متحف «بورتريه غاليري» اللندني يعيد فتح أبوابه بعد 3 سنوات

ناشونال بورتريه غاليري (المتحف)
ناشونال بورتريه غاليري (المتحف)
TT

متحف «بورتريه غاليري» اللندني يعيد فتح أبوابه بعد 3 سنوات

ناشونال بورتريه غاليري (المتحف)
ناشونال بورتريه غاليري (المتحف)

تستعيد لندن أحد أكبر معالمها لمحبي الفن، عندما يعيد المتحف الوطني «ناشونال بورتريه غاليري» فتح أبوابه في يونيو (حزيران) بعد غلق استمر ثلاث سنوات لأعمال التجديدات، حسب وكالة الأنباء الألمانية.
وأعلن المتحف أنه بداية من 22 يونيو فصاعداً، سوف يتم عرض بورتريهات لم تر من قبل من الأيام الأولى لبول مكارتني مع فريق «البيتلز»، ومعرض للمصور البريطاني يفوندي يحمل اسم «الحياة والألوان».
كما سوف يتم عرض أعمال جديدة للفنان ديفيد هوكني، وجرى السماح للزوار المتحمسين بشراء تذاكر للمعارض بالفعل.
وأُغلق المعرض الكائن بوسط لندن أمام الجمهور، للسماح بإجراء تجديدات واسعة النطاق منذ ذلك الحين. وأعيد تصميم بهو المدخل، وإنشاء مركز تعليمي جديد. وفي هذه العملية، كان المسؤولون يعملون مع الشباب من مختلف أحياء لندن والمدارس وممثلين آخرين عن الجمهور العام. كما أُعيد تنظيم مجموعة المتحف وإعادة معالجتها بالكامل. وقام بتمويل عمليات التجديد الصندوق الوطني لتراث اليانصيب ومؤسسات أخرى.



إسرائيل تستهدف خامنئي وإيران ترد بـ«حرب إقليمية»

يتصاعد الدخان عقب انفجار في طهران (د.ب.أ)
يتصاعد الدخان عقب انفجار في طهران (د.ب.أ)
TT

إسرائيل تستهدف خامنئي وإيران ترد بـ«حرب إقليمية»

يتصاعد الدخان عقب انفجار في طهران (د.ب.أ)
يتصاعد الدخان عقب انفجار في طهران (د.ب.أ)

نفّذت إيران تهديدها بـ«حرب إقليمية» إذا تعرضت لهجوم واستهدفت أمس السعودية والبحرين وقطر والإمارات والكويت والأردن، إضافة إلى إقليم كردستان العراق ردّاً على عمليتي «ملحمة الغضب» الأميركية و«زئير الأسد» الإسرائيلية.

وأطلقت إيران صواريخ ومسيّرات باتجاه قواعد ومواقع أميركية في المنطقة، سقط بعضها في مناطق مدنية، وأعلنت إغلاق مضيق هرمز، في تصعيد نقل المواجهة إلى ساحات متعددة خارج حدودها.

وأعلنت واشنطن بدء «عمليات قتالية كبرى» استهدفت منشآت عسكرية في إيران، فيما قالت إسرائيل إن ضرباتها استهدفت قيادات ومنشآت عسكرية وأنظمة دفاع جوي ومواقع إطلاق صواريخ داخل إيران.

وتحدثت مصادر عن ضربات في طهران وتحديداً حي باستور مقر أجهزة صنع القرار، فضلاً عن استهداف مقار لـ«الحرس الثوري» في أصفهان وقم وكرمانشاه وشيراز وتبريز ومناطق ساحلية ونفطية.

موقع استهدفته ضربة إيرانية في العاصمة البحرينية المنامة أمس (رويترز)

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الهدف هو «القضاء على التهديدات الوشيكة» وتدمير الصواريخ والصناعة الصاروخية الإيرانية، مؤكداً أن إيران لن تحصل على سلاح نووي، داعياً الإيرانيين إلى «السيطرة» على حكومتهم، وموجهاً إنذاراً إلى «الحرس الثوري» بإلقاء السلاح أو مواجهة «الموت المؤكد». وفي ما يتعلق بالقيادة الإيرانية، وما إذا كانت واشنطن تعتقد أنها حُيّدت في الضربات، قال ترمب: «جزء كبير منها، نعم. لا نعرف كل شيء، لكن جزءاً كبيراً منها. كانت ضربة قوية جداً». وعن القيادة المقبلة، وما إذا تم تحديد زعيم بديل في إيران، أجاب: «نعم، لدينا فكرة جيدة جداً» عن هوية القائد الجديد.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الهجوم على إيران سيستمر «ما دام ذلك ضرورياً». وأضاف أن «هناك دلائل» على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.

وفيما أكد إعلام إسرائيلي مقتل خامنئي، نفت طهران مقتله مع مسؤولين كبار، وقال وزير الخارجية عباس عراقجي إن خامنئي «على قيد الحياة على حد علمه». وأعلنت وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» أن كبار المسؤولين، بمن في ذلك الرئيس مسعود بزشكيان، «بصحة كاملة».

وتوعد مسؤولون إيرانيون بأن جميع القواعد والمصالح الأميركية «أهداف مشروعة»، مؤكدين استمرار الرد. وأعلن «الحرس الثوري» إطلاق موجات صاروخية باتجاه إسرائيل. ودوت صفارات الإنذار في مدن إسرائيلية.


محللان لـ«الشرق الأوسط»: إيران تجاهلت باستهداف دول الخليج الضمانات المسبقة

تصاعد الدخان من جهة قاعدة العديد الأميركية في قطر (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من جهة قاعدة العديد الأميركية في قطر (أ.ف.ب)
TT

محللان لـ«الشرق الأوسط»: إيران تجاهلت باستهداف دول الخليج الضمانات المسبقة

تصاعد الدخان من جهة قاعدة العديد الأميركية في قطر (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من جهة قاعدة العديد الأميركية في قطر (أ.ف.ب)

أثارَ استهداف دول خليجية بهجمات صاروخية إيرانية، السبت، تساؤلات حول مدى التزام طهران بالضمانات التي أُبلغت بها قبل ضربات عسكرية شهدتها المنطقة، في وقت حذّر فيه محللون من اتساع نطاق الصراع بما يهدد أمن الشرق الأوسط واستقراره.

وجاءت الهجمات التي استهدفت السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن عقب شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران، صباح السبت، في تطور أدخل المنطقة في موجة إجراءات إقليمية واسعة، شملت إغلاق مجالات جوية وتعليق رحلات مدنية في عدة دول عربية، تزامناً مع اعتراض الصواريخ الإيرانية.

وأعربت السعودية، في بيان، عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات الهجمات الإيرانية السافرة والجبانة التي استهدفت منطقتَي الرياض والشرقية، مؤكدة أنه لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة وبأي شكل من الأشكال، وقد جاءت رغم علم السلطات الإيرانية تأكيد المملكة بأنها لن تسمح باستخدام أجوائها وأراضيها لاستهداف إيران.

خرق الضمانات

يرى الدكتور محمد الحربي، أستاذ الدراسات الاستراتيجية والسياسية السعودي، في حديثٍ لـ«الشرق الأوسط»، أن «إيران خالفت الضمانات التي أُبلغت بها قبل الضربات»، في إشارة إلى إبلاغ الرياض واشنطن وطهران مسبقاً بأن أجواءها لن تُستخدم في أي صراع بين الطرفين، ضمن تحركات واتصالات دبلوماسية هدفت إلى تجنيب المنطقة الحرب.

وفي تصريح خاص نشرته «الشرق الأوسط» قبل ساعات من التصعيد العسكري بالمنطقة، أكد السفير الإيراني لدى السعودية، الدكتور علي رضا عنايتي، التوافق بين الرياض وطهران على «ضرورة تحقيق الأمن والسلام في المنطقة وتجنب الحرب».

وشدَّد عنايتي على أن دول المنطقة تبذل جهوداً مشتركة لتحقيق الأمن والسلام وتجنّب الحرب، مشيراً إلى أن طهران أجرت مشاورات مع الدول الخليجية، بما في ذلك السعودية، بشأن المحادثات النووية مع الولايات المتحدة، و«أعربت عن تقديرها للموقف السعودي الداعم لمسار الحوار، وللاتفاقيات التي جرى التوصل إليها في الجولات السابقة».

وبالعودة إلى الحربي، يؤكد ألا توجد معطيات تمنح إيران أي مبرر لاستهداف دول مجلس التعاون الخليجي أو إدخالها في الصراع، الأمر الذي «يُمثّل اعتداءً على سيادتها، حتى مع محاولات طهران طمأنة دول المجلس بعدم استهداف المواقع المدنية».

توسيع الرد

يقول المحلل السياسي السعودي، الدكتور نايف الوقاع، إن إيران خالفت الضمانات الخليجية عبر توسيع نطاق ردودها العسكرية لتشمل دولاً لم تكن مصدر الاعتداء عليها، الذي لم يكن من دول الخليج، وإنما من القطع البحرية الأميركية وحاملات الطائرات والغواصات المنتشرة خارج الخليج العربي.

ونوّه الوقاع في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، بأن دول الخليج أدانت الاعتداءات الإسرائيلية على إيران، وقدمت ضمانات قبل الضربات، إلا أن الردود الإيرانية «غير الموزونة وغير المدروسة» طالت تلك الدول، مشدداً على أن مبدأ «الدفاع عن النفس» يقتضي توجيه الرد نحو مصدر التهديد المباشر، لا توسيع نطاق الاستهداف ليشمل دولاً خليجية وعربية.

ويخلص الخبيران، وفق تصريحاتهما لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن استهداف دول خليجية رغم الضمانات المسبقة ينقل الصراع إلى نطاق إقليمي أوسع، في ظل استمرار تداعيات التصعيد العسكري بالمنطقة.


تضامن سعودي مع الدول الشقيقة ضد اعتداءات إيران

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

تضامن سعودي مع الدول الشقيقة ضد اعتداءات إيران

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

أكد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، تضامن المملكة الكامل ووقوفها إلى جانب الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن، ووضعها جميع إمكاناتها لدعمها في كل الإجراءات التي تتخذها لمواجهة الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي تعرضت لها، والتي تقوض أمن واستقرار المنطقة.

جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية أجراها ولي العهد السعودي بالرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، والعاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، والشيخ تميم بن حمد أمير قطر، والشيخ مشعل الأحمد أمير الكويت، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين.

وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية «وام» أن الشيخ محمد بن زايد عبَّر عن شكره وتقديره لموقف السعودية وتضامنها الأخوي ودعمها لبلاده، مضيفة أن الجانبين حذَّرا من العواقب الوخيمة لاستمرار انتهاك سيادة الدول ومبادئ القانون الدولي من خلال مثل هذه الاعتداءات.

وأفادت الوكالة بأن الجانبين شدَّدا على أن هذه الأعمال تُمثِّل تصعيداً خطيراً يُهدِّد أمن المنطقة، ويقوِّض استقرارها، داعين إلى ضبط النفس واللجوء للحلول الدبلوماسية من أجل الحفاظ على أمن الشرق الأوسط واستقراره.