خامس خروج لسان جيرمان من دور الـ16... والضغوط تتزايد على غالتييه

غالتييه قال إنه يشعر بخيبة أمل كبيرة جراء الخسارة بثنائية (أ.ف.ب)
غالتييه قال إنه يشعر بخيبة أمل كبيرة جراء الخسارة بثنائية (أ.ف.ب)
TT

خامس خروج لسان جيرمان من دور الـ16... والضغوط تتزايد على غالتييه

غالتييه قال إنه يشعر بخيبة أمل كبيرة جراء الخسارة بثنائية (أ.ف.ب)
غالتييه قال إنه يشعر بخيبة أمل كبيرة جراء الخسارة بثنائية (أ.ف.ب)

يتحمل باريس سان جيرمان مسؤولية إهدار الفرص المبكرة خلال هزيمته 2 - صفر من مضيفه بايرن ميونيخ الليلة الماضية وخروجه من دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
وفشل فريق المدرب كريستوف غالتييه المرصع بالنجوم، الذي يضم المهاجم كيليان مبابي وبطل العالم ليونيل ميسي في هز شباك بايرن في مباراتي الذهاب والعودة ليخسر 3 - صفر في مجموع المباراتين لتتلاشى آماله في انتزاع اللقب الأوروبي الأبرز للأندية لعام آخر.
وقال غالتييه: «إنها خيبة أمل كبيرة. علينا التعامل مع الأمر وتقبله. هناك الكثير من خيبة الأمل في غرفة الملابس، لا أعرف ما إذا كان هذا درساً يجب تعلمه، ولكن هناك الكثير من الإحباط. إذا سجلنا هدفاً أولاً لأصبح الأمر مختلفاً لكننا لم نفعل ذلك».
وبدأ باريس سان جيرمان المباراة بقوة وأتيحت للمهاجم الفرنسي مبابي فرصة مبكرة قبل أن يقترب ميسي بفرصة مزدوجة في الدقيقة 25.
وأضاف غالتييه: «لم نفتتح التسجيل عندما سنحت لنا الفرصة. قدمنا أداءً جيداً في الشوط الأول، وشعرنا أنه يمكننا مواجهة منافسنا، لكننا لم نستغل فرصنا».
وبدلاً من ذلك، افتتح بايرن الأهداف عندما سجل الكاميروني إيريك مكسيم شوبو - موتنج في الدقيقة 61 قبل أن يحسم الهدف الثاني المتأخر لسيرج جنابري فوز النادي البافاري.
وقال غالتييه: «استقبلت شباكنا في البداية هدفاً غبياً حقاً. نعم كان هناك ضغط من بايرن ميونيخ، لكن في بعض الأحيان لا يجب أن تخجل من اللعب لفترة طويلة لتجاوز الضغط. عندما تتأخر بعد ساعة من بدء المباراة يكون الأمر صعباً».
ويضيف الفشل الأوروبي الأخير لفريقه - خامس خروج لباريس سان جيرمان من دور الستة عشر في سبع سنوات - الضغط على غالتييه الذي رفض التكهن بمستقبله مع الفريق.
وقال المدرب الفرنسي: «إنها خيبة أمل كبيرة ولكن علينا أن نتقبلها. من السابق لأوانه الحديث عن مستقبلي. أركز على إنهاء الموسم بالكثير من الطاقة والتصميم».


مقالات ذات صلة

مدريد تستعد لاستقبال ضخم لمبابي في «برنابيو»

رياضة عالمية كيليان مبابي (رويترز)

مدريد تستعد لاستقبال ضخم لمبابي في «برنابيو»

يستعد جمهور ريال مدريد الإسباني، بطل دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، للاحتفال بالتعاقد مع النجم الفرنسي المهاجم كيليان مبابي، وذلك في التقديم الرسمي له، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية انفتحت جبهة جديدة في المنافسة التي تبدو أبدية بين ميسي ورونالدو (الشرق الأوسط)

هل يمكن لميسي أن يلحق برونالدو في صدارة الهدافين الدوليين؟

انفتحت جبهة جديدة في المنافسة التي تبدو أبدية بين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو.

ذا أتلتيك الرياضي (نيوجيرسي)
رياضة عالمية مانشستر يونايتد بطل كأس الاتحاد الإنجليزي تأهل للعب في الدوري الأوروبي (نادي مانشستر يونايتد)

«يويفا» يسمح بمشاركة سيتي ويونايتد في بطولاته إلى جانب جيرونا ونيس

قال الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إن مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد سيسمح لهما بالمشاركة في دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي

«الشرق الأوسط» (نيون)
رياضة عالمية منتخب إسبانيا (أ.ف.ب)

حمض الريال النووي موجود في أنحاء «أوروبا 2024»... إلا إسبانيا!

فيما يلي ثلاث مقولات حتى وإن كانت قابلة للنقاش، إلا أنها تظل صحيحة على نطاق واسع.

ذا أتلتيك الرياضي (مدريد)
رياضة عالمية لا خيارات أمام خوان لابورتا مهما فعل (رويترز)

برشلونة مقبل على صيف مليء بالتقشف بسبب المشاكل المالية

التقط نسخة من أي صحيفة رياضية في برشلونة، ومن المحتمل أن تقرأ شائعات عن انتقالات محتملة، مثل لويس دياز لاعب ليفربول، أو نيكو ويليامز لاعب أتلتيك بلباو.

ذا أتلتيك الرياضي (برشلونة)

المواجهات الخمس الأبرز بين إنجلترا وهولندا منذ 1988

فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
TT

المواجهات الخمس الأبرز بين إنجلترا وهولندا منذ 1988

فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)

عندما يتنافس منتخبا إنجلترا وهولندا، اليوم، في نصف نهائي كأس أوروبا 2024 المقامة حالياً في ألمانيا، سيستعيد الفريقان ذكريات المواجهات السابقة بينهما، التي على الرغم من قلتها فإنها تركت بصمة على البطولة القارية.

في نسخة كأس أوروبا 1988، البطولة الكبرى الوحيدة التي أحرزها المنتخب الهولندي عندما تألق ماركو فان باستن، وسجّل الهدف التاريخي في النهائي ضد الاتحاد السوفياتي، شهدت هذه البطولة القارية أيضاً نقطة سوداء في سجل المنتخب الإنجليزي حين خسر مبارياته الثلاث، وذلك حدث له للمرّة الأولى في تاريخه. وكان من بين تلك الهزائم السقوط المدوي أمام هولندا 1 - 3 بفضل «هاتريك» لفان باستن.

وفي مونديال 1990 في إيطاليا أوقعت القرعة المنتخبين مجدداً في مجموعة واحدة. وُجد عديد من لاعبي المنتخبين الذين شاركوا في المواجهة القارية عام 1988 على أرضية الملعب في كالياري، بينهما مدرب هولندا الحالي رونالد كومان. دخل المنتخبان المباراة في الجولة الثانية على وقع تعادلهما في الأولى، إنجلترا مع جارتها جمهورية آيرلندا، وهولندا مع مصر. ونجح دفاع إنجلترا في مراقبة فان باستن جيداً، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي قبل أن تحسم إنجلترا صدارة المجموعة في الجولة الثالثة وتكتفي هولندا بالمركز الثالث لتلتقي ألمانيا الغربية في ثُمن النهائي وتخرج على يدها.

وبعد أن غابت إنجلترا عن كأس العالم في بطولتي 1974 و1978، كانت هولندا أيضاً سبباً في عدم تأهل «الأسود الثلاثة» إلى مونديال الولايات المتحدة عام 1994.

خاضت إنجلترا بقيادة المدرب غراهام تايلور تصفيات سيئة، حيث حصدت نقطة واحدة من مواجهتين ضد النرويج المغمورة ذهاباً وإياباً. وفي المواجهتين الحاسمتين ضد هولندا، أهدر المنتخب الإنجليزي تقدّمه 2 - 0 على ملعب «ويمبلي» قبل أن يتوجّه إلى روتردام لخوض مباراة الإياب في الجولة قبل الأخيرة من التصفيات ليخسر 0 - 2 لتنتزع هولندا بطاقة التأهل على حساب إنجلترا. واستقال تايلور من منصبه، في حين بلغت هولندا رُبع نهائي المونديال وخرجت على يد البرازيل.

وفي كأس أوروبا التي استضافتها إنجلترا عام 1996 التقى المنتخبان مجدداً، وحصد كل منهما 4 نقاط من أول مباراتين بدور المجموعات قبل لقائهما في الجولة الثالثة على ملعب «ويمبلي»، الذي ثأرت فيه إنجلترا وخرجت بفوز كبير 4 - 1. وكان ضمن تشكيلة إنجلترا مدرّبها الحالي غاريث ساوثغيت. وتصدّرت إنجلترا المجموعة وحلت هولندا ثانية على حساب أسكوتلندا، وانتزعت بطاقة التأهل إلى الدور التالي. خسرت هولندا أمام فرنسا بركلات الترجيح في رُبع النهائي، في حين ودّعت إنجلترا بخسارتها أمام ألمانيا بركلات الترجيح في نصف النهائي، حيث أضاع ساوثغيت الركلة الحاسمة.

وفي المباراة الرسمية الوحيدة بين المنتخبين منذ عام 1996، في نصف نهائي النسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية عام 2019 بالبرتغال. كان ساوثغيت مدرّباً للمنتخب الإنجليزي، في حين كان كومان في فترته الأولى مع المنتخب الهولندي (تركه لتدريب برشلونة ثم عاد إليه).

تقدّمت إنجلترا بواسطة ركلة جزاء لماركوس راشفورد، لكن ماتيس دي ليخت عادل لهولندا ليفرض وقتاً إضافياً. تسبّب مدافع إنجلترا كايل ووكر بهدف عكسي قبل أن يمنح كوينسي بروميس الهدف الثالث لهولندا التي خرجت فائزة، قبل أن تخسر أمام البرتغال في المباراة النهائية.