«فاغنر» تعلن السيطرة على بلدة قرب باخموت

حديث عن خطط لتصنيع أسلحة بريطانية في أوكرانيا

جنود أوكرانيون على الجبهة الأمامية للقتال في باخموت (رويترز)
جنود أوكرانيون على الجبهة الأمامية للقتال في باخموت (رويترز)
TT

«فاغنر» تعلن السيطرة على بلدة قرب باخموت

جنود أوكرانيون على الجبهة الأمامية للقتال في باخموت (رويترز)
جنود أوكرانيون على الجبهة الأمامية للقتال في باخموت (رويترز)

أعلن رئيس مجموعة «فاغنر» المسلّحة الروسية، أمس (الأحد)، أنَّ قواته سيطرت على بلدة قريبة من مدينة باخموت، التي تحاول موسكو الاستيلاء عليها في إقليم دونيتسك منذ أشهر. وقال يفغيني بريغوجين، حسبما نقل عنه مكتبه الإعلامي، إنَّ «وحداته الهجومية سيطرت اليوم (أمس) على بلدة كراسنا هورا» على مسافة كيلومترات قليلة شمال باخموت. ومنذ أسابيع تحاول القوات الروسية تطويق باخموت، ونجحت في قطع كثير من الطرق المؤدية إلى المدينة الحيوية لتزويد القوات الأوكرانية بالإمدادات.
وكان القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية، فاليري زالوجني، قد ذكر السبت أنَّ القوات الأوكرانية تقيم دفاعات على طول خط المواجهة في دونيتسك، بما في ذلك مدينة باخموت، وسط احتدام أعنف المعارك للسيطرة على مدينتي فوليدار ومارينكا. وأوضح زالوجني، بعد اتصال مع رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال مارك ميلي، أنَّ روسيا تنفذ نحو 50 هجوماً يومياً في دونيتسك، مضيفاً: «نقيم دفاعات قوية. تمكّنا في بعض مناطق الجبهة من استعادة المواقع التي فقدناها سابقاً وكسبنا موطئ قدم».
في سياق متصل، تحدثت صحيفة بريطانية، أمس (الأحد)، عن خطط محتملة لتصنيع أسلحة ومركبات عسكرية بريطانية في أوكرانيا بموجب رخصة، الأمر الذي من شأنه أن يخفف اعتماد كييف على إمدادات الأسلحة من الحلفاء الغربيين. وقالت «التلغراف» إنَّ مسؤولين تنفيذيين من قطاع الدفاع البريطاني سافروا إلى كييف لمناقشة خطط إقامة مشروعات مشتركة لتصنيع أسلحة ومركبات محلياً. وأضافت أنَّ شركات تصنيع أسلحة من دول أوروبية أخرى تجري كذلك مناقشات مع أوكرانيا بهذا الخصوص.
...المزيد



تأجيل أربع مباريات بعد مقتل زعيم عصابة مخدرات مكسيكي

ذكرت تقارير إعلامية محلية أنه تم إلغاء مباراتين بالدرجة الثانية كان من المقرر إقامتهما أمس الأحد أيضاً (أ.ف.ب)
ذكرت تقارير إعلامية محلية أنه تم إلغاء مباراتين بالدرجة الثانية كان من المقرر إقامتهما أمس الأحد أيضاً (أ.ف.ب)
TT

تأجيل أربع مباريات بعد مقتل زعيم عصابة مخدرات مكسيكي

ذكرت تقارير إعلامية محلية أنه تم إلغاء مباراتين بالدرجة الثانية كان من المقرر إقامتهما أمس الأحد أيضاً (أ.ف.ب)
ذكرت تقارير إعلامية محلية أنه تم إلغاء مباراتين بالدرجة الثانية كان من المقرر إقامتهما أمس الأحد أيضاً (أ.ف.ب)

تأجلت أربع مباريات لكرة القدم في المكسيك بعد اندلاع أعمال عنف بالقرب من وادي الحجارة، إحدى المدن المضيفة لكأس العالم 2026، عقب عملية عسكرية أمس الأحد أسفرت عن مقتل زعيم عصابة المخدرات نميسيو أوسجيرا المعروف باسم إل مينشو.

وقالت وزارة الدفاع إن أوسجيرا (60 عاماً)، العقل المدبر لعصابة خاليسكو نيو جينيريشن للمخدرات، توفي في الحجز بعد إصابته في عملية للقوات الخاصة على ساحل المحيط الهادئ المكسيكي في ولاية خاليسكو.

وقالت رابطة الدوري المكسيكي لكرة القدم على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي إن مباراتين من دوري الأضواء كانتا مقررتين أمس الأحد - كيريتارو ضد خواريز في دوري الرجال، وشيفاس ضد أميركا في دوري السيدات - قد تم تأجيلهما إلى أجل غير مسمى.

وذكرت تقارير إعلامية محلية أنه تم إلغاء مباراتين بالدرجة الثانية كان من المقرر إقامتهما أمس الأحد أيضاً.

ذكرت تقارير إعلامية محلية أنه تم إلغاء مباراتين بالدرجة الثانية كان من المقرر إقامتهما أمس الأحد أيضاً (أ.ف.ب)

ومن المقرر أن يواجه المنتخب المكسيكي نظيره الآيسلندي يوم الأربعاء في مباراة ودية على ملعب كوريخيدورا في كيريتارو.

وفي غضون ذلك، قال منظمو بطولة المكسيك المفتوحة للتنس للرجال في أكابولكو إن البطولة ستبدأ اليوم الاثنين كما هو مقرر لها؛ وفقاً لبروتوكولات الأمن المعمول بها.

ومن المقرر أن تبدأ بطولة ميريدا المفتوحة للتنس للسيدات اليوم أيضاً.

وبعد أنباء عن مقتل إل مينشو، أغلق أعضاء مشتبه بهم في العصابة الطرق السريعة بالسيارات المحترقة وإحراق المحلات التجارية في أكثر من ست ولايات. ولم يتم الإبلاغ عن وقوع أي قتلى بين المدنيين.

وفي منتجع بويرتو بايرتا الشهير على شاطئ خاليسكو، وصف السياح الخائفون على وسائل التواصل الاجتماعي أعمدة الدخان الأسود المتصاعدة في السماء من حول الخليج.

وعلقت شركات «طيران كندا»، و«يونايتد إيرلاينز»، و«أيرومكسيكو»، و«أميركان إيرلاينز» بتعليق رحلاتها في المنطقة.


«إن بي إيه»: 21 ثلاثية في فوز «أوكلاهوما» على «كليفلاند»

أسقط حامل اللقب «أوكلاهوما سيتي ثاندر» 21 ثلاثية في طريقه للفوز على ضيفه «كليفلاند كافالييرز» (أ.ب)
أسقط حامل اللقب «أوكلاهوما سيتي ثاندر» 21 ثلاثية في طريقه للفوز على ضيفه «كليفلاند كافالييرز» (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: 21 ثلاثية في فوز «أوكلاهوما» على «كليفلاند»

أسقط حامل اللقب «أوكلاهوما سيتي ثاندر» 21 ثلاثية في طريقه للفوز على ضيفه «كليفلاند كافالييرز» (أ.ب)
أسقط حامل اللقب «أوكلاهوما سيتي ثاندر» 21 ثلاثية في طريقه للفوز على ضيفه «كليفلاند كافالييرز» (أ.ب)

أسقط حامل اللقب «أوكلاهوما سيتي ثاندر» 21 ثلاثية، في طريقه للفوز على ضيفه «كليفلاند كافالييرز» 121-113، الأحد، منهياً سلسلة انتصارات منافسه التي امتدت لـ7 مباريات، في «دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)».

وأحرز أيزياه جو 22 نقطة، وأضاف كيسون والاس 20 نقطة و10 تمريرات حاسمة لـ«ثاندر» الذي عزز صدارته للمنطقة الغربية رافعاً رصيده إلى 44 انتصاراً مقابل 14 هزيمة، رغم غياب نجميْه المصابيْن؛ الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر وجايلن وليامس، إضافة إلى أجاي ميتشل وأليكس كاروسو.

وقال والاس، الذي خسر كرة واحدة فقط ونجح في المهمة الصعبة بمراقبة جيمس هاردن: «إنه أمر ممتع حين تبدأ الكرة الدوران».

وأضاف: «كانت مباراة مبكرة، لذلك حاولنا الدخول بإيقاع قوي منذ البداية. أشعر بأننا بدأنا اللقاء، وكان لدينا بعض الزخم مبكراً»، في مباراةٍ تقدَّم خلالها «ثاندر» بتسجيل أول 9 نقاط ووسّع الفارق إلى 23 نقطة في الربع الأول.

وتبادل الفريقان التقدم في الربع الثالث، لكن «أوكلاهوما سيتي» دخل الربع الأخير في المقدمة ولم يتخلّ عنها حتى النهاية.

وسجّل 7 لاعبين من «ثاندر» أرقاماً مزدوجة، في حين حقق العملاق تشيت هولمغرين «دابل-دابل» مع 17 نقطة و15 متابعة.

وسجل كل من هاردن ودونوفان ميتشل 20 نقطة لـ«كليفلاند» رابع المنطقة الشرقية (36-22).

وفي سان فرنسيسكو، سجل البديل براندن بودزييمسكي 15، من نقاطه الـ18، في الربع الأخير، ليقود «غولدن ستايت ووريرز» إلى الفوز على دنفر ناغتس 128-117.

وأضاف بودزييمسكي 15 متابعة و9 تمريرات حاسمة، وساعد فريقه على الصمود أمام الـ«تريبل دابل» (عشر أو أكثر في ثلاث فئات إحصائية) التاسع عشر، هذا الموسم، للعملاق نيكولا يوكيتش.

وسجل الصربي 35 نقطة مع 20 متابعة و12 تمريرة حاسمة، وأضاف الكندي جمال موراي 21 نقطة لـ«ناغتس»، الذين كان قادماً من فوز بفارق 54 نقطة على «بورتلاند»، لكنهم لم يتقدموا خلال الشوط الأول.

وبعد الاستراحة، فرض «دنفر» أفضليته على «غولدن ستايت» الذي لعب دون المصابيْن ستيفن كوري وجيمي باتلر، إضافة إلى اللاتفي كريستابس بورزينغيس ودريموند غرين اللذين استُبعدا في اللحظات الأخيرة بسبب آلام في الظهر.

وتقدّم «دنفر» بـ5 نقاط، منتصف الربع الأخير، لكن «ووريرز»، بقيادة بودزييمسكي، قَلَب المعادلة بسلسلة من 17-8.

وقال مدرب «ووريرز» ستيف كير عن بودزييمسكي: «كان رائعاً، وكنا بحاجة إلى أدائه»، في مباراة أحرز فيها موزيس مودي 23 نقطة أيضاً للفائز.

وقاد نجم «بوسطن سلتيكس» جايلن براون فريقه للفوز على «لوس أنجليس ليكرز» 111-89 في عُقر دار الأخير، بعدما سجل 32 نقطة مع 8 متابعات و7 تمريرات حاسمة.

وحوّل «سلتيكس» المباراة، التي تُعدّ فصلاً جديداً في واحدة من أبرز المنافسات التاريخية في «الدوري»، إلى مواجهة من طرف واحد، بعدما أخرج «ليكرز» لاعبيه الأساسيين، على أثر ثلاثية متراجعة من بيتون بريتشارد رفعت تقدم الضيوف إلى 22 نقطة قبل 3:24 دقيقة من النهاية.

وسجل بريتشارد 30 نقطة من مقاعد البدلاء، محققاً 6 ثلاثيات، من أصل 14 سجلها الفريق، ليحقق بوسطن، وصيف المنطقة الشرقية (37-19)، فوزه التاسع في آخِر 11 مباراة.

وأحرز السلوفيني لوكا دونتشيتش 25 نقطة، وأضاف «الملك» ليبرون جيمس 20 لـ«ليكرز»، الذي سجل ثاني أدنى حصيلة نقاط لهم بهذا الموسم.

ورغم الخسارة، حقق جيمس إنجازاً جديداً، إذ بات أول لاعب في تاريخ «الدوري» يتجاوز حاجز 43 ألف نقطة خلال مسيرته، وذلك في مباراته الـ1600 في الدور المنتظم.

وفي مباريات أخرى، أنهى «دالاس مافريكس» سلسلة هزائمه العشر بفوز مثير على «إنديانا بيسرز» 134-130، بعدما سجل كريس ميدلتون 25 نقطة، وأضاف بي جيه واشنطن 23. وسجّل 6 من لاعبي «مافريكس» أرقاماً مزدوجة.

وقاد إيمانويل كويكلي بتسجيله 32 نقطة، «تورونتو رابتورز» للفوز على «ميلووكي باكس» 122-94، منهياً سلسلة انتصارات الأخير الثلاثية.

وسجل كيفن بورتر جونيور وراين رولينز 21 نقطة لكل منهما، لـ«باكس»، الذي غاب عنه مجدداً النجم اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو بسبب إصابة في ربلة الساق.


الهند تطلب من رعاياها مغادرة إيران

تصاعد الدخان عقب هجوم إسرائيلي على طهران في يونيو الماضي (أرشيفية- رويترز)
تصاعد الدخان عقب هجوم إسرائيلي على طهران في يونيو الماضي (أرشيفية- رويترز)
TT

الهند تطلب من رعاياها مغادرة إيران

تصاعد الدخان عقب هجوم إسرائيلي على طهران في يونيو الماضي (أرشيفية- رويترز)
تصاعد الدخان عقب هجوم إسرائيلي على طهران في يونيو الماضي (أرشيفية- رويترز)

طلبت وزارة الخارجية الهندية، اليوم (الاثنين)، من مواطنيها مغادرة إيران، حسبما أفادت السفارة الهندية في طهران، وسط تصاعد المخاوف من ضربات أميركية محتملة على طهران.

وأفادت السفارة عبر مواقع التواصل: «نظراً إلى تطور الوضع في إيران، ننصح المواطنين الهنود الموجودين حالياً في إيران... بمغادرتها بوسائل النقل المتاحة، بما فيها الرحلات الجوية التجارية».

وتقدر السفارة عدد الهنود الموجودين حالياً في إيران بنحو 10 آلاف.

وحذَّرت إيران، اليوم، من أنها ستعدّ أي هجوم أميركي، وإن كان بضربات محدودة، «عدواناً» عليها يستوجب الرد، وذلك رداً على قول الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه ينظر في هذا الاحتمال.

وقال المتحدث باسم «الخارجية» الإيرانية، إسماعيل بقائي، خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي: «فيما يتعلق بالسؤال الأول المرتبط بضربة محدودة، لا توجد ضربة محدودة. أي عدوان سيُعدّ عدواناً»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».