصةً سحابية متكاملة لتلبية احتياجات القطاعين العام والخاص (الشرق الأوسط)
يُعد «نظام إدارة الأسطول» منصةً سحابية متكاملة لتلبية احتياجات القطاعين العام والخاص (الشرق الأوسط)
TT

«زين السعودية» أول مزود خدمات رقمية يقدم نظام إدارة الأسطول منتجاً وطنياً

يُعد «نظام إدارة الأسطول» منصةً سحابية متكاملة لتلبية احتياجات القطاعين العام والخاص (الشرق الأوسط)
يُعد «نظام إدارة الأسطول» منصةً سحابية متكاملة لتلبية احتياجات القطاعين العام والخاص (الشرق الأوسط)

أعلنت «زين السعودية»، المزود الرقمي الرائد للاتصالات والخدمات في المملكة، عن إطلاقها أول نظام لإدارة الأسطول والمخصص لقطاع الأعمال بوصفه منتجاً وطنياً 100 في المائة؛ حيث تم تصنيع وتجميع كل أجهزة التعقّب الخاصة بالنظام في السعودية، واستضافة كامل البيانات محليّاً من خلال سحابة «زين»، ومن خلال هذا الإعلان أصبحت «زين السعودية» أول شركة اتصالات وخدمات رقمية في المملكة توفر حلاً متكاملاً لإدارة الأسطول «صُنع في السعودية».

ويُعد «نظام إدارة الأسطول» منصة سحابية متكاملة لتلبية احتياجات القطاعين العام والخاص بمختلف أحجامهما، للمساعدة على تبسيط العمليات اللوجستية وتحسين مسارات التنقّل وخفض استهلاك الوقود بما يسهم في تقليل الانبعاثات الكربونية بهدف الحفاظ على البيئة ودعم تحقيق مستويات أعلى من الاستدامة وتعزيز سلامة السائقين، وكذلك الأمن والسلامة في قطاع المواصلات والقطاع اللوجستي؛ حيث يتيح النظام إمكانية التتبع للأسطول عبر تقنية الأقمار الاصطناعية، مما يمكّن صنّاع القرار في القطاع اللوجستي من اتخاذ القرارات الضرورية التي تستند إلى تقارير شاملة قائمة على البيانات الدقيقة التي يجمعها النظام، مما يرفع من كفاءة العمليات ويوفر في التكلفة.

وقال الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال والنواقل والمشغلين المهندس سعد السدحان: «فخورون بأن نكون أول مزود للاتصالات والخدمات الرقمية يوفّر حلاً متكاملاً تم تصميمه وتطويره في المملكة، بما يتماشى مع استراتيجيتنا للاستدامة عبر دعم المحتوى المحلي، ويحقق تطلعات قيادتنا الرشيدة ورؤية (السعودية 2030) لتعزيز الاقتصاد الرقمي، وتوطين التقنية».

وأضاف: «نحن نحرص في (زين السعودية) على بناء منظومة تقنية متكاملة تهدف إلى توظيف الرقمنة والأتمتة لخدمة وتمكين القطاعات الإنتاجية والخدماتية واللوجستية على مستوى المملكة. ومن هذا المنطلق، فإن توفير نظام إدارة الأسطول هو امتداد لهذا التوجه الوطني الاستراتيجي، ونفخر بأن نكون في طليعة الشركات التي توفر أنظمة رقمية وطنية 100 في المائة، لنسهم معاً في دعم نهضة وطننا الغالي واستدامة ازدهاره».

ويعد برنامج «صنع في السعودية» أحد البرامج الوطنية الداعمة للسلع والخدمات الوطنية وجعلها الخيار الأفضل للمستهلكين، وتعزيز الثقة بالمنتج الوطني على الأصعدة كافة، وتفعيل دوره في تنمية الناتج المحلي غير النفطي من خلال رفع ولاء المستهلك للمنتجات والخدمات الوطنية، التي بدورها ستسهم في تحقيق مستهدفات رؤية «السعودية 2030» الاقتصادية الرامية إلى تنويع مصادر الدخل للاقتصاد الوطني وتعزيز مكانة المنتج السعودي، وفق أعلى معايير الموثوقية والتميز.

يذكر أن «زين السعودية» فازت، مؤخراً، بـ«جائزة العمل» للتوطين على مستوى قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات تقديراً لجهودها وإنجازاتها الرائدة في تمكين الابتكار والتطوير في القطاع بعقولٍ وأيادٍ وطنية شابة.

كما وقّعت مؤخراً اتفاقية شراكة مع «شركة الروّاد للأنظمة»، المتخصصة في تصميم وتطوير وتصنيع الدوائر الإلكترونية لتوطين المنتجات والخبرات المتخصصة في مجال إنترنت الأشياء، لتحقيق استدامة الابتكار في قطاع الاتصالات والخدمات الرقمية في المملكة، والمساهمة في رفع نسبة المحتوى المحلي.


السويد تعزز التدابير الأمنية قبل استضافة «يوروفيجن»

مدينة مالمو السويدية تعزز التدابير الأمنية استعداداً لاستضافة مسابقة «يوروفيجن» (رويترز)
مدينة مالمو السويدية تعزز التدابير الأمنية استعداداً لاستضافة مسابقة «يوروفيجن» (رويترز)
TT

السويد تعزز التدابير الأمنية قبل استضافة «يوروفيجن»

مدينة مالمو السويدية تعزز التدابير الأمنية استعداداً لاستضافة مسابقة «يوروفيجن» (رويترز)
مدينة مالمو السويدية تعزز التدابير الأمنية استعداداً لاستضافة مسابقة «يوروفيجن» (رويترز)

أعلنت مالمو، المدينة الثالثة في السويد، أنها ستعزز التدابير الأمنية استعدادا لاستضافة مسابقة «يوروفيجن» مطلع مايو (أيار)، في وقت تثير مشاركة إسرائيل في المسابقة احتجاجات مع دخول الحرب في غزة شهرها السابع.

وبحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، يعيش في هذه المدينة، جزء كبير من سكان السويد من أصول فلسطينية، حيث أضافت الحرب في غزة بعدا جديدا.

وقدّمت ست منظمات على الأقل طلبا للاحتجاج على المشاركة الإسرائيلية في المسابقة والتي صادق عليها الاتحاد الأوروبي للإذاعة والتلفزيون الذي ينظمها بالتعاون مع التلفزيون العام السويدي (إس في تي).

لكن الوضع تحت السيطرة كما تقول سلطات مالمو البالغ عدد سكانها 362 ألف نسمة من 186 جنسية.

وأكد مدير الأمن في المدينة بير-إريك إبيشتهل في مؤتمر صحافي: «بالنسبة إلى البرامج المختلفة المرتبطة بيوروفيجن، ستكون الإجراءات الأمنية واضحة جدا».

وأشار إلى أن وجود الشرطة سيكون أكبر مع تعزيزات من النرويج والدنمارك وسيكون عناصرها مسلّحين أكثر من المعتاد، كما ستعزز عمليات المراقبة في كل أرجاء المدينة.

من جهتها، أكّدت إيبا أديلسون المنتجة التنفيذية للحدث لتلفزيون «إس في تي» أن الأمن مستقر جدا.

وأضافت: «أكثر ما يخيفني الآن هو أن الناس متخوّفون جدا» من المشاركة.

ويتوقع أن يتوافد إلى مالمو أكثر من 100 ألف شخص خلال أسبوع «يوروفيجن» الممتد من 5 إلى 11 مايو.


حكومة إسرائيل تعتمد خطة بقيمة 5 مليارات دولار لتطوير بلدات على حدود غزة

خطة إسرائيلية بتكلفة خمسة مليارات دولار لإعادة بناء التجمعات السكنية القريبة من الحدود مع قطاع غزة (أ.ف.ب)
خطة إسرائيلية بتكلفة خمسة مليارات دولار لإعادة بناء التجمعات السكنية القريبة من الحدود مع قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

حكومة إسرائيل تعتمد خطة بقيمة 5 مليارات دولار لتطوير بلدات على حدود غزة

خطة إسرائيلية بتكلفة خمسة مليارات دولار لإعادة بناء التجمعات السكنية القريبة من الحدود مع قطاع غزة (أ.ف.ب)
خطة إسرائيلية بتكلفة خمسة مليارات دولار لإعادة بناء التجمعات السكنية القريبة من الحدود مع قطاع غزة (أ.ف.ب)

قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن مجلس الوزراء وافق اليوم (الأربعاء) على خطة خمسية بقيمة 19 مليار شيقل (خمسة مليارات دولار) لإعادة بناء وتعزيز التجمعات السكنية القريبة من الحدود مع قطاع غزة بعد هجوم «حماس» في السابع من أكتوبر (تشرين الأول).

وبحسب «رويترز»، ذكر نتنياهو أن إسرائيل ستستثمر المبلغ في مجالات الإسكان والبنية التحتية والتعليم والتوظيف والصحة وغيرها.

وأضاف في بيان: «أراد إرهابيو حماس استئصالنا، لكننا سنستأصلهم وسنرسّخ جذورنا». وتابع: «سنبني أرض إسرائيل وسنحمي بلادنا».

وقال مكتبه إن التجمعات السكنية المحلية ستعمل مع الوزارات الحكومية ومع قطاع الأعمال ومؤسسات الأعمال الخيرية لجعل المنطقة «منطقة حيوية ومزدهرة وجذابة».


بارزاني يدعم السوداني والحكيم يتوقع انتخاب رئيس للبرلمان العراقي

صورة نشرها موقع رئاسة إقليم كردستان لبارزاني ملقياً كلمته في الملتقى
صورة نشرها موقع رئاسة إقليم كردستان لبارزاني ملقياً كلمته في الملتقى
TT

بارزاني يدعم السوداني والحكيم يتوقع انتخاب رئيس للبرلمان العراقي

صورة نشرها موقع رئاسة إقليم كردستان لبارزاني ملقياً كلمته في الملتقى
صورة نشرها موقع رئاسة إقليم كردستان لبارزاني ملقياً كلمته في الملتقى

قدّم رئيس إقليم كردستان نيجرفان بارزاني دعماً واضحاً لرئيس الوزراء العراقي محمد السوداني، في شكل لم يسبق أن قدمه زعيم كردي لرئيس الوزراء الاتحادي بهذا الوضوح، فيما توقّع رئيس «تيار الحكمة»، عمار الحكيم، أن ينتخب البرلمان العراقي رئيساً له «قريباً».

صورة نشرها الحكيم في «إكس» للمشاركين في منتدى السليمانية

موقفا البارزاني والحكيم جاءا في «ملتقى السليمانية الدولي» الذي عقد أمس بمشاركة مجموعة كبيرة من رؤساء الكتل والأحزاب والوزراء، وضمنهم وزراء الدفاع ثابت العباسي والداخلية عبد الأمير الشمري والموارد المائية عون ذياب عبد الله ومستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، وعدد كبير من أعضاء البرلمان ورؤساء الكتل النيابية، إلى جانب حضور معظم القيادات الكردية، وفي مقدمتهم رئيس إقليم كردستان نيجرفان بارزاني.

وهذه هي الدورة الثامنة لملتقى السليمانية الدولي الذي تأسس منذ عام 2013، وتنظمه الجامعة الأميركية في محافظة السليمانية بإقليم كردستان، ويملكها رئيس الجمهورية السابق برهم صالح.

ودرج الملتقى على توجيه الدعوات لكبار المسؤولين ورؤساء الكتل والأحزاب العراقية، وكذلك لباحثين بارزين من أوروبا والولايات المتحدة الأميركية والدول العربية. وغالباً ما يكون الملتقى بمثابة فرصة للأطراف والشخصيات السياسية للتعبير عن مواقفها وطرح أفكارها المتعلقة بإدارة البلاد والمشكلات التي تواجهها، وكذلك الأزمات السياسية والأمنية الصاعدة في المنطقة والإقليم الجغرافي.

وطغت الأحداث الإقليمية، خصوصاً حرب غزة والهجمات الإسرائيلية ــ الإيرانية، على كلمات المتحدثين في المنتدى. وأبلغت مصادر صحافية حاضرة في المؤتمر لـ«الشرق الأوسط» أن «الصراعات التي تجري في منطقة الشرق الأوسط وانعكاساتها الخطيرة على العراق والمنطقة هي العنوان الأبرز للملتقى»، مشيرة إلى أن «الملتقى يسعى إلى مناقشة وتجاوز الخلافات القائمة بين الأحزاب الكردية ومواجهة تداعيات ما ينجم عن صراع الشرق الأوسط من تأثير على الإقليم والعراق بشكل عام».

صالح: مفترق طرق

وقال صالح، خلال كلمة الافتتاح: «إننا نجتمع اليوم في مفترق طرق حاسمة، يواجه الشرق الأوسط تحديات هائلة مع شعور بالخطر يخيم في الأجواء ويعقد هذا المنتدى على خلفية صراع عنيف وتصعيد دراماتيكي يهددان المنطقة والعالم».

وأضاف أن «المنطقة قطعاً تقف على حافة الهاوية، وعلينا نحن في هذه المنطقة والمجتمع الدولي أن نعمل على خفض التصعيد والسيطرة على هذا الصراع المتفاقم».

بارزاني يدعم السوداني

ثم تحدث بارزاني فقال إن «السوداني صاحب رؤية واسعة، ولديه إيمان كبير بالدستور العراقي، وإن هذه الرؤية حققت استقراراً جيداً في إدارة أمور حكومته في العراق، وإن الشعب العراقي يشعر بتلك التغييرات».

وتطرق بارزاني إلى الأزمة المتفاقمة في غزة والشرق الأوسط، وقال إن «الدمار المستمر في غزة كارثة إنسانية، لذلك يجب تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي بالإيقاف غير المشروط للقتال وتحرير الرهائن». ورأى أن على الأطراف الإقليمية والدولية أن «تبدأ بالحوار واللقاءات الجادة لتجنيب المنطقة التداعيات الخطيرة والسيئة وهذا يضيف أعباء على المجتمع الدولي لصنع السلام في المنطقة». وأضاف أن «سلاماً راسخاً يتمثل في حل الدولتين، كما أن إقليم كردستان يدعم قيام دولة فلسطين المستقلة، لأن دولة فلسطين المستقلة هي الطريق الوحيد إلى سلام مستقر».

الحكيم يدعم إيران

أما الحكيم، فتوقع في كلمته حسم قضية انتخاب رئيس البرلمان الاتحادي الذي يعاني الشغور منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، «في وقت قريب».

لكن الحكيم، أبدى موقفاً مؤيداً للهجوم الإيراني الذي شنته على إسرائيل، عادّاً أن «إيران استخدمت طائرات مسيّرة وصواريخ تحتاج إلى ساعات للوصول في ردها على إسرائيل، من أجل إشعار العالم بالرد، ولأنها لم تنو التصعيد».

وقال الحكيم إن «إسرائيل كانت تستهدف المصالح الإيرانية في سوريا وفي مناطق أخرى، وأحياناً في العمق الإيراني، لكن مواقف الجمهورية الإسلامية اتسمت بالصبر، لكن بعد قصف القنصلية في دمشق وتجاوز الخطوط الحمراء الإيرانية، شهدنا الرد الإيراني وهو حقها المشروع».

ورأى أن «هدف إيران ليس التصعيد بل تثبيت حق الرد، لذلك استخدمت طائرات مسيّرة وصواريخ تحتاج إلى ساعات للوصول من أجل إشعار العالم بردها، فهي أرسلت العديد من المقذوفات، بعضها أصاب الهدف وفي الوقت نفسه أعطت لإسرائيل حق الصد والدفاع وسمحت لها بإسقاط بعضها لأنها لا تريد التصعيد».


مدرب روما: لحسن الحظ لم يصب نديكا بما توقعناه

نديكا وقع على الأرض في الدقيقة 70 من مواجهة أودينيزي لتؤجل المباراة (إ.ب.أ)
نديكا وقع على الأرض في الدقيقة 70 من مواجهة أودينيزي لتؤجل المباراة (إ.ب.أ)
TT

مدرب روما: لحسن الحظ لم يصب نديكا بما توقعناه

نديكا وقع على الأرض في الدقيقة 70 من مواجهة أودينيزي لتؤجل المباراة (إ.ب.أ)
نديكا وقع على الأرض في الدقيقة 70 من مواجهة أودينيزي لتؤجل المباراة (إ.ب.أ)

قال دانييلي دي روسي مدرب روما، الأربعاء، إن لاعبه العاجي إيفان نديكا «بصحة جيدة» بعد انهياره على أرض الملعب خلال مباراة الفريق الأخيرة أمام مضيفه أودينيزي في المرحلة 32 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

ووقع المدافع البالغ 24 عاماً على الأرض في الدقيقة 70 خلال مباراة الأحد الماضي التي تأجّلت بقرارٍ من الحكم بعد نقل نديكا الذي فقد الوعي إلى خارج الملعب ثمّ إلى المستشفى.

وقال دي روسي للصحافيين عشيّة مواجهة ميلان الخميس في قمّة إيطالية ضمن إياب ربع نهائي الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»: «إنه بصحةٍ جيدة. هبوط الرئة أمرٌ مؤلم لكن لحسن الحظ، إذا يُمكن أن نقول ذلك، فإنه لا يعاني ممّا كنّا نخشاه حين وقع على الأرض».

واستبعد نادي العاصمة في وقت سابقٍ هذا الأسبوع من أن تكون مشكلات في القلب هي سبب انهيار اللاعب، والتقطت صور له مبتسماً وجالساً على سرير المستشفى بعد ساعاتٍ على الحادثة.

وقضى نديكا ليلةً تحت المراقبة قبل العودة إلى روما، وأظهرت الفحوصات عدم وجود علامات على مشكلاتٍ في القلب، ولكن يوجد «انكماش صغير في الرئة».

وتوقّفت المباراة حين كانت النتيجة تشير إلى التعادل 1 - 1، وستُلعب الدقائق المتبقيّة في موعدٍ لاحق لم يُحدّد بعد.

وعد دي روسي أسطورة روما أن قرار تعليق المباراة كان الوحيد الممكن.

وأضاف: «إنه ما كان يجب أن يحصل، كان قراراً بالإجماع، بل حتّى كان قراراً عادياً. لم يكن أيّ من لاعبي فريقي يريد استكمال المباراة (في حينها) لأن التخطيط الكهرباء (الذي أجريَ في الملعب) أظهر أنه (نديكا) تعرّض لنوبةٍ قلبية».

ولم يُقدّم المدرب موعداً لعودة اللاعب إلى التمارين.

نتيجة لحادثة نديكا، ينظّم روما مبادرة لتقديم فحوصات مجانية للقلب للمشجعين الذين تزيد أعمارهم على 45 عاماً في مستشفى محلي قبل مباراتهم المقبلة ضد بولونيا في الدوري في 22 أبريل (نيسان).


مخرجة «شرق 12» تعوّل على «اختلاف المضمون البصري»

لقطة من فيلم «شرق 12» (الشرق الأوسط)
لقطة من فيلم «شرق 12» (الشرق الأوسط)
TT

مخرجة «شرق 12» تعوّل على «اختلاف المضمون البصري»

لقطة من فيلم «شرق 12» (الشرق الأوسط)
لقطة من فيلم «شرق 12» (الشرق الأوسط)

يشارك الفيلم المصري «شرق 12»، للمخرجة المصرية-الهولندية هالة القوصي الذي استغرق العمل عليه أكثر من عام ونصف العام في مسابقة «أسبوع المخرجين»، خلال فعاليات الدورة الـ77 من «مهرجان كان السينمائي» في الفترة من 14 إلى 25 مايو (أيار) المقبل. وفي المسابقة نفسها ينافس الفيلم الفلسطيني «إلى أرض مجهولة» للمخرج مهدي فليفل.

ويعد «شرق 12» الفيلم الروائي الثاني للمخرجة القوصي بعد فيلم «زهرة الصبار»، الذي عُرض في مسابقة مهرجان «روتردام الدولي»، الذي حصل على جائزة أحسن ممثلة في مهرجان «دبي الدولي» وجائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان «أسوان لسينما المرأة» وجائزة لجنة التحكيم الخاصة في المهرجان «القومي للسينما» وجائزة أحسن ممثلة مساعدة في «مهرجان جمعية النقاد» المصرية.

الفيلم ينتمي للكوميديا السوداء (الشرق الأوسط)

واختير «شرق 12»، من بين 1590 عملاً حسب هالة القوصي التي تحدثت عن كواليس الفيلم قائلة لـ«الشرق الأوسط»: «جاءت فكرة الفيلم بعد تقديمي (زهرة الصبار) عام 2017، وهو أول فيلم روائي طويل أقدمه وتعاونت من خلاله مع الممثلة منحة البطراوي، التي جذبتني شخصيتها وتجربتها الحياتية الملهمة».

وتضيف القوصي أن بلورة إحساس الأم كان هدفها الأول لتقديم شخصية «جلالة الحكاءة» في «شرق 12»، التي تنقل الناس بقوة أسلوبها لمكان آخر وتجارب لا يعلمون عنها شيئاً، ومن هنا تشكل هذا العالم الخيالي الساحر.

«شرق 12» يمثّل مصر في «أسبوع المخرجين» بمهرجان «كان» (الشرق الأوسط)

وتؤكد هالة القوصي أن عملها بالفن التشكيلي كان له تأثير واضح في تفاصيل الفيلم تقول: «دخلت السينما من باب الفنون البصرية، فالفن التشكيلي يساعد على فهم إشكاليات وجودية كبيرة من خلال صور ملهمة في كل عمل أنوي تنفيذه، وهنا يكمن اختلاف ما أقدم لأنني اعتمدت بالأساس على المضمون البصري، الذي أراه أقوى عناصر الفيلم».

لقطة من الفيلم (الشرق الأوسط)

وعدت هالة القوصي تقديمها للفيلم الذي تدور أحداثه المليئة بالحكايات المثيرة والمشوقة خلال 109 دقائق لأنها تحب الحكايات وعوالمها المختلفة وترى أنها صناديق سوداء للأجيال المقبلة للتعرف عليها كما أنها مصادر للمعرفة.

ونوهت هالة القوصي بأنها في البداية اعتمدت على صناعة جميع تفاصيل أعمالها بنفسها بسبب ندرة الدعم المادي بداية من القصة والإخراج والملابس والديكور والمونتاج، لكنها أكدت أنها بدأت في عام 2010 بالاعتماد على طاقم فني والعمل باحترافية، لكنها استمرت في تنفيذ الديكور والملابس لبلورة رؤيتها بالكتابة.

المخرجة المصرية الهولندية هالة القوصي (الشرق الأوسط)

وترى هالة القوصي التي تحمل الجنسية الهولندية مع المصرية وبدأت العمل بالفن منذ منتصف العقد الأول في الألفية الجديدة، أنها حصلت على جائزة «الخيال»، وهي نتاج التعاون بين صندوق السينما الهولندي وصندوق «موندريان» الداعم للفن، التي تُمنح كل عامين لفنان تشكيلي لديه مشروع سينمائي برؤية فنية بعيدة عن الأساليب التقليدية في الإخراج، مؤكدة أن اهتمامهم في المقام الأول هو تقديم تجربة ملائمة لجميع المهتمين بالفن بكل أنواعه.

صُوّر العمل في مدينتي القاهرة والقصير (الشرق الأوسط)

ويعرض «شرق 12»، الذي اعتمد على مشاهد الأبيض والأسود والقليل من الألوان في «كان» السينمائي عرضاً عالمياً أولاً، في حين أوضحت هالة القوصي أن الاعتماد على اللونين الأبيض والأسود هو وسيلة لإبعاد المشاهدين عن ربط الأحداث وجعله واقعاً غير كامل لعدم التشابه مع أي أحداث حياتية حقيقية.

وتستكمل هالة القوصي توضيح رؤيتها وتقول: «لا يوجد مكان أو أي شيء اسمه (شرق 12)، نحن نشير إلى شيء غير موجود في الواقع ولا أحد يعيش في هذا العالم، وهي الفكرة التي اعتمدنا عليها لإبراز ما يدور في مخيلتنا بشكل ساخر، ولكن الفكرة في مضمونها المختلف تذكرنا بأحداث غامضة، لكن لا يمكننا تكوين تصوّر محدد للمكان ولا السياق نفسه، نحن أردنا أن نشغل الناس بالتفكير في أحداث الفيلم الذي صنف على أنه كوميديا سوداء».

وتؤكد هالة القوصي أن مشاركتها في مسابقة «أسبوع المخرجين» أمر مهم في مسيرتها، خصوصاً أنها مسابقة أنشأتها جمعية من المخرجين بعد نشأة المهرجان بسنوات عدّة، وفيما بعد أصبحت مسابقة للاحتفاء بالمخرجين بعضهم بعضاً، وهي توازي مسابقة «أسبوع النقاد» ولها جوائزها الخاصة، لكن الفرق بينهما أن مسابقة المخرجين لا تُعنى بالأفلام الأولى والثانية فقط مثل أسبوع النقاد، ولكنها تشهد مشاركة مخرجين مخضرمين أيضاً.

فيلم «شرق 12» من كتابة وإخراج ورؤية فنية وملابس ومشاركة في المونتاج هالة القوصي وبطولة منحة البطراوي، وأحمد كمال وعمر رزيق وفايزة شامة وأسامة أبو العطا وباسم وديع، تصوير عبد السلام موسى، وموسيقى أحمد الصاوي، وتصميم رقصات شيرين حجازي، وديكور عمرو عبدو، ومخرج منفذ فاضل الجارحي، ومدير إنتاج محمد جمال الدين، ومن إنتاج هولندي مصري قطري.

أبطال الفيلم في أحد المشاهد (الشرق الأوسط)

وينتمي الفيلم الناطق بالعامية المصرية، الذي تم تصويره في 22 يوماً في مدينتي القاهرة والقصير عام 2022، لنوعية الكوميديا السوداء، وتدور أحداثه في إطار من الفانتازيا الساخرة في عالم مغلق خارج الزمن، يتمرد فيه «الموسيقار عبده» على «شوقي البهلوان» الذي يدير المكان بخليط من العبث والعنف و«جلالة الحكاءة» التي تخفّف عن الناس بحكايات خيالية عن البحر الذي لا يعرفه أحد، بينما يخطط «عبده»، مستعينا بموهبته، مع الشابة «ننة» لكسر قبضة «شوقي» ونيل الحرية في عالم أكبر.


مصادر «حماس» لـ«الشرق الأوسط»: محادثات وقف النار في غزة شبه متوقفة

علي عروق الذي قضى حفيده زين بعد إصابته بمساعدات ألقيت جوا على غزة يشير إلى منزلهم الذي أصيب في غارة إسرائيلية الثلاثاء (رويترز)
علي عروق الذي قضى حفيده زين بعد إصابته بمساعدات ألقيت جوا على غزة يشير إلى منزلهم الذي أصيب في غارة إسرائيلية الثلاثاء (رويترز)
TT

مصادر «حماس» لـ«الشرق الأوسط»: محادثات وقف النار في غزة شبه متوقفة

علي عروق الذي قضى حفيده زين بعد إصابته بمساعدات ألقيت جوا على غزة يشير إلى منزلهم الذي أصيب في غارة إسرائيلية الثلاثاء (رويترز)
علي عروق الذي قضى حفيده زين بعد إصابته بمساعدات ألقيت جوا على غزة يشير إلى منزلهم الذي أصيب في غارة إسرائيلية الثلاثاء (رويترز)

قالت مصادر في حركة «حماس» لـ«الشرق الأوسط»، إن المحادثات حول وقف إطلاق النار في غزة «لم تنهَرْ. لكنها شبه معلَّقة، بسبب الفجوات والتطورات الأخيرة».

جاء تصريح الحركة بينما قال رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، (الأربعاء)، إن محادثات وقف إطلاق النار في قطاع غزة والإفراج عن المحتجزين تمر بمرحلة حساسة وتشهد بعض التعثرات. وأضاف: «هناك محاولات قدر الإمكان لتذليل العقبات».

تصريح آل ثاني أكد فشل جولة المفاوضات الأخيرة، بعدما تمسَّكت «حماس» بمواقفها، وأبدت تشدداً مقابل التعنُّت الإسرائيلي الذي يرفض طلبات الحركة الرئيسية، وهي وقف الحرب والانسحاب وعودة النازحين.

صور أسرى ويافطات منددة بالجرائم الإسرائيلية خلال إحياء «يوم الأسير» في مدينة نابلس بالضفة الغربية (وفا)

وأصدرت «حماس» بياناً، الأربعاء، بمناسبة إحياء الفلسطينيين ذكرى «يوم الأسير»، قالت فيه إن «هدف تحرير أسرانا في قلب معركة (طوفان الأقصى) المتواصلة، وسيبقى على رأس أولوياتنا، ولن تدّخر الحركة جهداً لإنجاز صفقة وفاء لهم».

وكانت «الشرق الأوسط» قد نشرت الثلاثاء أن التشدُّد الذي تبديه «حماس» في مفاوضات الهدنة مع إسرائيل، ينطلق من واقع أن الحرب الإسرائيلية كانت مدمرة ودموية إلى حد كبير، ولم يعد للحركة ما تخسره مع احتلال الجيش الإسرائيلي معظم مناطق القطاع، وأنها لا تريد اتفاقاً مرحلياً تخسر فيه آخر وأهم ورقة لديها، وهي ورقة الأسرى، ثم تجد نفسها في خضم حرب تستأنفها إسرائيل، بل تريد اتفاقاً ينهي الحرب.

صورة وزَّعتها «حماس» للإفراج عن الرهائن الإسرائيليين 24 نوفمبر ضمن هدنة لوقف إطلاق النار (رويترز)

وتفهم «حماس» أنها في مرحلة عضّ الأصابع؛ مرحلة مَن يصمد أكثر قبل الهجوم على رفح، ولذلك تشدد ولا تتراجع.

وكانت حركة «حماس» تمسكت بمواقفها المعلَنة من أجل الوصول إلى اتفاق تهدئة في قطاع غزة، في ردها الأخير على اقتراح جديد طرحه الوسطاء، واشترطت فيه أن يكون إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين في المرحلة الأولى من الصفقة مشروطاً بتقديم المفاوضين ضمانات بأن توافق إسرائيل في المرحلة الثانية على وقف دائم لإطلاق النار، وانسحاب كامل للجيش الإسرائيلي من غزة، وعودة الفلسطينيين إلى شمال القطاع دون عائق.

كما شمل اقتراح «حماس» زيادة كبيرة في عدد الأسرى الأمنيين الفلسطينيين الذين تطالب بإطلاق سراحهم مقابل كل محتجز، فضلاً عن عدد الأسرى المحكومين بالمؤبدات الذين تريد إطلاق سراحهم.

وعرضت «حماس» إطلاق سراح 20 محتجزاً، وليس 40، من فئة النساء والرجال فوق سن 50 والرهائن المرضى، لأنه لم يعد لديها 40 من تلك الفئات على قيد الحياة، بوصف أن العديد منهم إما ماتوا أو ليسوا محتجَزين لديها، وهي مسألة أخرى عقَّدت المفاوضات.

ومنذ رد الحركة، فإن المحادثات بين الأطراف المعنية في هدنة إطلاق النار في حرب غزة «شبه متوقفة».


لماذا يثير وجود الحكومة اليمنية في الداخل قلق الحوثيين؟

جانب من زيارة رئيس الوزراء أحمد عوض بن مبارك لمدينة الشحر ضمن زيارته لمحافظة حضرموت (الحكومة اليمنية)
جانب من زيارة رئيس الوزراء أحمد عوض بن مبارك لمدينة الشحر ضمن زيارته لمحافظة حضرموت (الحكومة اليمنية)
TT

لماذا يثير وجود الحكومة اليمنية في الداخل قلق الحوثيين؟

جانب من زيارة رئيس الوزراء أحمد عوض بن مبارك لمدينة الشحر ضمن زيارته لمحافظة حضرموت (الحكومة اليمنية)
جانب من زيارة رئيس الوزراء أحمد عوض بن مبارك لمدينة الشحر ضمن زيارته لمحافظة حضرموت (الحكومة اليمنية)

ضمن سلسلة جولات عديدة، زار رئيس الوزراء اليمني الدكتور أحمد عوض بن مبارك بشكل مفاجئ مؤسسة الكهرباء بمديرية المنصورة في عدن قبل يومين، وفي التوقيت نفسه كان رئيس مجلس القضاء الأعلى، يتفقد العمل بديوان النيابة العامة، ومجمع النيابات الابتدائية في المدينة نفسها.

خلال الشهرين الأخيرين، شهدت العاصمة اليمنية المؤقتة عدن حضوراً لافتاً للصف الأول من قيادات الدولة بدءاً بأعضاء مجلس القيادة الرئاسي، ورئيس ونواب البرلمان، إلى جانب رئيس وأعضاء هيئة التشاور والمصالحة، وصولاً لرئيس وأعضاء الحكومة اليمنية.

رئيس مجلس القيادة يؤدي صلاة العيد في عدن برفقة أعضاء المجلس والحكومة والبرلمان (سبأ)

ويعتقد مسؤولون ومحللون أن عودة قيادات الدولة اليمنية وممارسة أعمالهم من الداخل، تمثل أولى خطوات الانتصار على جماعة الحوثي الانقلابية، وتقديم نموذج إيجابي في المناطق المحررة على امتداد الجغرافيا اليمنية.

«عودة جميع مسؤولي الدولة إلى الداخل ومشاركة المواطنين المعاناة استراتيجية أساسية لدى مجلس القيادة الرئاسي، تعطي انطباعاً حقيقياً بوجود الدولة ومواجهة الميليشيات الحوثية»، هذا ما يقوله فهد الخليفي وكيل محافظة شبوة.

وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني قد وجه، في أوائل أغسطس (آب) الماضي، جميع مسؤولي الدولة للعودة إلى العاصمة المؤقتة عدن، لاستئناف أعمالهم من مقارها في المدينة وفي بقية المحافظات.

وأضاف الخليفي لـ«الشرق الأوسط» بقوله: «هذه العودة تعد من ثمار المشاورات اليمنية التي عقدت في الرياض، ولا شك سوف تؤدي لمواجهة التحديات الاقتصادية وهي أولوية مجلس القيادة والحكومة في الفترة الحالية، وسيكون لها أثر إيجابي على المستوى الاقتصادي».

ولفت وكيل محافظة شبوة إلى أن «جماعة الحوثي لطالما استخدمت وجود قيادات الشرعية في الخارج لاستعطاف المواطنين والترويج بأنهم هاربون ولا يوجد لهم قبول في الداخل، لكن الأمر خلاف ذلك تماماً، اليوم نرى عدن تحتوي الجميع للعمل في منظومة واحدة لخدمة الناس». وتابع: «أعتقد أن الوجود في الداخل يمثل أولى خطوات الانتصار على الحوثيين، ويدفع باتجاه توحيد اللحمة الداخلية لمواجهة التحديات كافة».

الاقتراب من هموم الناس

أعطت تحركات رئيس الحكومة اليمنية أحمد عوض بن مبارك وزياراته الميدانية لمؤسسات الدولة وبعض المحافظات اليمنية آخرها حضرموت، انطباعاً إيجابياً لدى السكان، بحسب مراقبين.

يرى لطفي نعمان، وهو مستشار سياسي وإعلامي يمني، أن عودة قيادات الدولة للداخل «خطوة ضرورية ومطلوبة؛ خصوصاً أنها تقارب هموم الناس ومتطلباتهم المعيشية». ويقول لـ«الشرق الأوسط» إن «الفارق يتضح بمرور الوقت، فمعالجة المشكلات لا تتم بمجرد لقاء وزيارة ميدانية واحدة».

ولا يعتقد المستشار السياسي أن جسامة ما خلقته النزاعات والصراعات قد تهدأ بمسكنات، ويرى أن الحل يأتي «بمعالجات أقوى في مجالات كثيرة؛ أهمها الاقتصاد ومسارعة إعادة إعمار البنى التحتية الضرورية، بما يخفف عن الناس معاناتهم في مناطق الحكومة ومجلس القيادة على أقل تقدير».

قائد القوات البحرية والدفاع الساحلي الفريق بحري عبد الله النخعي خلال زيارته المواقع العسكرية في باب المندب وجزيرة ميون (سبأ)

وتعليقاً على خشية الحوثيين عودة قيادات الشرعية للبلاد، يرى لطفي نعمان أن «محاولة الوصول إلى خلق نموذج إيجابي هو أفضل سبيل للمواجهة». وأضاف قائلاً: «من الطبيعي أن يخشى ويتحسب من يقع في الجانب الآخر، لمثل هذا الأمر، لا سيما وهو يراهن على فشل الآخرين لئلا يكون الفاشل الوحيد في خلق نموذج (ينفع الناس ويمكث في الأرض) ما دام يقارب ويحاول بصدق وإخلاص معالجة همومهم الأساسية بعيداً عن المزايدات والبروباغندا الإعلامية».

بدوره، يرى الدكتور عبد العزيز جابر، الباحث اليمني في الإعلام السياسي، أن الحراك الأخير لرئيس الحكومة وزيارة حضرموت يعطيان رسالة بحضور الدولة ومؤسساتها المدنية والعسكرية الأمنية.

وأشار جابر، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن مثل هذه الزيارات وحراك قيادات الشرعية «يغيظ ميليشيات الحوثي الانقلابية ويرسل رسالة قوية بأن مشروع الحوثي الإيراني الذي جلب الدمار والخراب مصيره إلى الزوال، وأن الشعب اليمني يتوق للتخلص منه».

وتابع: «أعتقد أن زيارة بن مبارك لحضرموت تعد خطوة في مسافة الألف ميل في سبيل تثبيت مداميك حضور الدولة مدنياً وأمنياً وعسكرياً».