على أساس جنسك أم بشرتك... كيف تنتقي مستحضرات التجميل؟

شابة تنتقي مستحضرات التجميل (شاترستوك)
شابة تنتقي مستحضرات التجميل (شاترستوك)
TT

على أساس جنسك أم بشرتك... كيف تنتقي مستحضرات التجميل؟

شابة تنتقي مستحضرات التجميل (شاترستوك)
شابة تنتقي مستحضرات التجميل (شاترستوك)

في حال كان الاختيار متاحاً، هل سيُقدم المرء على شراء مرطب للبشرة مخصص على أساس جنسه، أو آخر مخصص لنوع بشرته؟ كان العديد من المصنّعين يفترضون قبل عقد من الزمان، أن المرء سيفضل شراء المنتج بناء على نوعه، سواء كان رجلا أو امرأة، وفق وكالة الأنباء الألمانية.
أما اليوم، فيبدو أن الأمر قد تغيّر، إذ أن عبوات مستحضرات التجميل، التي تحمل طابعاً محايداً بشكلٍ متزايد، تسمح لبعض المستهلكين بالتركيز على نوع بشرتهم (أو احتياجاتهم الفردية الأخرى)، بدلاً من اتخاذ قرار الشراء بناء على النوع.
ووفق استطلاع للرأي أجراه معهد «بونساي» لأبحاث السوق بالنيابة عن جمعية «في كيه إي» لمستحضرات التجميل في ألمانيا، يبدو أن الفائدة الأساسية للمنتج هي المسيطرة على قرار الشراء.
وهناك عدد متزايد من الشركات التي تعمل على تغيير شكل عبوات المنتجات، إذ تقلّل فرص وضوح الألوان الوردية (المرتبطة عادة بالإناث)، والأخرى الزرقاء (المرتبطة عادة بالذكور). أما عند كتابة بيانات المنتج، فتبتعد عن استخدام الخطوط المرتبطة بنوع الجنس (الناعمة للإناث أو الخشنة للذكور) سعياً لكي يكون شكل المنتج أكثر حيادية.
أما عندما يتعلق الأمر بمساحيق التجميل وغيرها من منتجات التجميل المماثلة الخاصة بالوجه، فإن ما يصل إلى 15 في المائة ممن شملهم الاستطلاع، أعربوا عن رغبتهم في أن تكون المنتجات خالية من التصنيف على أساس الجنس.



فلسطينيون سيشاركون ببطاقات الدعوة في أولمبياد باريس

جبريل الرجوب (رويترز)
جبريل الرجوب (رويترز)
TT

فلسطينيون سيشاركون ببطاقات الدعوة في أولمبياد باريس

جبريل الرجوب (رويترز)
جبريل الرجوب (رويترز)

قال رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية، الأربعاء، إن الغالبية العظمى من الرياضيين الفلسطينيين الطامحين للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية يعتمدون على بطاقات دعوة من اللجنة الأولمبية الدولية للمشاركة في أولمبياد باريس وسط الحرب المستمرة في غزة.

وتأهل رياضي فلسطيني واحد، في التايكوندو، بنفسه إلى الأولمبياد بينما يواصل بقية الرياضيين التدريب للوصول إلى معايير اللجنة الأولمبية الدولية في رياضاتهم ليكون لهم أولوية في الحصول على بطاقات دعوة.

وتعد بطاقات الدعوة جزءاً من القاعدة العالمية للجنة الأولمبية الدولية التي تقضي بتسجيل حضور جميع اللجان الأولمبية الوطنية في الأولمبياد. وتنطلق دورة الألعاب الأولمبية في باريس 26 يوليو (تموز) المقبل.

وقال جبريل الرجوب، رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية، في مؤتمر صحافي: «لدينا رياضي واحد تأهل بالفعل في التايكوندو. وسيكون لدينا من ستة إلى ثمانية رياضيين».

وأضاف إنه من المحتمل أن يكون هناك ثلاثة رياضيين من غزة، من بينهم رياضية أو اثنتان.

وتابع: «لدينا فرص أخرى في الجودو والملاكمة ورفع الأثقال والسباحة. جميعهم خارج فلسطين الآن. إنهم يقومون بتدريبات حول العالم في بعض الدول التي استقبلتنا كضيوف».

وقال الرجوب إنه منذ بداية الصراع في أكتوبر (تشرين الأول) 2023 قُتل أكثر من 300 رياضي وحكم ومسؤول رياضي، وتم هدم جميع المنشآت الرياضية في غزة».

وتابع: «هناك المئات تحت الأنقاض والمئات يعانون قمع الاحتلال، نحن مظلومون ومنتهكون من الجانب الآخر. كل الفلسطينيين يتعرضون لهذا القمع».