استئناف المحادثات النووية بين إيران والقوى الست في فيينا

دبلوماسيون غربيون وصفوها بالمثمرة لكنها لم تؤد إلى اتفاقيات

ميشيل مان الناطق باسم منسقة الخارجية الأوروبية كاثرين آشتون يتحدث للصحفيين أمس في فيينا (أ ب)
ميشيل مان الناطق باسم منسقة الخارجية الأوروبية كاثرين آشتون يتحدث للصحفيين أمس في فيينا (أ ب)
TT

استئناف المحادثات النووية بين إيران والقوى الست في فيينا

ميشيل مان الناطق باسم منسقة الخارجية الأوروبية كاثرين آشتون يتحدث للصحفيين أمس في فيينا (أ ب)
ميشيل مان الناطق باسم منسقة الخارجية الأوروبية كاثرين آشتون يتحدث للصحفيين أمس في فيينا (أ ب)

بدأت القوى العالمية الست وإيران يوما ثانيا من المحادثات في فيينا أمس لمناقشة برنامج طهران النووي سعيا إلى سد فجوة واسعة في التوقعات بشأن الاتفاق النهائي المنتظر. ويهدف الاجتماع إلى وضع جدول أعمال واسع لمحادثات ترمي للتوصل إلى اتفاق بشأن نطاق أنشطة إيران النووية وتهدئة مخاوف الغرب من بعدها العسكري المحتمل. وقد تساعد المفاوضات، المرجح أن تستغرق شهورا، في نزع فتيل عداء قائم منذ سنوات بين إيران والغرب والحد من خطر نشوب حرب جديدة في الشرق الأوسط وتغيير ميزان القوى الإقليمية وفتح فرص استثمار كبيرة أمام الشركات الغربية. وقال دبلوماسيون غربيون إن «محادثات أول من أمس كانت مثمرة وموضوعية لكنها لم تؤد إلى أي اتفاقات». وقال دبلوماسي أوروبي: «كان التركيز على المعايير وعملية المفاوضات والجدول الزمني لعملية متوسطة إلى بعيدة الأجل... لا نتوقع نتائج فورية» حسبما نقلت «رويترز». وكانت جلسة أمس برئاسة الدبلوماسية الأوروبية البارزة هيلغا شميد ونائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وشارك فيها دبلوماسيون كبار من القوى الست وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا. ولم يتضح ما إذا كانت المحادثات ستستمر إلى اليوم.
ونقلت قناة «برس تي في» التلفزيونية الإيرانية الناطقة بالإنجليزية أول من أمس عن عراقجي قوله إن «تفكيك المنشآت النووية في البلاد، وهو نقطة خلاف رئيسة في المحادثات، لا يندرج في جدول أعمال المفاوضات».
ولم تحدد القوى الست مطالبها بدقة حتى الآن لكن مسؤولين غربيين أوضحوا أنهم يريدون أن تحد إيران من تخصيب اليورانيوم وأن تقلص من البحث والتطوير في منشآت جديدة وأن تفكك عددا كبيرا من أجهزة الطرد المركزي المستخدمة في تخصيب اليورانيوم.
ويعتقد المسؤولون الغربيون أن تلك الخطوات ستساعد في إطالة الوقت الذي تحتاجه إيران لإنتاج مواد انشطارية كافية لصنع قنبلة.
وخلال حوارها المتقطع الذي بدأ منذ 10 سنوات مع القوى العالمية نفت إيران أنها تسعى لامتلاك أسلحة نووية وظلت تؤكد أنها تخصب اليورانيوم لتوليد الكهرباء ولأغراض طبية.
وتتوقع إيران أن ترفع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة العقوبات الاقتصادية الموجعة في إطار أي اتفاق نهائي لكن الحكومات الغربية تخشى التخلي عن ضغطها قبل الأوان. وقبيل المحادثات قال مسؤول أميركي كبير، إن «التوصل إلى اتفاق يتطلب عملية معقدة وصعبة وطويلة». وأضاف المسؤول «عندما تكون المخاطر عالية بهذا الشكل وعندما يقبع الشيطان في التفاصيل ينبغي التريث لنيل ثقة المجتمع الدولي في النتيجة هذا لا يمكن أن يحدث في يوم أو أسبوع أو حتى شهر».
وعشية المحادثات هون الجانبان من التوقعات وقال الزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي «إنه غير متفائل».
وتأمل القوى الست التوصل إلى اتفاق بحلول نهاية يوليو (تموز) عندما ينتهي الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه في نوفمبر (تشرين الثاني). وألزم الاتفاق طهران بتعليق الأنشطة النووية الأكثر حساسية مقابل تخفيف للعقوبات الاقتصادية.
ونقلت «برس تي في» عن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أول من أمس تصريحا بدا متفائلا قال فيه «من الممكن حقا التوصل لاتفاق بسبب حقيقة بسيطة وجوهرية هي أنه لا خيار آخر أمامنا». من جهة أخرى وعلى صلة بالموضوع قالت السلطات الألمانية أمس إنها اعتقلت رجلا ألمانيا من أصل إيراني يشتبه في أنه يصدر سلعا للجمهورية الإسلامية يمكن أن تستخدم في برنامج للأسلحة. وقال ممثلو ادعاء اتحاديون في بيان إن المنتجات تشمل مضخات تفريغ وصمامات ومنتجات صناعية أخرى يمكن أن تستخدم في أغراض مدنية أو عسكرية. ويشتبه في أن الرجل البالغ من العمر 62 عاما الذي اعتقل في منطقة بون بغرب ألمانيا أول من أمس كان في حيازته بضائع قيمتها نحو 230 ألف يورو صنعت في ألمانيا أو دول أخرى لتصديرها لإيران في الفترة بين عامي 2011 و2013.
وقال الادعاء إن «هذه السلع أرسلت إلى مؤسسة في إيران مسؤولة عن برنامج عسكري تخضع للحظر منذ عام 2007». وأضاف «لذلك يحظر إتاحة موارد اقتصادية، أو سلع من أي نوع، لهذه الشركة».
ويشتبه في أن الرجل يقوم بنشاطه عن طريق شركة في بلد عربي مجاور لإيران لتجنب القيود على الصادرات.



إخلاء قرية جنوب روسيا بعد تعرض منشأة عسكرية لهجوم صاروخي

أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
TT

إخلاء قرية جنوب روسيا بعد تعرض منشأة عسكرية لهجوم صاروخي

أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)

أعلنت روسيا، صباح اليوم (الخميس)، أنها صدت هجوما صاروخيا على منطقة فولغوغراد، لكن حطاما متساقطا أدى إلى اندلاع حريق في منشأة عسكرية، ما دفع بالسلطات إلى إخلاء قرية مجاورة لها.

وقال أندريه بوتشاروف على تطبيق «تليغرام»: «تسبب حطام متساقط باندلاع حريق في أرض منشأة تابعة لوزارة الدفاع بالقرب من قرية كوتلوبان».

وأضاف: «لضمان سلامة المدنيين من خطر حصول انفجارات أثناء عملية إخماد الحريق، تم إعلان إخلاء قرية كوتلوبان المجاورة ويتم تنفيذه».


«الناتو» لإطلاق مهمة دفاعية في المنطقة القطبية الشمالية

الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)
TT

«الناتو» لإطلاق مهمة دفاعية في المنطقة القطبية الشمالية

الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، أمس، إطلاق مُهمّة جديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية، في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضمّ غرينلاند.

وأكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا، الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش، في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry («حارس القطب الشمالي»)، تؤكد التزام الحلف «حماية أعضائه، والحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية»، كما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية».

من جهته، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن موسكو ستتخّذ «تدابير مضادة» بما فيها تدابير عسكرية، إن عزّز الغرب وجوده العسكري في غرينلاند. وقال لافروف في خطاب ألقاه أمام البرلمان الروسي: «في حال عسكرة غرينلاند وإنشاء قدرات عسكرية موجهة ضد روسيا، سنتخذ التدابير المضادة المناسبة، بما في ذلك الإجراءات العسكرية والتقنية».

ويبلغ عدد سكان غرينلاند 57 ألف نسمة.


بريطانيا تتعهد ﺑ205 ملايين دولار لشراء أسلحة أميركية لأوكرانيا

جنود أوكرانيون يشاركون في تدريبات للدفاع الجوي وسط الهجوم الروسي على بلادهم في منطقة تشيرنيهيف بأوكرانيا 11 نوفمبر 2023 (رويترز)
جنود أوكرانيون يشاركون في تدريبات للدفاع الجوي وسط الهجوم الروسي على بلادهم في منطقة تشيرنيهيف بأوكرانيا 11 نوفمبر 2023 (رويترز)
TT

بريطانيا تتعهد ﺑ205 ملايين دولار لشراء أسلحة أميركية لأوكرانيا

جنود أوكرانيون يشاركون في تدريبات للدفاع الجوي وسط الهجوم الروسي على بلادهم في منطقة تشيرنيهيف بأوكرانيا 11 نوفمبر 2023 (رويترز)
جنود أوكرانيون يشاركون في تدريبات للدفاع الجوي وسط الهجوم الروسي على بلادهم في منطقة تشيرنيهيف بأوكرانيا 11 نوفمبر 2023 (رويترز)

قال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي، الأربعاء، إن بريطانيا خصصت 150 مليون جنيه إسترليني (205 ملايين دولار) لمبادرة «قائمة المتطلبات الأوكرانية ذات الأولوية» لتزويد كييف بأسلحة أميركية.

وتأسست المبادرة في الصيف الماضي لضمان تدفق الأسلحة الأميركية إلى أوكرانيا في وقت توقفت فيه المساعدات العسكرية الأميركية الجديدة.

وقال هيلي، في بيان أرسله عبر البريد الإلكتروني: «يسعدني أن أؤكد أن المملكة المتحدة تلتزم بتقديم 150 مليون جنيه إسترليني لمبادرة قائمة المتطلبات الأوكرانية ذات الأولوية».

وأضاف: «يجب أن نوفر معاً لأوكرانيا الدفاع الجوي الضروري الذي تحتاجه رداً على هجوم بوتين الوحشي»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتسمح المبادرة للحلفاء بتمويل شراء أنظمة الدفاع الجوي الأميركية وغيرها من المعدات الحيوية لكييف.

وقال السفير الأميركي لدى حلف شمال الأطلسي (ناتو) ماثيو ويتاكر، الثلاثاء، إن الحلفاء قدّموا بالفعل أكثر من 4.5 مليار دولار من خلال البرنامج.