«الأسواق الرطبة» تساعد السودانيين على مواجهة الغلاء

تساعد «الأسواق الرطبة» الأسر السودانية على إمكانية العيش
تساعد «الأسواق الرطبة» الأسر السودانية على إمكانية العيش
TT

«الأسواق الرطبة» تساعد السودانيين على مواجهة الغلاء

تساعد «الأسواق الرطبة» الأسر السودانية على إمكانية العيش
تساعد «الأسواق الرطبة» الأسر السودانية على إمكانية العيش

على أرصفة الشوارع وقرب أمتار قليلة من الإسفلت تتنشر «الأسواق الرطبة» في العاصمة السودانية، مستندة على بائعي الخضراوات الذين يفترشون الأرض ويبيعون منتوجاتهم الزراعية منذ ساعات الصباح الباكر وحتى وقت متأخر من الليل، حيث يعلنون عن أسعارهم بأهازيج شعبية، وتأخذ منتجاتهم أشكالاً جميلة تجذب المتسوقين.
ويأتي ازدياد أعداد مرتادي الأسواق الرطبة، على اعتبارها مصدراً هاماً لبيع الطعام منخفض التكلفة بعد ارتفاع أسعار الخضراوات واللحوم في الأسواق المركزية بالسودان.
ويطلق السودانيون على هذه الأسواق أسماء أيام الأسبوع مثل «سوق الثلاثاء» أو «الأربعاء» أو «الخميس»، لتصبح جزءاً من حياة المواطنين يترقبونها للشراء، ولا تقتصر السوق على الخضراوات واللحوم الطازجة فقط، بل تعدّتها لتشمل الأجبان والمواد الغذائية الجافة كالتوابل، وأيضاً الأدوات المنزلية التقليدية.
وعدّ محمد الفاتح، أحد مرتادي «الأسواق الرطبة»، أنها تساعد عدداً لا يستهان به من الأسر السودانية على إمكانية العيش، خصوصاً تلك التي تعاني بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية. ووصفتها نورا مرسي بالفكرة الرائعة، مضيفة أنها تتيح خيارات عديدة لمنتجات نضرة ذات جودة وإنتاجية عالية مثل الطماطم والورقيات.
وترى سلمى علي، متسوقة، أن ما يميز هذه الأسواق هي الأسعار التي تبدأ فيها بالهبوط كلما اقتربت الشمس من المغيب.
ويؤكد محمد نور، اقتصادي، أن وجود هذه الأسواق ظاهرة عالمية قديمة ومتجددة، وتزداد أعدادها أو تنقص بحسب الوضع الاقتصادي، كما أنها موجودة بصورة دائمة في المدن الريفية، وبصورة متنقلة داخل الأحياء في المدن الحضرية، وتلعب دوراً مهماً في إنعاش الاقتصاد الاجتماعي ومساعدة المنتج المحلي.



‭ ‬‬الإيطالي أنتونيلي يفوز بسباق اليابان ويتصدر بطولة العالم لـ«فورمولا 1»

كيمي ​أنتونيلي (إ.ب.أ)
كيمي ​أنتونيلي (إ.ب.أ)
TT

‭ ‬‬الإيطالي أنتونيلي يفوز بسباق اليابان ويتصدر بطولة العالم لـ«فورمولا 1»

كيمي ​أنتونيلي (إ.ب.أ)
كيمي ​أنتونيلي (إ.ب.أ)

فاز كيمي ​أنتونيلي سائق «مرسيدس» بسباق جائزة اليابان الكبرى اليوم الأحد ليقتنص فوزه الثاني على التوالي في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات ويصبح ‌أصغر متصدر ‌للبطولة على الإطلاق.

وعبر ​السائق ‌الإيطالي (19 ⁠عاماً)، ​الذي انطلق ⁠من المركز الأول لكن سرعان ما تراجع للمركز السادس، خط النهاية متفوقاً بفارق 13.7 ثانية عن أوسكار بياستري ⁠سائق «مكلارين» بينما أكمل ‌شارل ‌لوكلير سائق «فيراري» منصة ​التتويج.

وكان ‌جورج راسل زميل أنتونيلي ‌في «مرسيدس» رابع من عبر خط النهاية فيما جاء حامل اللقب لاندو نوريس ‌بالمركز الخامس بسيارة «مكلارين» الأخرى متقدماً على لويس ⁠هاميلتون ⁠سائق «فيراري».

وتفوق أنتونيلي بفوزه في سوزوكا بفارق بلغ تسع نقاط عن راسل في الترتيب العام. وحصل أوليفر بيرمان سائق «هاس» على الضوء الأخضر من الأطباء بعدما نجا بصعوبة من حادث ​تصادم ​بسرعة عالية وخرج من السيارة وهو يعرج.


«إن بي إيه»: إيقاف دونتشيتش مباراة واحدة بسبب تراكم الأخطاء الفنية

لوكا دونتشيتش (رويترز)
لوكا دونتشيتش (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: إيقاف دونتشيتش مباراة واحدة بسبب تراكم الأخطاء الفنية

لوكا دونتشيتش (رويترز)
لوكا دونتشيتش (رويترز)

أوقفت رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين لاعب لوس أنجليس ليكرز العملاق السلوفيني لوكا دونتشيتش، متصدر ترتيب الهدافين في الدوري، لمباراة واحدة، السبت بعد ارتكابه الخطأ الفني السادس عشر هذا الموسم.

وحسب لوائح الرابطة، فإن أي لاعب أو مدرب يحصل على الخطأ الفني الـ16 خلال الموسم المنتظم يوقف تلقائياً لمباراة واحدة.

وسيعاقب الساحر السلوفيني المعروف بكثرة اعتراضاته وانفعالاته على أرض الملعب وكثيراً ما يدخل في سجالات مع الحكام أو يمازح خصومه بطريقة استفزازية، بإيقاف مباراة إضافية عن كل خطأين فنيين إضافيين يتلقاهما حتى نهاية الموسم.

ويتصدر السلوفيني البالغ 27 عاماً ترتيب الهدافين في الدوري بمعدل 33.7 نقطة في المباراة، كما يحتل المركز الثالث في التمريرات الحاسمة بمعدل 8.2 تمريرة.

وساهم دونتشيتش بشكل كبير في تحقيق ليكرز لسجل 48-26 واحتلال المركز الثالث في المنطقة الغربية.

وارتكب دونتشيتش خطأه الفني الأخير قبل 5:12 دقائق من نهاية الربع الثالث خلال فوز ليكرز على بروكلين نتس 116-99 على أرضه الجمعة.

وسينفذ دونتشيتش عقوبة الإيقاف الاثنين عندما يستضيف ليكرز فريق واشنطن ويزاردز.


وزراء مجموعة السبع يواجهون اختبار «الاحتياطات الاستراتيجية» الاثنين

لدى وصول وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع (واس)
لدى وصول وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع (واس)
TT

وزراء مجموعة السبع يواجهون اختبار «الاحتياطات الاستراتيجية» الاثنين

لدى وصول وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع (واس)
لدى وصول وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع (واس)

تستضيف فرنسا، يوم الاثنين، اجتماعاً طارئاً «افتراضياً» يجمع وزراء المالية والطاقة ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة السبع، في محاولة رابعة منذ اندلاع الحرب في إيران لاحتواء التداعيات الكارثية على الأسواق العالمية. ورغم كثافة هذه اللقاءات، فإن «فقدان الثقة» بدأ يتسلل إلى الأسواق؛ حيث وُصفت الاجتماعات السابقة بأنها مجرد «بيانات للمراقبة» تفتقر للأفعال المباشرة، مما أدى لقفزات جنونية في مؤشرات الخوف العالمي (VIX) التي سجَّلت ارتفاعاً بنسبة 13 في المائة بنهاية الأسبوع الماضي.

كشف وزير التجارة الفرنسي، سيرغ بابين، عن أن المحور الرئيسي لاجتماع الاثنين سيكون مناقشة «الإطلاق المنسق» لاحتياطات النفط الاستراتيجية.

وتأتي هذه الخطوة محاولةً لتهدئة الأسعار التي سجَّلت تقلبات هي الأعنف منذ بدء حرب أوكرانيا عام 2022. ورغم اتفاق وكالة الطاقة الدولية المبدئي في 11 مارس (آذار) على استخدام المخزونات، فإنَّ الأسواق لا تزال تُشكِّك في القدرة على الصمود طويل الأمد إذا لم يتم التوصُّل إلى حل دبلوماسي ينهي حصار الممرات المائية.

وكان الحراك الدبلوماسي لمجموعة السبع بدأ في 9 مارس باجتماع افتراضي لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية، وهو اللقاء الذي واجه انتقادات حادة بسبب بيانه الختامي الذي اكتفى بوعود «المراقبة اللصيقة» دون إجراءات ملموسة. وفي اليوم التالي، انتقل الثقل إلى وزراء الطاقة الذين قرَّروا بالتنسيق مع وكالة الطاقة الدولية التدخل في «مخزونات الطاقة» لتهدئة الأسواق، وهي خطوة حقَّقت استقراراً مؤقتاً سرعان ما تبخَّر أمام تقلبات أسعار النفط العنيفة التي أعادت للأذهان صدمة عام 2022.

كما اجتمع وزراء خارجية مجموعة السبع في الأجواء الهادئة لدير «فو دي سيرناي» التاريخي بفرنسا.

وزراء خارجية مجموعة السبع خلال اجتماع للمجموعة في باريس يوم 27 مارس (إكس)

دبلوماسية «الغرف المغلقة»

خلف الأرقام الاقتصادية، تدور معركة دبلوماسية صامتة؛ حيث اشتكى وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديبول، من «نقص التواصل» بين الحلفاء، كاشفاً عن ترتيبات لاجتماع مباشر «وشيك» بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان؛ بحثاً عن مَخرَج للأزمة، وفق شبكة «سي إن بي سي».

كذلك، أثار استبعاد جنوب أفريقيا من قمة القادة المُقرَّرة في يونيو (حزيران) بمدينة إيفيان الفرنسية توتراً دبلوماسياً كبيراً. وتُشير التقارير إلى ضغوط من إدارة ترمب حالت دون دعوة الرئيس سيريل رامافوزا؛ مما يعزِّز الانطباع بأن نهج «أميركا أولاً» بات يهدِّد فاعلية مجموعة السبع بوصفها أداة للحل الدبلوماسي الدولي.