الكونغو الديمقراطية: مقتل 19 في هجوم جديد شرق البلاد

غداة زيارة وفد مجلس الأمن الدولي

يتفقد آثار الهجوم في شرق الكونغو (رويترز)
يتفقد آثار الهجوم في شرق الكونغو (رويترز)
TT

الكونغو الديمقراطية: مقتل 19 في هجوم جديد شرق البلاد

يتفقد آثار الهجوم في شرق الكونغو (رويترز)
يتفقد آثار الهجوم في شرق الكونغو (رويترز)

غداة زيارة لوفد مجلس الأمن الدولي لمتابعة الوضع الأمني بالبلاد، شهدت الكونغو الديمقراطية، الأحد، مقتل 19 شخصاً على الأقل، في هجوم لمتطرفين استهدف منشأة طبية شرق البلاد، بعد أقل من أسبوع على هجوم مماثل أودى بحياة 35 شخصاً.
وتنشط في شرق الكونغو الديمقراطية المضطرب حوالي 120 ميليشيا مسلحة، من بينها خصوصاً «القوات الديمقراطية المتحالفة»، وهي جماعة مسلحة أوغندية مقرها شرق الكونغو، وأعلنت الولاء لتنظيم «داعش»، كأحد فروعه في وسط أفريقيا، وتشن غارات متكررة على القرى.
وقالت مصادر محلية إن «مشتبها بأنهم متشددون قتلوا 19 شخصا على الأقل في ساعة مبكرة من صباح الأحد، بعدما أضرموا النيران في منشأة طبية بقرية كيريندرا الواقعة بإقليم نورث كيفو، على بعد كيلومترات قليلة من موقع هجوم آخر في قرية مجاورة أودى بحياة 35 شخصا على الأقل الأسبوع الماضي». وحمل الجيش مسؤولية هجوم الأسبوع الماضي لجماعة «القوات الديمقراطية المتحالفة»، وقال أحد سكان قرية مجاورة وعضو في منظمة مدنية محلية، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن «هجوم الأحد نفذته هذه الجماعة أيضا».
ووفق المسؤول المحلي، «وصلت القوات الديمقراطية المتحالفة وأضرمت النار في مستشفى بعد نهب أدويته، كما أضرموا النار في فندق». وقال إن «المسلحين خطفوا عددا من الناس، وهم الآن في عداد المفقودين». ويأتي الهجوم بعد مقتل نحو 40 شخصاً في هجومين مزدوجين الأربعاء في قرى مجاورة بشمال كيفو على أيدي مسلحين يشتبه في أنهم من «القوات الديمقراطية المتحالفة»، وفق مسؤولين وسكان.
وتجري عملية عسكرية كونغولية-أوغندية مشتركة ضد المليشيات في شرق الكونغو الديمقراطية منذ أواخر عام 2021، لكن الهجمات الدامية مستمرة. وسبق أن عرضت الولايات المتحدة، الأسبوع الماضي مكافأة تصل إلى خمسة ملايين دولار مقابل معلومات بشأن زعيم القوات الديمقراطية المتحالفة سيكا موسى بالوكو.
وتأتي الهجمات غداة زيارة قام بها وفد من مجلس الأمن الدولي، الجمعة، إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية؛ لتقييم الوضع الأمني الراهن في العاصمة كينشاسا، تمتد حتى اليوم الأحد (12 مارس/آذار الجاري)، في ظل تدهور الوضع الأمني في شرق العاصمة كينشاسا، وانعدام الأمن في المناطق المتضررة من النزاع القائم هناك. وكانت بعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية «مونوسكو» قد كشفت، في وقت سابق، أن الهدف الرئيسي وراء هذه الزيارة يتمثل في تقييم الوضع الأمني في البلاد، وتنفيذ ولاية البعثة، وفقا للقرار 2666 (2022) الذي اعتمده مجلس الأمن الدولي.
وتشهد جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ سنوات العديد من الصراعات المسلحة والمجتمعية، ولا سيما في شرق العاصمة كينشاسا، ما يضع البلاد في أزمة إنسانية وصحية غير مسبوقة.
وعقب استقباله الوفد الدولي، أكد رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، فيلكس تشيسكيدي، أهمية الزيارة للوقوف على الأوضاع الأمنية في البلاد، وناشد المجتمع الدولي مساعدة الكونغو الديمقراطية على إرساء السلام مجددا في الجزء الشرقي من البلاد.



مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
TT

مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

كشفت السلطات المحلية، اليوم الثلاثاء، أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقوا حتفهم بعد هطول أمطار غزيرة على ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأكدت إدارة الإطفاء بالولاية ‌مقتل 16 ‌شخصاً في مدينة ‌جويز ⁠دي فورا وستة أشخاص ⁠في أوبا، على بعد نحو 110 كيلومترات.

سيارة عالقة داخل مطعم للوجبات السريعة في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

وعبر الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن تعازيه في منشور على «إكس»، قائلاً: «⁠ينصب تركيزنا على ضمان ‌المساعدة ‌الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، والمساعدة ‌في إعادة الإعمار».

سكان يساعدون في جهود الإنقاذ وإزالة الأنقاض في منطقة تضررت من الأمطار الغزيرة في جويز دي فورا بالبرازيل (إ.ب.أ)

وقالت بلدية جويز ‌دي فورا إن نحو 440 شخصاً نزحوا من المدينة، حيث تسببت الأمطار في فيضانات وانهيارات ‌أرضية وأجبرت على تعليق الدراسة في المدارس.

وأضافت أن فرقاً ⁠متخصصة ⁠استدعيت للاستجابة للحوادث والبحث عن المفقودين.

وأفادت بوابة «جي 1» الإخبارية بأن 45 شخصاً في المدينة في عداد المفقودين، وبينهم أطفال.

وأعلنت الحكومة البرازيلية في بيان حالة الطوارئ في جويز دي فورا، مما سرع عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.


مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
TT

مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)

قال بافيل دوروف، مؤسس تطبيق ​تلغرام، اليوم (الثلاثاء)، إن موسكو تواصل حملتها على الخصوصية وحرية التعبير، وذلك عقب تقارير لوسائل ‌إعلام روسية ‌أفادت ​بأن السلطات ‌فتحت ⁠دعوى ​جنائية ضده.

وتسعى ⁠روسيا لحجب «تلغرام»، الذي لديه أكثر من مليار مستخدم نشط، ويستخدم على نطاق ⁠واسع في كل ‌من ‌روسيا وأوكرانيا، ​وتوجيه ‌عشرات الملايين من الروس ‌نحو بديل مدعوم من الدولة، يُعرف باسم «ماكس».

ووفقاً لـ«رويترز»، كتب دوروف على ‌قناته على «تلغرام»: «فتحت روسيا قضية ⁠جنائية ضدي ⁠بتهمة 'مساعدة الإرهاب'. كل يوم، تختلق السلطات ذرائع جديدة لتقييد وصول الروس إلى (تلغرام) في سعيها لقمع الحق في الخصوصية وحرية ​التعبير».


ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
TT

ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)

أكد قادة دول مجموعة السبع وبينهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب «دعمهم الراسخ لأوكرانيا في الدفاع عن وحدة أراضيها وحقها في الوجود»، في بيان صدر، الثلاثاء، بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال رؤساء دول وحكومات الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان: «نعرب عن دعمنا المتواصل لجهود الرئيس ترمب لتحقيق هذه الأهداف من خلال إطلاق عملية سلام، وجعل الأطراف ينخرطون في محادثات مباشرة. ولأوروبا دور رئيسي تؤديه في هذه العملية إلى جانب شركاء آخرين».

ويعد هذا البيان المشترك الأول الصادر عن قادة مجموعة السبع بشأن أوكرانيا منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض قبل عام، وفقاً لمصادر في باريس تتولى رئاسة المجموعة هذا العام.