«المنتدى السعودي للإعلام» يختتم أعماله ويحتفي بالفائزين

سفراء دول شددوا في جلسات اليوم الثاني على احترام قيم المجتمعات

وزير الإعلام السعودي المكلف ماجد القصبي يسلّم جائزة الشخصية الإعلامية إلى خالد المالك (واس)
وزير الإعلام السعودي المكلف ماجد القصبي يسلّم جائزة الشخصية الإعلامية إلى خالد المالك (واس)
TT

«المنتدى السعودي للإعلام» يختتم أعماله ويحتفي بالفائزين

وزير الإعلام السعودي المكلف ماجد القصبي يسلّم جائزة الشخصية الإعلامية إلى خالد المالك (واس)
وزير الإعلام السعودي المكلف ماجد القصبي يسلّم جائزة الشخصية الإعلامية إلى خالد المالك (واس)

اختتم «المنتدى السعودي للإعلام» أعمال دورته الثانية في الرياض أمس، بعد يومين من ورش عمل تخصصية في الإعلام، وجلسات حوارية ونقاشية تستشرف مستقبل المشهد الإعلامي الجديد، وتستطلع توجهات الصناعة وآفاق القطاع.
وتوجت وزارة الإعلام السعودية، في ختام المنتدى، الفائزين بجوائز؛ إذ منحت جائزة الشخصية الإعلامية، لخالد المالك، رئيس تحرير صحيفة «الجزيرة» السعودية، ورئيس هيئة الصحافيين السعوديين. وسلم الدكتور ماجد القصبي، وزير الإعلام السعودي المكلف، جوائز المنتدى للأعمال الفائزة، في حفل أقيم بحضور نخبة من القيادات الإعلامية العربية وضيوف المنتدى، كما جرى الاحتفاء بفائزين بجوائز أخرى.
وفي اليوم الأخير من أعمال المنتدى، شدّد سفراء ثلاث دول لدى السعودية على ضرورة احترام قيم المجتمعات واستخدام منصات الإعلام في إطار التواصل بين الشعوب وتلاقي الثقافات. ودعا سفراء بريطانيا وسنغافورة واليابان، إلى تجنب الخوض في المسائل الجدلية التي قد تثير الحساسية بين البلدان، وضرورة الالتزام بالقيم المجتمعية، وأن يكون الدبلوماسي خير ممثل لبلده، ومدافعاً عن توجهات حكومته.
كما أكد رؤساء تحرير صحف عربية، في جلسة تناولت مستقبل الإعلام العربي، أن المحتوى الرصين هو أساس العمل الإعلامي المؤثر، داعين إلى ضرورة حماية جهود الصحافيين من منتهكي حقوق الملكية الفكرية، والاستثمار في العنصر البشري.



حلقة أخيرة من «ذي لايت شو مع ستيفن كولبير" المُلغى إرضاء لترمب

ستيفن كولبير مقدم برنامج «ذي لايت شو» (ا.ف.ب)
ستيفن كولبير مقدم برنامج «ذي لايت شو» (ا.ف.ب)
TT

حلقة أخيرة من «ذي لايت شو مع ستيفن كولبير" المُلغى إرضاء لترمب

ستيفن كولبير مقدم برنامج «ذي لايت شو» (ا.ف.ب)
ستيفن كولبير مقدم برنامج «ذي لايت شو» (ا.ف.ب)

يقدّم ستيفن كولبير مساء الخميس الحلقة الأخيرة من برنامج «ذي لايت شو» الأميركي المتواصل عرضه منذ 33 عاما، بعدما قرّرت شبكة «سي بي إس» إلغاءه في ظلّ سعيها إلى استمالة الرئيس دونالد ترمب.

وأ

ستيفن كولبير خلال حفل توزيع جوائز إيمي (ا.ف.ل)

لغي البرنامج الذي يقدّمه كولبير منذ العام 2015 بعدما سخر المقدّم من الشبكة على خلفية تسوية بقيمة 16 مليون دولار مع ترمب الذي كان اتّهمها بأنها عدّلت «بشكل خبيث» مقابلة مع منافسته الديموقراطية كامالا هاريس.

ووصف كولبير التسوية بأنها «رشوة كبيرة فاضحة».

في المقابل، عزت «سي بي إس» قرار إلغاء البرنامج الذي يتصدّر نسب المشاهدة في فترة عرضه، إلى أسباب مالية بحتة، لافتة إلى أن الخطوة تزامنت مع سعي الشركة الأم «باراماونت» للحصول على موافقة حكومية للمضيّ في صفقة اندماج بقيمة 8,4 مليارات دولار مع «سكاي دانس ميديا».

في الوقت نفسه، عيّنت الشبكة الصحافية اليمينية باري فايس التي تفتقر إلى الخبرة التلفزيونية، لإدارة قسم الأخبار.

أشخاص يحملون لافتات داعمة لستيفن كولبير خارج مسرح إد سوليفان في نيويورك، قبل تسجيل الحلقة الأخيرة من برنامجه (ا.ف.ب)

في الأسابيع التي سبقت عرض الحلقة الأخيرة الخميس، بدا كولبير (62 عاما) أكثر هدوءا، وهو الذي قال أثناء تسلّمه جائزة «إيمي» العام الماضي «أحيانا لا تدرك كم أنك تحبّ شيئا إلا عندما تشعر أنك قد تفقد».

كذلك، بدا متأثرا عندما انضمّ إليه عدد من مقدّمي البرامج المسائية، مثل جيمي فالون وجيمي كيميل وسيث مايرز وجون أوليفر، لتكريمه في الأستوديو.

وكانت شبكة «إيه بي سي» أوقفت مؤقتا بث برنامج كيميل الحواري في سبتمبر (أيلول) 2025، بعد شكاوى جاءت على خلفية تعليق أدلى به حول مقتل الناشط الأميركي المحافظ تشارلي كيرك.

ومنذ عودته إلى السلطة، يواصل ترمب مهاجمة وسائل الإعلام وحرية الصحافة، ردا على الانتقادات والسخرية التي تطاله. كما وجّه انتقادات لاذعة إلى مقدّمي البرامج المسائية، واصفا كولبير بأنه «فاشل مثير للشفقة" قائلا إنه يجب «التخلّص منه».

كولبير يحمل جائزة أفضل برنامج حواري عن برنامجه «ذي لايت شو مع ستيفن كولبير» (ا.ف.ب)

- «لا يمكن إسكات صوت رجل» -

اشتهر كولبير بداية بتقديم نسخة ساخرة من نفسه، جسّد فيها شخصية المعلّق المحافظ المتشدّد الذي يلقى رواجا لدى جمهور «فوكس نيوز» ويسخر منه اليسار.

وظهر في هذا الدور أولا ضمن برنامج «ديلي شو مع جون ستيوارت»، قبل أن يحصل على برنامجه الخاص «ذي كولبير ريبورت».

ثم بلغ قمّة برامج السهر الأميركية عندما تولّى تقديم برنامج «ذي لايت شو" على «سي بي إس"، حيث تخلى عن الشخصية الكاريكاتورية وأصبح يقدّم نفسه بأسلوبه الحقيقي.

وقبل الحلقة الأخيرة، عرض كولبير بعض المقتنيات والملابس المستخدمة في البرنامج إضافة إلى قطع من الديكور، على أن تُخصص العائدات لمنظمة «وورلد سنترال كيتشن».

وفي حين لم يوضح كولبير تفاصيل خطوته المقبلة، أعلن أنه سيشارك في كتابة فيلم جديد من سلسلة «لورد أوف ذي رينغز»، إلى جانب أخذه قسطا من الراحة.

ولم تُكشف تفاصيل كثيرة عن الحلقة الأخيرة، فيما التزم فريق البرنامج الصمت لدى طلب التعليق.

ومن الشخصيات التي لم يتمكّن كولبير من استضافتها، البابا الذي وصفه المقدّم، وهو كاثوليكي متديّن، بأنه «حلمه الكبير».

ويُتوقّع أن تبثّ برامج المساء الأخرى حلقات معادة الخميس احتراما للحلقة الختامية لكولبير.

أما شعار العرض الختامي فهو «مفصول... لكن في أجواء احتفالية!».

وقبل الحلقة الأخيرة، استضاف كولبير مقدّم البرنامج السابق ديفيد ليترمان الذي قاده منذ العام 1993 وحتى 2015.

وقال ليترمان «يمكنهم أن يأخذوا برنامج الرجل، لكنهم لا يستطيعون أن يأخذوا صوته.

وأشاد كونراد سميتس (31 عاما)، وهو أحد حاملي تذاكر العرض، بانتهاء العرض معتبرا أنه «أفضل طريقة لمتابعة الأخبار اليوم مع لمسة من الفكاهة تجعل الأمر برمته أسهل للفهم».


القادري: النقاد رشحونا للهبوط... سيحترموننا الموسم المقبل

التونسي جلال قادري مدرب فريق الحزم (تصوير: مشعل القدير)
التونسي جلال قادري مدرب فريق الحزم (تصوير: مشعل القدير)
TT

القادري: النقاد رشحونا للهبوط... سيحترموننا الموسم المقبل

التونسي جلال قادري مدرب فريق الحزم (تصوير: مشعل القدير)
التونسي جلال قادري مدرب فريق الحزم (تصوير: مشعل القدير)

أشاد التونسي جلال قادري مدرب فريق الحزم بالمستويات التي قدمها فريقه هذا الموسم، مؤكداً أن الانتصار على التعاون يعكس حجم العمل الذي قام به اللاعبون والجهاز الفني، رغم قلة الموارد مقارنة بالأندية الأخرى.

وقال قادري في المؤتمر الصحافي: «الحمد لله قبل كل شيء انتصار كبير على نادي كبير مثل التعاون، وليس بالسهل علينا المحافظة على تركيز اللاعبين وتحفيزهم رغم أننا حققنا الهدف من خمس جولات، وأشكر اللاعبين على ما قدموا، وأعتقد أن أكبر المتفائلين لم يتوقع أن نصل لما وصلنا إليه رغم قلة الموارد مقارنة بالأندية الأخرى، وعلينا أن نحافظ على المكتسبات وأن نعززها لأن الدوري الموسم المقبل سيكون أصعب».

وأضاف: «فريقنا تطور تكتيكياً، والأفكار والثقة بيني وبين اللاعبين جعلت التطبيق أسهل، وهذا نتاج عمل جماعي، واستطعنا تطوير الفريق وهذا هو الفرق بين مدرب ومدرب آخر».

وتابع مدرب الحزم: «علينا ألا ننخدع بالنتائج، ومع احترامي لكل النقاد لكن كانوا في الغالبية يرشحون الحزم للهبوط، ولذلك من لم يحترمنا هذا الموسم سيحترمنا في الموسم المقبل، ولهذا سيكون الوضع أصعب».


إصابة ريتشاردز تقلق بوكيتينيو قبل مونديال 2026

مدافع كريستال بالاس كريس ريتشاردز يسقط مصاباً خلال مباراة الفريق أمام برينتفورد (د.ب.أ)
مدافع كريستال بالاس كريس ريتشاردز يسقط مصاباً خلال مباراة الفريق أمام برينتفورد (د.ب.أ)
TT

إصابة ريتشاردز تقلق بوكيتينيو قبل مونديال 2026

مدافع كريستال بالاس كريس ريتشاردز يسقط مصاباً خلال مباراة الفريق أمام برينتفورد (د.ب.أ)
مدافع كريستال بالاس كريس ريتشاردز يسقط مصاباً خلال مباراة الفريق أمام برينتفورد (د.ب.أ)

أعلن أوليفر غلاسنر، مدرب كريستال بالاس، تعرض مدافع الفريق والمنتخب الأميركي كريس ريتشاردز لإصابة بتمزق في أربطة الكاحل، قبل أقل من ثلاثة أسابيع على انطلاق كأس العالم 2026.

وكان ريتشاردز، البالغ 26 عاماً، قد سقط مصاباً خلال الشوط الثاني من مواجهة كريستال بالاس أمام برينتفورد، التي انتهت بالتعادل 2-2 الأحد الماضي ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.

ورغم الإصابة، لا يزال الجهاز الفني يأمل في إمكانية لحاق اللاعب بنهائي دوري المؤتمر الأوروبي أمام رايو فايكانو الأربعاء المقبل في مدينة لايبزيغ.

وقال غلاسنر، بعد تأكيد غياب ريتشاردز عن مواجهة أرسنال في الجولة الأخيرة من الدوري، إن اللاعب «تعرض على الأرجح لتمزق في رباطين بالكاحل»، مضيفاً أن فرص مشاركته في النهائي الأوروبي «باتت بنسبة 50-50».

وتمثل الإصابة مصدر قلق للمدرب ماوريسيو بوكيتينيو، الذي يستعد لإعلان قائمة منتخب الولايات المتحدة المشاركة في كأس العالم خلال الأيام المقبلة.

وأوضح غلاسنر: «الحالة مستقرة، لكن الكاحل يعاني من تورم كبير، وعلينا الآن السيطرة على هذا التورم. اللاعب يحتاج إلى العودة سريعاً إلى التدريبات، لذلك الأمر أصبح سباقاً مع الزمن».

وأضاف مدرب كريستال بالاس: «ريتشاردز يخضع للعلاج من شروق الشمس حتى غروبها».

وتقام بطولة كأس العالم بين 11 يونيو (حزيران) و19 يوليو (تموز) 2026، فيما يلعب المنتخب الأميركي في المجموعة الرابعة، ويستهل مشواره بمواجهة منتخب باراغواي يوم 12 يونيو في إنغلوود بولاية كاليفورنيا.