أكثر من 50% من الأكاديميين متورطون في القرصنة

القرصنة تمثل مشكلة داخل مجال البحث الأكاديمي (غيتي)
القرصنة تمثل مشكلة داخل مجال البحث الأكاديمي (غيتي)
TT

أكثر من 50% من الأكاديميين متورطون في القرصنة

القرصنة تمثل مشكلة داخل مجال البحث الأكاديمي (غيتي)
القرصنة تمثل مشكلة داخل مجال البحث الأكاديمي (غيتي)

كشف بحث حديث عن أن القرصنة أصبحت تمثل مشكلة متفاقمة داخل مجال البحث الأكاديمي، طبقاً لدراسة حديثة نشرت في موقع «أركايف»، المملوك لجامعة كورنيل. وفي إطار البحث، أجرى الباحثون مسحاً شمل أكثر من 3.300 أكاديمي لفحص (لماذا وكيف استخدموا مواقع القرصنة العلمية)، حسب (تريبيون ميديا).
عن ذلك، قال فرانسيسكو سيغادو بوج، من جامعة كمبلوتنسي بمدريد في إسبانيا، وكبير الباحثين القائمين على الدراسة: «ينبع الأمر من تجربتنا. باعتبارنا أكاديميين، نقضي معظم وقتنا في البحث عن أبحاث سابقة، وفي كثير من الأحيان تجد أنه لا يمكنك الدخول إلى الأبحاث التي ترغب في الاطلاع عليها. ونتبع كذلك بعض المسارات للوصول إلى مثل هذه الوثائق من خلف (جدار دفع) (بايوول) لا تشترك به المؤسسة التي ننتمي إليها».
ويكمن السبب وراء ميل هذا العدد الضخم من الأكاديميين نحو استخدام سبل غير قانونية للاطلاع على أبحاث، في القيود الشديدة التي تفرضها دوريات علمية. وتكشف الأرقام عن أن حوالي 75 في المائة من المقالات الأكاديمية مخفية خلف «جدار دفع»، تبعاً لدراسة أجريت عام 2019 (وإن كان هذا الرقم يتنوع من مجال لآخر).
في هذا الصدد، قال زاكايو كجيلستروم، الذي يدس القرصنة البحثية بجامعة أوميو في السويد: «لم أتفاجأ قط بأي نتيجة لاستطلاع يقر خلاله أكاديميون بالاعتماد على مواقع قرصنة، لأن هذا الأمر سهل، بصورة أساسية، لكن الأمر لا يتعلق بالسهولة فحسب، وإنما بكيف يبدو الوصول إلى المواد». (لم يشارك كجيلستروم في دراسة «أركايف»)
ويذكر أن الوصول إلى بعض الأوراق البحثية قد تتجاوز تكلفته تكلفة وجبة كاملة. وبينما تبدي بعض الجامعات استعدادها لتحمل تكلفة الاشتراك في دوريات شهيرة، فإن كثيرا منها لا يقدر على تحمل تكلفة ذلك. وداخل كثير من المؤسسات خارج كبريات الجامعات والكليات بالعالم، يجد أمناء المكتبات والمسؤولون عن الإشراف على الاشتراكات الأكاديمية أنفسهم مجبرين على انتقاء الاشتراكات بعناية للحفاظ على ميزانياتهم. وحتى داخل المؤسسات العلمية الأكثر ثراءً، فإن الوصول إلى الدوريات لا يتوزع بالتساوي بين الأقسام المختلفة.



فليك: تدريب برشلونة وظيفتي الأخيرة

هانزي فليك (إ.ب.أ)
هانزي فليك (إ.ب.أ)
TT

فليك: تدريب برشلونة وظيفتي الأخيرة

هانزي فليك (إ.ب.أ)
هانزي فليك (إ.ب.أ)

أوضح الألماني هانزي فليك، مدرب برشلونة، أنه لم يحسم قرار تمديد عقده مع بطل الدوري الإسباني لكرة القدم، لكنه متأكد من أن قيادة الفريق الكاتالوني ستكون «وظيفتي الأخيرة» في مسيرته التدريبية.

وكان رئيس برشلونة المُعاد انتخابه حديثاً جوان لابورتا، قد قال في وقت سابق إنه يخطط لتجديد عقد المدرب السابق للمنتخب الألماني وبايرن ميونيخ، البالغ 61 عاماً، لعام إضافي بعد 2027.

لكن فليك أوضح عشية مواجهة نيوكاسل الإنجليزي في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، أنه رغم استمتاعه بالحياة مع بطل إسبانيا، فإنه يحتاج إلى التشاور مع عائلته قبل اتخاذ قرار بشأن تمديد عقده.

وقال فليك للصحافيين: «ليس الوقت مناسباً لذلك؛ غداً مباراة مهمة جداً بالنسبة لنا، للنادي وللمستقبل».

وأضاف: «الجميع يعلم أنني سعيد جداً هنا. عليّ أن أتحدث أولاً مع عائلتي. لدينا الوقت للحديث عن ذلك، لكن في الوقت الحالي ليس الوقت المناسب».

وقاد فليك برشلونة الموسم الماضي إلى الثلاثية المحلية وإلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، معتمداً أسلوب لعب هجومي لاقى استحسان جماهير النادي.

تابع فليك: «لا أفكر في الذهاب إلى مكان آخر أو شيء من هذا القبيل، لا. أنا هنا، وسيكون هذا آخر نادٍ لي، وآخر وظيفة، وأنا سعيد جداً بذلك».

وتعادل برشلونة مع نيوكاسل 1-1 في مباراة الذهاب الأسبوع الماضي، في لقاء كان فيه الفريق الكاتالوني الطرف الأضعف في فترات طويلة.

وعلّق فليك: «ستكون مباراة صعبة غداً. إنهم فريق بدني، عدواني في الرقابة الفردية، ولديهم لاعبون سريعون في التحولات».

وأردف: «علينا أن نخوض مباراتنا المثالية غداً، وهذا مهم. سنحاول القيام بذلك».

من جهته، قال مدافع برشلونة باو كوبارسي إنه يثق بقدرة فريقه على تقديم أداء أفضل بكثير على أرضه.

وأوضح قلب الدفاع البالغ 19 عاماً: «كانت القوة البدنية التي لعبوا بها على ملعبهم مذهلة، لقد واجهناهم أيضاً في مرحلة الدوري».

وأضاف: «كنا منظمين دفاعياً بشكل جيد، لكننا افتقرنا إلى السلاسة هجومياً. الأمور ستكون مختلفة، نحن على أرضنا، والجماهير تساندنا... سيكون الوضع مختلفاً».


إيران تعتقل العشرات... وتحذِّر من خطورة «العدو»

مركبات تسير بالقرب من لوحة إعلانية تحمل صورة صواريخ إيرانية في طهران يوم 16 مارس 2026 (رويترز)
مركبات تسير بالقرب من لوحة إعلانية تحمل صورة صواريخ إيرانية في طهران يوم 16 مارس 2026 (رويترز)
TT

إيران تعتقل العشرات... وتحذِّر من خطورة «العدو»

مركبات تسير بالقرب من لوحة إعلانية تحمل صورة صواريخ إيرانية في طهران يوم 16 مارس 2026 (رويترز)
مركبات تسير بالقرب من لوحة إعلانية تحمل صورة صواريخ إيرانية في طهران يوم 16 مارس 2026 (رويترز)

ذكرت وسائل إعلام إيرانية، الثلاثاء، أن السلطات اعتقلت 10 أجانب من بين عشرات الأشخاص الذين احتُجزوا للاشتباه في تعاونهم مع إسرائيل والولايات المتحدة، في الوقت الذي حذَّر فيه مسؤولون الناس من الخروج من منازلهم، خلال مهرجان قالوا إن «العدو» قد يستغله.

وقال قائد الشرطة الإيرانية أحمد رضا رادان، يوم الأحد، إن ما لا يقل عن 500 شخص تم اعتقالهم منذ اندلاع الحرب التي تضع طهران في مواجهة إسرائيل وواشنطن، متهماً المعتقلين بتبادل المعلومات مع الأعداء، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وبالإضافة إلى الأجانب العشرة الذين تم اعتقالهم في منطقة خراسان رضوي شمال شرقي البلاد، قالت وكالة أنباء «تسنيم» شبه الرسمية، الثلاثاء، إنه تم اعتقال 55 شخصاً في هرمزجان في الجنوب.

وتُتهم مجموعة الأفراد الأجانب الذين لم تذكر التقارير الإعلامية جنسياتهم، بجمع معلومات عن مواقع حساسة، والتحضير لعمليات ميدانية. ووُصفت المجموعة الأكبر التي تم اعتقالها في جنوب إيران بأنها «مرتزقة» للولايات المتحدة وإسرائيل.

أفراد من الطوارئ يعملون في موقع غارة على مبنى بالعاصمة الإيرانية طهران يوم 16 مارس 2026 (رويترز)

وأبلغت وزارة الاستخبارات وسائل الإعلام الحكومية، الثلاثاء، أنه تم ضبط مئات من أنظمة «ستارلينك» التي يستخدمها بعض الإيرانيين لتجاوز حجب الإنترنت، في عملية شملت جميع أنحاء البلاد، وذكَّرت الناس بأن حيازة مثل هذه التكنولوجيا يعاقب عليها بأشد العقوبات.

وفي الوقت نفسه، حذَّر رئيس الشرطة أيضاً من احتمال أن يثير الأعداء «حالة من انعدام الأمن في البلاد» خلال مهرجان شعبي يُقام مساء الثلاثاء.

وفي يناير (كانون الثاني)، شهدت البلاد احتجاجات مناهضة للحكومة، تم قمعها في أكبر حملة قمع في تاريخ الجمهورية الإيرانية.

وتقام احتفالات عشية آخر أربعاء من التقويم الإيراني، أي مساء آخر ثلاثاء من العام بالتقويم الإيراني، وعادة ما يطلق الإيرانيون الألعاب النارية، ويقفزون فوق النيران في أفنية منازلهم أو في الشوارع.

وقال رادان، وفقاً لوسائل الإعلام الحكومية: «قد يسعى العدو إلى التسبب في حوادث، وحتى وقوع ضحايا من خلال مثل هذه الأعمال، من أجل تأجيج التوتر في البلاد».

ودعا متحدث باسم سلطات الإطفاء في طهران الناس إلى عدم الخروج للاحتفال، والاحتفال في منازلهم بدلاً من ذلك.


إسرائيل تلاحق قياديين من «الجهاد» في إيران... ماذا نعرف عنهما؟

مجموعة من المقاتلين التابعين لـ«سرايا القدس» في غزة أكتوبر 2023 (إ.ب.أ)
مجموعة من المقاتلين التابعين لـ«سرايا القدس» في غزة أكتوبر 2023 (إ.ب.أ)
TT

إسرائيل تلاحق قياديين من «الجهاد» في إيران... ماذا نعرف عنهما؟

مجموعة من المقاتلين التابعين لـ«سرايا القدس» في غزة أكتوبر 2023 (إ.ب.أ)
مجموعة من المقاتلين التابعين لـ«سرايا القدس» في غزة أكتوبر 2023 (إ.ب.أ)

أفاد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، الثلاثاء، باغتيال شخصيات فلسطينية مرتبطة بإيران «داخل منزل آمن لجأوا إليه»، بينما نقل مراسلون عسكريون في الإعلام العبري عن مصادر أن المستهدفين قائدان كبيران في حركة «الجهاد الإسلامي»، وهما نائب رئيس حركة «الجهاد» والرجل الثاني في الحركة محمد الهندي، أما الثاني فهو المسؤول الأول عن الدائرة العسكرية للحركة «سرايا القدس»، أكرم العجوري.

وتعد حركة «الجهاد الإسلامي» أكبر فصيل مرتبط مالياً ولوجيستياً بإيران. وتباينت التأكيدات بشأن ما نقلته الإفادات الإسرائيلية حول استهداف الرجلين أم أحدهما فقط، وفيما ذكرت «القناة 12» العبرية أن الهجوم استهدف العجوري وعدداً من مساعديه في مدينة قم الإيرانية، نقلت «القناة 14» أنه إلى جانب العجوري تم استهداف الهندي.

المرشد الإيراني الراحل على خامنئي يستقبل زعيم «حماس» الراحل إسماعيل هنية وقائد حركة «الجهاد» زياد النخالة في طهران يوليو 2024 (أ.ف.ب)

وفقاً لـ«القناة 14» العبرية، فإن الهجوم الذي وقع قبل 4 أيام، استهدف قيادات «الجهاد» في مكان محصن تحت الأرض، وتم إلقاء عشرات القنابل عليه لضمان تدمير المكان وقتل كل من بداخله.

ولم تعلق حركة «الجهاد الإسلامي» حتى إعداد هذا التقرير (منتصف نهار الثلاثاء)، على التقارير الإسرائيلية، والتزمت الصمت حيال ذلك. لكن مصدراً مطلعاً في «الجهاد» قال لـ«الشرق الأوسط» إنه «من المستبعد وجود الهندي في موقع الهجوم أو إيران بشكل عام».

وشرح المصدر أنه بسبب الاستهدافات المتلاحقة فإن حركة الهندي تحاط بالكتمان، واستكمل: «وفق آخر معلومات مؤكدة داخل قيادة الحركة فإن الهندي كان قبل أيام موجوداً في دولة أخرى (أي ليست إيران)».

وتؤكد مصادر عدة في «الجهاد» أن زيارات الهندي إلى طهران باتت محدودة حتى قبل السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، كما تراجعت بصورة كبيرة.

من هو محمد الهندي؟

لسنوات طويلة ظل الهندي (مواليد 1955) على قائمة المطلوبين لإسرائيل، وحاولت اغتياله خلال وجوده في قطاع غزة عدة مرات، بينما تراجعت تلك المحاولات خارج القطاع الذي غادره منذ عام 2014، وتركز وجوده بشكل أكبر في تركيا، وكان يتنقل منها إلى دول أخرى.

وكان الهندي بالمرتبة الثالثة في قيادة في «الجهاد» قبيل تولي زياد النخالة الأمين العام الحالي للحركة منصبه في عام 2018، بعد تدهور صحة الأمين السابق رمضان شلح، الذي توفي لاحقاً عام 2020.

محمد الهندي نائب رئيس حركة «الجهاد الإسلامي» (صورة من تلفزيون «فلسطين اليوم» التابع للحركة)

وعقب تلك التغييرات أصبح الهندي هو الرجل الثاني، ويعرف عنه قربه الشديد من «حماس» وكان له تأثير كبير في تحسين علاقة الحركتين، كما أنه أقام علاقات مهمة مع شخصيات من تركيا، وجماعة «الإخوان».

ويُنسب للهندي جعل حركته أكثر انفتاحاً في السنوات العشر الأخيرة على العلاقة مع حركات ودول أخرى، منها قطر، في ظل دورها في الوساطة بالملف الفلسطيني، بخلاف بناء علاقات مع المسؤولين عن الملف الفلسطيني في مصر.

وقبل مغادرته القطاع، كان للهندي دور في دعم محاولات احتواء المخابرات المصرية للاشتباكات المسلحة بين حركتي «فتح» و«حماس» إبان الانقسام عامي 2006 - 2007، لعلاقته القوية مع الحركتين.

من هو أكرم العجوري؟

يعتبر العجوري (في الستينيات من العمر) من الشخصيات المؤثرة داخل حركة «الجهاد» ليس فقط على المستوى العملياتي المتعلق بتسليح «سرايا القدس» في غزة، لكنه احتفظ بعلاقة قوية مع قيادات «حزب الله» اللبناني، وقبلهما بنظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد.

وبحسب مصادر في «الجهاد»، فإن العجوري يمثل شخصية بالغة الأهمية لـ«الحرس الثوري الإيراني» بسبب دوره في تنفيذ مهام ووضع خطط تتعلق بالعمل العسكري ونقل الأسلحة وغيرها إلى قطاع غزة ومناطق أخرى، كما أنه مسؤول عن تشكيل العديد من الخلايا العسكرية بالضفة الغربية.

أكرم العجوري قائد «سرايا القدس» التابعة لحركة «الجهاد الإسلامي» (حسابات داعمة للحركة في «إكس»)

ويتولى العجوري ملف الدائرة العسكرية في «الجهاد»، ويدير شؤون الجناح المسلح للحركة منذ سنوات طويلة وكان مسؤولاً عن التسليح في غزة والضفة، وبناء قوة عسكرية للحركة في لبنان وسوريا، ودفع عناصره في البلدين إلى المشاركة في عمليات هجومية انطلاقاً من لبنان ومساندة «حزب الله» منذ الثامن من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وتعرض العجوري لعدة عمليات اغتيال، من بينها اثنتان في سوريا، نجا من إحداها عام 2014، والأخرى استهدفت منزله عام 2019 وتسببت بمقتل ابنه وآخرين، بينما أشارت تقديرات حينها إلى أنه كان في لبنان التي تعرض فيها مرة على الأقل لمحاولة اغتيال ونجا منها.

الدفاع المدني السوري يتفقد موقع غارة جوية إسرائيلية على مبنى بدمشق لقيادي كبير في «الجهاد الإسلامي» مارس 2025 (أ.ف.ب)

وأكدت مصدر من «الجهاد» أن الاتصال منقطع مع العجوري منذ بدء الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضد إيران، فيما نقل مصدر آخر في مستوى قيادي في «الجهاد» أن «العجوري تواصل إلكترونياً مؤخراً مع بعض المستويات، وقد تكون الرسالة عبر أشخاص في محيطه وليس بنفسه، لكن لا أحد يعرف مكانه».

وتكشف مصادر عدة أن العجوري كان قبل فترة قصيرة من الحرب على إيران يهم بمغادرة لبنان، وأن بعض العواصم العربية والإسلامية رفضت استقباله حينها، رغم محاولات زياد النخالة للعمل على ذلك.

ولفتت المصادر إلى أن «رفض بعض الدول لاستقبال العجوري كان بسبب إدراج اسمه في قضايا أمام المحاكم المحلية، فيما امتنعت أخرى لأسباب أمنية»، مرجحةً أن «قد يكون في إيران».

واغتالت إسرائيل منذ أكثر من أسبوع، أدهم العثمان، أحد المقربين من العجوري بعدما استهدفته في شقة سكنية آمنة لـ«حزب الله» اللبناني في الضاحية الجنوبية لبيروت.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended