متحف «فان غوخ» يحتفل بمرور 50 عاماً على إنشائه

متحف «فان غوخ» يحتفل  بمرور 50 عاماً على إنشائه
TT

متحف «فان غوخ» يحتفل بمرور 50 عاماً على إنشائه

متحف «فان غوخ» يحتفل  بمرور 50 عاماً على إنشائه

للاحتفال بمرور خمسين عاماً على إنشائه، يطلق متحف فان غوخ في أمستردام، معرضاً يروي قصة عائلة فنسنت فان غوخ (الذي وُلد في عام 1853، وتوفي في عام 1890)، حسب وكالة الأنباء الألمانية.
ويرغب القائمون على المتحف في إظهار الدور الحاسم الذي لعبته عائلة فان غوخ في هذا العمل، باستخدام اللوحات وأغراض شخصية أخرى لم تُعرض من قبل، ما يعكس رحلة مليئة «بالشكوك والنكسات والفخر والانتصار».
ويشار إلى أن متحف أمستردام، الذي يحتفل بالذكرى الخمسين لتأسيسه من خلال ثلاثة معارض، يضم أكبر مجموعة من الأعمال الخاصة بالرسام الأشهر في العالم، وتتضمن نحو 200 لوحة، و500 رسم، و30 مطبوعة، ونحو 800 رسالة.
والموضوعات الرئيسية الأربعة في المعرض الذي يدور حول الأسرة هي: فنسنت، وشقيقه ثيو، بالإضافة إلى زوجته جو وابنهما فنسنت فيليم، الذي عُرف فيما بعد باسم «المهندس». وتُعد لوحة «زهرة اللوز» التي رسمها فنسنت بمناسبة ولادة ابن أخيه، القطعة الرئيسية.
ويتم شرح تاريخ العائلة باستخدام الأعمال الفنية، واللوحات، والوثائق، ومقتنيات العائلة التي لم يتم عرضها للجمهور بعد.



تعليق مباريات الدوري الأرجنتيني تضامناً مع رئيس الاتحاد

كلاوديو تابيا (أ.ف.ب)
كلاوديو تابيا (أ.ف.ب)
TT

تعليق مباريات الدوري الأرجنتيني تضامناً مع رئيس الاتحاد

كلاوديو تابيا (أ.ف.ب)
كلاوديو تابيا (أ.ف.ب)

عُلّقت مباريات الجولة التاسعة من الدوري الأرجنتيني لكرة القدم، تضامناً مع رئيس الاتحاد المحلي للعبة كلاوديو تابيا، بعدما سمحت له المحكمة بمغادرة البلاد، رغم التحقيق الجاري معه بتهمة التهرب الضريبي، وفق ما أعلنت رابطة الدوري الأرجنتيني الاثنين.

وتم التحقق من صحة الطلب بـ«إيقاف الأنشطة» خلال المرحلة التاسعة من الدوري، المقرر إجراؤها من الخميس 5 مارس (آذار) إلى الأحد 8 مارس، وفق ما أشارت الرابطة عبر منصة «إكس» بعد اجتماع لجنتها التنفيذية.

ومع ذلك، بحلول 5 مارس، ستُقام الجولتان السابعة والثامنة من الدوري الافتتاحي، وفقاً للجدول الزمني المخطط له.

وصدر حكم المحكمة الاثنين، بعد 5 أيام من منع تابيا (58 عاماً) من مغادرة البلاد على خلفية التحقيق. ونص الحكم على أن «مجرد وجود تحقيق جنائي، لا يُعدّ في حد ذاته سبباً كافياً لمنع مقدم الطلب من السفر».

وتُجري السلطات الضريبية تحقيقاً لمعرفة ما إذا كان الاتحاد الأرجنتيني قد احتفظ بشكل غير قانوني بمساهمات التقاعد من اللاعبين والموظفين، وتهرب من دفع ضرائب تُقدّر بنحو 13.8 مليون دولار أميركي خلال الفترة من مارس 2024 إلى سبتمبر (أيلول) 2025.

وردّ الاتحاد في بيان صدر الاثنين، مؤكداً أنه «لا يوجد عليه أي ديون ضريبية مستحقة، والتي استندت إليها الشكوى المقدمة من قبل السلطات الضريبية».

وكان من المقرر أن تبدأ الجولة التاسعة في اليوم نفسه الذي استُدعي فيه تابيا للمثول أمام المحكمة. كما استُدعي أمين صندوق الاتحاد و3 مسؤولين آخرين من الاتحاد. وكان تابيا قد طلب الإذن بالسفر لحضور فعالية للاتحاد الكولومبي لكرة القدم في بارانكيا، يليها اجتماع لمجلس إدارة اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) في ريو دي جانيرو.

وفرضت المحكمة كفالة قدرها 3500 دولار أميركي للسماح له بمغادرة البلاد. ومن المرجح أن يكون حاضراً خلال مواجهة «فيناليسيما» التي ستجمع بين الأرجنتين، بطلة العالم، وإسبانيا، بطلة أوروبا، في قطر في 27 مارس المقبل.

كما يخضع الاتحاد الأرجنتيني أيضاً للتحقيق بتهمة غسل الأموال، ما أدى إلى مداهمة وتفتيش مقره في ديسمبر (كانون الأول)، إلى جانب عدد من أندية الدرجة الأولى مثل راسينغ وإندبندينتي وسان لورنسو. ويشدد الاتحاد الأرجنتيني على أنه ضحية «حملة تشويه» وسط نزاع مع رجل أعمال حول تنظيم مباريات ودية دولية للأرجنتين، مؤكداً في الوقت ذاته، أن حكومة الرئيس خافيير ميلي اليمينية متورطة في الأمر.

ويؤيد ميلي تحويل أندية كرة القدم، وهي جمعيات غير ربحية، إلى شركات رياضية مساهمة عامة، في حين لا تسمح قوانين الاتحاد الأرجنتيني بذلك.

ويتزامن هذا النزاع مع سلسلة من الإضرابات العامة احتجاجاً على إصلاحات ميلي المثيرة للجدل في مجال العمل. وعقب إعلان الإضراب، صرّحت النائبة الموالية للحكومة، سيلفانا غيوديتشي، لوسائل الإعلام المحلية، بأنه «لا يوجد اضطهاد سياسي» في هذه القضية، وأن شكاوى الحكومة «مناسبة».

وأضافت: «آمل في أن تُدرك الأندية ذلك، وألّا تصبح رهينة لهؤلاء»، في إشارة إلى تابيا وأمين صندوق الاتحاد بابلو توفيجينو.


فرنسا تطلب من السفير الأميركي توضيح سبب تغيبه عن الاستدعاء

السفير الأميركي لدى فرنسا تشارلز كوشنر (أ.ف.ب)
السفير الأميركي لدى فرنسا تشارلز كوشنر (أ.ف.ب)
TT

فرنسا تطلب من السفير الأميركي توضيح سبب تغيبه عن الاستدعاء

السفير الأميركي لدى فرنسا تشارلز كوشنر (أ.ف.ب)
السفير الأميركي لدى فرنسا تشارلز كوشنر (أ.ف.ب)

قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الثلاثاء، إن السفير الأميركي، تشارلز كوشنر، سيستعيد صلاحياته في التعامل المباشر مع الحكومة الفرنسية بعد أن يوضح أسباب امتناعه عن الحضور إثر استدعائه أمس الاثنين بسبب تعليقاته على مقتل ناشط فرنسي منتمٍ لتيار اليمين المتطرف.

وأضاف بارو لإذاعة «فرنس إنفو»: «يجب أن يجري هذه المناقشة معنا، مع وزارة الخارجية، حتى يتمكن من استئناف ممارسة مهامه بشكل طبيعي بصفته سفيراً في فرنسا».

وكانت السلطات الفرنسية قد استدعت كوشنر، وهو والد جاريد كوشنر، صهر ومستشار الرئيس ترمب، إلى مقر وزارة الخارجية (كي دورسيه)، مساء الاثنين، لمناقشة تعليقات أدلى بها بشأن مقتل الناشط اليميني المتطرف الفرنسي كونتان دورانك إثر تعرضه للضرب. إلا أنه لم يحضر.

وبناءً على ذلك، طلب وزير الخارجية الفرنسي، الاثنين، منع كوشنر من التواصل المباشر مع أعضاء الحكومة الفرنسية.

وقضى دورانك (23 عاماً) متأثراً بإصابات في الرأس بعد تعرضه لهجوم من ستة أشخاص على الأقل على هامش احتجاج ضد مؤتمر شاركت فيه النائبة الأوروبية ريما حسن من حزب «فرنسا الأبية» اليساري الراديكالي في مدينة ليون الأسبوع الماضي.

ملصقات في ليون تندد بمقتل كونتان دورانك (رويترز)

وتعليقاً على وفاته، قالت السفارة الأميركية في فرنسا ومكتب مكافحة الإرهاب التابع لوزارة الخارجية الأميركية إنهما يراقبان القضية، محذرين في بيان على منصة «إكس» من أن «العنف الراديكالي آخذ في الازدياد بين المنتمين لتيار اليسار»، ويجب التعامل معه على أنه تهديد للأمن العام.

وسبق أن استدعي السفير الأميركي الذي تولى مهامه في فرنسا الصيف الماضي، في نهاية أغسطس (آب) إلى وزارة الخارجية، بعد انتقادات اعتبرتها باريس غير مقبولة بشأن عدم اتّخاذ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون «تدابير كافية» ضد معاداة السامية.


تراجع أرباح «وودسايد إنرجي» للطاقة في 2025 نتيجة تراجع أسعار النفط

منشأة غاز تابعة لشركة «وودسايد إنرجي» للنفط والغاز الأسترالية (الموقع الإلكتروني لـ«وودسايد إنرجي»)
منشأة غاز تابعة لشركة «وودسايد إنرجي» للنفط والغاز الأسترالية (الموقع الإلكتروني لـ«وودسايد إنرجي»)
TT

تراجع أرباح «وودسايد إنرجي» للطاقة في 2025 نتيجة تراجع أسعار النفط

منشأة غاز تابعة لشركة «وودسايد إنرجي» للنفط والغاز الأسترالية (الموقع الإلكتروني لـ«وودسايد إنرجي»)
منشأة غاز تابعة لشركة «وودسايد إنرجي» للنفط والغاز الأسترالية (الموقع الإلكتروني لـ«وودسايد إنرجي»)

أعلنت شركة «وودسايد إنرجي غروب» الأسترالية للنفط والغاز الطبيعي، الثلاثاء، انخفاض صافي أرباحها في السنة المالية 2025، بنسبة 24 في المائة، رغم تسجيل الشركة زيادة في الإنتاج، ولكن تراجع أسعار النفط محا أثرها.

ولم تسجل الأرباح قبل حساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك -وهي مؤشر رئيسي للأرباح- أي تغيير عن العام السابق، وسط ضعف في الإيرادات التشغيلية.

في الوقت نفسه، رفعت الشركة توزيعات الأرباح للربع الأخير من العام الماضي، في حين خفضت توزيعات الأرباح السنوية.

وفي أستراليا، ارتفع سهم الشركة بنحو 2.8 في المائة، ليصل إلى 27.87 دولار أسترالي.

وعلى مدار العام، انخفض صافي الربح بنسبة 24 في المائة إلى 2.72 مليار دولار، بما يعادل 143 سنتاً للسهم في العام الماضي، مقابل 3.57 مليار دولار، بما يعادل 189 سنتاً للسهم خلال العام السابق.

في الوقت نفسه، بلغت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك خلال العام الماضي 9.277 مليار دولار، مقابل 9.276 مليار دولار في 2024.

وانخفضت الإيرادات التشغيلية بنسبة 1 في المائة، لتصل إلى 12.98 مليار دولار في 2025، مقابل 13.18 مليار دولار في العام السابق. وأشارت الشركة إلى أن الإنتاج القياسي الذي حققته عوَّض انخفاض الأسعار.

وأعلنت «وودسايد» عن وصول إنتاجها خلال العام الماضي إلى 198.8 مليون برميل نفط مكافئ، مقابل 193.9 مليون برميل نفط مكافئ في العام السابق.

وباستثناء تأثير التعديلات الدورية التي تعكس الترتيبات المنظمة لمشروع «ويتستون» للغاز الطبيعي المسال، زاد حجم مبيعات «وود سايد» بنسبة 4 في المائة، ليصل إلى 212.2 مليون برميل نفط مكافئ خلال العام الماضي، مقابل 193.9 مليون برميل في العام السابق.

وفي الوقت نفسه، تراجع متوسط سعر النفط بالنسبة للشركة خلال العام الماضي بنسبة 5 في المائة إلى 60.2 دولار للبرميل، مقابل 63.4 دولار للبرميل في 2024.