مانويل بيليغريني: إنجلترا لديها أفضل دوري وإسبانيا أجمل كرة قدم

المدير الفني التشيلي يتذكر رحلته مع مانشستر سيتي ويدرك صعوبة مهمة فريقه ريال بيتيس أمام يونايتد إياباً في الدوري الأوروبي

بيليغريني يرى أن قيادة بيتيس للفوز بكأس إسبانيا يفوق كل إنجازاته (غيتي)
بيليغريني يرى أن قيادة بيتيس للفوز بكأس إسبانيا يفوق كل إنجازاته (غيتي)
TT

مانويل بيليغريني: إنجلترا لديها أفضل دوري وإسبانيا أجمل كرة قدم

بيليغريني يرى أن قيادة بيتيس للفوز بكأس إسبانيا يفوق كل إنجازاته (غيتي)
بيليغريني يرى أن قيادة بيتيس للفوز بكأس إسبانيا يفوق كل إنجازاته (غيتي)

عندما وصل لإنجلترا للمرة الأولى لكي يُكمل الدراسات المتعلقة بعمله في مجال التدريب، وصف المدير الفني التشيلي مانويل بيليغريني كرة القدم الإنجليزية قائلاً: «لقد كانت مليئة بالتدخلات العنيفة، والملاعب موحلة، ورؤوس اللاعبين تصطدم ببعضها بعضاً. هذه هي كرة القدم التي يحبها المشجعون».
وفي 2013 وبعد 15 عاماً، عاد المدير الفني التشيلي مرة أخرى إلى البلد الذي بدأ فيه خطواته التدريبية الأولى، وبعد أن عمل خلال تلك السنوات في تسع مدن عبر خمس دول وثلاث قارات مختلفة منذ رحيله عن تشيلي. جاء بيليغريني ليقود مانشستر سيتي ولكي يواجه الرجل الذي علمه خلال فترة تدريبه - السير أليكس فيرغسون - المدير الفني الأسطوري لفريق مانشستر يونايتد، ونجح في قيادته لانتزاع الدوري الإنجليزي الممتاز.
وما بين يومه الأول طالباً التعليم ويومه الأخير مدرباً في إنجلترا مرت خمسة وثلاثون عاماً، وتغير الكثير والكثير من الأمور، ظهر بيليغريني الخميس الماضي مع فريق بيتيس الإسباني خلال زيارته لملعب «أولد ترافورد» معقل مانشستر يونايتد، حيث تلقى هزيمة ثقيلة 1 - 4 في ذهاب ثمن نهائي «يوروبا ليغ»، لكن لا يجب أن تراهن أبداً على أن هذه ستكون المرة الأخيرة التي يعود فيها بيليغريني إلى الملاعب الإنجليزية.

بيليغريني عندما قاد سيتي للفوز بالدوري الممتاز موسم 2013 - 2014 (غيتي)

ورغم أن خسارة ريال بيتيس برباعية فإن الفريق طامح أن يرد بقوة إياباً في ملعبه، وذلك عطفاً على المستويات الجيدة التي يقدمها هذا الموسم في الدوري الإسباني الممتاز، فقبل مواجهة يونايتد تعادل مع ريال مدريد، كما لا تفصله سوى ثلاث نقاط فقط عن المراكز المؤهلة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. وعلاوة على ذلك، حصل ريال بيتيس على لقب كأس ملك إسبانيا، وهي أول بطولة يحصل عليها النادي منذ 17 عاماً. ورغم أن بيليغريني قد حصل على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز مع مانشستر سيتي في موسم شهد الكثير من الإثارة والمتعة حتى اللحظات الأخيرة، فإن بطولة كأس ملك إسبانيا التي حصل عليها مع ريال بيتيس ربما تكون أغلى وأعظم إنجازاته على الإطلاق.

شباك بيتيس اهتزت 4 مرات أمام يونايتد ذهاباً لتصبح مهمته في الاستمرار بالدوري الأوروبي صعبة (أ.ب)

لقد جاء بيليغريني إلى إنجلترا في وقت مختلف، كان يشهد كرة قدم مختلفة أيضاً. ويمكن تلخيص تلك الفترة في صورة رائعة لبيليغريني مع بوبي روبسون بالقرب من نزل ريفي يعود إلى القرن التاسع عشر. تعود تلك الصورة إلى عام 1988. حين كان روبسون يتولى القيادة الفنية للمنتخب الإنجليزي، وكان بيليغريني قد اعتزل كلاعب للتو، ولم يكن معروفاً إلى حدٍ كبير في إنجلترا، ولم يكن حتى يعرف هل سيدخل مجال التدريب أم سيعمل في مجال الهندسة. جاء بيليغريني للالتحاق بدورات تدريبية ينظمها الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، وحضر دورات يحاضر فيها المدير الفني الأسطوري لمانشستر يونايتد السير أليكس فيرغسون.

بيليغريني وأنشيلوتي مدرب الريال (رويترز)

مرت سبعة عشر عاماً قبل أن يلتقي بيليغريني وفيرغسون مرة أخرى، عندما كان المدرب التشيلي يقود فياريال أمام مانشستر يونايتد في دوري أبطال أوروبا. والتقيا بعد ذلك أربع مرات ولم يتلقَ خلالها بيليغريني أي خسارة، وانتهت المباريات الأربع بالتعادل السلبي. وعندما عاد المدير الفني التشيلي إلى إنجلترا لقيادة مانشستر سيتي قبل عقد من الزمن، كان فيرغسون قد رحل عن «مسرح الأحلام» وتغيرت الأمور، لكن المدير الفني الأسكوتلندي المخضرم كان حاضراً في مدرجات ملعب «أولد ترافورد» مساء الخميس يشاهد مانشستر يونايتد بقيادة المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ يفوز على بيتيس برباعية، أنهت تفوق بيليغريني على 4 مدربين في حقبة ما بعد فيرغسون حيث فاز التشيلي عليهم جميعاً!
في مانشستر سيتي، شهد بيليغريني منافسة من نوع خاص - رغم أنها لم تكن بنفس شراسة المنافسة بين بوكا جونيورز وريفر بليت في الأرجنتين، أو ريال بيتيس وإشبيلية في إسبانيا، كما يعترف بيليغريني نفسه. وإذا كان بيليغريني قد ترك بصمة واضحة في تاريخ سيتي، فمن المؤكد أن مدينة مانشستر قد تركت أثراً كبيراً فيه أيضاً، تماماً كما فعلت معه كل الأماكن التي عمل بها، مثل سان لورينزو، وبوينس آيرس، وفياريال، ومدريد، وملقة، ولندن وإشبيلية.

بيليغريني أكبر مدربي الفرق الأوروبية عمراً ما زال يطمح بالمزيد (إ.ب.أ)

يقول بيليغريني: «الدورات التدريبية التي حصلت عليها في الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم في بداية مسيرتي التدريبية ساعدتني كثيراً عندما توليت قيادة مانشستر سيتي في وقت لاحق، حيث ساعدني ذلك على رؤية الأمور من منظور إنجليزي. لقد كنت محظوظاً بالعيش في مدينة مانشستر، لكي أرى كيف يعيش مشجعو يونايتد وسيتي كرة القدم ويتنفسونها. النجاح الذي حققه مانشستر سيتي في السنوات الأخيرة جعل مانشستر يونايتد مطالباً بتحقيق المزيد. لقد كان يونايتد هو الأكبر تاريخياً، لكن الأمور بدأت تتغير، والأطفال يميلون إلى تشجيع الأندية التي تحقق الفوز... كرة القدم الإنجليزية تغيرت، لكنها ما زالت تحترم التقاليد. عندما جئت في عام 1988 كان الأمر يتعلق بتمرير الكرة إلى داخل منطقة الجزاء بسرعة، ولا يزال هناك جزء من هذا حتى الآن، فالفريق الذي يتقدم في النتيجة بهدف دون رد تكون لديه الرغبة في إحراز الهدف الثاني والثالث ولا يتوقف عن المحاولة».
وفي الآونة الأخيرة، أظهرت الإحصائيات أوجه الاختلاف بين كرة القدم الإنجليزية والإسبانية: الدوري الإسباني شهد هذا الموسم 98 بطاقة حمراء، في حين شهد الدوري الإنجليزي الممتاز 20 بطاقة حمراء فقط! يقول بيليغريني: «الطريقة التي تلعب بها كرة القدم في إنجلترا هي الأفضل، حيث لا يدعي اللاعبون السقوط كثيراً، كما أن الحكام يتركون المباريات تسير بسلاسة، وهذا أمر مهم للغاية. ويمكن لأندية سيتي ويونايتد وآرسنال وليفربول وتشيلسي وتوتنهام، والآن نيوكاسل، أن تنافس جميعاً على لقب الدوري. توزيع الأموال على الأندية في إنجلترا أفضل، لكن الفجوة كبيرة بين الأندية في إسبانيا».
ويضيف: «لقد دربت أكبر ناد في تشيلي والإكوادور والأرجنتين وإسبانيا، وربما في إنجلترا أيضاً. هناك نوع معين فقط من المدربين الذين يمكنهم تولي القيادة الفنية للأندية الكبرى لأنهم يستطيعون تحقيق الفوز، لكنني لم أحرم نفسي من التحدي، وأشعر بالرضا لتولي القيادة الفنية لأندية مختلفة. أفضل دوري هو الدوري الإنجليزي الممتاز دون أدنى شك، لكن أفضل كرة قدم تُلعب في إسبانيا... انظر إلى دوري أبطال أوروبا، وستجد أن ريال مدريد أو برشلونة هما الأكثر فوزاً. وفي الدوري الأوروبي، يفوز فياريال وإشبيلية».
لكن ماذا عن ريال بيتيس؟ رغم أن هذا الفريق جيد، ويمتلك الكثير من المواهب الرائعة، لكن بيليغريني يعترف بصعوبة المهمة في البطولات الأوروبية. وعندما سُئل عما إذا كان فوز ريال بيتيس بلقب الدوري الأوروبي يعادل فوز مانشستر يونايتد بدوري أبطال أوروبا، رد قائلاً: «أكبر بكثير. مانشستر يونايتد سبق وأن فاز بلقب دوري أبطال أوروبا، ولديه تاريخ عريق. ريال بيتيس لديه هذه الرغبة، لكن لا يمكن مقارنته بنادٍ مثل يونايتد، فمجرد الحصول على فرصة لمواجهة هذا الفريق الإنجليزي العريق يعد شيئاً رائعاً».

بيليغريني ومعاوناه خلال العودة لملعب أولد ترافورد مع فريق منافس جديد (إ.ب.أ)

وقبل انطلاق مباراة ريال بيتيس أمام ريال مدريد في الدوري الإسباني الممتاز، كان ليفربول قد سجل الهدف السابع في مرمى مانشستر يونايتد في المباراة التي فاز فيها الريدز بسباعية نظيفة، لكن مانشستر يونايتد لم يخسر سوى مرة واحدة فقط في 20 مباراة لعبها منذ رحيل مهاجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو. يقول بيليغريني: «وجود رونالدو لا يمثل مشكلة أبداً، لأنه لاعب ملتزم ويعمل بدرجة هائلة من الاحترافية، ويمتلك قدرات وفنيات هائلة، ويتفانى في عمله تماماً، بالإضافة إلى الخبرات الكبيرة التي يمتلكها والتي بإمكانه أن ينقلها لباقي زملائه في الفريق. لكن الأمر برمته يتعلق بمجيء مدير فني جديد وضخ استثمارات كبيرة وحدوث تغييرات جديدة، وهذا ليس بالأمر السهل. إنها عملية متكاملة وواسعة النطاق، ولا تتعلق بلاعب بعينه. تن هاغ قاد النادي للحصول على بطولة الآن (كأس الرابطة)، ويلعب بأسلوب جيد، ونأمل أن تسير الأمور على ما يرام في النادي بعد ذلك».
وعن وجود اهتمام قطري بالاستحواذ على مانشستر يونايتد، وهو الأمر الذي قد يجعل النادي أكثر قوة في حال ضخ الكثير من الأموال والتعاقد مع لاعبين جيدين. يدرك بيليغريني جيداً أن القوة المالية أصبحت تلعب دوراً كبيراً في عالم كرة القدم، لكنه يرفض تماماً فكرة أن الأموال وحدها هي التي صنعت النجاح في مانشستر سيتي (المملوك للإمارات)، كما يعترض على فكرة فرض عقوبات بأثر رجعي على النادي بسبب مزاعم انتهاكه لقواعد اللعب المالي النظيف.
ويقول: «الانتقادات الموجهة لمانشستر سيتي غير عادلة. لو كان النادي متقدماً بفارق فلكي عن باقي الأندية من حيث الإنفاق، فربما كان من المنطقي فرض عقوبات عليه، لكن أندية تشيلسي ومانشستر يونايتد وليفربول وآرسنال تنفق أيضاً الكثير من الأموال. عندما جئت إلى سيتي، لم يكن تكسيكي بيغيريستين، وفيران سوريانو (مديرا الرياضة في سيتي) هناك منذ فترة طويلة. لقد قام مانشستر سيتي بعمل رائع للغاية، ولا يتعلق الأمر بالمال فقط. فعلى سبيل المثال، أقال النادي المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني، وتعاقد معي لأسباب تتعلق بكرة القدم. وعندما رحلت أنا، أخبروني أنه إذا لم يأتِ جوسيب غوارديولا، فسأعود لقيادة الفريق. لقد عملت لثلاث سنوات، ثم جاء غوارديولا، وكانت هناك استمرارية. هناك أندية كبيرة تضخ الكثير من الأموال والاستثمارات، لكنها لم تستطع القيام بذلك. لقد رأينا أندية تصعد للدوري الإنجليزي الممتاز وتنفق 100 مليون جنيه إسترليني ثم تهبط مرة أخرى، مع العلم بأن 18 نادياً في إسبانيا لا يمكنها إنفاق مبلغ مثل هذا على الإطلاق!».
ويضيف: «لا يمكن أن يُحرم مانشستر سيتي من لقب الدوري، لأنه عاش إحساس الفوز بالبطولة وسط جماهيره التي كانت تحتفل في الملعب. كما حصل الفريق على بطولة كأس إنجلترا على ملعب ويمبلي ورفعها اللاعبون وسط الجماهير. وبالتالي، لا يمكن حرمان اللاعبين من تلك البطولات. تخيل أنهم قرروا سحب هذه البطولات، فهل سيشعر الوصيف الآن أنه هو البطل؟ كرة القدم تتعلق باللحظة التي يتحقق فيها الإنجاز، وبالشعور الذي ينتاب اللاعبين عندما يفوزون على أرض الملعب».
في ملعب «بينيتو فيلامارين، يتزين المدخل بأربع بطولات، هي إجمالي الإنجازات التي حصل عليها ريال بيتيس عبر تاريخه الطويل. وقاد بيليغريني النادي للحصول على إحدى هذه البطولات الأربع. يقول المدير الفني التشيلي عن ذلك: «الفوز بالكأس بعد 17 عاماً من آخر بطولة يحصل عليها بيتيس يعد شيئاً استثنائياً. إنه جيل كامل وأطفال لم يكونوا على قيد الحياة عندما فاز النادي بآخر بطولة. كانت المرة الوحيدة التي حصل فيها ريال بيتيس على لقب الدوري في عام 1935. إنه أمر استثنائي أن تجعل جمهور ريال بيتيس يشعر بهذه السعادة، خاصة أنه يدعم النادي بشكل غير طبيعي وغير مشروط».
ويضيف: «عندما تفوز ببطولة مع الأندية الكبيرة المعتادة على الفوز بالبطولات والألقاب، يكون الجميع سعداء، لكن عندما تصل إلى نهائي الكأس مع ريال بيتيس، وتصل إلى الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا مع فياريال، والدور ربع النهائي مع ملقه، وينتظرك الآلاف في المطار، فإن هذه المشاعر لا توصف. لقد فزت بـ12 لقباً خلال مسيرتي التدريبية، لكن هذه التجربة لا تقدر بثمن».
ظل بيليغريني يتحدث خلال هذا اللقاء لمدة ساعة، وقد حان وقت الرحيل تقريباً بسبب وصول لاعبيه لبدء التدريب، لكنه قبل ذلك طرح هذا السؤال: كم عدد المديرين الفنيين الأكبر سناً مني؟ توقف بيليغريني لبعض الوقت ثم قال: «أنشيلوتي؟ إنه أصغر مني بخمس سنوات! أعتقد أن هناك مديراً فنياً أو اثنين أكبر مني».
يقول المدير الفني التشيلي المخضرم، الذي يقضي وقت فراغه في ممارسة الغولف والتنس والجري وركوب الدراجة يومياً: «هناك عُمران: العمر الزمني، والعمر الذي يتعلق بمتطلباتك ونشاطك وحماسك. لقد كان والدي يقول دائماً شيئاً لا يزال عالقاً في ذهني: افعل نفس الشيء الذي فعلته بالأمس، ولن تكبر يوماً! متى ستكبر؟ ستكبر عندما تتوقف عن القيام بالأشياء التي تحبها، وعندما تتوقف أحلامك وتكتفي بما حققته. سوف تنتهي عندما لا تغضب للخسارة. يمكنني أن أقول إنني حققت الكثير من الإنجازات خلال مسيرتي التدريبية، ويمكنني ألا أشعر بالغضب بعد الخسارة، لكنني في الحقيقة أغضب كثيراً بعد الهزيمة ولا أغادر المنزل، وهذه هي شخصيتي ولا يمكنني أن أغيرها الآن. فطالما أنني ما زلت أعمل بنفس الحماس قبل المباريات وكأنني في بداية مسيرتي التدريبية، فأنا إذن على قيد الحياة. الأمر لا يتعلق بالتقدم في العمر، فأنا أبدأ كل مباراة من الصفر! أنا لم أحقق كل شيء، ولا يزال هناك بعض الأشياء التي يتعين علي القيام بها».
ويضيف: «لقد دربت أكبر نادٍ في تشيلي والإكوادور والأرجنتين وإسبانيا، وربما في إنجلترا أيضاً. هناك نوع معين فقط من المدربين الذين يمكنهم تولي القيادة الفنية للأندية الكبرى لأنهم يستطيعون تحقيق الفوز، لكنني لم أحرم نفسي من التحدي، وأشعر بالرضا لتولي القيادة الفنية لأندية مختلفة. أفضل دوري هو الدوري الإنجليزي الممتاز دون أدنى شك، لكن أفضل كرة قدم تُلعب في إسبانيا».
لكن على بيليغريني الذي حصل على شهادة في الهندسة المدنية عام 1979 وكان يحلم باحتراف الغناء أو لعب الموسيقى، أن يجد حلولاً للمعضلة الحسابية عندما يستعد بيتيس لاستقبال يونايتد في ملعبه الخميس المقبل، وهو مطالب بتسجيل ثلاثة أهداف نظيفة على الأقل لتفادي الخروج من الدوري الأوروبي، وقبل ذلك تذكر كيفية التغلب على لعنة الإخفاق أمام الفرق الإنجليزية.


مقالات ذات صلة

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الرياضة الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

أصدرت محكمة في نابولي حكماً بالسجن، في حق مُدافع فريق «مونتسا» الدولي أرماندو إيتزو، لمدة 5 أعوام؛ بسبب مشاركته في التلاعب بنتيجة مباراة في كرة القدم. وقال محاموه إن إيتزو، الذي خاض 3 مباريات دولية، سيستأنف الحكم. واتُّهِم إيتزو، مع لاعبين آخرين، بالمساعدة على التلاعب في نتيجة مباراة «دوري الدرجة الثانية» بين ناديه وقتها «أفيلينو»، و«مودينا»، خلال موسم 2013 - 2014، وفقاً لوكالات الأنباء الإيطالية. ووجدت محكمة في نابولي أن اللاعب، البالغ من العمر 31 عاماً، مذنب بالتواطؤ مع «كامورا»، منظمة المافيا في المدينة، ولكن أيضاً بتهمة الاحتيال الرياضي، لموافقته على التأثير على نتيجة المباراة مقابل المال.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
الرياضة الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم (الخميس)، أن الأندية قلصت حجم الخسائر في موسم 2021 - 2022 لأكثر من ستة أضعاف ليصل إلى 140 مليون يورو (155 مليون دولار)، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 23 في المائة لتتعافى بشكل كبير من آثار وباء «كوفيد - 19». وأضافت الرابطة أن صافي العجز هو الأصغر في مسابقات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا، والتي خسرت إجمالي 3.1 مليار يورو، وفقاً للبيانات المتاحة وحساباتها الخاصة، إذ يحتل الدوري الألماني المركز الثاني بخسائر بقيمة 205 ملايين يورو. وتتوقع رابطة الدوري الإسباني تحقيق صافي ربح يقل عن 30 مليون يورو في الموسم الحالي، ورأت أنه «لا يزال بعيداً عن المستويات قب

«الشرق الأوسط» (مدريد)
الرياضة التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

منح فريق التعاون ما تبقى من منافسات دوري المحترفين السعودي بُعداً جديداً من الإثارة، وذلك بعدما أسقط ضيفه الاتحاد بنتيجة 2-1 ليلحق به الخسارة الثانية هذا الموسم، الأمر الذي حرم الاتحاد من فرصة الانفراد بالصدارة ليستمر فارق النقاط الثلاث بينه وبين الوصيف النصر. وخطف فهد الرشيدي، لاعب التعاون، نجومية المباراة بعدما سجل لفريقه «ثنائية» في شباك البرازيلي غروهي الذي لم تستقبل شباكه هذا الموسم سوى 9 أهداف قبل مواجهة التعاون. وأنعشت هذه الخسارة حظوظ فريق النصر الذي سيكون بحاجة لتعثر الاتحاد وخسارته لأربع نقاط في المباريات المقبلة مقابل انتصاره فيما تبقى من منافسات كي يصعد لصدارة الترتيب. وكان راغد ال

الرياضة هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

يسعى فريق الهلال لتكرار إنجاز مواطنه فريق الاتحاد، بتتويجه بلقب دوري أبطال آسيا بنظامها الجديد لمدة عامين متتاليين، وذلك عندما يحل ضيفاً على منافسه أوراوا ريد دياموندز الياباني، السبت، على ملعب سايتاما 2022 بالعاصمة طوكيو، بعد تعادل الفريقين ذهاباً في الرياض 1 - 1. وبحسب الإحصاءات الرسمية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فإن فريق سوون سامسونغ بلو وينغز الكوري الجنوبي تمكّن من تحقيق النسختين الأخيرتين من بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري بالنظام القديم، بعد الفوز بالكأس مرتين متتاليتين موسمي 2000 - 2001 و2001 - 2002. وتؤكد الأرقام الرسمية أنه منذ اعتماد الاسم الجديد للبطولة «دوري أبطال آسيا» في عا

فارس الفزي (الرياض)
الرياضة رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

تعد الملاكمة رغد النعيمي، أول سعودية تشارك في البطولات الرسمية، وقد دوّنت اسمها بأحرف من ذهب في سجلات الرياضة بالمملكة، عندما دشنت مسيرتها الدولية بفوز تاريخي على الأوغندية بربتشوال أوكيدا في النزال الذي احتضنته حلبة الدرعية خلال فبراير (شباط) الماضي. وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، قالت النعيمي «كنت واثقة من فوزي في تلك المواجهة، لقد تدربت جيداً على المستوى البدني والنفسي، وعادة ما أقوم بالاستعداد ذهنياً لمثل هذه المواجهات، كانت المرة الأولى التي أنازل خلالها على حلبة دولية، وكنت مستعدة لجميع السيناريوهات وأنا سعيدة بكوني رفعت علم بلدي السعودية، وكانت هناك لحظة تخللني فيها شعور جميل حينما سمعت الج


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».