استقالة رئيسة البرلمان الأسترالي بسبب فضيحة حول النفقات
سيدني - د.ب.أ: استقالت رئيسة البرلمان الأسترالي برونوين بيشوب أمس بعد أسابيع من ضغوط بشأن فضيحة حول النفقات. وأعلن ذلك رئيس الوزراء توني أبوت الذي رفض مسبقًا دعوات بشأن تقديم استقالتها بسبب تقارير عن نفقاتها المفرطة بشأن السفر في مؤتمر صحافي جرى الدعوة إليه على عجل. وقال أبوت للصحافيين: «اتصلت بي السيدة بيشوب لكي تبلغني أنها ستستقيل». وجاء الإعلان بعد أسابيع من الكشف عن تقارير بشأن إنفاقها على رحلاتها الخارجية واستخدامها لسيارات يقودها سائقون وتأجير طائرات خاصة ذكرت المعارضة أنها ليس لها صلة بوظيفتها كرئيسة للبرلمان. وبدأت مشكلات بيشوب قبل ثلاثة أسابيع عندما تبين أنه أنفقت 3800 دولار من المال العام لاستخدام مروحية تقلها لحدث أقيم لجمع المال بالقرب من ملبورن في الوقت الذي كان من الممكن أن تستخدم فيه سيارة أو قطار. كما تبين أيضًا أنها أنفقت عشرات الآلاف من الدولارات من المال العام لحضور حفلات زفاف خاصة ومهام أخرى.
مقتل جنديين وإصابة 4 في كمين بمالي
باماكو - رويترز: أكدت مصادر عسكرية أن جنديين ماليين قتلا وأصيب أربعة في كمين استهدف قافلتهم قرب بلدة نامبالا بوسط البلاد أول من أمس. وأوضحت المصادر أن مسلحين زرعوا عبوات ناسفة على طريق في منطقة قرب الحدود مع موريتانيا، حيث سبق ونفذ متشددون إسلاميون هجمات مماثلة. وقال أحد الضباط في بلدة موبتي القريبة عبر الهاتف أمس إن المهاجمين فجروا العبوات الناسفة «لوقف القافلة ثم فتحوا النار على رجالنا». وأضاف مسؤول عسكري كبير في العاصمة باماكو أن تعزيزات أرسلت للمنطقة. وتعد المنطقة الشمالية الصحراوية في مالي موطنًا لعدد من الجماعات المسلحة بالإضافة إلى متشددين إسلاميين على صلة بتنظيم القاعدة سيطروا لفترة قصيرة على المنطقة قبل أن يؤدي تدخل عسكري فرنسي عام 2013 إلى تشتتهم.
مقتل رئيس المخابرات السابق في بوروندي
بوجمبورا - د.ب.أ: أعلن المتحدث باسم الرئاسة في بوروندي ويلي نياميتوي أمس أن رئيس المخابرات السابق أدولف نشيميريمانا قتل في منطقة كامينجي بالعاصمة بوجمبورا. وقال شهود عيان، إن عددا من الرجال يرتدون زيا عسكريا هاجموا سيارة الليفتنانت جنرال بقذائف الهاون. ويذكر أن نشيميريمانا لعب دورًا أساسيًا في قمع الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في الفترة من أواخر أبريل (نيسان) حتى يونيو (حزيران) الماضيين ضد خطة الرئيس بيير نكورونزيزا للترشح لفترة رئاسة ثالثة. ومع إجراء الانتخابات وتقييد حركة الاحتجاج، كان نكورونزيزا في موقع قوة، إلا أن مقتل نشيميريمانا يدل إلى احتمال اندلاع أعمال عنف جديدة.




