«هونر» تُعلن عن الإطلاق العالمي لسلسلة هواتف «ماجيك 5 سيريس» و«ماجيك في اس»

خلال مؤتمر «أم دبليو سي 2023»

«هونر» تُعلن عن الإطلاق العالمي لسلسلة هواتف «ماجيك 5 سيريس» و«ماجيك في اس»
TT

«هونر» تُعلن عن الإطلاق العالمي لسلسلة هواتف «ماجيك 5 سيريس» و«ماجيك في اس»

«هونر» تُعلن عن الإطلاق العالمي لسلسلة هواتف «ماجيك 5 سيريس» و«ماجيك في اس»

كشفت العلامة التجارية الرائدة في مجال التكنولوجيا اليوم عن نهج جديد في مجال التكنولوجيا يرتكز على الإنسان في المقام الأول، تحت شعار "تكنولوجيا تُلهم خلال المؤتمر العالمي للجوال 2023.
حيث "أعلنت" هونر أيضاً عن التوفر العالمي لسلسلة "هونر ماجيك 5 سيريس" وهاتف "هونر ماجيك في اس"، وهما إصدارات ضمن السلسلة الناجحة "هونر ماجيك سيريس"، والمُجهزة لتقديم تجربة رائدة للمستخدمين حول العالم.
وقال جورج زاو الرئيس التنفيذي لشركة هونر ديفيس كو "من مُنطلق الالتزام بتلبية الاحتياجات الحقيقية للجمهور، تتبنى هونر نهج يتمركز حول الانسان لابتكار مُنتجاتها، وبذلك فإنها تقدم حلول تقنية سهلة الاستخدام من أجل تحسين الحياة اليومية لجميع الأشخاص".
وأضاف "إن كلاً من هاتف "هونر ماجيك 5 برو"  - وهو أحدث هاتف رائد شامل تُطلقه هونر – و"هاتف هونر ماجيك في اس" – وهو أول هاتف رائد قابل للطي سيتم إطلاقه في الأسواق العالمية – يدفعان بمعايير الصناعة إلى الأمام فيما يخص تجارب المُستخدم، حيث يأتي ذلك مُتماشياً مع رؤيتنا لتوفير حياة أكثر ذكاءً للجميع كونه مُزوّد بمجموعة كاملة من الترقيات المًميزة، فإن هاتف "هونر ماجيك 5 برو" الرائد والشامل يأتي مع طفرات رائعة في التصميم، شاشة العرض، التصوير الفوتوغرافي، والأداء، مُتخطياً بذلك عِدة معايير للصناعة، من أجل تقديم أفضل تجربة مُستخدم في السوق.
ومن خلال الالتزام بتصميم "اي اوف مويس" الأيقوني، يطور  "هونر ماجيك 5 برو" المفهوم، ويعيد تصميمه وتقديمه من خلال نظام الكاميرا الثُلاثي "ستار ويل"، بفضل إلهام "أنطوني غودي" المُميز، يأتي هاتف
"هونر ماجيك 5 برو" بتصميم مُزدوج الانحناء بشكل مُتماثل مع حواف نحيفة للغاية على الجانبين وتصميم ستار ويل للكاميرا الثُلاثية الموضوعة في منتصف الغطاء الخلفي للهاتف، لتمزج بين الانحناءات الرائعة لتضاريس الطبيعة والمعمار الحديث عند تصميم الهاتف، موثقاً بذلك فكرة المزج بين الفن والتكنولوجيا.
ويأتي الهاتف مع شاشة عرض "ال تي بي او" بقياس 6.81 إنش مع شاشة عائمة رُباعية الانحناء، وبذلك يضمن هاتف "هونر ماجيك 4برو"تجربة مشاهدة غامرة سواء كانوا المُستخدمين يتصفحون، يلعبون، أو يقرأون. كونها مزودة بتقنية "نوفل ديسبلي" لتعزيز سطوع الشاشة، فإن سلسلة "هونر ماجيك 5 برو" تُقدم سطوع للشاشة يصل إلى 1800 شمعة، مما يضمن مرئيات واضحة على الشاشة حتى تحت أشعة الشمس الساطعة. مع تقنية مُعايرة السطوع المزدوج التي توفر 120 شمعة في الإضاءة الداخلية، في حين توفر 800 شمعة في الإضاءة الخارجية، وبذلك فإن هاتف "هونر ماجيك 5 برو" يُقدم أفضل دقة لشاشة العرض في الصناعة.
كما يأتي هاتف "هونر ماجيك 5 برو" أيضاً مع شريحة عرض مُنفصلة من أجل تحسين جودة المرئيات للصور المُتحركة. في حين يُقدم تأثير نطاق ديناميكي عالي مُفعّل بشكل دائم من أجل تعزيز جودة الفيديوهات، تُقدم الشريحة مُعدل إطارات أعلى مع استهلاك أقل للطاقة من أجل تقديم تجربة ألعاب أطول وأكثر سلاسة. يأتي هاتف "هونر ماجيك 5 برو"موثقاً مع "اي ماكس انهانسيد" و "بلس اتش دبي ار10"، حيث يسمح للمُستخدمين بالاستمتاع بمُشاهدة الفيديوهات والأفلام مع جودة صور مُعززة.
ومن أجل تقليل فرص إجهاد العين لدى المُستخدمين، فـإن هاتف "هونر ماجيك 5 برو" يتميز بانبعاثات أقل للضوء الأزرق، حيث إنه موثّق من "تي يو في رهينلاند" ، إلى جانب تقنية التعتيم الديناميكي الذي يُحاكي الضوء الطبيعي من أجل تخفيف إجهاد العين. واحدة من التقنيات المبتكرة الخاصة براحة العين أيضاً هي تقنية العرض الليلي بناءً على الساعة البيولوجية "سيركيلن نايت دسبلاي" والتي تعمل على تحسين جودة النوم، إلى جانب شاشة العرض "ال تي بي او" الأولى من نوعها في المجال، مع تقنية التعتيم بتضمين عرض النبضة بتردد 2160 هرتز (بي دبليو أم) التي تُقلل من وميض الشاشة، الأمر الذي يُعد مثالياً لهؤلاء الذين يقضون الكثير من الوقت أمام شاشات هواتفهم.
وحقق "هونر ماجيك 5 برو" أداءً رائعاً فيما يتعلق بشاشة العرض، حيث وصل إلى المركز الأول في تصنيف "دي اكس اومارك" الخاص بشاشة العرض مع أعلى درجة برصيد 151، وحصل "هونر ماجيك 5 برو" أيضًا على المركز الأول في تصنيف "دي اكس اومارك" العالمي للكاميرا برصيد 152 درجة، ليحقق أكبر نتيجة لنظام كاميرا هاتف ذلك تم اختبارها حتى الآن. يتميز هاتف "هونر ماجيك 5 برو" بكاميرا أساسية ثُلاثية قوية مُصممة لتقديم تجربة تصوير استثنائية، حيث تتألف مجموعة الكاميرات من كاميرا عريضة بدقة 50 ميجابكسل، كاميرا فائقة الاتساع بدقة 50 ميجابكسل، وكاميرا.



نجاة ترمب من ثالث استهداف

عناصر الخدمة السرية يجلون الرئيس ترمب من صالة حفل مراسلي البيت الأبيض بعد إطلاق النار مساء السبت (رويترز)
عناصر الخدمة السرية يجلون الرئيس ترمب من صالة حفل مراسلي البيت الأبيض بعد إطلاق النار مساء السبت (رويترز)
TT

نجاة ترمب من ثالث استهداف

عناصر الخدمة السرية يجلون الرئيس ترمب من صالة حفل مراسلي البيت الأبيض بعد إطلاق النار مساء السبت (رويترز)
عناصر الخدمة السرية يجلون الرئيس ترمب من صالة حفل مراسلي البيت الأبيض بعد إطلاق النار مساء السبت (رويترز)

نجا الرئيس الأميركي دونالد ترمب، من ثالث استهداف منذ توليه السلطة عام 2024، وذلك بعد تبادل عناصر «الشرطة السرية» النار مع مشتبه به خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض في فندق «واشنطن هيلتون» مساء السبت.

وبينما رجّحت السلطات أن يكون الشخص المشتبه به، كول توماس ألين (31 عاماً)، أراد استهداف ترمب ومسؤولين في إدارته حضروا الحفل، فإن الرئيس أكد بعد الحادثة أن الرجل تصرف بشكل انفرادي. وأكد الادعاء العام الفيدرالي أن ألين سيمثل أمام المحكمة، اليوم الاثنين، بتهم استخدام سلاح ناري في أثناء ارتكاب جريمة عنف والاعتداء على عنصر فيدرالي باستخدام سلاح خطير.

ورصدت «الشرق الأوسط» التي كانت مدعوة للحفل، حالة الرعب التي عمت المكان في أثناء تبادل النار؛ فبعد دقائق قليلة على دخول ترمب المكان سُمع صوت إطلاق نار خارج القاعة، وتحوّل المشهد إلى ما يشبه فيلم «أكشن» هوليوودي. واندفع عملاء «الشرطة السرية» بأسلحتهم، وصرخوا «تحركوا... احتموا تحت الطاولات»، وأحاطوا ترمب وزوجته ميلانيا والوزراء وأعضاء الكونغرس. وتم إجلاء الرئيس وزوجته بسرعة من فوق المنصة، وسط حالة من الفوضى.

كذلك، شوهد رئيس مجلس النواب مايك جونسون، يركض مسرعاً نحو باب الخروج، وستيفن ميلر نائب مديرة موظفي البيت الأبيض، يحاول الخروج مع زوجته الحامل وهو يحميها بجسده.

كما شوهدت إريكا، أرملة الناشط اليميني الراحل تشارلي كيرك، منهارة تماماً تبكي بحرقة واقترب منها كاش باتيل، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، وأخذها إلى ممر جانبي في الفندق، محاولاً تهدئتها وهو يمسك بيدها.


الهدنة على المحك عقب تعثر مسار باكستان

السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)
السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)
TT

الهدنة على المحك عقب تعثر مسار باكستان

السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)
السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)

وُضعت هدنة الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران أمام اختبار جديد، أمس (الأحد)، مع تعثر مسار باكستان، في وقت شدد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الضغط على طهران، ملوحاً بخطر «القنبلة الموقوتة» لتخزين النفط وتمسكه بـ«الانتصار».

وقال ترمب إن أمام إيران نحو 3 أيام قبل أن تصبح خطوط أنابيب النفط لديها معرضة لخطر الانفجار بسبب تراكم النفط ومحدودية التخزين، بعد توقف الشحنات من الموانئ الإيرانية تحت الحصار الأميركي. وأضاف أن طهران «تحت ضغط»، وأنها إذا أرادت التفاوض فعليها الاتصال بواشنطن عبر «خطوط آمنة».

وعاد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إلى إسلام آباد بعد محادثات مع السلطان هيثم بن طارق، في مسقط، ركزت على مضيق هرمز. وقالت وسائل إعلام إيرانية إن عراقجي نقل عبر باكستان رسائل إلى واشنطن، بشأن «الخطوط الحمراء» في الملف النووي والمضيق.

وأبلغ الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، خلال اتصال، بأن طهران لن تدخل في «مفاوضات مفروضة عليها» تحت التهديد أو الحصار. وطالب بإزالة العقبات أولاً، بما في ذلك الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، قبل وضع أسس التسوية.

وتصاعد التباين في طهران؛ إذ هاجم المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي، دور باكستان، قائلاً إنها «صديقة وجارة جيدة»، لكنها «ليست وسيطاً مناسباً، ولا تقول ما يخالف رغبة الأميركيين»، معتبراً أن الوسيط يجب أن يكون محايداً. بدوره، قال نائب رئيس البرلمان علي نيكزاد، إن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه السابق استناداً إلى أوامر المرشد مجتبى خامنئي.


وقف النار في جنوب لبنان يترنح

الدخان يتصاعد جراء غارات إسرائيلية استهدفت النبطية الفوقا في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد جراء غارات إسرائيلية استهدفت النبطية الفوقا في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
TT

وقف النار في جنوب لبنان يترنح

الدخان يتصاعد جراء غارات إسرائيلية استهدفت النبطية الفوقا في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد جراء غارات إسرائيلية استهدفت النبطية الفوقا في جنوب لبنان (أ.ف.ب)

يترنّح اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل الذي مدده الرئيس الأميركي دونالد ترمب لثلاثة أسابيع إضافية، إثر تصعيد عسكري سُجّلت خلاله عشرات الضربات الجوية الإسرائيلية، وقصف أطلقه «حزب الله» باتجاه قوات إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية.

ووسع الجيش الإسرائيلي، أمس، إنذارات إخلاء البلدات اللبنانية لتشمل 7 بلدات واقعة شمال نهر الليطاني للمرة الأولى منذ تطبيق الاتفاق قبل عشرة أيام، مما يهدد الهدنة.

واتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، «حزب الله»، بـ«تقويض» الاتفاق، وقال: «نحن نعمل بقوة وفق الترتيبات المتفق عليها مع الولايات المتحدة، وبالمناسبة أيضاً مع لبنان»، مشيراً إلى أن ذلك «يعني حرية العمل، ليس فقط للرد على الهجمات».

في المقابل، رفض «حزب الله» تلك الاتهامات، وتوعد بالرد العسكري، قائلاً: «لن ننتظر أو نراهن على دبلوماسية خائبة أثبتت فشلها».