بريطانيا تحظر «تيك توك» على أجهزتها الحكومية

مخاوف في الغرب من تسرب «معلومات حساسة» عبر التطبيق

تطبيق «تيك توك» على جوال (د.ب.أ)
تطبيق «تيك توك» على جوال (د.ب.أ)
TT

بريطانيا تحظر «تيك توك» على أجهزتها الحكومية

تطبيق «تيك توك» على جوال (د.ب.أ)
تطبيق «تيك توك» على جوال (د.ب.أ)

على خُطى الولايات المتحدة وكندا ودول أوروبية، أعلنت المملكة المتحدة، أمس الخميس، حظراً لتطبيق «تيك توك» الصيني على الأجهزة الحكومية، بأثر فوري؛ على خلفية مخاوف من تسرب «معلومات حساسة».
وقال وزير الدولة أوليفر دودن، الذي تشمل حقيبته الأمن السيبراني، أمام البرلمان: «سنحظر استخدام تيك توك على الأجهزة الحكومية»، وسيحدث ذلك بـ«أثر فوري».
ويتَّهم منتقدو «تيك توك»، الذي يتيح مشاركة مقاطع فيديو قصيرة، ويحظى بشعبية كبيرة بين الشباب، التطبيقَ بأنَّه يمنح السلطات الصينية إمكانية الوصول إلى بيانات المستخدمين في جميع أنحاء العالم، الأمر الذي ينفيه التطبيق.
وقال الوزير البريطاني إنَّ الأمر يتعلّق بإجراء «وقائي»، مضيفاً «نعرف أنَّ هناك بالفعل استخداماً محدوداً لتيك توك في إطار الحكومة، لكن الأمر عبارة عن نظافة إلكترونية جيّدة... نظراً للمخاطر الخاصّة المتعلقة بالأجهزة الحكومية التي قد تحوي معلومات حسّاسة، ومن الحكمة ومن المناسب تقييد استخدام تطبيقات معيّنة».
وتأتي هذه المقاربة بعد عمليات حظر مماثلة اتخذتها، خصوصاً، الولايات المتحدة وكندا والاتحاد الأوروبي، حسبما أكد أوليفر دودن.
وكانت الصين قد حثّت الولايات المتحدة على وقف «الهجمات غير المبرّرة» على «تيك توك»، بعدما طلبت الحكومة الأميركية من الشركة الأم الصينية «بايت دانس» التخلّي عن أسهمها في التطبيق، أو مواجهة حظر لأسباب تتعلَّق بالأمن القومي.
وقال المتحدث باسم «الخارجية» الصينية وانغ وينبين، للصحافة، الأربعاء، إنَّ واشنطن «لم تقدّم حتى الآن أدلّة على أنَّ (تيك توك) يهدّد الأمن القومي للولايات المتحدة».
المملكة المتحدة: حظر فوري  لـ«تيك توك» على الأجهزة الحكومية


مقالات ذات صلة

لبنان: رفع الحصانة عن محامٍ للتحقيق معه في ملف «عصابة تيك توك»

المشرق العربي يتواصل كشف مزيد من المتورطين في عصابة «التيكتوكرز» بلبنان المتهمين باغتصاب الأطفال (أرشيفية)

لبنان: رفع الحصانة عن محامٍ للتحقيق معه في ملف «عصابة تيك توك»

أعطت نقابة المحامين في شمال لبنان، الإذن بملاحقة المحامي خالد مرعب المشتبه به في قضيّة «عصابة تيك توك».

«الشرق الأوسط» (بيروت)
تكنولوجيا شعار «تيك توك» يظهر على شاشة جوال (د.ب.أ)

«تيك توك» يعتزم وضع علامة على المحتوى الذي تم إنشاؤه باستخدام الذكاء الاصطناعي

يعتزم تطبيق «تيك توك» لمشاركة مقاطع الفيديو وضع علامة على المحتوى الذي يتم إنشاؤه باستخدام الذكاء الاصطناعي

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق مخاوف من آباء وأمهات في بريطانيا من التأثيرات السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي (أرشيفية - أ.ف.ب)

هل تنجح بريطانيا في السيطرة على المحتوى الضار للأطفال في مواقع التواصل؟

قالت الهيئة التنظيمية للاتصالات في بريطانيا «أوفكوم» إن منصات التواصل الاجتماعي يجب أن تفعل المزيد لمنع خوارزمياتها من التوصية بمحتوى ضار للأطفال.

«الشرق الأوسط» (لندن)
المشرق العربي يتواصل كشف مزيد من المتورطين في عصابة «التيكتوكرز» في لبنان، المتهمين باغتصاب الأطفال (أرشيفية)

فضيحة «التيكتوكرز»: توقيفات جديدة في لبنان وشبهات تطول محامياً

تتواصل التحقيقات الأولية لكشف مزيد من المتورطين من عصابة «التيكتوكرز» المتهمين باغتصاب الأطفال، سواء في لبنان أو الخارج، وبلغ عدد الموقوفين حتى الآن تسعة.

يوسف دياب (بيروت)
شمال افريقيا علم تونس (رويترز)

الأمن التونسي يوقف مهاجراً سودانياً اشتهر بتدريباته للفنون القتالية عبر «تيك توك»

أعلن مسؤول قضائي في تونس، اليوم (الاثنين)، إيقاف مهاجر رياضي من السودان اشتهر بتدريباته على الفنون القتالية مع المهاجرين في صفاقس، على مواقع التواصل الاجتماعي.

«الشرق الأوسط» (تونس)

السوريون المنسيون وسط البادية يناشدون العالم إنقاذهم

نازحون سوريون يتظاهرون في 17 مايو للمطالبة بالتدخل الدولي للمساعدة في تخفيف وضعهم في مخيم الركبان جنوب سوريا عند الحدود مع العراق والأردن (المنظمة السورية للطوارئ - أ.ف.ب)
نازحون سوريون يتظاهرون في 17 مايو للمطالبة بالتدخل الدولي للمساعدة في تخفيف وضعهم في مخيم الركبان جنوب سوريا عند الحدود مع العراق والأردن (المنظمة السورية للطوارئ - أ.ف.ب)
TT

السوريون المنسيون وسط البادية يناشدون العالم إنقاذهم

نازحون سوريون يتظاهرون في 17 مايو للمطالبة بالتدخل الدولي للمساعدة في تخفيف وضعهم في مخيم الركبان جنوب سوريا عند الحدود مع العراق والأردن (المنظمة السورية للطوارئ - أ.ف.ب)
نازحون سوريون يتظاهرون في 17 مايو للمطالبة بالتدخل الدولي للمساعدة في تخفيف وضعهم في مخيم الركبان جنوب سوريا عند الحدود مع العراق والأردن (المنظمة السورية للطوارئ - أ.ف.ب)

عام 2016، فرّ خالد من وسط سوريا هرباً من المعارك، معتقداً أنه سيعود خلال أسابيع، إلا أن ثماني سنوات مرّت وهو ما زال عالقاً داخل مخيم منسي وسط ظروف معيشية قاهرة في منطقة صحراوية قاحلة.

يقع مخيم الركبان عند مثلث الحدود السورية مع العراق والأردن، ضمن منطقة أمنية بقطر 55 كيلومتراً أقامها التحالف الدولي لمكافحة «داعش» الذي تقوده واشنطن، وأنشأ فيها قاعدة التنف حيث تنتشر قوات أميركية.

يؤوي المخيم حالياً نحو ثمانية آلاف شخص، وهو معزول تماماً عن المناطق المجاورة التي تسيطر عليها القوات الحكومية السورية.

أطفال سوريون نازحون يلهون قرب مكب للقمامة في مخيم الركبان جنوب سوريا قرب الحدود مع العراق والأردن في 17 مايو (المنظمة السورية للطوارئ - أ.ف.ب)

ونادراً ما تسمح دمشق بدخول المساعدات إليه، فيما أغلقت الدولتان المجاورتان، العراق والأردن، حدودهما المحاذية.

يقول خالد (50 عاماً) عبر الهاتف لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، متحفظاً عن ذكر شهرته لأسباب أمنية: «نحن محبوسون بين ثلاث دول: الأردن والعراق وسوريا».

يضيف: «الأردن والعراق لا يسمحان بدخولنا، وفي سوريا نحن مطلوبون».

صورة نشرتها المنظمة السورية للطوارئ (SETF) لأطفال نازحين في مخيم الركبان المعزول جنوب سوريا على الحدود مع العراق والأردن يطالبون بالتدخل الدولي للمساعدة في تخفيف وضعهم (أ.ف.ب)

أنشئ المخيم عام 2014 في خضم الحرب في سوريا، وشكّل ملاذاً لسوريين فرّوا من انتهاكات تنظيم «داعش» وقصف القوات الحكومية، آملين بالعبور إلى الأردن.

وفي الذروة، أوى «الركبان» أكثر من مائة ألف شخص. لكن عشرات الآلاف غادروه على مرّ السنوات، لا سيما بعدما أغلق الأردن حدوده عام 2016، ما أرغم كثراً على العودة إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة السورية، هرباً من الجوع والفقر ونقص الخدمات الطبية.

وسهّلت الأمم المتحدة منذ عام 2019 عودة المئات إلى مناطقهم، بالتنسيق مع الهلال الأحمر السوري.

وفي تقرير نشرته عقب إرسال آخر قافلة مساعدات إلى المخيم عام 2019، وصفت المنظمة الدولية الأوضاع فيه بالـ«مزرية»، مع موقعه «في أرض محايدة وافتقاره للخدمات». ومذاك، لم تُرسل أي قافلة مساعدات إلى الركبان.

ويعيش قاطنو المخيم حالياً في غرف طينية داخل المخيم. ويعتمدون في معيشتهم بالدرجة الأولى على مواد غذائية وحاجيات تهرّب بأسعار مرتفعة، كما يقول عدد منهم لـ«الوكالة الفرنسية».

أطفال سوريون نازحون يلهون قرب بيوت من الطين في مخيم الركبان 17 مايو (المنظمة السورية للطوارئ - أ.ف.ب)

لكن وتيرة التهريب إلى المخيم تراجعت منذ نحو الشهر، مع تشديد الإجراءات عند الحواجز الحكومية على الطرق المؤدية إليه. يقول خالد: «تأكل بناتي الخبز المغمّس بالشاي. ينفد الأكل من المخيم».

وتعتاش غالبية العائلات، وفق ما يشرح محمد درباس الخالدي، الذي يترأس المجلس المحلي في المخيم، من مساعدات مالية تأتيهم عن طريق التهريب، أو من رواتب نحو 500 رجل يعملون مع الأميركيين في قاعدة التنف مقابل نحو 400 دولار شهرياً.

سكان «مخيم الركبان» متجمعون داخل خيمة (حساب إكس)

يقول الخالدي، وهو أب لـ14 طفلاً: «لولا خوفي على نفسي وعلى أولادي، ما كنت لأبقى هنا في الصحراء»، موضحاً أنه مطلوب من الحكومة لانخراطه في تهريب عسكريين منشقين عن الجيش، عند اندلاع النزاع في سوريا عام 2011.

ويخشى كثر من سكان المخيم تعرضهم في حال مغادرتهم للملاحقة من السلطات، أو إرغامهم على الخدمة العسكرية.

ويقول الخالدي إن السبيل الوحيدة «لإنقاذ من تبقى منهم من الموت»، هو إجلاؤهم إلى المناطق الخارجة عن سيطرة الحكومة في شمال غربي وشمال شرقي سوريا، مشيراً إلى أن العديد ممن ذهبوا إلى مناطق تحت سيطرة الحكومة، انتهى بهم المطاف في السجون.

ولا يفد إلى المخيم إلا عشرات السوريين الذين يرحّلهم الأردن سنوياً بعد الإفراج عنهم، بحسب المجلس المحلي في الركبان والمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وبحسب المجلس المحلي، وفد من الأردن نحو 24 سورياً منذ مطلع هذا العام، معظمهم لاجئون حوكموا بجرائم مختلفة بينها تهريب المخدرات أو تعاطيها.

ويقول محمد الخالدي (38 عاماً) الذي كان موقوفاً في الأردن بتهم مخدرات، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إنه يخشى الاعتقال لو عاد إلى حمص التي غادرها قبل عقدٍ، وتقع حالياً تحت سيطرة الحكومة.

يضيف: «أقاربي في الأردن، ولم يبقَ لي أحد في سوريا، منهم من قتل، ومنهم من غادر سوريا. وبيوتنا في حمص تهدّمت».

أشبه بسجن

ورداً على سؤال من «وكالة الصحافة الفرنسية» حول ترحيل لاجئين، نفى مسؤول حكومي أردني أن تكون بلاده ترغمهم على العودة.

وقال هذا المسؤول الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، إن «الأردن لم ولن يجبر أي لاجئ سوري على العودة إلى سوريا».

أضاف: «مسألة قاطني مخيم الركبان القريب من الحدود السورية الأردنية، هي مسألة دولية وسورية، فهم سوريون والمخيم موجود على أرض سوريا، وبالتالي الأوجب مساعدتهم على العودة إلى مناطقهم في سوريا».

مشفى شام الطبي في مخيم الركبان قرب الحدود السورية الأردنية (موقع حصار الإعلامي)

ويخاطر عدد من سكان المخيم بحياتهم من أجل تلقي العلاج خارجه، مع تضاؤل خدمات الرعاية الطبية فيه. ويقول بعضهم إن تكلفة الوصول إلى مستشفى عبر طرق التهريب تلامس 1600 دولار، من دون احتساب تكاليف العلاج.

يشرح المدير التنفيذي للمنظمة السورية للطوارئ (SETF)، معاذ مصطفى، الذي زار المخيم في وقت سابق هذا العام إن «شروط الحياة فيه هي الأسوأ».

ويقول: «أبرز ما يحتاجون إليه قبل الطعام، هو الأطباء»، مشيراً إلى حالات معقدة تحتاج تدخلاً طبياً من مختصين على غرار عمليات الولادة القيصرية.

قاعدة التنف الأميركية جنوب سوريا (أرشيفية - رويترز)

وتمكّنت المنظمة ومقرّها واشنطن، من نقل مساعدات جواً، إلى المخيم، بمساعدة من القوات الأميركية المتمركزة في التنف.

وبعدما تمكّن من جمع تبرعات، خرج محمد (22 عاماً) من المخيم إلى مدينة حمص حيث خضع لعملية جراحية قبل عامين.

وهرباً من الخدمة العسكرية، لجأ إلى لبنان حيث يعيش رغم الانهيار الاقتصادي الذي تعانيه البلاد منذ خريف 2019، وتصاعد الخطاب المعادي للاجئين بين الحين والآخر.

يقول بحزم: «أي مكان على وجه الأرض أفضل لي من العيش في الركبان»، حيث لا تزال والدته وشقيقاه، وهم غير قادرين على تحمّل تكلفة مغادرة المخيم بمعية مهربين، ويخشون في الوقت ذاته من التوجه إلى مناطق سيطرة الحكومة.

يضيف الشاب: «يدرك أهلي أنهم لن يخرجوا، وأن مصيرهم على غرار مصير من بقي في الركبان. هم حتى لا يفكرون بالخروج»، متابعاً: «المخيم أشبه بسجن، لا يمكن الخروج منه».


مانشستر سيتي يسجل «لقبه الرابع» في كتب التاريخ

احتفالات لاعبي السيتي باللقب الرابع على التوالي (أ.ف.ب)
احتفالات لاعبي السيتي باللقب الرابع على التوالي (أ.ف.ب)
TT

مانشستر سيتي يسجل «لقبه الرابع» في كتب التاريخ

احتفالات لاعبي السيتي باللقب الرابع على التوالي (أ.ف.ب)
احتفالات لاعبي السيتي باللقب الرابع على التوالي (أ.ف.ب)

توّج مانشستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم للمرة الرابعة توالياً في إنجاز لم يحققه أي فريق في السابق، وذلك بعد إنهائه الموسم بفارق نقطتين عن آرسنال الذي ضاع حلمه بالعودة إلى منصة التتويج للمرة الأولى منذ 2004 وأيام المدرب الفرنسي أرسين فينغر.

وكان اليوم الأخير حزيناً في ليفربول بعدما ودّع مدربه الألماني يورغن كلوب الذي قرّر الرحيل بعد 9 مواسم ناجحة قاد فيها «الحمر» إلى لقب الدوري لأول مرة منذ 1990 وإلى إحراز دوري الأبطال في أبرز إنجازاته الكثيرة.

غوارديولا يقبّل فودين بعد التتويج (رويترز)

وقال فيل فودن، الذي سجّل ثنائية في فوز سيتي الختامي، في حديث لشبكة «سكاي سبورتس»: «من الصعب جداً وصف ما فعلناه اليوم بالكلمات. لم يفعل أي فريق ذلك من قبل (4 ألقاب متتالية)، لقد سجلنا أنفسنا في كتب التاريخ. أنتم ترون ما يعنيه ذلك بالنسبة للجماهير، ونحن كلاعبين نعمل طوال العام من أجل هذه اللحظة».

وحول ما يعنيه الفوز بـ4 ألقاب متتالية: «أعتقد أن الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز 4 مرات، لم يفعله أي فريق من قبل، لذا فإن القيام بذلك يعني أننا هناك (مع أفضل الفرق على الإطلاق). لأكون صادقاً أنا منهك تماماً».

مشجعات آرسنال ولحظات من الحزن (إ.ب.أ)

وعما إذا شعر بالتوتر: «لست أنا فقط، بل جميع اللاعبين لعبوا في مباريات مهمة على مرّ السنين وقد مروا بهذا الوضع عدة مرات أيضاً، بالتالي، من المؤكد أن هذا ساعد في تخفيف التوتر. أعتقد أننا ظهرنا اليوم واثقين بأنفسنا ولعبنا كرة القدم وفي النهاية أتى ذلك بثماره».

وعن فوزه باللقب للمرة السادسة: «أنا لا أشعر بالملل من ذلك أبداً، أنت تريد هذا الشعور في كل مرة. عندما تفوز بشيء لا يوجد شعور أفضل. أريد الاستمرار في الفوز قدر الإمكان».

فيما توجه قائد ونجم آرسنال النرويجي مارتن أوديغارد بحديث إلى جمهور الفريق بعد الفوز على إيفرتون 2 - 1: «أعتقد أننا جميعاً نشعر بخيبة أمل بعض الشيء. لقد ناضلنا لفترة طويلة من أجل الحلم الكبير. كنا قريبين جداً. أنا فخور جداً بالشبان وفخور جداً بالفريق والمشجعين. أنا فخور جداً بالتقدم الذي نحرزه. لقد غيّرنا النادي، وأعتقد أنكم جميعاً تؤمنون بنا الآن».

بينما قال المدرب الأسكوتلندي، ديفيد مويز، الذي خاض مباراته الأخيرة مع وست هام، عن مدرب سيتي الإسباني بيب غوارديولا: «كانت هناك مقولة إن الأندية لا تستطيع الفوز باللقب مرتين توالياً. لقد دحض ذلك بقوة. 4 مرات متتالية، أمر لا يصدق. الجميع في كرة القدم يشعرون بالرهبة من طريقة تدريبه، لكن هناك ما هو أكثر من ذلك... إن قدرته على الإدارة لا مثيل لها».

من ناحيته، قال نجم وسط سيتي، البرتغالي برناردو سيلفا، عبر «سكاي سبورتس»: «الفارق ضئيل جداً. تفوقنا على ليفربول في موسمين بفارق نقطة واحدة، والآن آرسنال بفارق نقطتين. لقد كنا محظوظين بما يكفي للحصول على هذه الهوامش الصغيرة كي نكون في المقدمة. الإنجاز لا يصدق، نحن فخورون وسعداء».

أرتيتا (إ.ب.أ)

من جهته، وجّه مدرب آرسنال الإسباني ميكل أرتيتا رسالة للجماهير، قال فيها: «كل ذلك (العودة إلى المنافسة على اللقب) يحدث لأنكم بدأتم تؤمنون وبدأتم تتحلون بالصبر وبدأتم تفهمون ما حاولنا القيام به. كل الفضل يجب أن يذهب إلى اللاعبين والجهاز الفني. لا تكتفوا. نريد أكثر من ذلك، وسنحصل عليه».

وطالب نجم دفاع مانشستر يونايتد السابق، ريو فرديناند، في رسالة إلى آرسنال عبر شبكة «تي آند تي» بالهدوء، إذ قال: «عندما يهدأ آرسنال ومشجعوه، سيفكرون أين حدث الخطأ، وسينظرون إلى مباراة أستون فيلا (خسرها آرسنال على أرضه 0 - 2 في المرحلة الثالثة والثلاثين). كان ذلك أسبوعاً سيئاً إذ ما أخذنا في عين الاعتبار مباراة بايرن ميونيخ الألماني (2 - 2 في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال ثم 0 - 1 إياباً ومن بينهما الخسارة أمام أستون فيلا). ستكون هناك لحظات ينظرون إليها جميعاً، لكن عليك أن تستجمع قواك وأن تتعلم منها».

كلوب يتحدث لجماهير ليفربول (أ.ب)

أما المدرب يورغن كلوب، فقال لجمهور فريقه ليفربول بعد مباراته الوداعية: «أنا متفاجئ. اعتقدت أني سأنهار، لكني لست كذلك. أنا سعيد جداً بكم جميعاً، بالأجواء، بالمباراة، كوني جزءاً من هذه العائلة، وبطريقة الاحتفال بهذا اليوم. شكراً جزيلاً! لا يبدو الأمر وكأنه النهاية. إنها مجرد بداية. اليوم، رأيت فريق كرة قدم مليئاً بالمواهب والشباب والإبداع والرغبة والتعطش. هذا جزء من التطوير، وهذا ما تحتاجه بوضوح. في هذه الأسابيع القليلة التي حظيت فيها بكثير من الاهتمام، أدركت كثيراً من الأشياء. يقول الناس إني حوّلتهم من مشككين إلى مؤمنين. هذا ليس صحيحاً. أنتم (اللاعبون) فعلتم ذلك. لا يجب أن تتوقفوا عن الإيمان. هذا النادي في وضع أفضل مما كان عليه من وقت طويل».

وأضاف: «لدينا هذا الملعب الرائع ومركز التدريب، وأنتم القوة العظمى في كرة القدم العالمية، نحن نقرر ما إذا كنا قلقين أم متحمسين. نحن نقرر ما إذا كنا نؤمن. نحن نقرر ما إذا كنا نثق أم لا. اليوم أنا واحد منكم، وما زلت مؤمناً. سأظل مؤمناً 100 بالمائة. من الواضح أنني رأيت كثيراً من الناس يبكون، وسأفعل ذلك الليلة أيضاً، لأني سأفتقد الناس، لكن التغيير جيد. كل شيء سيكون على ما يرام، لأن الأساسيات موجودة 100 بالمائة. رحّبوا بالمدرب الجديد مثلما رحّبتم بي. ابذلوا كل ما في وسعكم منذ اليوم الأول. واصلوا الإيمان... أنا واحد منكم الآن. أحبكم كثيراً. شكراً لكم. أنتم أفضل فريق في العالم. شكراً لكم!».


تركيا ترسل 32 عنصر إنقاذ للبحث عن مروحية رئيسي

جانب من عمليات البحث عن الرئيس الإيراني (رويترز)
جانب من عمليات البحث عن الرئيس الإيراني (رويترز)
TT

تركيا ترسل 32 عنصر إنقاذ للبحث عن مروحية رئيسي

جانب من عمليات البحث عن الرئيس الإيراني (رويترز)
جانب من عمليات البحث عن الرئيس الإيراني (رويترز)

أرسلت تركيا 32 عامل إنقاذ وستّ مركبات إلى إيران للمشاركة في عمليات البحث الجارية عن المروحية التي كان على متنها الرئيس إبراهيم رئيسي حين تعرّضت لحادث في غرب البلاد اليوم الأحد، وفق ما أعلنت وكالة الإغاثة والطوارئ الحكومية (آفاد).وقالت الوكالة في منشور على منصة «إكس» إنه «تمّ إرسال 32 عنصراً متخصصاً في البحث والإنقاذ الجبلي وستّ مركبات» من مركزي فان وأرضروم في شرق تركيا.

نقل تلفزيون «تي.آر.تي» التركي، اليوم، عن إدارة الكوارث والطوارئ التركية القول إن إيران طلبت من أنقرة هليكوبتر متخصصة في البحث والإنقاذ مزودة بتقنية الرؤية الليلة بعد تعرض طائرة هليكوبتر تقل الرئيس إبراهيم رئيسي لحادث.

و تضاربت الأنباء عن مصير رئيسي في طريق عودته، برفقة وفد حكومي يضم وزير خارجية حسين أمير عبداللهيان، من مراسم افتتاح سد حدودي مع الجارة الشمالية، جمهورية أذربيجان.

ودعا المرشد الإيراني علي خامنئي مواطنيه إلى «عدم القلق». وقال: «لا ينبغي للشعب الإيراني أن يقلق، فلن يكون هناك أي خلل في عمل البلاد... ندعو الله عز وجل أن يعيد رئيسنا العزيز ورفاقه بكامل صحتهم إلى أحضان الأمة».

اقرأ أيضاً


عرس الكتاب في «معرض الرباط»

عرس الكتاب في «معرض الرباط»
TT

عرس الكتاب في «معرض الرباط»

عرس الكتاب في «معرض الرباط»

قبل الدخول إليه تستقبلك حدائق الحسن الثاني الغنّاء الفسيحة الأرجاء. إنها من أجمل الحدائق والبساتين في العالم وأكثرها اتساعاً وانشراحاً. أحياناً تشعر وأنت تتجول في جنباتها وكأنك في جنة عدن. ثم بعدئذ تدخل إلى المعرض لكي تتجول بين الأجنحة ودور النشر العربية والأجنبية. وهل هناك متعة أكبر من هذه المتعة؟ رفوف الكتب تحيط بك من كل الجهات. أول شيء فعلته هو أني مررت على «دار المدى» لكي آخذ نسخة من كتابي «العرب بين الأنوار والظلمات». بعدئذ توجهت مباشرة إلى دور النشر الفرنسية لكي أرى ما هي آخر الإصدارات والمستجدات. كان أولها كتاب جيل كيبل المعنون على سبيل الاستهزاء «نبي في وطنه». والمقصود العكس: أي لا نبي في وطنه، كما يقول المثل الشهير. فجيل كيبل الذي كرس حياته كلها لدراسة موضوع الحركات الأصولية وأنتج على مدار أربعين عاماً أكثر من عشرين كتاباً مهماً، لم يحظَ بالاهتمام الكافي من قبل بلاده ولا من قبل الجامعات الفرنسية، بل رفضوا أطروحاته ووقفوا في وجهها سداً منيعاً. وقد فعلوا ذلك باسم الآيديولوجيا: العالم ثالثية بالأمس، والآيديولوجيا الإسلاموية - اليساروية اليوم. دائماً تقف الآيديولوجيا بكل شعاراتها الديماغوجية في وجه العلم النير والفكر الحر. ماذا فعل جيل كيبل؟ ما خطيئته التي لا تُغتفر؟ لقد طبق على الأصولية الإسلامية المنهجية نفسها التي طبقها فلاسفة الأنوار في أوروبا على الأصولية المسيحية. فهل ينبغي أن نعاقبه على ذلك أو نشكره؟ جيل كيبل هو وريث فولتير وديدرو والموسوعيين وارنست رينان وفيكتور هيغو ومكسيم رودنسون وكل عباقرة فرنسا وأنوارها. ولكن لا ينبغي أن يتشاكى كيبل ويتباكى أكثر مما يجب على حظه ونصيبه. تُرجمت مؤلفاته لمختلف لغات العالم وأصبحت مراجع أساسية للباحثين وأساتذة الجامعات. والواقع أنه عرف كيف يفكك من الداخل عقيدة الحركات الإخوانية الأصولية بكل تمكن واقتدار. وقدم بذلك خدمة كبرى لقضية التنوير العربي. فهل هذا قليل؟ هذا كثير وأكثر. لم يضع جيل كيبل وقته سدى. إنه كتاب ممتع جداً؛ لأنه يشبه نهاية المطاف وحصاد العمر. وككل كتب الذكريات والمذكرات له سحره الخاص، ويُقرأ بكل استمتاع دون توقف من أوله إلى آخره.

أنتقل لكتاب أمين معلوف الجديد بعنوان: «متاهة التائهين» أو الحائرين أو الضائعين الضالين، سَمّه ما شئت. وفيه يروي لنا المؤلف قصة الصراع بين الغرب وخصومه على مدار القرون الماضية.

الشيء الممتع في كتاب أمين معلوف هو أنه يبدأ بالتحدث عن صعود اليابان في عهد سلالة الميجي: أي الحكم المستنير. في السادس من أبريل (نيسان) عام 1868 أقسم إمبراطور اليابان على الكلام التالي: عادات الماضي السيئة ينبغي أن نهجرها ونتخلى عنها كلياً. كل شيء سوف يرتكز منذ الآن فصاعداً على قوانين الطبيعة الدقيقة والعادلة. العلم سوف نبحث عنه في العالم كله.

بدءاً من تلك اللحظة انطلقت النهضة اليابانية بسرعة صاروخية إلى حد أنها أدهشت البشرية بأسرها. فلأول مرة استطاعت أمة شرقية أن تكسر احتكار الغرب للسيطرة على العلم والحضارة والتكنولوجيا. من المعلوم أن هيمنة الغرب على العالم كانت قد أصبحت كاملة شاملة منذ القرن السادس عشر وحتى القرن التاسع عشر والعشرين. وكانت هيمنة شبه مطلقة على كافة الأصعدة والمستويات: من علمية وفلسفية وحضارية وتكنولوجية. ويعود الفضل في ذلك إلى عصر التنوير الكبير في القرن الثامن عشر وظهور الثورة الصناعية الإنجليزية التي كانت أكبر حدث في تاريخ البشرية كما يقول أمين معلوف. فقد ازدهرت عندئذ العلوم والتقنيات والأفكار بشكل هائل لا مثيل له في أوروبا الغربية أولاً، ثم أميركا الشمالية ثانياً. وهذا هو الغرب بالمعنى الواسع للكلمة: إنه أوروبا زائد أميركا. وأميركا هي بنت أوروبا كما كان يقول الجنرال ديغول. وأدى ذلك إلى تشكيل أكبر حضارة في تاريخ البشرية على يد الثورة الإنجليزية المجيدة عام 1688، والثورة الأميركية عام 1776، ثم بالأخص الثورة الفرنسية الكبرى عام 1789. كل ذلك أدى إلى انتصار قيم عصر الأنوار على قيم الظلامية المسيحية والأصولية الكاثوليكية البابوية. ثم جاءت اليابان في أواخر القرن التاسع عشر لكي تلحق بالغرب وتنضم إلى ركب الحضارة والتقدم والرقي. وينبغي التوقف هنا قليلاً عند كلمات الإمبراطور الياباني المستنير المدعو بالميجي. فهذه الكلمات القلائل هي التي أشعلت نهضة اليابان ودشنتها. ماذا تعني في نهاية المطاف؟ ثلاثة أشياء أساسية: أولاً ضرورة القطيعة مع الماضي الأصولي القديم بغية تحقيق النهضة المرجوة. ثانياً البحث عن العلم في شتى أنحاء العالم المتحضر: أي في إنجلترا وألمانيا وفرنسا وأميركا على وجه الخصوص. ثالثاً أن القطيعة مع الماضي الكسول والظلامي لا تعني ذوبان الشخصية اليابانية وانحلالها في الغرب، وإنما تعني أن التنوير بواسطة العلم والفلسفة والتكنولوجيا هو الطريق الوحيد لكي تخرج اليابان من تخلفها المزمن والطويل.

في نهاية المطاف يقول لنا أمين معلوف ما فحواه: لقد علمتني فلسفة التاريخ أن كل أولئك الذين يبنون وجودهم على كره الغرب بشكل مسبق وقاطع، سرعان ما يقعون في مستنقع الأصولية والبربرية والتخلف. وفي نهاية المطاف فإنهم لا يعاقبون الغرب ذاته، وإنما يعاقبون أنفسهم. ولكن هذا لا يعني أن كل أفكار الغرب وأنماط حياته وقيمه كانت دائماً مفيدة للبشرية. فالحق أننا نجد فيها الخير والشر، الإيجابي والسلبي. ولذلك لا ينبغي رفض الغرب بشكل مطلق ولا قبوله بشكل مطلق. وعلى كل أمة أن تأخذ من أفكار الحداثة ما يناسبها وتطرح ما تبقى غير مأسوف عليه.

بالطبع لا ينسى أمين معلوف أنه لبناني الأصل، وأن التراجيديا اللبنانية تضغط عليه وتؤلمه. ولكنها ليست لبنانية فقط، وإنما عربية شاملة أيضاً. وهي ناتجة بشكل أساسي عن التعصب الديني الأعمى. فالإنسان عندنا محكوم بأصوله الطائفية أو المذهبية غصباً عنه. وهذه مشكلة أساسية تعوق انطلاقة النهضة العربية. وبالتالي فما هو الحل؟ الحل هو في انتصار التنوير في العالم العربي كما انتصر في اليابان. ينبغي أن تنتصر أنوار العلم والفلسفة على ظلمات الجهل والتعصب وعبادة الأسلاف. ينبغي أن ننتصر على أنفسنا: أي على ماضوية الماضي. اليابانيون لم يترددوا لحظة واحدة في إحداث القطيعة مع ماضيهم التكراري الاجتراري بغية الانطلاق، فلماذا نتردد نحن؟ ولكن حذارِ: هذا لا يعني القطيعة مع كل الماضي، وإنما فقط مع العناصر الظلامية الارتكاسية من هذا الماضي التراثي. فهناك صفحات مضيئة رائعة في تراثنا العربي الإسلامي، وهناك ذخائر العرب ومكارم الأخلاق التي تحمينا من السقوط في مزالق الحضارة الغربية وانحرافاتها الإباحية التي أصبحت تقلق العالم.

أخيراً، فالسؤال المطروح هو: لماذا نجح التنوير الياباني نجاحاً باهراً وفشل التنوير العربي فشلاً ذريعاً؟ لماذا بعد كل تلك النهضة التنويرية الرائعة التي شهدناها في القرن التاسع عشر كما اليابانيين، فوجئنا بهذه الموجة الظلامية العارمة التي اكتسحت في طريقها كل شيء ولا تزال؟ ربما لأن الأصولية المطلقة متجذرة في أعماق أعماقنا أكثر من اليابانيين بكثير.

ولذلك يصعب تجاوزها. وربما لأن الأحقاد الطائفية المتراكمة والمتفاقمة عندنا لا تحتاج إلى أكثر من عود ثقاب لكي تنفجر وتشتعل. وهذا ما هو حاصل حالياً. وهذا الخطر غير موجود عند اليابانيين لحسن حظهم؛ لأن عقيدتهم ليست قائمة على مفهوم الفرقة الناجية واحتكار الحقيقة الإلهية المطلقة. وبالتالي، فلا يوجد عندهم شيء اسمه تكفير ونبذ وإقصاء وذبح على الهوية. بالنسبة لهم ولجميع الحضاريين، فإن كل الناس الطيبين الفاعلين للخير والخادمين للمجتمع والمصلحة العامة هم من الفرقة الناجية أياً تكن أديانهم ومذاهبهم. لهذا السبب نقول إن معركة التنوير العربي القادمة ستكون شاقة جداً ومريرة. وسوف تستغرق عشرين أو ثلاثين سنة على أقل تقدير.


«البريمرليغ»: نيوكاسل يهزم برنتفورد… ويحافظ على آماله الأوروبية

لاعبو نيوكاسل يحتفلون بالفوز (رويترز)
لاعبو نيوكاسل يحتفلون بالفوز (رويترز)
TT

«البريمرليغ»: نيوكاسل يهزم برنتفورد… ويحافظ على آماله الأوروبية

لاعبو نيوكاسل يحتفلون بالفوز (رويترز)
لاعبو نيوكاسل يحتفلون بالفوز (رويترز)

سجل برونو غيمارايش هدفاً واحداً وقدم تمريرتين حاسمتين ليقود نيوكاسل يونايتد للفوز 4-2 على مضيفه برنتفورد في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، اليوم الأحد، لترتفع آماله في بلوغ بطولة أوروبية، الموسم المقبل، وهو ما سيحدث فقط إذا فاز مانشستر سيتي بلقب كأس الاتحاد مطلع الأسبوع المقبل.

وضمن نيوكاسل المركز السابع، المؤهل لدوري المؤتمر الأوروبي إذا لم يفز مانشستر يونايتد بكأس الاتحاد. وفي حالة انتصار يونايتد سيتأهل تشيلسي السادس لدوري المؤتمر.

وأنهى برنتفورد الموسم في المركز 16.

وقال إيدي هاو مدرب نيوكاسل إنه سعيد بما وصفه بأنه «موسم متطور»، رغم عدم تكرار ما فعله الموسم الماضي باحتلال أحد مقاعد المربع الذهبي بسبب إصابات لاعبين مؤثرين.

وأبلغ هاو الصحافيين: «إذا تمكنا من المشاركة بتشكيلة مكتملة وجاهزة فأعتقد أنه كان بإمكاننا تحقيق النجاح حقاً».

ومنح هارفي بارنز التقدم لنيوكاسل بضربة رأس بعد تمريرة عرضية من جيمارايش في الدقيقة 21 قبل أن يقدم ألكسندر إيزاك تمريرة حاسمة لزميله جيكوب ميرفي.

وجعل إيزاك النتيجة 3-صفر بعدها بثلاث دقائق مستغلاً تمريرة غيمارايش.

وقلص فيتالي يانيت الفارق مطلع الشوط الثاني، وأحيا يوان ويسا آمال جماهير برنتفورد وجعل النتيجة 3-2 قبل 20 دقيقة من النهاية، لكن جيمارايش سجل الهدف الرابع لفريقه بتسديدة مباشرة في الدقيقة 77.

وقال توماس فرانك مدرب برنتفورد في الملعب عقب المباراة: «كان عاماً صعباً لكننا لا نزال في أفضل دوري في العالم».


تشانغ هوا: تنمية العلاقات مع السعودية أولوية في السياسة الخارجية للصين

السفير الصيني تشانغ هوا خلال حديثه لوسائل الإعلام في العاصمة الرياض (الشرق الأوسط)
السفير الصيني تشانغ هوا خلال حديثه لوسائل الإعلام في العاصمة الرياض (الشرق الأوسط)
TT

تشانغ هوا: تنمية العلاقات مع السعودية أولوية في السياسة الخارجية للصين

السفير الصيني تشانغ هوا خلال حديثه لوسائل الإعلام في العاصمة الرياض (الشرق الأوسط)
السفير الصيني تشانغ هوا خلال حديثه لوسائل الإعلام في العاصمة الرياض (الشرق الأوسط)

أكد تشانغ هوا، سفير الصين لدى السعودية، أن بلاده تضع تنمية العلاقات مع الرياض أولوية في سياستها الخارجية الشاملة، وخصوصاً ضمن دبلوماسيتها في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن بكين والرياض حافظتا، منذ فترة طويلة، على التواصل المستمر والتنسيق الوثيق لتعزيز السلام والاستقرار العالمي وتحقيق التنمية والازدهار.

وأعرب السفير الصيني، خلال حديثه لوسائل الإعلام من العاصمة الرياض، عن تطلعه، خلال فترة عمله في السعودية، إلى بناء علاقات عملية جيدة، والحفاظ على التواصل والتبادل المستمر؛ من أجل تعزيز العلاقات التي تجمع البلدين والمساهمة في تطويرها.

ونوه بالعلاقات الثنائية المتنامية بين الرياض وبكين، مشيراً إلى تواصل المواءمة بين «رؤية 2030» السعودية ومبادرة «الحزام والطريق» الصينية باستمرار، لافتاً النظر إلى زيارة الرئيس الصيني شي جينبينغ في عام 2022 إلى السعودية، وتوصل قادة البلدين إلى توافقات مهمة مشتركة.

وأوضح السفير الصيني أن الرياض وبكين تحافظان على اتصال وتنسيق وثيق وتواصلان تعزيز الأعمال للجنة السعودية - الصينية المشتركة رفيعة المستوى، مشيراً إلى أن العلاقات بين البلدين تمر بأعلى المستويات، مقارنة مع تاريخها.

وأكد السفير الصيني أن الزيارات المتكررة بين الرياض وبكين على مختلف المستويات والمجالات أسهمت في دفع التعاون العملي بين البلدين في مختلف المجالات للتوسع المستمر وتحقيق نتائج جديدة، متحدثاً عن الشراكة التجارية التي تجمع البلدين، لافتاً إلى أن السعودية باتت البوابة المفضلة للشركات الصينية لدخول سوق دول الخليج.

كما أشار إلى التبادل الثقافي الذي يجمع الرياض وبكين، ووصفها بـ«النقطة المضيئة» الجديدة في التبادلات الشعبية والثقافية بين البلدين، متحدثاً عن التعاون الذي يجمع البلدين في المجال نفسه، ومنها إعلان إدراج اللغة الصينية في النظام التربوي التعليمي، وتوقيع مذكرة التفاهم بشأن التعاون التعليمي في مجال اللغة الصينية بين وزراتي التعليم في البلدين، وإدراج تخصصات اللغة الصينية في 4 جامعات سعودية، وتدشين وتشغيل معهد كونفوشيوس في جامعة الأمير سلطان.

وتطرّق السفير الصيني إلى التعاون الذي يجمع بلاده مع السعودية في مجال السياحة، مشيراً إلى أن المملكة أصبحت رسمياً وجهة رئيسية للرحلات الجماعية الصينية، عقب توقيع مذكرة التفاهم بين البلدين في سبتمبر (أيلول) الماضي، كما أشار إلى الرحلات المباشرة التي جرى تدشينها بين جدة والرياض وبيجينغ، وتدشين 3 شركات للطيران الصينية رحلات جوية مباشرة جديدة بين البلدين.

وأكد أن بكين والرياض تجمعهما استراتيجيات متطابقة ومفاهيم متشابهة ومزايا متكاملة في التنمية، مما يجعلهما شريكين طبيعيين، مؤكداً ثقته في أن العلاقات بين البلدين ستشهد آفاقاً أوسع وأكثر إشراقاً، وأن التعاون العملي سيحقق في مختلف المجالات نتائج أكثر ثراء.


«دورة روما»: زفيريف يحرز اللقب للمرة الثانية

زفيريف لحظة تتويجه باللقب (إ.ب.أ)
زفيريف لحظة تتويجه باللقب (إ.ب.أ)
TT

«دورة روما»: زفيريف يحرز اللقب للمرة الثانية

زفيريف لحظة تتويجه باللقب (إ.ب.أ)
زفيريف لحظة تتويجه باللقب (إ.ب.أ)

توج الألماني ألكسندر زفيريف المصنف خامساً عالمياً بلقب دورة روما لماسترز الألف نقطة في كرة المضرب للمرة الثانية في مسيرته الاحترافية بفوزه على التشيلي نيكولاس خاري 6 - 4 و7 - 5 الأحد في المباراة النهائية.

وكان زفيريف الذي خاض اليوم أول نهائي لإحدى دورات الماسترز منذ ربيع 2022 عندما خسر أمام الإسباني كارلوس ألكاراس في مدريد، توج بلقب الدورة الإيطالية عام 2017، قبل أن يخسر نهائي العام التالي.

ورفع زفيريف، البالغ من العمر 27 عاماً، غلته من الألقاب في دورات الماسترز، أهم الدورات بعد البطولات الأربع الكبرى، إلى ستة، وفي مسيرته الاحترافية إلى 22؛ وذلك قبل أسبوع واحد من بطولة رولان غاروس، ثانية بطولات الغراند سلام المقررة من 26 مايو (أيار) إلى 9 يونيو (حزيران).

التشيلي نيكولا خاري يقف مع زوجته وطفليه بعد هزيمته أمام الألماني ألكسندر زفيريف (أ.ف.ب)

وسيصل زفيريف الذي يبحث عن أول لقب كبير له، إلى باريس بثقة كبيرة.

وهو اللقب الأول لزفيريف الذي خاض النهائي الحادي عشر في دورات الماسترز معادلاً رقم مواطنه بوريس بيكر الذي كان الألماني الأكثر خوضاً للمباريات النهائية في هذه الدورات (فاز بخمسة ألقاب بعد انطلاقها عام 1990)، منذ سبتمبر (أيلول) الماضي عندما نال لقب دورة تشنغدو الصينية.

وبدَّد زفيريف حلم منافسه التشيلي المصنف 24 عالمياً الذي فاجأ الجميع ببلوغه المباراة النهائية الأولى له في دورات الماسترز، في الظفر باللقب الرابع في مسيرته الاحترافية وتغلب عليه للمرة الخامسة في سبع مواجهات بينهما.

واحتاج زفيريف إلى ساعة و42 دقيقة للتغلب على خاري الذي صمد في المجموعة الأولى أمام الإرسالات الساحقة للألماني قبل أن يستسلم في الشوط العاشر ويخسر إرساله مانحاً التقدم لزفيريف 6 - 4 في 42 دقيقة.

واستمرت المنافسة الشرسة بين اللاعبين في المجموعة الثانية، حيث فرض التعادل نفسه حتى الشوط العاشر 5 - 5، قبل أن يتمكن زفيريف من كسر إرسال التشيلي في الشوط الثاني عشر ويحسمها في صالحه في 60 دقيقة.

وبتتويجه، تخلص زفيريف من ذكريات بطولة رولان غاروس 2022 التي تركها بالبكاء وعلى عكازين بعد تعرضه لإصابة خطيرة في كاحله الأيمن خلال الدور نصف النهائي أمام الإسباني رافايل نادال.

منذ تلك الإصابة التي أجبرته على إنهاء موسم 2022 قبل الأوان، وهو يسعى للحصول على لقب مهم. نجح اليوم بعد ما يقرب من ثلاث سنوات من فوزه الأخير في دورة سينسيناتي للماسترز في أغسطس (آب) 2021.

وقال زفيريف: «إنهما أسبوعان خاصان بالنسبة لي، ففي روما فزت بأول دورة ماسترز للألف (في عام 2017) وهذا هو المكان الذي فزت فيه بأول دورة ماسترز للألف منذ إصابتي».وبات زفيريف خامس فائز مختلف في دورات ماسترز الألف هذا الموسم.


«الوجه الآخر للظل» لرشيد الضعيف

«الوجه الآخر للظل» لرشيد الضعيف
TT

«الوجه الآخر للظل» لرشيد الضعيف

«الوجه الآخر للظل» لرشيد الضعيف

أذكر أنني وزملائي دعونا الروائي رشيد الضعيف لإلقاء محاضرة عن تجربته ككاتب في أحد مؤتمرات «الجمعية الأوروبية للأدب العربي الحديث»، منذ 10 سنوات أو نحو ذلك. ألقى حديثاً شائقاً عن السخرية والفكاهة في الأدب العربي الكلاسيكي، على نحو ما نجد في الجاحظ على سبيل المثال، وأعرب عن أسفه أن هذا التقليد العريق في الأدب العربي قد انحسر من المشهد الحديث، وأن الكتابة الأدبية قد أصبحت في عصرنا هذا تقتصر على الجدية والجهامة والنكد. كانت التفاتة ألمعية منه وقعت موقعاً حسناً لديَّ ولدى جمهور الزملاء المشاركين في المؤتمر. كان رشيد الضعيف يتحدث بالطبع من واقع تجربته كروائي تلعب السخرية والنقد الاجتماعي اللاذع وإيصال الرسالة عن طريق الإضحاك المتعاطف دوراً أساسياً في رواياته. وكأنه في محاضرته كان يحاول استقصاء الأصول التاريخية لمنهجه في الكتابة الروائية، محدداً موقعه كسليل محدث لتقليد عريق، ومؤكداً أن السخرية والضحك هما فن في غاية «الجدية»، وأن للأدب سبيلاً فيهما إلى قلوب الناس وعقولهم لا يقل شأناً عن سبيل العبوس والتجهم.

جاءت محاضرة رشيد الضعيف وقتها مصداقاً لما كنت قرأته واستمعت به من رواياته، مثل «أوكى مع السلامة» و«تصطفل ميريل ستريب» و«هرة سيكيريدا» وغيرها. إلا أنني فُوجئت برواية «الأميرة والخاتم» المنشورة سنة 2020 التي عرجت على طريق لم يسبق أن سلكها الكاتب من قبل، حتى كدت أشك في أنه كاتبها. أعترف بأنني لم أقوَ على إكمالها، وقلت لنفسي: لعلها شطحة مما يعتري الكتاب يعود بعدها الضعيف إلى سابق عهده وجميل مألوفه. لكن ها أنا أجد نفسي أمام روايته الأخيرة الصادرة في 2022، «الوجه الآخر للظل»، وأجد أنه قد ضل طريق العودة، وما زال ماضياً على ما أراه «سكة الندامة». هذه المرة صممت على قراءة الرواية بصفحاتها المئتين والسبع حتى آخر كلمة، فلم يعد من الممكن صرفها كنغمة شاذة في أعمال الكاتب، ما دام قد واصل الكتابة والنشر في المقام نفسه.

لست متأكداً أين أصنف رواية مثل «الوجه الآخر للظل». هي تنتمي لعالم الفانتازيا، ذلك العالم الخيالي، البعيد من الواقع، الذي يستخدم مفردات الواقع كما نعرفه، لكنه يعيد صياغتها على نحو غير واقعي، ويضيف إليها مفردات لا وجود لها في الواقع المعيش. في الفانتازيا لا يُعول على المنطق الواقعي، وإنما نجد أنفسنا في مواجهة خوارق وأعاجيب مما يُزري بقوانين العِلية والقوانين الطبيعية كما نعرفها في عالمنا المحسوس. اطلعنا على شيء من ذلك في «ألف ليلة وليلة». لكن يبدو أن رشيد الضعيف نظر فرأى إلى أين وصلت «ألف ليلة»، وقرر لنفسه أن يشطح أبعد مما شطح خيالها الشعبي الخصب، وأن يمعن في الابتعاد عن الواقع، فيقيم عالماً موازياً يكاد يخلو من أي من مألوفاتنا اليومية.

نحن هنا في حضرة عالم شخوصه الملوك والملكات والوزراء والحكماء. في حضرة ممالك لا أقول من العصر القديم. فهي ليست من أي عصر. لا معالم لها تصل إليها بأي عصر تاريخي. هي تقوم وسط الصحراء. قد تكون فيها مبانٍ وشوارع وحدائق، لكن ليس لأي من هذه الظواهر حضور محسوس. هي مجرد ديكورات لخوارق الأحداث. المشهد الروائي شديد التجريد. والأحداث والأفعال البشرية تمليها النبوءات والأحلام وتفاسير الأحلام. الجن فاعل في الأحداث بقدر ما البشر فاعلون. الأفاعي تتكلم وتخطط وتُجند أو تتطوع في خدمة الملك. الملكة تَحْمَل من غيمة عابرة في السماء بالتزامن مع حشرة تزورها في الفراش، فتستدعي غضب الملك - زوجها - الذي لم يمسسها. تضطر للهرب وحيدة إلى الصحراء الموحشة حيث تضع وليدها المعجزة. أهو حبلٌ يحاكي الحبل الشهير بلا دنس؟ لا نعرف ولا نستطيع أن نجزم بشيء؛ فالنص لا يقودنا بشكل مؤكد في ذلك الاتجاه. ولا مناص من أن يخطر في بالنا ذلك الخاطر، خصوصاً أن الملكة تحيط بها أجواء البراءة والقدسية، وتبدو دوماً في حماية قوى خارقة، فالسحب تظللها من قيظ الصحراء، والنسور تنقض من علٍ لتنقذها من أخطار وحوش البادية، والنار إذا ما اشتعلت حولها، لا تكون إلا برداً وسلاماً. هذا إلى جانب أن طفلها وليد الغيمة أيضاً تحيط به الظواهر الخرافية الخارقة، ورغم أنها يضيع منها في الصحراء الموحشة، فإنه ينجو بمعجزات لا حصر لها من كل الأخطار، ويجد حليب الرضَّع وطعام الناشئة والماء الزلال فلا يجوع ولا يعطش أبداً، ولا تنزل به نازلة من النوازل.

ما كل هذا؟ ما الذي يفعله رشيد الضعيف بالضبط؟ يقرأ المرء فصلاً بعد فصل، بحثاً وراء المعنى، وراء الغاية، لكن يبقى الغليل بلا رواء. ولا نملك إلا أن نواصل القراءة. خارقة بعد خارقة. أعجوبة بعد أعجوبة. تكراراً بعد تكرار. دائماً على المنوال ذاته. يتواصل السرد في فصول جد قصيرة، وفي لغة شعرية جميلة، لكنها بسيطة بساطة الحكاية الشعبية. لغة تشارف عتبات الصوفية. لغة تتأمل في الطبيعة وتقرأ الحكمة الظاهرة والحكمة الخفية فيما تصف بين الفينة والفينة.

يعثر جنود الملك على الملكة الهاربة في الصحراء بعد سنوات لا ندري عددها، ويأتون بها إلى الملك أسيرة ذليلة؛ فهي في عينه وعين الشعب خائنة ساقطة، فتُسام ألوان العذاب ويُحكم عليها بالموت حرقاً، إلا أن الخوارق تحميها من كل ألم، والنار لا تصيبها بعطب. من جهة أخرى، يبلغ الطفل التائه في الصحراء منذ مولده، الذي سُمي «عَدْيا»، إلى أعتاب الشباب، ويصل إلى المدينة المملكة ويلتقي بـ«أبيه» الملك، الذي هو ليس أباه، فهو وليد غيمة سماوية كما علمنا في البداية. لكنه يخاطب الملك بـ«أبتي» بناءً على نصيحة أمه التي كان قد التقاها بين ألسنة اللهب التي لا تؤذيه ولا تؤذيها وسط دهشة الغوغاء المحتشدين ورعبهم مما يرون. فإن كان عديا ابن الغيم، وإن كانت الملكة لم يمسسها الملك، فكيف اتفق أن الفتى الآن يدعو الملك أبتي، وأن أمه قالت له أن يفعل ذلك؟ ليس هناك تفسير يقدمه النص. ولا أدري إن كان الكاتب يتوقع أن يأتي التفسير من عند القارئ. وليس عندي شخصياً مِن تفسير سوى الإحالة مرة أخرى على القصة الدينية المشهورة عن الحبل بلا دنس. هل هذه محاولة من رشيد الضعيف لطرح تلك القصة في شكل أمثولة؟ ربما. لكنها «ربما» تتمسك بصفتها الاحتمالية الصرف، وببعدها عن أي جزم أو يقين.

تنتهي الرواية بموت الملكة وتصالح الأب والابن، ما قد يبدو للحظة أمراً طيباً؛ فقد أدَّت الملكة رسالتها واهتدى الملك الضال وانضم إليه ابنه القدسي، لكن الروائي لا يتركنا في معية هذا الوهم، فالفصل الأخير من الرواية يكاد ينافس رؤيا يوحنا اللاهوتي في الإنجيل بما يحويه من تخيلات خارقة. فما إن توقف قلب الملكة عن النبض، حتى «اضطربت السماء، فاصطدم النجم بالنجم، وجُنت النجومُ سرايا بلا اتجاه، وانقلبت الشمس إلى مغيبها بلمحة بصر، وعمت الظلمة الكونَ كل الكون، وانطفأت النجوم، واحتار القمر كيف يسعى (...) وفي هذا الليل البهيم، وفي هذه الظلمة القاتلة، انخضت البحار، وفاضت عن شواطئها (...) وخرجت حيوانات البحر من البحر، ورادت أرض البشر (...)، والتهمت الناس الذين تأخروا عن اللجوء إلى المخابئ...». (ص 204 - 205)، ويتحول جسد الملكة والزوجة والوالدة إلى «قطعة من ضوء في هذه العتمة الكونية القاتلة» يسجد له الملك والابن. (206)

لا أملك في النهاية إلا أن أتساءل: ما الذي حدث لرشيد الضعيف؟ أفتقد بشدة الناقدَ الاجتماعي الساخر في تاريخه الروائي الطويل. وأتساءل: أهو التقدم في العمر (78 سنة) الذي يعطي الكاتب رخصة أن يكتب ما يحلو له وأن يهجر طرقه المألوفة؟ أهو الضيق بالواقعية والميل إلى الأمثولة الجامعة الشاملة الرامزة في غير تعيين ولا تحديد؟ أهو الضجر من المعنى والميل إلى نص هيولي منفتح وغير متشكل ولا معنوي؟ قد تكون الإجابة من هذا أو لا شيء من هذا.

* أستاذ فخري للأدب العربي الحديث في جامعة إكستر


إيران تؤكد إجراء محادثات غير مباشرة مع الولايات المتحدة

خليفة بن علي بن عيسى الحارثي وكيل وزارة الخارجية العمانية يستقبل كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني في مسقط أغسطس الماضي («الخارجية» العمانية)
خليفة بن علي بن عيسى الحارثي وكيل وزارة الخارجية العمانية يستقبل كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني في مسقط أغسطس الماضي («الخارجية» العمانية)
TT

إيران تؤكد إجراء محادثات غير مباشرة مع الولايات المتحدة

خليفة بن علي بن عيسى الحارثي وكيل وزارة الخارجية العمانية يستقبل كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني في مسقط أغسطس الماضي («الخارجية» العمانية)
خليفة بن علي بن عيسى الحارثي وكيل وزارة الخارجية العمانية يستقبل كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني في مسقط أغسطس الماضي («الخارجية» العمانية)

قالت طهران إنها أجرت محادثات غير مباشرة مع الولايات المتحدة في سلطنة عُمان، في ظل التوتر الإقليمي على خلفية الحرب في قطاع غزة، وفق ما نقلت وسائل إعلام إيرانية.

والجمعة، أفاد موقع «أكسيوس» الإخباري الأميركي بأن مسؤولين أميركيين وإيرانيين أجروا محادثات غير مباشرة في سلطنة عُمان «بشأن كيفية تجنّب التصعيد الإقليمي». وقال الموقع، أمس الجمعة، إن المحادثات، التي شارك فيها بريت ماكغورك مستشار بايدن لشؤون الشرق الأوسط، وأبرام بالي القائم بأعمال المبعوث الأميركي لإيران، هي أول جولة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، مشيراً إلى أن المحادثات «تناولت المخاوف الأميركية بشأن وضع البرنامج النووي الإيراني».

ونقلت وكالة «إرنا» الرسمية عن بعثة إيران لدى الأمم المتحدة تأكيدها إجراء هذه المحادثات في سلطنة عمان، قائلة إنها «عملية مستمرة». وأوضحت البعثة أن «هذه المفاوضات لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة».

يأتي الإعلان عن هذه المحادثات بعد نحو أسبوع من إعلان كمال خرازي، مستشار المرشد الإيراني، استعداد طهران للجلوس على طاولة مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، إذا أظهرت استعدادها لـ«تغيير نهج سياستها» تجاه طهران.

وأشار خرازي، الذي يرأس اللجنة الاستراتيجية العليا للعلاقات الخارجية، إلى تمسك طهران بمسار المحادثات الهادفة لإحياء الاتفاق النووي، حتى مع وصول دونالد ترمب المحتمل إلى الرئاسة في انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وقال خرازي، في 12 مايو (أيار) الحالي، أمام ملتقى للسياسة الخارجية: «يجب على طهران أن تكون مستعدة لاستئناف المفاوضات المتعثرة منذ عامين، حتى مع وصول ترمب إلى سُدة الرئاسة مرة أخرى».

واقترنت تصريحات خرازي، الخاضعة لمكتب المرشد علي خامنئي، مع تكراره التلويح بمراجعة العقيدة النووية، إذا تعرضت إيران لتهديدات من إسرائيل، وهو تهديد ورد، في وقت سابق، على لسان مسؤول حماية المنشآت النووية، القيادي في «الحرس الثوري» أحمد حق طلب.

وأدى تبادل بين إيران وإسرائيل إلى رفع منسوب التوترات في المنطقة. وهاجمت إيران عدوتها إسرائيل بأكثر من 300 صاروخ وطائرة مُسيّرة، في 13 أبريل (نيسان) الماضي، في هجوم فشل بنسبة 99 في المائة.

وردّت إسرائيل بضربة محدودة مستهدفة منظومة رادار مكلَّفة بحماية المنشآت النووية في محافظة أصفهان. وقلّلت طهران من شأن تقارير عن تعرضها لضربة إسرائيلية، وقالت إنها لن تردَّ ما لم يجرِ استهداف «مصالح» إيران.

ورفض المرشد الإيراني علي خامنئي، في 24 أبريل الماضي، تقديم «تنازل» للولايات المتحدة في الملف النووي، أو تفكيك برنامج بلاده على الطريقة الليبية. وقال إن «البعض ممن يريد الخير لنا، ينصحنا بأن نقبل أحد مطالب أميركا لكي تحل المشكلة... توقعات أميركا لا حل لها».

وقبل تصريحات خامنئي بأيام، رفضت «الخارجية» الإيرانية تقريراً لصحيفة «شرق» الإيرانية، بشأن مفاوضات سرية يُجريها حالياً السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة، سعيد إيرواني، مع المبعوث الأميركي الخاص بإيران، إبرام بالي.

وتفاقمت التوترات الإقليمية منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل و«حماس» في قطاع غزة، ودخول فصائل مُسلّحة موالية لإيران في سوريا ولبنان والعراق واليمن على خط التصعيد في جبهات إقليمية عدة.

وتتولى سويسرا تمثيل المصالح الأميركية في إيران، وقطعت العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران في أعقاب اقتحام السفارة الأميركية على يد متشددين من أنصار المرشد الإيراني الأول في ثورة 1979.

والبلدان على خلاف حادّ منذ عقود بشأن ملفات عدة؛ منها برنامج طهران النووي، وتفاقَمَ في ظل الحرب في غزة بين إسرائيل، حليفة الولايات المتحدة، وحركة «حماس»؛ حليفة إيران.

ولطالما شكّلت مسقط حلقة وصل بين طهران وواشنطن في ملفات عدة، وقد استضافت مباحثات غير معلَنة بين الجانبين في مراحل سبقت التوصل إلى الاتفاق الدولي بشأن برنامج إيران النووي عام 2015.

وفي السنوات الأخيرة جَرَت محادثات غير مباشرة بين طهران وواشنطن بشأن آليات كبح البرنامج النووي، وتبادل سُجناء، وتحرير أموال إيرانية مجمّدة في الخارج.


10 نجوم تألقوا بشكل غير متوقع هذا الموسم في الدوري الإنجليزي

من اليمين: مورغان غيبس وفابيان شار ودومينيك سولانكي وروس باركلي وأنتوني روبنسون (غيتي)
من اليمين: مورغان غيبس وفابيان شار ودومينيك سولانكي وروس باركلي وأنتوني روبنسون (غيتي)
TT

10 نجوم تألقوا بشكل غير متوقع هذا الموسم في الدوري الإنجليزي

من اليمين: مورغان غيبس وفابيان شار ودومينيك سولانكي وروس باركلي وأنتوني روبنسون (غيتي)
من اليمين: مورغان غيبس وفابيان شار ودومينيك سولانكي وروس باركلي وأنتوني روبنسون (غيتي)

خلال الموسم الكروي الإنجليزي الحالي، لمعت أسماء بشكل لافت رغم معاناة فرقها، وكان لا بد من الإشادة بالمستوى الذي ظهروا به، حتى ولو لم يحصل أي منهم على بطولات أو جوائز شخصية.

وهنا نستعرض أسماء 10 لاعبين لفتوا الأنظار وتألقوا، وكانوا مهمين للغاية في فرقهم، واستحقوا الخروج من الظل، والتكريم.

دومينيك سولانكي (بورنموث)

بعد أن سجل 6 أهداف فقط في الدوري الموسم الماضي، تألق دومينيك سولانكي بشكل كبير هذا الموسم، وسجل 19 هدفاً، وهي أعلى حصيلة تهديفية للاعب في بورنموث بموسم واحد في الدوري الإنجليزي الممتاز. لقد كان تعيين أندوني إيراولا على رأس القيادة الفنية لبورنموث بمثابة نعمة للاعب البالغ من العمر 26 عاماً، والذي نجح أخيراً في استغلال الإمكانات الكبيرة التي أظهرها لأول مرة منذ كان لاعباً صاعداً مع تشيلسي. لقد نال ألكسندر إيزاك وأولي واتكينز إشادة كبيرة، بسبب المستويات التي يقدمانها مع نيوكاسل وأستون فيلا؛ لكن الحقيقة أن سولانكي يستحق القدر نفسه من الثناء.

ريان كريستي (بورنموث)

استفاد ريان كريستي أيضاً من تولي إيراولا قيادة الفريق. صحيح أن كريستي كان لاعباً مبدعاً عندما كان ضمن صفوف خط وسط سلتيك الأسكتلندي؛ لكن إيراولا نجح في استغلال قدراته وإمكاناته جيداً، لكي يقوم بدور أكبر في عمق خط وسط بورنموث. لا يزال كريستي يقوم بأدوار إبداعية في المباريات (لديه 5 تمريرات حاسمة هذا الموسم) لكن الأمر الأكثر إثارة للإعجاب هو أنه يحمي أيضاً خط دفاع فريقه بمجهوده الكبير في خط الوسط.

تشير الأرقام والإحصائيات إلى أن كريستي استحوذ على الكرة في الثلث الأخير من الملعب 121 مرة في الدوري هذا الموسم، ليأتي في المركز الثاني في هذه الإحصائية، خلف لاعب مانشستر سيتي رودري. نجح بورنموث في إنهاء الموسم بمنتصف الجدول بعيداً عن مناطق الخطر بعد بداية مقلقة، ويعود الفضل في ذلك بالتأكيد إلى ما يقدمه كريستي وسولانكي.

جيمس تاركوفسكي (إيفرتون)

تاركوفسكي أظهر قوته مدافعاً مع إيفرتون (رويترز)

على الرغم من أن إيفرتون كان يواجه شبح الهبوط، ولم ينجح في ضمان البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز إلا في المراحل الأخيرة، فإنه يمتلك رابع أقوى خط دفاع في المسابقة؛ حيث لم تستقبل شباكه سوى 49 هدفاً هذا الموسم. ولكي نضع هذا الأمر في سياقه الصحيح، يجب أن نشير إلى أن أستون فيلا الذي سيشارك في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل بعد احتلاله المركز الرابع، قد استقبل 56 هدفاً.

لقد نال الحارس جوردان بيكفورد والمدافع جراد برانثويت كثيراً من الثناء بسبب القوة الدفاعية لإيفرتون؛ لكن جيمس تاركوفسكي يستحق الإشادة أيضاً؛ حيث يأتي في المركز الأول بين جميع لاعبي الدوري من حيث الصراعات الهوائية التي فاز بها (143)، والتسديدات التي منعها (54)، ويأتي في المركز الثاني من حيث إفساد الهجمات (182). لقد لعب تاركوفسكي دوراً حاسماً مع الفريق هذا الموسم، بفضل وجوده في المكان المناسب في الوقت المناسب.

أنتوني روبنسون (فولهام)

قدم أنتوني روبنسون موسماً استثنائياً آخر مع فولهام، لدرجة أن كثيراً من التقارير أشارت إلى احتمال رحيله إلى أحد الفرق الكبرى هذا العام. من المؤكد أن جواو بالينيا يقوم بدور رائع بفضل أدائه الدفاعي القوي؛ لكن قدرة الظهير الأميركي الدولي على قراءة المباريات بشكل رائع ساعدت فولهام على التحول من الدفاع للهجوم بسرعة كبيرة. وتشير الإحصائيات إلى أن روبنسون قام بإفساد الهجمات (78 مرة) أكثر من أي لاعب آخر في الدوري هذا الموسم. وعندما يتعلق الأمر باختيار أفضل لاعب في مركز الظهير الأيسر في فريق الموسم، فإن اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً يستحق أن يكون ضمن المرشحين.

روس باركلي (لوتون تاون)

يعد تعاقد لوتون تاون مع روس باركلي، أحد أفضل الصفقات المجانية خلال السنوات الأخيرة؛ حيث ترك باركلي بصمة كبيرة على أداء الفريق ومنحه القوة اللازمة في خط الوسط، وهو الأمر الذي سمح لظهيري الجنب بالتقدم إلى الأمام كثيراً للقيام بواجباتهما الهجومية.

ويُعد برونو غيماريش نجم نيوكاسل هو محور الارتكاز الوحيد الذي أكمل مراوغات أكثر من باركلي هذا الموسم (69 مراوغة لغيماريش مقابل 66 لباركلي)، كما يأتي باركلي في المركز الخامس بين جميع لاعبي الدوري من حيث عدد المراوغات الناجحة. صحيح أن لوتون تاون قد هبط إلى دوري الدرجة الأولى؛ لكن اللاعب البالغ من العمر 30 عاماً أثبت أنه لا يزال قادراً على اللعب على أعلى المستويات.

باسكال غروس (برايتون)

يُعد أولي واتكينز هداف أستون فيلا هو الوحيد الذي صنع أهدافاً أكثر من باسكال غروس في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم (13 لواتكينز مقابل 10 لغروس)، كما أن برونو فرنانديز نجم مانشستر يونايتد هو الوحيد الذي قام بتمريرات مفتاحية أكثر من لاعب خط الوسط الألماني (108 لفرنانديز مقابل 97 لغروس). وعلى الرغم من تراجع مستوى برايتون بشكل كبير مع نهاية الموسم، فإن غروس يواصل تقديم مستويات مثيرة للإعجاب في خط الوسط. إنه ليس بارعاً في خلق الفرص فحسب؛ لكنه يقوم بعمل رائع أيضاً عندما يفقد فريقه الكرة، وهو ما يمنح زملاءه في الفريق حرية أكبر للتقدم إلى الأمام.

مورغان غيبس وايت (نوتنغهام فورست)

ضمن نوتنغهام فورست البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم المقبل؛ لكن من غير المرجح أن يستمر مورغان غيبس وايت مع الفريق، في ظل اهتمام كثير من الأندية بالحصول على خدماته. وكما هي الحال مع غروس، صنع اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً 10 أهداف هذا الموسم، وهو إنجاز رائع بالنظر إلى أنه يلعب في نوتنغهام فورست الذي سجل رابع أقل عدد من الأهداف (47 هدفاً) في الدوري. وبالتالي، يتعين على أي نادٍ يبحث في سوق الانتقالات عن لاعب خط وسط مهاجم مبدع ويستطيع القيام بأدوار متعددة داخل الملعب، أن يفكر في ضم غيبس وايت.

دانييل مونوز (كريستال بالاس)

تحسن أداء كريستال بالاس منذ أن تولى أوليفر غلاسنر منصب المدير الفني في فبراير (شباط) الماضي. لقد نجح غلاسنر في تطوير أداء كل من جان فيليب ماتيتا ومايكل أوليس وإيبيري إيزي بشكل كبير. وأثبت آدم وارتون أنه صفقة ناجحة، كما تأقلم دانييل مونوز مع الفريق بسرعة وسهولة، منذ انضمامه في يناير (كانون الثاني). ونجح اللاعب الكولومبي في حجز مكان أساسي له في مركز الظهير الأيمن منذ تعيين غلاسنر. وتشير الإحصائيات إلى أنه يأتي في المركز السادس من حيث استخلاص الكرات عن طريق «التاكلينغ» (53 مرة) في عام 2024، كما صنع 3 أهداف، من بينها هدفان في المباراة التي سحق فيها كريستال بالاس مانشستر يونايتد برباعية نظيفة.

لم تكن هناك ضجة إعلامية لدى وصوله من «جينك»؛ لكنه تألق بشكل لافت للأنظار في ملعب «سيلهرست بارك». كما سجل مونوز هدفه الدولي الأول في مارس (آذار) الماضي في المباراة التي فازت فيها كولومبيا على إسبانيا بهدف دون رد، وهو أول فوز لكولومبيا على إسبانيا على الإطلاق.

فابيان شار (نيوكاسل)

واصل فابيان شار تقديم مستوياته القوية حتى خلال أزمة الإصابات التي واجهها نيوكاسل. وتشير الإحصائيات إلى أن برونو غيماريش (3089 دقيقة) هو الوحيد الذي لعب دقائق أكثر من شار (2940 دقيقة) مع نيوكاسل في الدوري هذا الموسم. وعلى الرغم من أنه كان يتعين على شار أن يلعب إلى جانب عدد من المدافعين المختلفين، فإنه أثبت مرة أخرى أنه أحد أفضل لاعبي الفريق تحت قيادة إيدي هاو. لقد قام مهاجمو نيوكاسل بعمل رائع، ولا سيما ألكسندر إيزاك وأنتوني غوردون؛ لكن لا يجب أن ننسى أن شار، البالغ من العمر 32 عاماً، هو الذي كان يقدم الأمان للفريق من الخلف، ويساهم في بناء الهجمات بشكل كبير.

بابلو سارابيا (ولفرهامبتون)

كان ولفرهامبتون يعتمد في البداية على خط هجوم ثلاثي، مكون من: هوانغ هي تشان، وماثيوس كونها، وبيدرو نيتو، الذين أظهروا قدراً كبيراً من التفاهم فيما بينهم تحت قيادة غاري أونيل. وبالتالي، وجد بابلو سارابيا نفسه يجلس على مقاعد البدلاء؛ حيث شارك في أول 5 مباريات من مشاركاته السبع الأولى بديلاً؛ لكن مع ازدياد الإصابات في ولفرهامبتون، تم الاعتماد على سارابيا بشكل دائم، وقدم مستويات رائعة على الرغم من غياب بعض العناصر المؤثرة في خط الهجوم.

شارك 10 لاعبين من ولفرهامبتون في دقائق أكثر من سارابيا هذا الموسم؛ لكن سارابيا كان ثاني أكثر لاعبي الفريق صناعة للأهداف خلف نيتو (9 تمريرات حاسمة لنيتو مقابل 7 لسارابيا)، كما كان سارابيا هو أكثر لاعبي الفريق لعباً للتمريرات المفتاحية.

* خدمة «الغارديان»