نادي ميسوني يحطّ رحاله في منتجع «ون آند أونلي ريثي راه»

نادي ميسوني يحطّ رحاله في منتجع «ون آند أونلي ريثي راه»
TT

نادي ميسوني يحطّ رحاله في منتجع «ون آند أونلي ريثي راه»

نادي ميسوني يحطّ رحاله في منتجع «ون آند أونلي ريثي راه»

سيتزين منتجع ون آند أونلي ريثي راه فائق الفخامة والمؤلّف بكامله من فلل بملاذه الاستوائي الرائع الذي يستكنّ بين أحضان جزر المالديف بنقشات علامة ميسوني الشهيرة ولمساتها الفنية النابضة بالحيوية، ابتداءً من 20 ديسمبر حتى نهاية العام 2023.
ستحطّ علامة ميسوني رحالها في المنتجع من خلال افتتاح متجر مؤقت بين ربوعه، كما ستضفي لمساتها المميزة في كافة أنحاء هذه الوجهة الآسرة. ففي النادي الشاطئي، ستزدان المظلات وكراسي التشمّس وأكواخ الكابانا والمناشف ومنصة الدي جاي بأنماط ميسوني الاستثنائية التي تنسجم مع روعة شواطئ منتجع ون آند أونلي ريثي راه وسماته الجمالية الفاخرة. وسيتمكّن الضيوف من استكشاف قطع العلامة المذهلة وتأمل مهاراتها الواضحة في متجر نَيو بوتيك الشاطئي.
سيضفي نمط ميسوني المتعرّج الشهير لمسة من الرُقي والجمال الطبيعي في كافة أنحاء المنتجع، وسيبعث البهجة والسعادة وسط المياه الفيروزية المتلألئة والرمال البيضاء الناعمة. كما سيُزيّن أسلوب العلامة العفوي البسيط المفروشات والمنسوجات والأقمشة المستخدمة في المساحات الخارجية على الرمال، والعرزال الشهير، ومساكن جراند وجراند صن ست، وعددٍ من فلل جراند المُقامة فوق المياه. هذا وسترتقي نقشات علامة ميسوني المختلفة والمميزة بمجموعة من العناصر المتواجدة في المنتجع، ومنها أكشاك الآيس كريم الذي لا غنى عنه والعربات الشاطئية وألواح التجديف والدراجات الهوائية، استكمالاً لتجربة الضيوف.
وسيُشكّل منتجع ون آند أونلي ريثي راه جزءاً من مشروع نادي منتجع ميسوني الذي يرأسه ألبيرتو كاليري، المدير الإبداعي لمجموعة ميسوني هوم. يهدف المشروع إلى الترويج لأسلوب العلامة وهويتها المميزة في جميع أنحاء العالم من خلال إضفاء لمستها الخاصة على وجهات حصرية تتيح الانغماس في أسلوب حياة ميسوني.

 



مساعدو ترمب يتنافسون للتأثير على نتيجة حرب إيران

كبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز تتحدث إلى الرئيس دونالد ترمب ووزير الخارجية ماركو روبيو يستمع (رويترز)
كبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز تتحدث إلى الرئيس دونالد ترمب ووزير الخارجية ماركو روبيو يستمع (رويترز)
TT

مساعدو ترمب يتنافسون للتأثير على نتيجة حرب إيران

كبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز تتحدث إلى الرئيس دونالد ترمب ووزير الخارجية ماركو روبيو يستمع (رويترز)
كبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز تتحدث إلى الرئيس دونالد ترمب ووزير الخارجية ماركو روبيو يستمع (رويترز)

تدفع صراعات معقدة داخل البيت الأبيض الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى تغيير تصريحاته العلنية بشأن مسار الحرب مع إيران، ‌في حين يناقش مساعدوه متى وكيف يعلنون النصر حتى مع اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط.

وحسب مقابلات مع مستشار لترمب وآخرين مقربين من المناقشات، يحذر بعض المسؤولين ومستشاري الرئيس من أن ارتفاع أسعار البنزين الناجم عن الحرب قد يلحق به خسائر سياسية، في حين يضغط بعض المتشددين على الرئيس لمواصلة الهجوم ضد إيران.

واستنتجت وكالة «رويترز» من كلامهم لمحات عن عملية صنع القرار في البيت الأبيض، في وقت يعدّل فيه نهجه ​تجاه أكبر عملية عسكرية أميركية منذ حرب العراق عام 2003.

وتسلّط المناورات التي تُجرى في الكواليس الضوء على التهديدات الكبيرة التي يواجهها ترمب بعد أقل من أسبوعين من إقحام البلاد في حرب هزّت الأسواق المالية العالمية وعطّلت تجارة النفط الدولية. وكان ترمب قد تعهّد مع عودته إلى البيت الأبيض خلال العام الماضي بتجنّب التدخلات العسكرية «الغبية».

ولا شك أن التنافس على كسب ود ترمب إحدى سمات رئاسته، لكن هذه المرة فإن العواقب تتعلق بالحرب والسلام في واحدة من أكثر المناطق تقلباً وأهمية من الناحية الاقتصادية في العالم.

صورة بالأقمار الاصطناعية لمنشأة نطنز النووية الإيرانية (رويترز)

وبعد أن تحول عن الأهداف الشاملة التي حدّدها عند شن الحرب في 28 فبراير (شباط)، أكد ترمب في الأيام الماضية أنه ينظر إلى الصراع على أنه حملة محدودة تم تحقيق معظم أهدافها. لكن الرسالة تظل ضبابية بالنسبة إلى الكثيرين، بما في ذلك أسواق الطاقة التي تتعرّض لتقلبات حادة في رد فعلها على تصريحات ترمب.

وقال في تجمع انتخابي بولاية كنتاكي، يوم الأربعاء: «إننا انتصرنا» في الحرب، ثم غيّر موقفه فجأة قائلاً: «لا نريد أن نغادر مبكراً، أليس كذلك؟ علينا أن ننهي المهمة».

مؤثرون

يحذّر المستشارون الاقتصاديون والمسؤولون، ومنهم من يعمل في وزارة الخزانة والمجلس الاقتصادي الوطني، ترمب من أن صدمة النفط وارتفاع أسعار البنزين يمكن أن يقوضا سريعاً الدعم المحلي للحرب، حسبما قال المستشار ومصدران مطلعان على المناقشات طلبوا عدم كشف أسمائهم للتحدث عن المحادثات ‌الداخلية.

ووفقاً للمصادر، يتحدث المستشارون ‌السياسيون، بمن فيهم كبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز ونائبها جيمس بلير، عن مخاوف مماثلة تركز على التداعيات السياسية لارتفاع أسعار ​البنزين، ‌ويحضون ترمب على ⁠تضييق نطاق ​علامات ⁠النصر والإشارة إلى أن العملية محدودة وشارفت على الانتهاء.

وتقول المصادر إنه في الاتجاه الآخر ثمة أصوات متشددة تحث ترمب على مواصلة الضغط العسكري على إيران، ومنهم مشرعون جمهوريون مثل عضوي مجلس الشيوخ ليندسي غراهام وتوم كوتون، ومعلقون إعلاميون مثل مارك ليفين.

ويقول هؤلاء إن على الولايات المتحدة منع إيران من امتلاك سلاح نووي والرد بقوة على الهجمات على القوات الأميركية والسفن.

أما القوة الثالثة فتأتي من قاعدة ترمب الشعبوية، وشخصيات مثل المحلل الاستراتيجي ستيف بانون، والإعلامي اليميني تاكر كارلسون، الذين يضغطون عليه وعلى كبار مساعديه، علناً وفي مناسبات خاصة، لتجنب الانجرار إلى صراع جديد طويل الأمد في الشرق الأوسط.

الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون (أ.ب)

وقال مستشار ترمب: «إنه يسمح للمتشددين بالاعتقاد أن الحملة مستمرة، ويريد أن تعتقد الأسواق أن الحرب قد تنتهي قريباً، وأن تعتقد قاعدته الشعبية أن التصعيد سيكون محدوداً».

ورداً على طلب للتعليق، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، في بيان: «هذه القصة تستند إلى شائعات وتكهنات من مصادر مجهولة لم تكن حاضرة في أي مناقشات مع الرئيس ترمب... الرئيس معروف بأنه مستمع جيد، ويسعى إلى الحصول على آراء الكثير من الناس، لكن في النهاية الجميع يعرف أنه صاحب القرار النهائي وأفضل من ينقل رسالته».

وتابعت: «فريق الرئيس بأكمله يركز ⁠على التأكد من تحقيق كل أهداف عملية (ملحمة الغضب)».

روايات متضاربة

بينما أدلى ترمب ‌بتصريحات متضاربة أحياناً بشأن الحرب على إيران، أكد هذا الأسبوع تصريحاته العلنية بأن الحرب «حملة قصيرة الأجل».

وقال أحد المقربين من المداولات ‌إن هذه العبارة طُرحت خلال إحاطة صحافية في البيت الأبيض مع مساعديه، قبل أن يستخدمها ترمب لأول مرة في اجتماع مع ​مشرعين جمهوريين في ميامي يوم الاثنين.

وأضاف المصدر أن ترمب تلقى مذكرة تتضمن إحاطات استعداداً ‌لخطابه أمام المشرعين، شددت على أن الحرب ستكون قصيرة وأن الولايات المتحدة لا تسعى إلى صراع مفتوح.

وعندما زجّ ترمب بأميركا في الحرب، لم يقدم تفسيراً يُذكر، وتراوحت أهداف إدارته المعلنة ‌للحرب بين إفشال هجوم وشيك من إيران وعرقلة برنامجها النووي وإسقاط نظامها الحاكم.

وفي سعيه للخروج من صراع لا يحظى بشعبية، يحاول ترمب التوفيق بين روايات متضاربة تتضاءل أهميتها بشكل متزايد مع استمرار إيران في شن هجمات على السفن في مضيق هرمز والدول المجاورة.

ويبدو أن كبار المساعدين السياسيين والمستشارين الاقتصاديين، الذين تم تجاهل تحذيراتهم قبل الحرب بشأن الصدمة الاقتصادية المحتملة، يؤدون دوراً رئيسياً في دفع جهود ترمب لطمأنة الأسواق المتوترة وكبح جماح ارتفاع أسعار النفط والغاز.

ووفقاً لشخصين مطلعين، يناقش بعض مساعدي البيت الأبيض سيناريو نهائياً يُعلن فيه ترمب تحقيق الأهداف العسكرية يليه التحول إلى العقوبات والردع والمفاوضات. إلا أنهما أشارا إلى أن هذا النهج لا يحظى بتأييد جميع المساعدين.

وأسفرت موجات ‌متتالية من الغارات الجوية الأميركية والإسرائيلية عن مقتل قادة إيرانيين بارزين، من بين نحو ألفي شخص، بعضهم في أماكن بعيدة مثل لبنان، ألحقت الدمار بترسانة إيران من الصواريخ الباليستية، وأغرقت جزءاً كبيراً من أسطولها البحري وأضعفت قدرتها على دعم الحلفاء المسلحين في أنحاء الشرق الأوسط.

وصرح ⁠الرئيس الأميركي بأنه سيقرر موعد إنهاء الحملة. ويقول ⁠هو ومساعدوه إنهم متقدمون بكثير عن الإطار الزمني الذي أعلنه ترمب في البداية، والذي يتراوح من أربعة إلى ستة أسابيع.

وقال محللون إن إيران ستعلن النصر من جانبها لمجرد صمودها أمام الهجوم الأميركي-الإسرائيلي، لا سيما بعد أن أظهروا قدرتهم على الرد وإلحاق الضرر بإسرائيل والولايات المتحدة وحلفائها.

المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت (إ.ب.أ)

نموذج فنزويلا

وسيكون مضيق هرمز عاملاً حاسماً في تحديد المسار النهائي للحرب، فقد توقفت تقريباً حركة نقل النفط العالمية التي تعبر هذا الممر المائي الضيق. وشنت إيران في الأيام القليلة الماضية هجمات على ناقلات نفط في المياه العراقية وسفن أخرى بالقرب من المضيق.

وإذا أدى تضييق إيران الخانق على الممر المائي إلى ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة بشكل كبير، فقد يزيد ذلك الضغط السياسي على ترمب لإنهاء حملته. ويخوض حزبه الجمهوري انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني) للدفاع عن أغلبيته الضئيلة في الكونغرس.

وحتى الآن، لا يزال معظم أعضاء حركة «لنجعل أميركا عظيمة مجدداً» (ماغا) مؤيدين له في موقفه من إيران، على الرغم من انتقادات من بعض مؤيديه المعارضين للتدخلات العسكرية.

وأحجم ترمب مؤخراً عن الترويج لفكرة أن الحرب تهدف إلى إسقاط النظام في طهران. وذكرت «رويترز»، الأربعاء، أن الاستخبارات الأميركية تشير إلى أن القيادة الإيرانية ليست مُعرضة لخطر الانهيار في أي وقت قريب.

ويبدو أن بعض الارتباك بشأن مسار الحرب يعود إلى النجاح العسكري الأميركي السريع في فنزويلا.

وقال مصدر آخر مطلع على تفكير الإدارة إن بعض مساعدي ترمب وجدوا صعوبة، منذ بداية الحرب، في إقناعه بأن الحملة على إيران من غير المرجح أن تسير على منوال عملية الثالث من يناير (كانون الثاني) التي أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

ومهدت تلك العملية الطريق أمام ترمب لإجبار الموالين السابقين لمادورو على منحه نفوذاً كبيراً على احتياطات النفط الهائلة في البلاد، دون ​الحاجة إلى تدخل عسكري أميركي مطول.

في المقابل، أثبتت إيران أنها خصم أشد ضراوة وأفضل ​تسليحاً، ولديها مؤسسة دينية وأمنية راسخة.

ورفض مصدر مطلع على تقارير الاستخبارات الأميركية مزاعم مساعدي ترمب بأن إيران كانت على بُعد أسابيع من امتلاك سلاح نووي. وكان ترمب قد صرّح في يونيو (حزيران) الماضي بأن القصف الأميركي-الإسرائيلي «دمّر» برنامج إيران النووي.

ويُعتقد أن معظم مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب دُفن في ضربات يونيو (حزيران)، ما يعني إمكانية استخراج هذه المواد وتنقيتها لتصبح صالحة لصنع القنابل. ولطالما نفت إيران سعيها لامتلاك أسلحة نووية.


عودة جثامين 84 بحاراً إيرانياً من سريلانكا مع طاقم عالق بالهند

لقطة من فيديو نشرته وزارة الحرب الأميركية يظهر غواصة أميركية تطلق النار على سفينة حربية إيرانية في المحيط الهندي (أ.ف.ب)
لقطة من فيديو نشرته وزارة الحرب الأميركية يظهر غواصة أميركية تطلق النار على سفينة حربية إيرانية في المحيط الهندي (أ.ف.ب)
TT

عودة جثامين 84 بحاراً إيرانياً من سريلانكا مع طاقم عالق بالهند

لقطة من فيديو نشرته وزارة الحرب الأميركية يظهر غواصة أميركية تطلق النار على سفينة حربية إيرانية في المحيط الهندي (أ.ف.ب)
لقطة من فيديو نشرته وزارة الحرب الأميركية يظهر غواصة أميركية تطلق النار على سفينة حربية إيرانية في المحيط الهندي (أ.ف.ب)

تعود جثامين 84 بحاراً إيرانياً قتلوا في هجوم شنّته غواصة أميركية على سفينة حربية قبالة سواحل سريلانكا الأسبوع الماضي، على متن طائرة، قال مصدر هندي إنها ستتوقف أيضاً في الهند لإعادة أفراد طاقم سفينة أخرى إلى وطنهم.

وكانت السفينة الحربية الإيرانية «دينا» تعرضت لهجوم طوربيد من غواصة أميركية في 4 مارس (آذار) في أثناء عودتها من مناورة بحرية في الهند في خضم الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران.

وشاركت سفينتان أخريان في التدريبات أيضاً، وهما «إيريس لافان» التي رست في الهند، و«إيريس بوشهر» التي رست في سريلانكا.

رحلة جوية خاصة

وأمرت محكمة سريلانكية هذا الأسبوع بتسليم جثامين البحارة الذين قتلوا في الهجوم، والمحفوظة في مشرحة مستشفى مدينة جالي الساحلية الجنوبية، إلى السفارة الإيرانية، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن وزارة الدفاع السريلانكية قولها إنه من المقرر نقل الجثامين اليوم في رحلة جوية خاصة تنطلق من مطار ماتالا الدولي، في الجزء الجنوبي من سريلانكا.

وقال مصدر في السفارة الإيرانية بكولومبو لـ«رويترز» إنه يجري اتخاذ الترتيبات اللازمة لنقل جثامين الطاقم الإيراني من المستشفى إلى مطار ماتالا، لكنه لم يذكر تفاصيل عن موعد إقلاع الرحلة. ونقلت الجثامين لاحقاً بواسطة شاحنة عبر المدينة، بمرافقة سيارة شرطة.

ولم ترد وزارات الصحة والخارجية والدفاع السريلانكية على اتصالات «رويترز» للتعليق. وقالت البحرية السريلانكية إنها لم تشارك في جهود النقل والإعادة إلى الوطن.

طائرة لنقل طاقم من الهند

قال مسؤول هندي إنه بعد مغادرة الطائرة سريلانكا حاملة الجثامين، ستسمح الهند لها بالهبوط في أراضيها لنقل عدد من البحارة البالغ عددهم 183 من السفينة «إيريس لافان»، بالإضافة إلى بعض السياح الإيرانيين العالقين في الهند.

ولم ترد وزارة الخارجية الهندية بعد على طلب للتعليق. وقال المصدر إنه من غير الواضح متى ستهبط الطائرة في الهند أو تقلع.

ويوجد 32 ناجياً من السفينة الغارقة في سريلانكا، بالإضافة إلى 208 من أفراد طاقم السفينة «إيريس بوشهر».

وذكرت وزارة الدفاع أن وزارة الخارجية السريلانكية على اتصال بالسفارة الإيرانية في كولومبو بشأن الطاقم، التي تتشاور بدورها مع طهران.

وأفادت «رويترز» الأسبوع الماضي بأن واشنطن تضغط على كولومبو لعدم إعادة الناجين من السفينتين إلى بلادهم.


الدوري السعودي: النصر لعبور الخليج... والهلال في مهمة حذرة أمام الفتح

سيماكان في لقطة مرحة قبل تدريب النصر الأخير (موقع النادي)
سيماكان في لقطة مرحة قبل تدريب النصر الأخير (موقع النادي)
TT

الدوري السعودي: النصر لعبور الخليج... والهلال في مهمة حذرة أمام الفتح

سيماكان في لقطة مرحة قبل تدريب النصر الأخير (موقع النادي)
سيماكان في لقطة مرحة قبل تدريب النصر الأخير (موقع النادي)

يتطلع النصر لمواصلة حضوره في صدارة ترتيب الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يحل ضيفاً على نظيره الخليج مع ختام منافسات الجولة 26، في وقت يصطدم الهلال بنظيره الفتح بمدينة الأحساء.

وفي العاصمة الرياض، يستقبل الشباب ضيفه الأخدود، في لقاء يحاول فيه صاحب الأرض حصد المزيد من النقاط لتعزيز موقعه في لائحة الترتيب وسط رغبة وقتالية منتظرة من الأخدود في رحلة البحث عن البقاء.

في الدمام، يدخل النصر مباراته أمام الخليج باحثاً عن مواصلة رحلة انتصاراته قبل فترة التوقف القادمة لضمان حضوره في صدارة الترتيب وعدم التفريط في أي نقطة قبل المنعطف الأخير من منافسة الدوري، إذ تنتظر «الأصفر العاصمي» سلسلة مواجهات كبيرة.

النصر يتصدر لائحة الترتيب حالياً برصيد 64 نقطة ويواجه الخليج بعد سلسلة انتصارات مثالية، كان آخرها فوزاً ثميناً حققه أمام نيوم في اللحظات الأخيرة من عمر المواجهة التي كانت في طريقها للتعادل السلبي بين الطرفين.

ويواصل «الأصفر العاصمي» افتقاده لخدمات نجمه البرتغالي وهدافه كريستيانو رونالدو الذي غاب عن لقاء نيوم الماضي بداعي الإصابة، حيث يتوقع أن تكون عودة هداف النصر من خلال مواجهة النجمة بعد فترة التوقف.

ويعمل البرتغالي خورخي خيسوس المدير الفني للفريق إلى استعادة زخمه الهجومي بعد انتصاره المتواضع بهدف أمام نيوم، خاصة في ظل استمرار غياب هداف الفريق رونالدو، وإشراكه المهاجم عبد الله الحمدان بديلاً عنه.

يملك «الأصفر العاصمي» عدداً من الأسماء التي من شأنها أن ترجح كفته، يأتي في مقدمتها جواو فيليكس وساديو ماني وكومان.

الخليج بدوره قادم من انتصار أعاده لنغمة الانتصارات بعد سلسلة طويلة من الإخفاقات التي تعرض لها، حيث يحتل الفريق الذي يقوده اليوناني دونيس المركز العاشر برصيد 30 نقطة.

وأظهر الخليج نفسه في الدور الأول بصورة مميزة وكان خصماً شرساً أمام كافة الفرق، لكن في الفترة الأخيرة تراجع أداء الفريق بصورة كبيرة حتى تراجع في لائحة الترتيب قبل انتصاره الأخير أمام الحزم الذي أعاده للتقدم مجدداً بعد بلوغه النقطة الثلاثين.

وفي الأحساء، يتطلع الهلال لمواصلة رحلة انتصاراته عندما يلاقي نظيره الفتح في مواجهة تحمل في طياتها الكثير من الإثارة والندية عطفاً على مباريات الفريقين بصورة دائمة رغم انتصار الهلال في مواجهة الدور الأول بنتيجة 2-1.

يدخل الهلال لقاءه أمام الفتح وهو يحتل المركز الثالث برصيد 61 نقطة بفارق ثلاث نقاط عن المتصدر النصر، حيث يعمل على مواصلة نغمة انتصاراته بعد فوزه برباعية نظيفة أمام النجمة في الجولة الماضية.

واستعاد «الأزرق العاصمي» عدداً من لاعبيه الغائبين في الفترة الماضية بداعي الإصابة، حيث يتقدمهم روبين نيفيز وحسان تمبكتي إضافة إلى كريم بنزيمة.

ويعمل الإيطالي سيموني إنزاغي على تجنب أي تعثر بالنتيجة، سواء بالتعادل أو حتى الخسارة، إذا ما أراد قيادة فريقه نحو لقب البطولة، حيث لم يخسر الفريق تحت قيادته في أي مواجهة لكنه تعادل في سبع مباريات، الأمر الذي أفقده صدارة الترتيب.

الفتح بدوره يفتقد لنغمة الانتصارات منذ جولتين بعد تعادله أمام ضمك وخسارته أمام التعاون في الجولة الماضية، ليتجمد رصيده عند النقطة 28 في المركز الثاني عشر بلائحة الترتيب.

ويتطلع الفتح الذي يقوده البرتغالي غوميز إلى الخروج بنتيجة إيجابية يعزز من خلالها موقعه في لائحة الترتيب ويتقدم خطوة نحو مراكز الأمان، رغم ابتعاده بفارق نقطي مريح عن مراكز خطر الهبوط.

وفي العاصمة الرياض، يستقبل الشباب ضيفه الأخدود في لقاء مصيري للفريق الضيف الذي يقاتل من أجل الهروب من شبح الهبوط بعد تعقد موقفه في ظل بقائه في المركز قبل الأخير برصيد 13 نقطة.

الشباب بدوره يسعى لخطف ثلاث نقاط ثمينة يعزز من خلالها موقعه في لائحة الترتيب ويتقدم خطوة نحو مراكز الأمان، حيث يحتل حالياً المركز الثالث عشر برصيد 26 نقطة.

ونجح الشباب في تجاوز أزمته الفنية الحرجة وتقدم خطوة نحو مواطن الأمان منذ قدوم الجزائري نور الدين بن زكري الذي تسلم زمام القيادة الفنية، حيث يعود بن زكري لمواجهة فريقه السابق (الأخدود) الذي سبق وأن تسلم زمام قيادته الفنية.