تجارب رائعة في المعالم السياحية بقطر

تجارب رائعة في المعالم السياحية بقطر
TT

تجارب رائعة في المعالم السياحية بقطر

تجارب رائعة في المعالم السياحية بقطر

تمثل قطر وجهة سياحية مميزة لدى زوارها القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي خاصة من المسافرين القادمين من السعودية، وذلك بفضل كرم الضيافة القطرية، والقرب الجغرافي بين هذه الدول، ووفرة التجارب الترفيهية المميزة التي تقدمها الوجهة لزوارها.
وتشير أحدث الإحصائيات إلى الإقبال المتزايد للزوار القادمون من المملكة إلى دولة قطر والذين حلّواَ في صدارة القائمة بحوالي 23 في المائة من إجمالي عدد الزوار خلال عام 2022، ومعظمهم من الراغبين في استكشاف معالم الجذب السياحية، ويستهويهم التوازن الرائع الذي تحققه قطر بين الأصالة والحداثة.
 ومن أبرز التجارب السياحية التي توفرها دولة قطر، هي مدينة لوسيل، وهي ﻣﺪﻳﻨﺔ اﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ كما يصفها البعض، وقد ﺷﻴﺪت لتكون المدينة الذكية الأكثر تقدماً.
تضم مدينة لوسيل العديد من مناطق الجذب السياحي التي توفر لزوارها مجموعة من الخيارات الترفيهية التي تناسب أذواق كافة أفراد العائلة، منها جزيرة المها التي تضم بدورها عدد من المرافق الترفيهية نذكر منها مدينة الألعاب "لوسيل ونتر وندرلاند" التي تحتوي على أكثر من 50 لعبة وتقدم لزوارها أجواء من المرح والتشويق، إضافة إلى نادي شاطئ ناموس الدوحة، والعديد من أشهر المطاعم الفاخرة.
كما يمكن زيارة "درب لوسيل" الذي يعد من أبرز المناطق الترفيهية في مدينة لوسيل، حيث يستضيف نسخة هذا العام من مهرجان قطر الدولي للأغذية الذي تنظمه قطر للسياحة من 11- 21 مارس، وهو أعرق مهرجان متخصص في فنون الطهي والطعام في قطر، يجمع بين فنون الطهي والفعاليات الترفيهية، بما في ذلك مسرح للطهي الحي من قبل طهاة مشهورين عالمياً. وتشمل الاحتفالات أيضاً الكثير من وسائل الترفيه العائلية للمقيمين والزوار من جميع الأعمار.
فيما يقدم منتجع أوتبوست البراري للباحثين عن الاسترخاء في أحضان الطبيعة مفهوماً جديداً للضيافة الفاخرة في قطر، من خلال دمج تجارب الطبيعة الغامرة والفخامة والاستدامة في بقعة ساحرة تحيط بها الكثبان الرملية الشاهقة والصحراء البرية. يصطحب المنتجع ضيوفه في رحلة مفعمة بالمغامرات والأنشطة التوعوية الرائعة، وعلاجات الاسترخاء المميزة، وتجارب الطعام اللذيذة.
في الوقت نفسه تقدم واحة الدوحة الوجهة الترفيهية العصرية خيارات لا تحصى للباحثين عن تجارب التسوق الفاخرة، والترفيه، إضافة إلى تذوق أشهى المأكولات.
وتضم واحة الدوحة فندق بانيان تري، وهو ابداعاً معمارياً تحول إلى فندق 5 نجوم وشقق فندقية، يقدّم مفهوماً جديداً للفخامة والراحة والضيافة. كما تضم "دوحة كويست" وهي مدينة ترفيهية حافلة بالألعاب المبتكرة والشيّقة وتتميز بكونها وجهة ترفيهية عصرية مغطاة يجد فيها الزوار من جميع الأعمار متعتهم، وتوفر أكثر من 30 لعبة ومرفقاً ترفيهياً.
أما لمحبي التسوق، فبإمكانهم الانخراط في تجربة تسوق باريسية فاخرة في متجر "برنتان الدوحة"، أضخم متجر فاخر متعدد الأقسام في الشرق الأوسط والذي يضم أكثر من 600 علامة تجارية عالمية منها 200 علامة تجارية حصرية لبرنتان في قطر.
 كما يعد المتجر الوحيد في قطر الذي يضم أشهر بيوت الأزياء تحت سقف واحد ومجموعات متنوعة من إصدارات المصممين الحصرية. ويقدم "برنتان الدوحة" مجموعة متنوعة ورائعة من المطاعم والمقاهي.
تواصل قطر تعزيز مكانتها كوجهة سياحية جاذبة للزوار القادمين إليها من كافة أنحاء العالم من خلال تقديم أفضل الخدمات والتجارب السياحة تتميز بجودة الخدمة، إضافة إلى تقديم رزنامة غنية بالفعاليات والمهرجانات على مدار السنة.

 



نجمة التنس البريطانية رادوكانو تعود لمدربها السابق

إيما رادوكانو (د.ب.أ)
إيما رادوكانو (د.ب.أ)
TT

نجمة التنس البريطانية رادوكانو تعود لمدربها السابق

إيما رادوكانو (د.ب.أ)
إيما رادوكانو (د.ب.أ)

بعد أيام قليلة من تصريحها بأنها لا تبحث عن مدرب جديد، قررت نجمة التنس البريطانية إيما رادوكانو العودة للعب تحت قيادة المدرب مارك بيتتشي.

وتأتي هذه الخطوة في إطار استعدادات رادوكانو للمشاركة في بطولة إنديان ويلز.

وكانت رادوكانو انفصلت عن مدربها فرانسيس رويج بعد مشاركتها مطلع العام الحالي في بطولة أستراليا المفتوحة، أولى مسابقات «غراند سلام» الأربع الكبرى لهذا الموسم.

وبعد أسابيع قليلة، عادت اللاعبة للعمل مع مدرب كان بجانبها في عام 2020، ولفترة من عام 2025، من أجل تطوير مستواها.

ووفقاً لصحيفة «ذا تايمز» البريطانية، سوف ينضم بيتتشي إلى أليكسيس كانتر لمساعدة إيما على العودة إلى قائمة أفضل عشر لاعبات في التصنيف العالمي لرابطة لاعبات التنس المحترفات، والمنافسة على الألقاب الكبرى.


أميركا تقر صفقة محتملة لبيع منظومة رادار للأردن مقابل 280 مليون دولار

رادار يعمل على موجة كيو باند (شركة رايثيون الأميركية)
رادار يعمل على موجة كيو باند (شركة رايثيون الأميركية)
TT

أميركا تقر صفقة محتملة لبيع منظومة رادار للأردن مقابل 280 مليون دولار

رادار يعمل على موجة كيو باند (شركة رايثيون الأميركية)
رادار يعمل على موجة كيو باند (شركة رايثيون الأميركية)

أعلنت ​وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الخميس، موافقتها ‌على ‌صفقة ​محتملة ‌لبيع رادارات ​نظام الترددات اللاسلكية متعددة الوظائف من نوع (كيه يو باند) ‌ومعدات ذات ‌صلة ​إلى الأردن، ‌بكلفة ‌تقارب 280 مليون دولار.

وأوضحت ‌وزارة الخارجية، في بيان، أن شركة «آر تي إكس» ستكون المتعاقد الرئيسي للصفقة، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء.

وتابعت: «طلبت الحكومة الأردنية شراء رادارات (KuMRFS) ونظام القيادة والسيطرة، ومولدات كهربائية، وأجهزة استقبال نظام التموضع العالمي، وقطع غيار وقطع إصلاح، وأدوات خاصة ومعدات اختبار (...) وعناصر أخرى ذات صلة بالدعم اللوجيستي ودعم البرنامج».


قاضٍ أميركي يردّ طلباً لمنع البيت الأبيض من بناء قاعة احتفالات ﺑ400 مليون دولار

صورة تُظهر البيت الأبيض بما في ذلك الجناح الغربي وعملية بناء قاعة الاحتفالات الجديدة من مبنى مكتب أيزنهاور التنفيذي القديم في حرم البيت الأبيض في العاصمة واشنطن 25 فبراير 2026 (أ.ب)
صورة تُظهر البيت الأبيض بما في ذلك الجناح الغربي وعملية بناء قاعة الاحتفالات الجديدة من مبنى مكتب أيزنهاور التنفيذي القديم في حرم البيت الأبيض في العاصمة واشنطن 25 فبراير 2026 (أ.ب)
TT

قاضٍ أميركي يردّ طلباً لمنع البيت الأبيض من بناء قاعة احتفالات ﺑ400 مليون دولار

صورة تُظهر البيت الأبيض بما في ذلك الجناح الغربي وعملية بناء قاعة الاحتفالات الجديدة من مبنى مكتب أيزنهاور التنفيذي القديم في حرم البيت الأبيض في العاصمة واشنطن 25 فبراير 2026 (أ.ب)
صورة تُظهر البيت الأبيض بما في ذلك الجناح الغربي وعملية بناء قاعة الاحتفالات الجديدة من مبنى مكتب أيزنهاور التنفيذي القديم في حرم البيت الأبيض في العاصمة واشنطن 25 فبراير 2026 (أ.ب)

رفض قاضٍ اتحادي في الولايات المتحدة طلباً لمنع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب من بناء قاعة للاحتفالات بتكلفة 400 مليون دولار في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن.

وأصدر قاضي المحكمة الجزئية الأميركية، ريتشارد ليون، حكماً بأنه من غير المرجح نجاح الصندوق الوطني للحفاظ على التراث التاريخي في مسعاه لوقف مشروع الرئيس دونالد ترمب مؤقتاً.

وقال ليون إن فرص نجاح الصندوق ستكون أفضل إذا عدّل دعواه.

وكتب: «لسوء الحظ، ولأن كلا الطرفين ركّزا في البداية على السلطة الدستورية للرئيس في هدم وبناء الجناح الشرقي للبيت الأبيض، لم يقدّم المدعي الدعوى اللازمة لاختبار السلطة القانونية التي يدعي الرئيس أنها الأساس لتنفيذ مشروع البناء هذا دون موافقة الكونغرس وبتمويل خاص»، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وأقام المجلس الممول من القطاع الخاص دعوى قضائية لاستصدار أمر قضائي بوقف مشروع قاعة الاحتفالات لحين خضوعه لعدة مراجعات مستقلة وحصوله على موافقة الكونغرس.

أعلن البيت الأبيض عن مشروع قاعة الاحتفالات في الصيف الماضي. وبحلول أواخر أكتوبر (تشرين الأول)، كان الرئيس الجمهوري قد هدم الجناح الشرقي لإفساح المجال أمام بناء قاعة احتفالات، قال إنها ستتسع لـ999 شخصاً.

وأوضح البيت الأبيض أن التبرعات الخاصة، بما في ذلك من ترمب نفسه، ستمول بناء قاعة احتفالات تبلغ مساحتها 90 ألف قدم مربعة (8400 متر مربع).

ومضى ترمب قُدماً في المشروع قبل استشارة لجنتين اتحاديتين للمراجعة، هما لجنة التخطيط للعاصمة الوطنية ولجنة الفنون الجميلة. وقد عيّن ترمب حلفاءه في كلتا اللجنتين.