سان جيرمان يضع آماله على ميسي في مواجهة مرسيليا اليوم

نانت حامل اللقب يلتقي أنجيه... وليون أمام ليل في ثمن نهائي كأس فرنسا

ميسي يتحمل عبء قيادة سان جيرمان في غياب مبابي ونيمار (أ.ف.ب)
ميسي يتحمل عبء قيادة سان جيرمان في غياب مبابي ونيمار (أ.ف.ب)
TT

سان جيرمان يضع آماله على ميسي في مواجهة مرسيليا اليوم

ميسي يتحمل عبء قيادة سان جيرمان في غياب مبابي ونيمار (أ.ف.ب)
ميسي يتحمل عبء قيادة سان جيرمان في غياب مبابي ونيمار (أ.ف.ب)

يستهل باريس سان جيرمان أسبوعاً قد يحدّد بنسبة كبيرة مصيره هذا الموسم، بالحلول ضيفاً على غريمه التقليدي مرسيليا، اليوم، في الدور ثمن النهائي لكأس فرنسا لكرة القدم، ثم مواجهة موناكو العنيد، السبت، في الدوري المحلي، قبل اللقاء المرتقب ضد بايرن ميونيخ الألماني، في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا في 14 الحالي.
ويحلّ فريق العاصمة ضيفاً على ملعب «فيلودروم» في محاولة للإبقاء على آماله في إحراز اللقب الذي ضاع منه الموسم الماضي، بعد أن توج به 6 مرات في آخر 7 سنوات قبل ذلك.
ثم يحل سان جيرمان ضيفاً على موناكو، على ملعب «لويس الثاني»، في محاولته للمحافظة على لقبه بطلاً للدوري الفرنسي، علماً بأنه يتقدم على منافسيه المباشرين: مرسيليا، ولنس، بفارق 8 نقاط.
ويملك سان جيرمان سجلاً رائعاً في مواجهة مرسيليا في مسابقة الكأس، بفوزه على منافسه 10 مرات في آخر 11 لقاء جمع بينهما في هذه المسابقة، بينها مباراتان نهائيتان في العقدين الأخيرين.
بيد أن كتيبة المدرب كريستوف غالتييه لم تفز سوى مرة واحدة في أوّل 4 مباريات منذ مطلع العام الحالي، قبل أن تتفوق على مونبلييه وتولوز في الأيام الأخيرة.
ويتعين على سان جيرمان خوض المباراة في غياب نجمه كيليان مبابي الذي تعرض للإصابة، وسيغيب لأسبوعين إضافيين عن الملاعب، بينما يتوقع عودة لاعب الوسط الإيطالي ماركو فيراتي إلى صفوف فريق العاصمة، بعد انتهاء فترة إيقافه. كما عاود النجم البرازيلي نيمار تدريباته مع الفريق في الأيام الأخيرة، بعد إصابة عضلية، ومن المتوقع مشاركته.
وناشد غالتييه لاعبي فريقه بذل جهود مضاعفة لمساعدة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي بات يتحمل عبء الهجوم وحده. وقال في هذا الصدد: «أدعو الفريق للعب من أجل ليو، والقيام بالعمل من أجله. يتعين علينا تحريره من بعض المهام. يتعين على زملائه مضاعفة الجهود؛ خصوصاً في الجزء الدفاعي، واسترجاع الكرة، والتمركز على أرضية الملعب، من أجل أن يتمكن ميسي من استغلال مهاراته في تمرير الكرات في الأماكن الضيقة، والتي هي عملة نادرة في أيامنا».
ويضغط سان جيرمان من أجل حسم تمديد عقد ميسي الذي ينتهي في يونيو (حزيران) المقبل. وأكد البرتغالي لويس كامبوس، مستشار كرة القدم في النادي الباريسي، وجود مباحثات جادة بين الطرفين، وأن هناك رغبة في الإبقاء على النجم الأرجنتيني لأطول فترة.
ويتوجب على ميسي، في سن الخامسة والثلاثين، أن يقرر مستقبله، وذلك بعد عدة أسابيع من قيادته منتخب «التانغو» إلى لقبه العالمي الثالث في مونديال قطر 2022.
وكان ميسي، حامل الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم 7 مرات، قد انضم إلى باريس عام 2021 لمدة موسمين (بالإضافة إلى موسم اختياري) في انتقال فاجأ عالم الكرة المستديرة من النادي الأحب إلى قلبه برشلونة الإسباني؛ حيث أمضى معظم مسيرته. وتألق ميسي في غياب مبابي ونيمار، وكان هو الركيزة الأساسية التي اعتمد عليها المدرب غالتييه.
في المقابل، تعرض مرسيليا لهزيمة مفاجئة على أرضه في الدوري في نهاية الأسبوع، ضد جاره نيس 1-3، هي الأولى له بعد 10 مباريات بلا هزيمة.
وشارك في صفوف مرسيليا مهاجمه البرتغالي الجديد فيتينيا القادم إليه من براغا، في صفقة بلغت 34.3 مليون يورو؛ لكن مدربه الكرواتي إيغور تودور أخرجه في نهاية الشوط الأول.
وقال تودور: «قمنا بأشياء جيدة منذ مطلع الموسم، وبالتالي كوننا خسرنا مباراة واحدة لا يعني أننا سنفتقد الثقة في مواجهة سان جيرمان؛ بل على العكس من ذلك».
ومنعت الشرطة أنصار سان جيرمان من الوجود في مدرجات ملعب «فيلودروم» نظراً للعداوة الكبيرة بين الطرفين، وأوضحت في بيان: «لأن المواجهات السابقة بين الفريقين أسفرت عن اضطرابات خطيرة، فستُمنع جماهير الفريق الزائر من التوجه لملعب الخصم»، حتى أنها منعت جماهير سان جيرمان من إقامة تجمعات سيّارة أو راجلة في محيط الملعب.
في المقابل، يلتقي ليون الذي يعاني في الدوري بقيادة مدربه لوران بلان مع ليل، في حين يحل نانت حامل اللقب الموسم الماضي ضيفاً على أنجيه متذيل الترتيب في الدوري المحلي، كما يلعب تولوز ضد رينس، وفيرزون من الدرجة الرابعة ضد غرونوبل من الدرجة الثانية، وأوكسير ضد روديز من الدرجة الثانية، وباريس إف سي مع آنسي، وكلاهما من الدرجة الثانية. ويختتم ثمن النهائي بلقاء لوريان ولنس الخميس.


مقالات ذات صلة

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الرياضة الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

أصدرت محكمة في نابولي حكماً بالسجن، في حق مُدافع فريق «مونتسا» الدولي أرماندو إيتزو، لمدة 5 أعوام؛ بسبب مشاركته في التلاعب بنتيجة مباراة في كرة القدم. وقال محاموه إن إيتزو، الذي خاض 3 مباريات دولية، سيستأنف الحكم. واتُّهِم إيتزو، مع لاعبين آخرين، بالمساعدة على التلاعب في نتيجة مباراة «دوري الدرجة الثانية» بين ناديه وقتها «أفيلينو»، و«مودينا»، خلال موسم 2013 - 2014، وفقاً لوكالات الأنباء الإيطالية. ووجدت محكمة في نابولي أن اللاعب، البالغ من العمر 31 عاماً، مذنب بالتواطؤ مع «كامورا»، منظمة المافيا في المدينة، ولكن أيضاً بتهمة الاحتيال الرياضي، لموافقته على التأثير على نتيجة المباراة مقابل المال.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
الرياضة الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم (الخميس)، أن الأندية قلصت حجم الخسائر في موسم 2021 - 2022 لأكثر من ستة أضعاف ليصل إلى 140 مليون يورو (155 مليون دولار)، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 23 في المائة لتتعافى بشكل كبير من آثار وباء «كوفيد - 19». وأضافت الرابطة أن صافي العجز هو الأصغر في مسابقات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا، والتي خسرت إجمالي 3.1 مليار يورو، وفقاً للبيانات المتاحة وحساباتها الخاصة، إذ يحتل الدوري الألماني المركز الثاني بخسائر بقيمة 205 ملايين يورو. وتتوقع رابطة الدوري الإسباني تحقيق صافي ربح يقل عن 30 مليون يورو في الموسم الحالي، ورأت أنه «لا يزال بعيداً عن المستويات قب

«الشرق الأوسط» (مدريد)
الرياضة التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

منح فريق التعاون ما تبقى من منافسات دوري المحترفين السعودي بُعداً جديداً من الإثارة، وذلك بعدما أسقط ضيفه الاتحاد بنتيجة 2-1 ليلحق به الخسارة الثانية هذا الموسم، الأمر الذي حرم الاتحاد من فرصة الانفراد بالصدارة ليستمر فارق النقاط الثلاث بينه وبين الوصيف النصر. وخطف فهد الرشيدي، لاعب التعاون، نجومية المباراة بعدما سجل لفريقه «ثنائية» في شباك البرازيلي غروهي الذي لم تستقبل شباكه هذا الموسم سوى 9 أهداف قبل مواجهة التعاون. وأنعشت هذه الخسارة حظوظ فريق النصر الذي سيكون بحاجة لتعثر الاتحاد وخسارته لأربع نقاط في المباريات المقبلة مقابل انتصاره فيما تبقى من منافسات كي يصعد لصدارة الترتيب. وكان راغد ال

الرياضة هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

يسعى فريق الهلال لتكرار إنجاز مواطنه فريق الاتحاد، بتتويجه بلقب دوري أبطال آسيا بنظامها الجديد لمدة عامين متتاليين، وذلك عندما يحل ضيفاً على منافسه أوراوا ريد دياموندز الياباني، السبت، على ملعب سايتاما 2022 بالعاصمة طوكيو، بعد تعادل الفريقين ذهاباً في الرياض 1 - 1. وبحسب الإحصاءات الرسمية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فإن فريق سوون سامسونغ بلو وينغز الكوري الجنوبي تمكّن من تحقيق النسختين الأخيرتين من بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري بالنظام القديم، بعد الفوز بالكأس مرتين متتاليتين موسمي 2000 - 2001 و2001 - 2002. وتؤكد الأرقام الرسمية أنه منذ اعتماد الاسم الجديد للبطولة «دوري أبطال آسيا» في عا

فارس الفزي (الرياض)
الرياضة رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

تعد الملاكمة رغد النعيمي، أول سعودية تشارك في البطولات الرسمية، وقد دوّنت اسمها بأحرف من ذهب في سجلات الرياضة بالمملكة، عندما دشنت مسيرتها الدولية بفوز تاريخي على الأوغندية بربتشوال أوكيدا في النزال الذي احتضنته حلبة الدرعية خلال فبراير (شباط) الماضي. وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، قالت النعيمي «كنت واثقة من فوزي في تلك المواجهة، لقد تدربت جيداً على المستوى البدني والنفسي، وعادة ما أقوم بالاستعداد ذهنياً لمثل هذه المواجهات، كانت المرة الأولى التي أنازل خلالها على حلبة دولية، وكنت مستعدة لجميع السيناريوهات وأنا سعيدة بكوني رفعت علم بلدي السعودية، وكانت هناك لحظة تخللني فيها شعور جميل حينما سمعت الج


أولمبياد باريس: تحذير من انهيار الرياضيين بسبب الحرارة الشديدة

الحلقات الأولمبية على برج «إيفل» التاريخي خلال بروفة حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية 2024 في باريس على نهر السين يوم 17 يونيو 2024 (إ.ب.أ)
الحلقات الأولمبية على برج «إيفل» التاريخي خلال بروفة حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية 2024 في باريس على نهر السين يوم 17 يونيو 2024 (إ.ب.أ)
TT

أولمبياد باريس: تحذير من انهيار الرياضيين بسبب الحرارة الشديدة

الحلقات الأولمبية على برج «إيفل» التاريخي خلال بروفة حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية 2024 في باريس على نهر السين يوم 17 يونيو 2024 (إ.ب.أ)
الحلقات الأولمبية على برج «إيفل» التاريخي خلال بروفة حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية 2024 في باريس على نهر السين يوم 17 يونيو 2024 (إ.ب.أ)

حذّر تقريرٌ جديدٌ مدعومٌ من علماء مناخ ورياضيين، الثلاثاء، من مخاطر درجات الحرارة المرتفعة للغاية في أولمبياد باريس هذا العام، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأفاد تقرير «حلقات النار» (رينغز أوف فاير) وهو تعاون بين منظمة غير ربحية تُدعى «كلايمت سنترال» وأكاديميين من جامعة بورتسموث البريطانية، و11 رياضياً أولمبياً، بأن الظروف المناخية في باريس قد تكون أسوأ من الألعاب الأخيرة في طوكيو عام 2021.

وحذّر التقرير من أن «الحرارة الشديدة في أولمبياد باريس في يوليو (تموز) وأغسطس (آب) 2024 قد تؤدي إلى انهيار المتسابقين، وفي أسوأ السيناريوهات الوفاة خلال الألعاب».

ويُضاف هذا التقرير إلى عددٍ كبيرٍ من الدعوات من رياضيين لضبط الجداول الزمنية ومواعيد الأحداث، لمراعاة الإجهاد البدني الناجم عن المنافسة في درجات حرارة أعلى بسبب الاحتباس الحراري.

ومن المقرّر أن يُقام أولمبياد باريس في الفترة التي عادة ما تكون الأشدّ حرارة في العاصمة الفرنسية، التي تعرّضت لسلسلة من موجات الحر القياسية في السنوات الأخيرة.

وتوفي أكثر من 5 آلاف شخص في فرنسا نتيجة للحرارة الشديدة في الصيف الماضي، عندما سُجّلت درجات حرارة محلية جديدة تجاوزت 40 درجة مئوية في جميع أنحاء البلاد، وفقاً لبيانات الصحة العامة.

وتُشكّل الأمطار حالياً مصدر قلقٍ أكبر للمنظّمين؛ حيث تؤدي الأمطار في يوليو وأغسطس إلى تيارات قوية غير عادية في نهر السين، وتلوّث المياه.

ومن المقرّر أن يحتضن نهر السين عرضاً بالقوارب خلال حفل الافتتاح في 26 يوليو، بالإضافة إلى سباق الترايثلون في السباحة والماراثون، في حال سمحت نوعية المياه بذلك.

يقول المنظّمون إن لديهم مرونة في الجداول الزمنية، ما يمكّنهم من نقل بعض الأحداث، مثل الماراثون أو الترايثلون لتجنّب ذروة الحرارة في منتصف النهار.

لكن كثيراً من الألعاب ستُقام في مدرجات موقتة تفتقر إلى الظل، في حين بُنيت قرية الرياضيين من دون تكييف، لضمان الحد الأدنى من التأثير البيئي السلبي.

وأشار التقرير إلى قلق الرياضيين من اضطرابات النوم بسبب الحرارة؛ خصوصاً بالنظر إلى عدم وجود تكييف في القرية الأولمبية.

وعُرِضت فكرة إمكانية تركيب وحدات تكييف الهواء المحمولة في أماكن إقامة الرياضيين على الفرق الأولمبية، وهي فكرة وافقت فرق كثيرة عليها.