السيول تعمّق آلام الأتراك بعد الزلزال

السيول تعمّق آلام الأتراك بعد الزلزال
TT

السيول تعمّق آلام الأتراك بعد الزلزال

السيول تعمّق آلام الأتراك بعد الزلزال

أتراك ينظرون إلى السيول بمدينة شانلي أورفا جنوب شرقي تركيا أمس... وتسببت فيضانات في مقتل 14 شخصاً وفقدان 5 آخرين في شانلي أورفا وأديامان وهما من بين الولايات الـ11 المتضررة بزلزالي 6 فبراير المدمرين (أ.ف.ب)
تركيا: السيول تعمق آلام المتضررين من كارثة زلزالي 6 فبراير


مقالات ذات صلة

3 تريليونات دولار... فاتورة الذكاء الاصطناعي الخفية

الاقتصاد خلف أرقام الإنفاق الرأسمالي المعلنة توجد التزامات مالية ضخمة لا تظهر في الميزانيات العمومية (رويترز)

3 تريليونات دولار... فاتورة الذكاء الاصطناعي الخفية

كل ثلاثة أشهر، تكشف شركات التكنولوجيا الكبرى (بيغ تيك) عن مليارات الدولارات التي تنفقها على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
تحليل إخباري تظهر الأحرف «AI» على جدار خلال افتتاح مركز «غوغل» للذكاء الاصطناعي في برلين (د.ب.أ)

تحليل إخباري من الرقائق إلى السحابة... المستثمرون يراهنون على نجوم الذكاء الاصطناعي

أدَّى الارتفاع القوي في أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي إلى التساؤل حول ما إذا كان إنفاق شركات التكنولوجيا الكبرى سيؤتي ثماره.

«الشرق الأوسط» (ميلانو (روما))
يوميات الشرق الرئيس الأميركي دونالد ترمب يقف إلى جانب زوجته ميلانيا (رويترز)

ميلانيا ترمب مجدداً على «أمازون»... مسلسل وثائقي يعد بكشف جوانب غير معروفة

تواصل «أمازون» توسيع استثماراتها في المحتوى الوثائقي المرتبط بالسيدة الأولى الأميركية ميلانيا ترمب، في خطوة تعكس استمرار رهانها على الاهتمام الجماهيري بشخصيتها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد شعار شركة «أمازون» خارج أحد مستودعاتها في مانشستر ببريطانيا (رويترز)

«أمازون» تتخطى حاجز 3 تريليونات دولار لأول مرة

تجاوزت القيمة السوقية لشركة «أمازون» حاجز 3 تريليونات دولار للمرة الأولى يوم الاثنين، مدفوعة بقفزة قوية في سهمها عقب نتائج مالية قوية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد متداول في بورصة نيويورك يتابع مؤتمراً صحافياً لرئيس مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي كيفين وارش يوم 29 يوليو 2026 (رويترز)

نتائج «أمازون» السحابية تُنعش عقود «ناسداك» وتخفف تقلبات أسهم التكنولوجيا

قادت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» مكاسب الأسواق الأميركية قبيل افتتاح تداولات الجمعة، مدفوعة بقفزة سهم «أمازون».

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

شكوك إسرائيلية في محاولة إيران اغتيال نجل نتنياهو

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يحضر جلسة لـ«الكنيست» في القدس الشهر الماضي (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يحضر جلسة لـ«الكنيست» في القدس الشهر الماضي (أ.ف.ب)
TT

شكوك إسرائيلية في محاولة إيران اغتيال نجل نتنياهو

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يحضر جلسة لـ«الكنيست» في القدس الشهر الماضي (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يحضر جلسة لـ«الكنيست» في القدس الشهر الماضي (أ.ف.ب)

على الرغم من أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» أعلن في بيان رسمي أن يائير نتنياهو، نجل رئيس الحكومة، أُجلي على وجه السرعة من الولايات المتحدة إلى إسرائيل بسبب «تهديد كبير» باغتياله، شككت جهات أمنية إسرائيلية أخرى في هذه الرواية، وأثارت تساؤلات بشأنها.

وقال خبير الشؤون الأمنية والاستخباراتية، يوسي ميلمان، إن أبرز علامات الاستفهام تتعلق بمكان وجود الخلية الإيرانية التي قيل إنها رصدت تحركات نتنياهو الابن في ميامي، وبموقف الأجهزة الأمنية الأميركية من القضية.

وتساءل ميلمان: «أين هي الخلية الإيرانية التي رصدت تحركات نتنياهو الصغير في ميامي؟ وما موقف الأجهزة الأمنية الأميركية؟ لماذا لا يتحدث الناطق باسم وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية أو مكتب التحقيقات الفيدرالي؟».

وأضاف: «إذا كان التهديد الذي أدى إلى إجلاء نتنياهو وقع بصورة عاجلة في نهاية العام الماضي، فلماذا انتظروا 8 أشهر قبل الكشف عنه؟».

وقال ميلمان -في مقال نشره موقع «العين السابعة» المتخصص في شؤون الإعلام- إنه لا يوجد دليل مثبت على أن يائير نتنياهو كان يواجه خطراً فورياً وحقيقياً، كما يقول «الشاباك».

وكان «الشاباك» قد أعلن في بيان رسمي أن «تهديداً كبيراً بإلحاق الأذى بيائير نتنياهو» رُصد، وأن قراراً اتُّخذ بإجلائه بصورة عاجلة إلى إسرائيل.

وأشار الجهاز إلى أن العملاء الإيرانيين الذين أرادوا استهدافه لم يكونوا على مسافة قريبة منه، ولكنهم كانوا قريبين بما يكفي لاتخاذ قرار بإجلائه جواً بصورة عاجلة. وأضاف أن فريق الحراسة الخاص به أُجلي معه أيضاً.

بنيامين نتنياهو وإلى جانبه نجله يائير (أرشيفية- أ.ب)

وجاء بيان «الشاباك» بعدما قالت جهات أمنية، في وقت سابق من الأسبوع، إنها لا تعرف شيئاً عن «إحباط» محاولة اغتيال يائير نتنياهو في اللحظة الأخيرة في ميامي.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية «كان 11» بأن أفراد الحراسة الذين كانوا يرافقون يائير نتنياهو لم يتمكنوا من التعامل مع الحدث في حينه، بسبب قلة عددهم.

وأضافت أن فريقين تابعين للرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، الذي كان قد وصل في الوقت نفسه إلى نيويورك، وبينهما قائد رفيع، اضطرا إلى تركه سريعاً بعدما جرى استدعاؤهما للمساعدة في عملية نقل نتنياهو الابن إلى إسرائيل. وبعد نقله سريعاً إلى المطار، غادر يائير نتنياهو إلى إسرائيل في الليلة نفسها.

وكانت جهات أمنية إسرائيلية قد قالت في وقت سابق إنها لا تعرف عن حادثة جرى خلالها اعتقال «خلية» أو إحباط هجوم في فلوريدا كان يستهدف اغتيال يائير نتنياهو.

وقالت حسب القناة «12»: «لا نعرف عن إحباط في اللحظة الأخيرة لعملية كانت على وشك التنفيذ».

وحسب الجهات نفسها، وردت معلومات استخباراتية عامة بشأن نية استهداف مسؤولين إسرائيليين، وكذلك نجل رئيس الحكومة الذي كان يقيم بالقرب من ميامي.

وقال الصحافي أوري مسغاف، مراسل صحيفة «هآرتس»، إن تأخير نشر قصة إجلاء يائير نتنياهو 8 أشهر يثير الشكوك بشأنها.

وأضاف أن تتبع تحركات نجل نتنياهو في ميامي لم يكن يحتاج إلى جهد خاص؛ إذ كان يتحرك في شوارع المدينة، ويقيم في مكان معروف، ويزور أماكن ثابتة، بينها النوادي الليلية ودور العرض والأسواق.

وقال إنه رغم وجود حراس يرافقونه بصورة دائمة، فإن مَن يريد اغتياله -وخصوصاً إذا كانت جهة بحجم دولة مثل إيران- لن يجد صعوبة كبيرة، ولن يحتاج إلى وقت طويل لتعقب تحركاته.

وشكك ميلمان أيضاً في مصدر النشر الأول بشأن القضية، وهو موقع «نيوزماكس» الأميركي، قائلاً إنه قريب من عائلة نتنياهو.

وأشار إلى أن رئيس الحكومة أجرى نحو 10 مقابلات مع الموقع، بينما أجرى نجله يائير نحو 5 مقابلات، مرجحاً أن نتنياهو يستخدمه -كما يستخدم صحيفة «بيلد» الألمانية- لنشر معلومات تخدم معاركه السياسية في إسرائيل.

وأضاف ميلمان: «لا شك في أن إيران تريد الانتقام من عمليات الاغتيال الإسرائيلية التي استهدفت كبار قادتها، وتتمنى لو تمكنت من اغتيال نتنياهو ونجله».

وتابع بأن طهران سبق أن هددت رؤساء حكومات سابقين، بينهم: نفتالي بنيت، وإيهود أولمرت، وإيهود باراك، وهددت وزراء حاليين وسابقين، بينهم: يسرائيل كاتس، وموشيه يعلون، إلى جانب جنرالات كبار وعلماء نوويين ودبلوماسيين وصحافيين إسرائيليين.

وقال ميلمان إنه كان شخصياً بين من تلقُّوا تهديدات، ولكنه أضاف أن ترجمة هذه التهديدات إلى أفعال لم تصل -حسب رأيه- إلى مستوى خطط جدية.


تسرب من تكييف سيارة يتسبب في وفاة أسرة بالقاهرة

الوفاة يُرجح أن تكون ناجمة عن استنشاق كميات كبيرة من غاز الفريون نتيجة تسربه من نظام تكييف السيارة (أرشيفية - رويترز)
الوفاة يُرجح أن تكون ناجمة عن استنشاق كميات كبيرة من غاز الفريون نتيجة تسربه من نظام تكييف السيارة (أرشيفية - رويترز)
TT

تسرب من تكييف سيارة يتسبب في وفاة أسرة بالقاهرة

الوفاة يُرجح أن تكون ناجمة عن استنشاق كميات كبيرة من غاز الفريون نتيجة تسربه من نظام تكييف السيارة (أرشيفية - رويترز)
الوفاة يُرجح أن تكون ناجمة عن استنشاق كميات كبيرة من غاز الفريون نتيجة تسربه من نظام تكييف السيارة (أرشيفية - رويترز)

تحقق الأجهزة الأمنية في القاهرة في ملابسات العثور على جثث 3 أفراد من أسرة واحدة داخل سيارة خاصة كانت متوقفة على جانب الطريق الدائري في منطقة مصر القديمة.

أظهرت المعاينات الأولية والفحوص الطبية أن وفاة أفراد الأسرة الثلاثة يُرجح أن تكون ناجمة عن الاختناق بسبب تسرب غاز من نظام تكييف السيارة.

وكانت غرفة عمليات شرطة قد تلقت بلاغاً من مارة يفيد بوجود سيارة خاصة متوقفة منذ مدة طويلة على جانب الطريق الدائري في اتجاه مصر القديمة، وبداخلها أشخاص لا يستجيبون.

وانتقلت الأجهزة الأمنية وسيارة إسعاف على الفور إلى الموقع، حيث عُثر على جثث رجل وزوجته وابنتهما داخل السيارة المغلقة، من دون وجود علامات ظاهرة تشير إلى شبهة جنائية أو آثار عنف على الجثث.

نتائج المعاينة الأولية

أشارت المعاينة الفنية الأولية للسيارة والفحص الطبي للضحايا إلى أن الوفاة يُرجح أن تكون ناجمة عن استنشاق كميات كبيرة من غاز الفريون نتيجة تسربه من نظام تكييف السيارة في أثناء توقفها؛ ما أدى إلى اختناق أفراد الأسرة داخل مقصورة السيارة المغلقة.

وأمرت النيابة العامة بنقل الجثث إلى مصلحة الطب الشرعي لإجراء التشريح، وتحديد سبب الوفاة، وإعداد تقرير طبي شرعي.

كما استُدعي خبراء فنيون لفحص السيارة، وتحديد طبيعة العطل الفني ومصدر التسرب، بينما كلفت النيابة العامة أجهزة البحث الجنائي بالتحري عن ملابسات الواقعة، واستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.


التقارب المصري - الصيني يثير قلقاً في إسرائيل

محادثات جرت في بكين مايو 2024 بين السيسي وشي (الرئاسة المصرية)
محادثات جرت في بكين مايو 2024 بين السيسي وشي (الرئاسة المصرية)
TT

التقارب المصري - الصيني يثير قلقاً في إسرائيل

محادثات جرت في بكين مايو 2024 بين السيسي وشي (الرئاسة المصرية)
محادثات جرت في بكين مايو 2024 بين السيسي وشي (الرئاسة المصرية)

مخاوف تتصاعد في منابر إسرائيل ترقباً لنتائج زيارة الرئيس الصيني شي جينبينغ إلى مصر لا سيما على مستوى التقارب العسكري والاقتصادي بين القاهرة وبكين.

وتوجه الرئيس الصيني، الأحد، إلى قرغيزستان بدءاً لجولته التي تستمر إلى الثالث من سبتمبر (أيلول) المقبل للمشاركة في قمة «منظمة شنغهاي للتعاون» بالعاصمة بيشكيك، تعقبها زيارة أخرى إلى مصر، وفقاً لما أعلنته وزارة الخارجية الصينية في بيان، الأربعاء.

ويوم الإعلان الصيني عن الزيارة، خرجت «آي نيوز 24» العبرية للحديث عن المناورة الجوية المصرية - الصينية التي انطلقت في مصر قبل أيام، مؤكدة أنها «لا تمر مرور الكرام دون قلق إسرائيلي، فظهور مقاتلات صينية متقدمة إلى جانب (الرافال) المصرية يفتح أمام إسرائيل سؤالاً أكثر حساسية: هل بدأت القاهرة ببناء معادلة جوية جديدة يمكن أن تقلص الفجوة التي حافظت إسرائيل عليها لعقود؟».

القلق الإسرائيلي بحسب المنبر العبري لا يرتبط بالمناورة وحدها، بل بمسار أوسع مع تقارير دفاعية إسرائيلية وعربية تحدثت خلال الأشهر الماضية عن مخاوف من حصول مصر على مقاتلات صينية من طراز «J - 10C» وصواريخ جو - جو بعيدة المدى، باعتبار أن هذه القدرات يمكن أن تؤثر في ميزان القوة الجوية الإقليمي، وأن تفقد إسرائيل جزءاً من التفوق الذي اعتبرته لسنوات أحد أهم عناصر قوتها الإقليمية.

وعشية بدء جولة الرئيس الصيني لمصر، روجت وسائل إعلام عبرية لهذا القلق، وتحت عنوان «المحور الجديد يتعزز: الصين ومصر تعمقان التعاون... هل إسرائيل منتبهة؟»، أشارت منصة «إم إس» الإسرائيلية إلى التعاون المتزايد بين القاهرة وبكين، مشيرة إلى أن «الزيارة المرتقبة تأتي بعد سلسلة من خطوات التقارب، بينها التدريبات العسكرية المشتركة، والتعاون التكنولوجي».

كما رصدت منصة «روتر» الإسرائيلية التقارب الصيني - المصري في المجالات العسكرية والاقتصادية، والدور الذي يمكن أن تؤديه قناة السويس بوصفها نقطة استراتيجية مهمة للربط بين آسيا وأوروبا وأفريقيا في الحسابات الصينية.

السيسي وشي خلال حديث ودي على هامش احتفالات «عيد النصر» بالعاصمة الروسية موسكو في مايو 2025 (الرئاسة المصرية)

الخبير العسكري والاستراتيجي اللواء سمير فرج يرى أن «الإعلام الإسرائيلي قلق جداً من زيارة الرئيس الصيني لمصر، وذلك لما قد ينتج عنها من أمرين في غاية الأهمية، فبعيداً عن المسارات السياسية والاقتصادية، تبرز الحاجة العسكرية كونها أولوية قصوى، حيث من المتوقع أن تبدأ مصر في إبرام صفقات عسكرية مع الصين».

وشهد الأسبوع الماضي مناورة صينية كبيرة، حيث أرسلت الصين، وللمرة الأولى أهم وأكبر طائراتها لعرضها في مصر، وقد حلقت هذه الطائرات في السماء مع الطيارين المصريين لتتاح لهم الفرصة للتعرف على قدراتها وإمكانياتها، وهذا هو الأمر الأول الذي يزعج إسرائيل، وفق فرج.

أما الأمر الثاني، بحسب فرج، فيتمثل في العرض المقدم من شركة «هواوي» الصينية لنقل تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي إلى مصر، مؤكداً أنه إذا ما تمت سوف تشكل نقلة نوعية كبرى لمصر في منطقة الشرق الأوسط.

كما أشار إلى أن إسرائيل «تخشى بالفعل من قيام مصر بأي تصنيع حربي أو شراء سلاح متطور من الصين، بالإضافة إلى مجال الذكاء الاصطناعي».

وعن إمكانية رؤية الطائرة الصينية المقاتلة «J - 10» في مصر قريباً، أوضح فرج أنه «لا أحد يعلم بعد، فمصر تدرس حساباتها بدقة»، لافتاً إلى أنه «من جهة قد يؤدي الشراء من الصين إلى صدام مع الولايات المتحدة، ومن جهة أخرى قد تكون مصر بصدد الضغط على أميركا للحصول على طائرات إف 35 (F - 35) كونها بديلاً لعدم التوجه نحو الصين، وبالتالي فإن القيادة السياسية تدرس الخيارات كافة بما يحقق المصلحة الوطنية العليا في ضوء علاقات استراتيجية مع بكين».

الرئيس الصيني يستقبل نظيره المصري في بكين نهاية مايو 2024 (الرئاسة المصرية)

عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية»، الأكاديمي المتخصص في الشؤون الإسرائيلية أحمد فؤاد أنور، يرى أن تل أبيب «تشعر بقلق شديد وبالغ من زيارة الرئيس الصيني لمصر لعدة أسباب جوهرية أولها أن الجيش المصري، ومنذ تولي الرئيس السيسي، ينتهج سياسة واضحة في تنويع مصادر السلاح، وهو موضوع يقلق الجانب الإسرائيلي جداً»، موضحاً أنه «في السابق كان من السهل على الجانب الإسرائيلي استغلال الإعلام واللوبي والأجنحة المؤيدة له في أميركا لتقليل بعض الإمكانيات والتقنيات العسكرية التي تستوردها مصر، أما بكين فهي خارج نطاق الضغوط والسيطرة الإسرائيلية تماماً».

والسبب الثاني وفق أنور، مرتبط بالجانب الاقتصادي في التعاون مع الصين الذي يكتسب أهمية قصوى، حيث ينزع من يد إسرائيل والولايات المتحدة ورقة الضغط الاقتصادي على مصر، حيث إن تنمية الاقتصاد المصري وتعزيز التجارة مع الصين «يمنحان القاهرة أريحية كبيرة في التعامل مع الأزمات بعيداً عن سياسات الضغوط التي كانت تُمارس تحت مسمى الدعم الاقتصادي مقابل تمرير سياسات معينة مثل (التهجير) أو غيره»، بحسب رأيه.

ولفت إلى أن «هناك أنباء تتردد عن صفقة محتملة للطائرة المقاتلة الصينية J – 10، وهو ما يثير مخاوف إسرائيلية حقيقية، خاصة إذا تعززت القوة المصرية بقدرات شبحية أو صواريخ باليستية ومُسيّرات تصل من أماكن بعيدة».