3 ناجين من زلزال تركيا بينهم طفل سوري بعد أكثر من 260 ساعة

فرق الإنقاذ بجوار مبنى منهار في مدينة كهرمانماراس جنوب شرقي تركيا نتيجة زلزال مدمر (إ.ب.أ)
فرق الإنقاذ بجوار مبنى منهار في مدينة كهرمانماراس جنوب شرقي تركيا نتيجة زلزال مدمر (إ.ب.أ)
TT

3 ناجين من زلزال تركيا بينهم طفل سوري بعد أكثر من 260 ساعة

فرق الإنقاذ بجوار مبنى منهار في مدينة كهرمانماراس جنوب شرقي تركيا نتيجة زلزال مدمر (إ.ب.أ)
فرق الإنقاذ بجوار مبنى منهار في مدينة كهرمانماراس جنوب شرقي تركيا نتيجة زلزال مدمر (إ.ب.أ)

نجحت فرق البحث والإنقاذ في هطاي جنوب تركيا في إخراج كل من محمد على شاكر أوغلو (26 عاما) ومصطفى أفجي (34 عاما) بعد قضائهما 261 ساعة تحت أنقاض مستشفى في مركز مدينة هطاي جنوب البلاد دمر في الزلزالين اللذين ضربا 10 ولايات في 6 فبراير(شباط) الحالي.

وتواصل الفرق محاولاتها لإنقاذ شخص ثالث بعد تلقي إشارات تشير إلى أنه على قيد الحياة أسفل أنقاض المستشفى الخاص المؤلف من 8 طوابق.

كما تمكنت فرق الإنقاذ من إخراج الطفل السوري (12 سنة) بعد مرور 260 ساعة من وقع الزلزل.
وقال أحد أعضاء فريق الإنقاذ إن أجهزة الاستشعار التقطت صوتا في الموقع الذي تم فيه إنقاذ الطفل في بناية " بوكيت" في حي أكينجي في أنطاكيا بولاية هطاي، وإنهم وجدوه جالسا ولم يصب بأي جروح أو خدوش، كما تجري محاولة انتشال ناج آخر تحت الأنقاض في المبنى نفسه.
وأضاف أن إنقاذ عثمان أعطانا أملا جديدا في الوصول إلى ناجين آخرين.

وقام وزير الداخلية سليمان صويلو، المتواجد في مركز إدارة الكوارث والطوارئ (أفاد) في هطاي، بزيارة لموقع البناء المنهار بالتزامن مع إنقاذ الطفل عثمان وصافح رجال البحث والإنقاذ في المكان وهنأهم بنجاحهم في إنقاذه. 

وتواصل فرق البحث والإنقاذ عملها لليوم الثاني عشر على التوالي منذ وقوع الزالزالين اللذين بلغت قوتهما 7.7 و7.6 على مقياس ريختر ووقع مركزيهما في بلدتي بازاجيك وإلبيستان في كهرمان ماراش وامتد تأثيرهما إلى 9 ولايات أخرى هي هطاي، عثمانية، كيليس، أضنة، أديامان، مالاطيا، شانلي أورفا، غازي عنتاب وديار بكر إلى جانب مناطق في شمال سوريا. 

 



هجمات ووساطات سابقت «منعطف الحرب»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

هجمات ووساطات سابقت «منعطف الحرب»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

دخلت «حرب إيران» منعطفاً جديداً مع انتهاء مهلة الرئيس الأميركي دونالد ترمب مساء أمس، ترافق مع وساطات من أجل العودة للحوار من جهة، وهجمات مكثفة من جهة أخرى. وجاء هذا فيما أوقفت طهران التفاوض المباشر، وباشرت إسرائيل قصف الجسور والسكك الحديد داخل إيران.

واستبق ترمب انتهاء المهلة التي حددها قبل 11 يوماً، بسلسلة تحذيرات إلى طهران، من تداعيات عدم التوصل إلى اتفاق وفتح مضيق هرمز، متعهداً شن ضربات واسعة على البنية التحتية الإيرانية، بما في ذلك الجسور ومحطات الطاقة. وقال إن إيران ستواجه «هجوماً لم تر مثله من قبل»، مضيفاً أن «حضارة بأكملها ستموت الليلة». كما هدد ترمب بضرب محطات الطاقة الإيرانية والاستيلاء على جزيرة خرج في حال لم يتوصل إلى اتفاق مع طهران يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز.

في المقابل، أفادت وسائل إعلام أميركية بأن طهران أوقفت الاتصالات المباشرة مع واشنطن وعلقت جهود التفاوض، فيما واصلت تبادل الرسائل عبر الوسطاء. وقال مصدر إيراني لوكالة «رويترز» إن طهران لن تبدي مرونة ما دامت واشنطن تطالبها «بالاستسلام تحت الضغط». وحذر «الحرس الثوري» من أن أي استهداف أميركي لمحطات الطاقة والجسور سيقابَل برد يتجاوز حدود المنطقة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي استهداف ثمانية مقاطع من الجسور قال إن القوات المسلحة الإيرانية تستخدمها لنقل الأسلحة والمعدات، في طهران وأربع مدن أخرى. كما طالت الغارات جسراً للسكك الحديد في كاشان، ومحطة قطار في مشهد، وجسراً على طريق سريع قرب تبريز.

وشنت القوات الأميركية هجوماً على أهداف في جزيرة خرج، التي تضم محطة تصدير النفط الرئيسية في إيران، والتي لمح ترمب علناً إلى الاستيلاء عليها.


السعودية تتصدى لـ5 صواريخ باليستية باتجاه الشرقية

دفاعات المملكة الجوية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)
دفاعات المملكة الجوية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)
TT

السعودية تتصدى لـ5 صواريخ باليستية باتجاه الشرقية

دفاعات المملكة الجوية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)
دفاعات المملكة الجوية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)

اعترضت الدفاعات الجوية السعودية ودمَّرت، فجر الأربعاء، 5 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية، وفقاً للمتحدث باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي.

كانت الدفاعات السعودية تصدّت، الثلاثاء، لـ11 صاروخاً باليستياً في الشرقية، بحسب المالكي، الذي أشار إلى سقوط أجزاء من حطام في محيط منشآت للطاقة، مضيفاً أنه تم أيضاً اعتراض وتدمير 22 طائرة مسيَّرة.


أسف خليجي بعد رفض قرار أممي حول «هرمز»

مجلس الأمن في نيويورك (أ.ف.ب)
مجلس الأمن في نيويورك (أ.ف.ب)
TT

أسف خليجي بعد رفض قرار أممي حول «هرمز»

مجلس الأمن في نيويورك (أ.ف.ب)
مجلس الأمن في نيويورك (أ.ف.ب)

تلقّى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أمس، اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، استعرض فيه الجانبان تطورات الأوضاع في المنطقة.

وجاء هذا تزامناً مع تعبير دول الخليج عن «أسفها البالغ» لرفض مجلس الأمن نصاً يدعو إلى إعادة فتح مضيق هرمز. وبعد التصويت، قال وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني، متحدّثاً أيضاً باسم السعودية وقطر والكويت والإمارات والأردن، إن استخدام روسيا والصين حق النقض «يبعث برسالة خاطئة... مفادها أن تهديد الممرات الدولية يمكن أن يمرَّ من دون رد جماعي حازم، من المنظمة الدولية المسؤولة عن الحفاظ على الأمن والسلم الدوليَّين».

وجدَّدت إسلام آباد وقوفها وتضامنها الكامل مع الرياض، وإدانتها الاعتداءات الإيرانية ضد منشآت في السعودية، وعدَّتها انتهاكاً خطيراً وتصعيداً يهدِّد الأمن والاستقرار الإقليميَّين.

وتصدَّت الدفاعات السعودية، لهجمات إيرانية استهدفت المنطقة الشرقية، فيما سقطت أجزاء من حطام صواريخ قرب منشآت للطاقة، في ظلِّ تصدٍّ خليجي واسع للهجمات الإيرانية، ودعوات إقليمية للتهدئة.